أكدت مفوضية الاتحاد الأوروبي بالمغرب، على لسان رئيس التعاون بها، كريستوف فيلوري، دعمها الجهود التي يبذلها المغرب في مجال حماية حقوق الأطفال من الانتهاكات التي قد تتعرض لها.

وأكد كريستوف، في يوم دراسي نظمته رئاسة النيابة العامة بمناسبة إطلاق دليل بشأن كفالة الأطفال المتخلى عنهم، أنجز بشراكة مع منظمة “اليونسيف”، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، أن الأخير “سيظل ملتزما إلى جانب المغرب، وإلى جانب جميع الفاعلين المؤسساتيين، والمجتمع المدني، من أجل جعل حقوق جميع الأطفال مَحمية”.
وأبرز المتحدث ذاته أن ورش كفالة الأطفال المهملين الذي أطلقته رئاسة النيابة العامة يُعتبر ورشا مهما، وأن “الاتحاد الأوروبي سيدعم المغرب في هذا المجال، لأنه يولي أهمية خاصة لحماية حقوق الأطفال ويضعها في صدارة أولويات سياساته”، وأضاف أن “تبني دليل رئاسة النيابة العامة بشأن كفالة الأطفال المهملين من طرف السلطات القضائية ومختلف القطاعات المعنية سيمكن من تعزيز التنسيق وتحسين تدبير وضعية هذه الفئة، وظروف التكفل بها”.

ونوّه المسؤول الأوروبي بالمقاربة التشاركية التي تدبير بها رئاسة النيابة العامة موضوع حماية حقوق الأطفال المهملين، كما نوّه بالجهود التي تبذلها القطاعات الحكومية المعنية في هذا المجال.
وتوقف ممثل مفوضية الاتحاد الأوروبي بالمغرب عند ورش الحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس، واصفا إياه بـ”الورش الهائل”، ومعتبرا أنه سيكون لبنة أساسية للتطبيق العادل للحقوق ودعم الأسر.
كما أشار المتحدث ذاته إلى أن ملايين الأطفال في العالم يعانون من انتهاك حقوقهم، بسبب مجموعة من العوامل، من قبيل العنف والحروب والفقر والنزاعات العائلية والإعاقة.

من جهتها قالت جيوفانا بربيريس، ممثلة منظمة الأمم المتحدث للطفولة (اليونسيف) بالمغرب، إنّ دليل كفالة الأطفال المهملين “يكتسي أهمية كبيرة لتقوية حماية حقوق الأطفال، وسيمكن المتدخلين من سلط القضاء والمجتمع المدني من الإجراءات العملية المنسجمة من أجل معالجة ملفات الأطفال المهملين، سوءا الذين انفصلوا عن أسرهم أو الأطفال المهاجرين غير المرافقين”، مبرزة أن “ما يقوم به المغرب في هذا المجال يعتبر جهدا مهما ومعتبرا”.
حمايتهم بماذا؟ بتلقيحهم بفايزر هه. الانتهاكات في هذا البلد لم يسلم منها لا الصغير ولا الكبير
يجدر بالاتحاد الاربي أن يدعم حماية أطفال الاتحاد الاربي الذي فرضت عليهم التربية الجنسية في سن الستة سنوات …..يجدر به ان يفتح تحقيقا للاطفال الذين اغتصبتهم الكنيسة و السياسيين …..
حسب دراسة نشرها موقع « Fact slides » الأمريكي يحتل المغرب المرتبة الأولى عربيا والثامنة عالميا من حيث عدد حالات الإجهاض, وجائت تونس في المرتبة الثانية عربياً والتاسعة عالميا والتي يسمح قانونها بالإجهاض, وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالميا.
هذا الكيان لم يحم حتى أطفاله من اغتصاب رهبان الكنيسة و من التشجيع على الجنس تحت مسمى الثقافة الجنسية و من التشبع بقيم الشيطان تحت مسمى التسامح مع اللواطيين و الوثنيين و الملحدين. هذا الكيان لم يستطع أن يحمي أطفال فلسطين و سوريا والعراق و اليمن و سائر بلاد المسلمين. والله لو ربينا أبنائنا على قيم الإسلام لما احتجنا إلى هذا الكيان الفاشل.
انا عندما كنت طفل تعرضت لحادث سير فسبب لي سائق اعاقة دائمة ، لكنه لم يعاقب بالسجن كما ان تعويضات مالية كانت رمزية، حرمت من طفولتي وشبابي واصبحت منذ ذلك الحين كطفل وشاب منبوذ مكروه محقود عليه ، لا احد يقبل بي سواء في الدراسة او العمل
طفل من ذوي الإعاقة اكثر عرضة للعنف والاستغلال والتهديد الكل يراك ضعيف وسهل لانتهاك حقوقه خصوصا انهم يعرفون ان قوانين مغربية لا تقدم الحماية ، عندي تجارب صادمة سواء كطفل او شاب
ينبغي تشريع قوانين تحمي اطفال و الشباب ذوي الاعاقة من هؤلاء الوحوش