أربكت مواعيد عقد دورات استثنائية للمجالس الترابية للدار البيضاء عددا من المنتخبين، خصوصا الذين حصلوا على العضوية بمجلسين أو أكثر.
ووجه كل من مجلس جماعة الدار البيضاء، ومجلس العمالة، ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، استدعاء إلى الأعضاء قصد حضور دورات استثنائية يوم الخميس المقبل.
واستغرب منتخبون برمجة انعقاد هذه الدورات في يوم واحد دون الانتباه إلى كون عدد من الأعضاء لهم الصفة بمجلس البيضاء وبأحد المجلسين الآخرين (مجلس العمالة أو مجلس الجهة).
ودعا مجلس عمالة الدار البيضاء أعضاءه إلى دورة استثنائية صباح يوم الخميس المقبل، مخصصة لدراسة القانون الداخلي والتصويت عليه، بينما دعا مجلس المدينة ومجلس الجهة أعضاءهما للحضور زوال اليوم نفسه، في التوقيت ذاته، للمصادقة أيضا على النظام الداخلي.
واعتبر منتخبون أن عقد الاجتماعات في يوم واحد دون تنسيق بين هذه المجالس من شأنه أن يربك الحضور، خاصة بالنسبة للذين يتوفرون على العضوية في مجلسين على الأقل.
وأثارت هذه الواقعة غياب التنسيق بين المجالس الثلاثة بالدار البيضاء، على الرغم من كون رؤسائها ينتمون للتحالف الثلاثي.
كما سجل منتخبون غياب التنسيق من طرف سلطات الوصاية، التي كان مفترضا فيها الانتباه إلى هذا الأمر.
ومن شأن انعقاد اجتماع مجلسي المدينة والجهة في اليوم والتوقيت نفسيهما أن يحرم بعض المنتخبين مزدوجي العضوية من حضور أحدهما.
ومعلوم أن عددا من المنتخبين في الدار البيضاء يجمعون بين عضوية مجلس الجماعة وعضوية مجلس العمالة أو مجلس الجهة.
Après dix années de vaches maigres et de purgatoire voilà les symboles de la corruption et de la destruction sont de nouveau dans les affaires !!
Au diable les citoyens casablancais !!
الدارالبيضاء فيها مجموعة من الأعضاء السالفين أيام السليماني هم من يتحكم في بوصلة المجالس راكموا ثروات وقسموا البيضاء إلى مقاطعات ومجالس لهم لا لغيرهم وأصبح صعب التخلص منهم لذلك الله يكون في عون الرميلي يستعملون كل شئ من أجل لي الذراع بالتوفيق الأخت الرميلي
لا يمكن أبدا نجاح مهمتين في نفس الوقت. ولكن المسؤولين المغاربة لهم عبقرية خارقة للعادة فهم يحبون ان يجموا بين اكثر من منصبين، المسؤول المغربي لا يرتاح ولا ينام، بل الذي ينام ويرتاح هو المواطن المغلوب على أمره.
قلت مرارا وتكرارا لا يجب الجمع بين المناصب، فهذا لا يفيد في شئ ولا يعكس أيتها قيمة مضافة على المواطن. بل يبقى للشهرة والتباهي والأبهة للمسؤول الذي يحب أن يجمع بين المناصب.