طالب عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الجماعات الترابية التي لم تنخرط بعد في ورش الرقمنة بإدماج الوسائل التكنولوجية الحديثة في مساطرها وخدماتها؛ من خلال تفعيل التكوينات والمواكبة التقنية التي استفاد منها الموظفون المعيّنون كنقط ارتكاز داخلها.
وكشفت مراسلة لوزير الداخلية موجهة إلى ولاة وعمال المملكة، بخصوص رقمنة مساطر وخدمات الجماعات الترابية، عن عدم احترام الآجال النظامية المحددة لطلب الوثائق الإلكترونية في العديد من الجماعات، على الرغم من تبني تلك التطبيقات والمنصات الرقمية.
وساقت وزارة الداخلية لولاة وعمال المملكة مثال أجل تسليم رخص البناء، موردة أن معدل الآجال يتراوح ببعض الجماعات ما بين 50 يوما و110 أيام؛ وهو ما يتعارض مع المادة 16 من القانون 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.
وتابعت الدورية، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، بأن المساطر الخاصة بمعالجة الطلبات وتسليم القرارات الإدارية تنص على أن الإدارات لا يمكن لها، على الرغم من جميع الأحكام التشريعية والتنظيمية المخالفة، أن تتعدى أجلا مدته ستين يوما لمعالجة وتسليم هذه القرارات.
وأكدت الوثيقة عينها أن الحد الأقصى يُقلّص إلى ثلاثين يوما في ما يتعلق بمعالجة طلبات المرتفقين للحصول على القرارات الإدارية الضرورية لإنجاز مشاريع الاستثمار، منبهة إلى أن عدم احترام الآجال النظامية لتسليم الرخص أو تقديم الخدمات يساهم في عدم رضا المرتفقين.
وشدد وزير الداخلية كذلك على أن عدم احترام الآجال النظامية لتقديم الخدمات يقف حاجزا أمام تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطنين والمواطنات، والتي تعتبر من أهم مرتكزات البرنامج الحكومي والتوجهات الإستراتيجية التي سطّرها النموذج الجديد للتنمية.
لذلك، دعت الدورية الولاة والعمال ورؤساء الجماعات الترابية إلى تعميم استعمال المنصات والتطبيقات الرقمية الموضوعة رهن إشارتهم، أو التي ستوضع رهن إشارتهم في الشهور المقبلة، بالموازاة مع احترام الآجال القانونية، واتخاذ جميع التدابير لتطبيقها، بما فيها التأديبية.
ويأتي هذا الإجراء، حسب دورية عبد الوافي لفتيت، في إطار تنزيل خلاصات النموذج التنموي الجديد وتفعيل التزامات البرنامج الحكومي، خاصة في ما يتعلق بإطلاق جيل جديد من الخدمات العمومية الناجعة ومتاحة الولوج والمرتكزة بالأساس على التحول الرقمي.
وقد وضعت وزارة الداخلية العديد من المنصات الرقمية رهن إشارة الجماعات الترابية؛ نذكر بينها: “منصة رخص” المتعلقة بميدان التعمير واحتلال الملك العمومي للجماعات، و”منصة وثيقة” التي تمكن من إيداع طلبات واستلام الوثائق المرتبطة بالحالة المدنية، و”البوابة الوطنية للشكايات” الهادفة إلى استقبال الشكايات، وغيرها.
لن نتقدم بدون وجود ترسانة قانونية قوية، فعدم رضى المرتفقين لا يضر الموظفين في شيء، يجب اقرار عقوبات مالية لكل تأخير دون أن يضطر المترفق لاثبات الضرر.
سلام
الذكاء الاصطناعي…..
. ….
……
……
سلام
أن الإدارات لا يمكن لها، على الرغم من جميع الأحكام التشريعية والتنظيمية المخالفة، أن تتعدى أجلا مدته ستين يوما لمعالجة وتسليم هذه القرارات
Hahahahaaaaa
Aux pays developes, tu as n’importe quel document sur place. En chine, on construit un grand batiment en 24 heure. Et au Maroc tu doit attendre pour avoir un certificat de vie 60 jours
هذا كل حبر على ورق انا من مدينة اسفي ووضعت ملف من اجل الحصول على رخصة البناء بتاريخ 20غست 2020 ولحد الان لم أحصل على الرخصة بسبب تعنت الوكالة الحضرية رغم احترامي لجميع الظوابط المنصوص عليها
اضن ان الوزير غابت عنه حقيقة الأمر إلا وهيا أن أغلب الموظفين في الادارات الحكوميه يعرقلون أي وثيقة بدايه من شواهد السكنى إلى الوثائق الخاصة بالبناء وغيرها للاجل الرشوة إلا من رحم الله المشكل الحقيقي في الادارات ليس التطبيقات أو غيرها بل العنصر البشري الدين يتولون شؤون المواطنين يجب تطوير الادارات الحكوميه ودالك باحداث قسم خاص بوزارة الداخلية يتم من خلاله معالجة الملفات المتعثرة بين رجال الاعمال والوزارة مباشره عبر الانترنت وتأتي من بعده ارسال لجنه لمراقبة كل الاتزامات اما عرقلة المستثمرين بهدا الشكل فهو خساره كبيره للجميع
كيفاش بغيتوا الموظفين احترموا المساطير الادارية و القانونية وانتوما كمسؤولين تتفننون في خرقها
بصفتي كموظف جماعي اثمن المجهودات التي تقوم بها وزارة الداخلية لجعل الجماعة الترابية الكترونية ما ينقص هو التكوين المستمر الحضوري حتي يتمكن جميع الموظفين والموظفات من الاستفاذة اكثر ولكن رغم كل الاكراهات خصوصا من طرف بعض المنتخبيين اللذين يرفضون بالعمل الالكتروني ويريدون فرض سلطتهم علي المواطن والتواصل معهم بشكل مباشر…. فاننا نعمل كل المجهودات عن طريق تكوين ذاتي بواسطة فيديوهات يوتيب او التواصل مع اخواننا اللذين لهم تجربة في الميدان
لذا نرجو من الوزارة الاعتماد علي التكوين الحضوري في المراكز لتكون المنفعة اكثر
طلبت شهادة الخلق( عقد ازياد) عبر الموقع الإلكتروني فتوصلت بها بعد مضي شهرين كاملين. هذه هي الإدارة المغربية…….
