جويطي ينصح الروائيين المغاربة بـ"عدم تضييع وقتهم وراء الرواية الفرنسية"

جويطي ينصح الروائيين المغاربة بـ"عدم تضييع وقتهم وراء الرواية الفرنسية"
الأحد 7 نونبر 2021 - 12:00

قال الكاتب والروائي عبد الكريم جويطي إن على الروائيين المغاربة أن يستلهموا كتاباتهم من التجارب الأدبية في البلدان التي تعيش مجتمعاتها إشكالات مثل الإشكالات التي يعيشها المجتمع المغربي؛ حتى يكون لما يكتبونه وقْع، ويُفضي إلى نقاش عمومي حول القضايا التي تتطرق إليها الأعمال الأدبية.

ونصح جويطي، خلال لقاء نظمه المقهى الثقافي بتمارة، مساء السبت، الشباب المغاربة المقبلين على خوض تجربة الكتابة الروائية بـ”ألا يضيّعوا وقتهم كثيرا مع الرواية الفرنسية”، معتبرا أنه منذ عقود “لم تُكتب رواية جيدة في فرنسا”.

وأوضح الكاتب والروائي المغربي أن الرواية الفرنسية هي رواية المدينة، إذ تركز على سلطة المدن على البادية؛ “بينما نحن في العالم العربي لم يسبق أن كانت لدينا مدينة، وحتى المدن التي كانت هشة ومهددة سرعان ما يتم ترييفها إما بالنازحين أو بمخططات بدْونتها”.

وأضاف أن الروائيين المغاربة يمكن أن يستلهموا رواية مهمة عن هذه الوضعية من أمريكا اللاتينية، بينما المرجعية الروائية الفرنسية “لن تعطي أي نتيجة، لأننا لا نتوفر على مدن”، متوقفا عند طرح المفكر عبد الله العروي حول هذا الموضوع حينما تساءل: “هل ساحة قلعة السراغنة بمدينة الدار البيضاء هي ساحة “الكونكورد” بفرنسا؟”.

وتابع الروائي المغربي: “ليست هناك مدينة مثالية، ولكن هناك مدن فيها قيم المدينة؛ وهي، كما قال لوگوف، الانتقال من القيمة الاستعمالية إلى القيمة التبادلية، والانتقال من زمن الفلاح إلى زمن التاجر، ومن علاقات القرابة القبلية إلى الفردانية”، معتبرا أن مدننا “لا تتوفر فيها هذه القيم”، بل إن حتى “السياسة عندنا لا تزال تمارس بمنطق قبلي”، على حد تعبيره.

واعتبر جويطي أن أعظم خدمة يمكن أن يقدمها الأدب اليوم، هي أن يستلهم تجارب البلدان التي لها إشكالات تاريخية قريبة من الإشكالات الموجودة في مجتمعنا، مثل أمريكا اللاتينية، مبرزا أن المغرب، في الوقت الراهن، لا يوجد فيه نقاش عمومي. ولذلك، يضيف المتحدث، “ينبغي أن يدفعنا الأدب إلى النقاش العمومي”.

وأضاف أن الأفيد هو أن يستلهم الروائيون المغاربة تجارب نظرائهم في أمريكا اللاتينية، الذين تحضر في أعمالهم القرية والبدو ويتطرقون إلى إشكالات “المدن المعاقة التي يُساء تسييرها، ولا تتوفر فيها قيمة المدينة”، معتبرا “أننا لن نستفيد كثيرا من رواية باريس أو لندن؛ ولكننا سنستفيد كثيرا من رواية بوينوس أوريس (عاصمة الأرجنتين) وهافانا (عاصمة كوبا) ومكسيكسو (عاصمة المكسيك)”.

وعن علاقة الرواية بالتاريخ، الذي كان موضوع اللقاء الذي احتضنه المقهى الثقافي بتمارة، قال جويطي إن شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبحث عن التاريخ في الرواية “لأننا في مأزق تاريخي تعمق من هزيمة 67 وتدمير العراق”، وما تلا ذلك من تدمير للمدن التي كانت بؤرا للحداثة، مثل بيروت والقاهرة ودمشق وبغداد، بعد سيطرت عليها الأصولية، على حد تعبيره.

