اختتم نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، السبت، استعداداته للمواجهة المنتظرة التي ستجمعه بمضيفه أويلرز الليبيري، اليوم الأحد، على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش، لحساب ذهاب الدور التمهيدي الثاني من مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
وأجرى الفريق “الأخضر” الحصة التدريبية الأخيرة، التي حاول خلالها التونسي لسعد الشابي وضع آخر “الروتوشات” على التشكيلة الرسمية التي ستخوض اللقاء، خاصة أن رفاق أنس الزنيتي سيفتقدون لخدمات أسماء بارزة في هذه المواجهة.
الشابي لن يكون بإمكانه الاعتماد على تسعة لاعبين؛ بينهم عمر العرجون، متوسط الميدان، بداعي العقوبة الانضباطية التي فرضها عليه “الكاف”، بعد أن أوقفه لمباراة واحدة في المنافسة القارية عقب تلقيه البطاقة الحمراء خلال نهائي بطولة الكونفدرالية أمام شبيبة القبائل الجزائري في النسخة الماضية.
كما سيكون “الفريق الأخضر” محروما من خدمات المدافع جمال حركاس وسامي هين وجبريل سيلا ومصطفى كوياطي وعمر العمراني وحميد أحداد وسفيان الأزهري، بسبب عدم تسجيلهم في اللائحة الإفريقية التي بعثها النادي إلى “كاف” قبل شهرين من الآن؛ بالإضافة إلى صانع الألعاب عبد الإله الحافيظي الذي تحوم شكوك كبيرة حول مشاركته في اللقاء بعد تعرض للإصابة رفقة المنتخب المغربي الرديف.
جدير بالذكر نادي أويلرز الليبيري سيستقبل الرجاء الرياضي بالملعب الكبير في مدينة مراكش، بحكم عدم توفره على ملعب بالمعايير الدولية؛ في حين تُجرى مباراة الإياب يوم 23 أكتوبر الجاري بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء.
مع هذا المدرب المغمور اصبح الرجاء سهل التجاوز ..مدرب ضعيف ويحميه مكتب ضعيف..لابد من انتخاب رئيس قوي في مستوى الفريق وانتداب مدرب قوي..
حقيقة هناك غياب مجموعة … لكن النسور الصاعدة دائما تحلق. …. وخاصة ان الدهاب والاياب في المغرب الاجواء مناسبة للفوز والتأهل لا للأعذار .
قهرتونا بهاذ الهضرة في كل مرة تواجه الرجاء العالمي فريقا تعلمون أن هناك غيابات وازنة، و الحقيقة أنكم لو تركتم الفرصة للشبان كما في نهائيي الكونفدرالية الأفريقية و كأس محمد السادس لكان أفضل، أبناء الفريق لهم غيرة و حماس من أجل إثبات ذاتهم
المشكل الاكبر في المدرب وليس في بعض الغيابات لانه يفتقد إلى المبادرة وقراءة الخصوم في الشوط الثاني الذي هو شوط المدربين واعتقد اقصى ما يمكن تحقيقه هو التأهل لدور المجموعات اما الحصول على اللقب فمن رابع المستحيلات
بالتوفيق ان شاء الله
سينتصر الرجاء أن شاء الله ويتجاوز هده المرحلة بادن الله