ناس راهم تسناو 6شهر وباقي ما خرجت ليهم رخصة البناء. كلام كل زوين يشبه تقريبا للقوانين في اوروبا .ولكن عندما تدخل الى إدارات وجه أخر تخرج منها تاءر وغضبان وتتكلم لوحدك في شارع كالمهبول تندم
نطالب وزير الداخلية المحترم بإحياء المغادرة الطوعية
في الجماعات الترابية لما تكتسيه من أهمية من اجل
ترشيد الموارد البشرية وكذا الموارد المالية وكذا
تشبيب الإدارة والضغط على الموظفين الاشباح
الذين لا يؤدوا اي خدمة الجماعات الترابية .
المغادرة الطوعية للموظفين اصحاب السلاليم من
6 الى 9 والذين قظوا اكثر من 27 سنة من العمل
في الجماعات الترابية.
الرقمنة في المغرب تعني تبطئ المساطر وتعقيدها … انتظر شهور للحصول على وثيقة
الرقمنة= التتبع والمراقبة والتجسس أكثر… كما في الصين…
جيد انه هناك اشارة الى الرقمنة بالفعل هي وسيلة فعالة بين المواطن و الادارة عدة برامج و تطبيقات تم اعدادها بهذا الخصوص موقع الحالة المدنية و الموقع الرسمي للجماعات الترابية بمختلف امتيازاته و موقع البطاقة الوطنية للتعريف الالكترونية بالنسبة للمواعيد و موقع وثيقة من اجل طلب و تتبع الوثائق و غيرها
هناك وثائق مضحكة كشهادة الحياة المواطن عليه ان يتبث للسلطات انه ما زال على قيد الحياة و لم يمت بعد بالفقصة هههههه
هذه الشهادة مثلا مضيعة للوقت, لا توجد ف اوروبا. الرقمنة هي ايضا التوثيق الرقمي فالادارة, حتى يعرف الموظف بالكمبيوتر, هل المواطن مات ام لا يزال على قيد الحياة.
لم تخلطوا الأشياء أيها المعلقون، فالوزارة تتكلم على الجماعات بإستراليا,
هل يعقل أن رئيس الجماعة مع موظفيه لا علم لهم بالتكنولوجيا، وقد سمعوا بها لا شيء.
أغلبية الموظفين بالجماعات فهم لا يفقهون شيئا. يعرفوا سوى الورق قلم الحبر.
قاليه شن خاصك العريان، قاليه الخاتم أمولاي.
سوف تقولون أنني لا نريد التقدم والخير. بل يجب علينا أن نضع شجرة الصعوبات ونبدأ بحلها.
الادارة العمومية لاتريد ان تتطور وليست في خدمة المواطن هذا هو الواقع تعطيل الوثائق والتعقيدات مازال مستمرا في الادارات على المسؤولين المعنيين ان يواكب تطور الادارة والرقمنة وجودة الخدمات
من اجل الحصول على عقد الازدياد ، راسلت جماعة خميس ايت يدين عمالة الخميسات ،بعد اداء المستحقات ، ولحد الساعة لم تتوصل بشيء ، رغم مرور اكثر 3 اشهر
حاليا العديد من الجماعات بجل مدن المغرب رخص البناء متوقفة البعض ينتظر من شهر شتنبر امضاء رءيس الجماعة بعد الانتخابات لا زالو الرؤساء الجدد ينتظرون الاختام الالكترونية كي يمكنهم تسليم رخص البناء المتوقفة منذ شهر شتنبر ناهيك عن ما عاناه المواطنون في ملف رخصة البناء ورغم النظام المعلوماتي الجديد لا زال الكثير من العراقيل حيث يتوجب على طالب الرخصة ان يذهب الى كل الادارات التي يمر منها الملف من الوكالة الحضرية والعمالة واخيرا الجماعة بعد مسار طويل يلزمه صبر ايوب يصطدم باشكالية تعطل استلام الختم الالكتروتي للرءيس الجديد ويبقى ينتظر ولا يعلم متى سيمكنه تسلم الرخصة علما انه اغلبهم لديه سلف بنكي اصبح يؤديه ولا زال لم يبدا في البناء خلاصة القول ينتظرنا الكثير لاصلاح الادارة اما الموظفين فحدث ولا حرج
البلاد الي فيها الباشا والشيخ والمقدم عمرها ما تتقدم
ان دول عربية خليجية لديها تطبيق تابع لوزارة الداخلية من خلاله يمكن للمواطن او المقيم ان ينجز اعماله من خلال هذا التطبيق وبدون اي عناء وبكل سهولة مثلا اصدار الهوية الوطنية جواز السفر رخصة القيادة رخصة السير واللائحة طويلة….