واعتبر صاحب رواية “المغاربة” أن الخدمة التي يمكن أن يقدمها الأدب الحقيقي هو أن يكون حريصا على ألا ينساق وراء الإجماعات المبنية على حقائق وأساطير، بل أن يكون حريصا على عدم الركون إلى هذه الإجماعات السائدة في كل جماعة إنسانية، وأن يعمل على تلغيمها وطرح الأسئلة حولها وتفكيكها.

وتابع جويطي بأن الروائي لا يكتب الرواية بهدف إضافة حقيقة إلى الحقائق التاريخية التي تطرق إليها المؤرخون، بل يكتب لكي يعطي صيغة أخرى للأحداث لا توجد عند أي مؤرخ، لأن الروائي يملك أدوات غير متاحة للمؤرخ، مثل المفارقة والسخرية والانتصار للصامتين والغوص في أعماق ذوات المنتصرين، “لأن النصر أحيانا يكون سيئا وكارثيا أكثر من الهزيمة”.

واعتبر أن الروائيين يتموقعون، على الصعيد العالمي، في نفس مرتبة المؤرخين، مستحضرا نموذج روسيا، التي كانت فعالياتها، حين طرح الخيارات الممكنة للتحديث، “يستشهدون بالروائي ديستوفسكي أكثر منا يستشهدون بالسياسيين”.

من جهة ثانية، عبّر صاحب رواية “ثورة الأيام الأربعة” عن رفضه للإنتاج الكمي الأدبي على حساب الكيف، قائلا إن الرواية بالنسبة إليه “عمل جدّي”، وإن الروايات التي يكتبها قد تتطلب منه ما بين خمس إلى سبع سنوات، وإنه ليس من الروائيين الذين يكتبون رواية في سنة أو سنتين، ولو اضطر إلى التوقف عن الكتابة إذا لم يجد شيئا جديرا بالكتابة.

كما أكد عبد الكريم جويطي أن كل أعماله الروائية موجهة إلى المغاربة بالدرجة الأولى، وأن “أدبي وطني وأكتب للمغاربة بهواجس المغاربة”، مشيرا إلى أنه بصدد كتابة رواية جديدة سيخصصها للعلاقة بين المغرب والجزائر، وأنه سيكرّسها “لخدمة الأمور الوطنية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • سميح
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:10

    فرق كبير بين النظري والتطبيقي…! الجويطي أيضا يحتاج إلى قراءة اللغة الأدبية جيدا ليطور أسلوبه المغربي والسردي.. (غير المتسلسل في رواياته). القارئ لا يجد أي متعة في كتابته…بعكس الكتابات المشرقية والروسية…! هذه نصيحة قد تبدو ثقيلة من قارئ مغربي. لكنها الحقيقة.

  • مغرب
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:13

    اخنوش ارحل او دي معاك هذك وزير الصحة ديالك او عطيونا شبر ديال التيساع

  • kkkkk
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:19

    سيدي الجويطي الرواية الفرنسية متجدرة في ثقافتنا وحياتنا اليومية مند عقود فيصعب الخروج عنها .سيدي الجويطي حتى السيارة التى تركبها نابعة من الرواية والاستعمار الفرنسي سيدى الجويطي الثقافة الفرنسية متغلغلة فينا حتى النخاع والدليل على دلك تعليمنا فهو شامل باللغة الفرنسية. وحتى بعض العائلات المغربية إن لم اقل اغلبيتها تتباهى بتكوين فلدات اكبادهم بالمدارس دات البعثاث الفرنسية سيدي الجويطي حكومتنا جل اعضائها درسوا بفرنسا ويحملوم افكار سياسية يسيرون بها الشأن العام نابعة من روايات فرنسية

  • كريم
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:19

    لم اسمع في حياتي كلام مثل هذا. يبدو ان صاحبنا لم يقرأ في حياته لهوكو فولتير وزولا وووو حتى يفتي في شيء لا يبدو انه مطلع عليه جيدا.

  • ايمان
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:24

    كلام في الصميم شكرا و احترمك.
    جل الكتاب و المتقفين في المغرب لا يعالجون الواقع اليومي المغربي بمصداقية….متقوقعون في عالمهم كانهم يعيشون في باريس او لندن ، وينقلون ما كتبهم الاخرون . ليس هناك ابداع ،،،، و لو افترضنا انه موجود فانه للاستهلاك الظرفي متله مثل اغاني اليوم.