والوثائق تحصل عليها عن طريق البريد المضمون او تتنقل الى شبابيك حسب الاختصاص متفرقة في اي مدينة انت موجود ولو انك غير مقيم فيها في خلال دقائق معدودة تحصل عليها من الموظف وانت مبتسم والموظف لا يقدر يقصر في عمله نتمنى من بلادي الخير وان ترع الرقمنة لان ملينا من بعض الموظفين اصحاب النفوس الضعيفة
على وزارة الداخلية أن تضع منصة رقمية (موحدة) خاصة بالموارد البشرية رهن إشارة الجماعات الترابية.
فالموظفون الجماعيون يعانون من سوء تدبير ملفاتهم وبالخصوص بعد تخلي مديرية الجماعات المحلية عن تدبير ملفات الموظفين لصالح الجماعات.
بل على وزارة الداخلية أن تجبر الجماعات على التخلي عن الأوراق لصالح الرقمنة.
الى صاحب التعليق ‘ المغادرة الطوعية ” اريد اذكرك بان اغلبية الموظفين الذين يعملون بجد هم الموظفون القدامى les ppilliers de l’ admimistration. و ان اي مغادرة طوعية سيفرغ الادارة من الموارد البشرية الاساسية
هناك فائض مهول في موظفي الجماعات.
والسبب يعرفه الجميع: التوظيف فوق الحاجة والتوظيف لإرضاء المنتخبين الجدد، حيث يمنح رئيس الجماعات لكل منتخب ثلاثة أو أربع مناصب يبيعهم لمن أراد.
تتحدث عن الموظفين القدامى!!!!!!
وأنت تعلم أن هؤلاء الموظفين القدامى غالبا ما يكونوا في أسفل السلم وعديمي الكفاءة ويحتلون مناصب المسؤولية ليس لكفاءاتهم بل لأنهم ينفذون الأوامر المخالفة للقوانين ويسايرون رئيس الجماعة الفاسد في فساده.
الذي طالب بالمغادرة الطوعية بالجماعات، هو على حق.
إما المغادرة الطوعية أو إعادة الإنتشار نحو إدارات أخرى أو إيقاف التوظيف بالجماعات لأن هناك فائض كبير بالجماعات؛ فكل مهمة مهما كانت صغيرة تجد جيشا كبيرا من الموظفين يتقاسمونها.
راقبو المكاتب راه عشرين واحد في المكتب وواحد او اثنين اي خدامين كفاش بغيتو الاجال تحترم، ولي عندو المعارف راه مكيجيش بالكل او كيجي ويسلت، نهار نتجاوزو هاد شي غادي نكونو دولة متقدمة اوتقريبا
الاب ديالى طلب النسخة الكاملة ودفع ثمنها ببطاقة الأداء ولم يتوصل بها حتى الان وقد مضى على الأمر عام واكتر
الجماعات ..اكفس الادارات فالمغرب..فسادا..وجهلا وأمية ..النهار الكحل عندي منين تنمشي ناخذ شي وثيقة من الجماعة..عقد الازدياد ضايرين عليه عشرين واحد تيصاوبون..بنادم مالاقي اش يدير..مكاين غير ارا مليون جوج اربعة ودخل للجماعة..صوت عليا جيب ولدك ماصوتيش سير فحالك..موظفين والله ماقاريين تا القراية وكاين لي ماتيفرق بين الليف والزرواطة وداخل للجماعة..
والقايد والمقدم اشنو الحل معهم ولا هما فوق القنون وتعرقيل ديالهم حلال
باختصار الموظفين قلال اللي كيخدمو على المنصة و الملفات كثار . لم يتم خلق مناصب شغل مؤهلة لهاد المهمات الالكترونية . ما على وزارة الداخلية سوى خلق مناصب شغل للاختصاصات مع شرط التكوين المعلوماتي الحالي
ثقافة التغيير تكاد تكون منعدمة في جل الجماعات بسبب الاستفادة من الوضع السائد .ومن المسيرين الذين لا يستطيعون مواكبة الجديد . وانشغالاتهم انشغالات أخرى غير التي تهم المواطنين والمواطنات