  • البيضاوي،
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:35

    مع العلم ان الغالبية الساحقة من الأسر الغنية و الأسر المتوسطة في المغرب متأثرة بالثقافة الفرنسية ومنهم حتى من يتكلم مع ابناؤه داخل المنزل باللغة الفرنسية،،دون ان ننسى ايضا ان معظم النخب المغربية هي الاخرى متأثرة بالثقافة الفرنسية والغريبة عموما،

  • عادل
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:38

    فرنسا فرنسا فرنسا. المغاربة كل شيء فرنسا. ياعالم فرنسا ليست هي العالم ، العالم فيه اكثر من مئتي دولة. تركعون وتسبحون بفرنسا ليل نهار.

  • مهاجر من بريطانيا
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:38

    متى ستعطون قيمة للغتكم التي تعبر عن الهوية؟ هاتوا لنا كاتبا او روائيا فرنسيا يكتب باللغة العربية او، اي لغة اخرى.. إن الكثير يشعرون بهزيمة نفسية و فقدان الثقة بالنفس.

  • بندريس
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:40

    كلامه منسجم جدا مع إنتاجه، الرجل يعرف من أين يبدأ و أين ينتهي، أنصح كل مغربي أن يقرأ رائعته التحفة ” المغاربة” : بلاغة و إبداع و إمتاع

  • مواطن مغربي
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:46

    في المغرب ليس لدينا روائيين بالمعنى الذي تحمله كلمة روائي،فهم مجموعة من النقاد يحاولون تطبيق ما درسوه في الكتب السردية،فتأتي رواياتهم عبارة عن مجموعة من الأحجيات و الألغاز التي تمل من قراءتها بمجرد قراءتك الصفحة الأولى، فحين أن رواية هي عمل أدبي ينبغي أن يخاطب المواطن البسيط قبل المثقف، وتدفعه إلى طرح مجموعة من الأسئلة على نفسه، وفي رحلة الإجابة عنها تتغير كثير من الأشياء في حياته و في مجتمعه.

  • Hassane
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:47

    صحيح أن المضمون يستحب أن يكون ” مغربيا ، مغاربيا ” يلامس فيه المفكر نبضات مجتمعه ،،، لكن لا بأس أن تكون لغة الخطاب فرنسية ، إنجليزية أو حتى صينية حسب ما تقتضيه لغة الخطاب . تحياتي

  • Cinema
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:48

    Tout le peuple est perdu et non seulement le temps à si Joutia

  • simo
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:50

    إلى المتدخل ل kkkk. أولا لم تفهم ما يقصده الكاتب وحددت التقدم والثقافة … في اللغة الفرنسية. وهذا النقد في حد داتة الذي يتسم بالأنغلاق والأنانية هو نقطة ضعف المفرنسين أكثر من الفرنسيين. فالمقال في الصميم ونرجو أن يكون الرد كذلك في الصميم وليس ردود شعبوية…

  • محمد
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:54

    يفتون بما لا يعلمون. الادب هو ظاهرة عالمية، فكل الابداعات لها نكهتها ومحيطها ومتعتها. وارى ان الكاتب لم يطلع على ادباء فرنسا في القرن التاسع عشر وو صفهم للمعاناة البشرية واوضاع العمال مثل زولا الخ.

  • Sam
    الأحد 7 نونبر 2021 - 12:55

    أرى كما يرى المنطق والتطور أنه من الواجب قطع العلاقة مع فرنسا تماماً، هدا إدا كانت فعلا للمسؤولين الرغبة في التغيير، لأن فرنسا و الفرنسية أكل غليها الدهر وشرب

  • القولبة الفرنسية تتراجع
    الأحد 7 نونبر 2021 - 13:09

    جولة سريعة في الشارع المغربي تثبت تراجع القولبة الفرنسية التي خلفها المستعمر. بل وحتى في المن
    تخبين والوزراء الجدد نلمس بقوة تراجع القولبة الفرنسية وميل واضح تجاه الإنجليزية. بدأ زمن النخبة المتماهية بالمستعمر يتآكل وثمة تنامي وعي واضح بضآلة أهمية الفرنسية على المستوى الدولي، حتى فيما يتعلق بالأدب الفرنسي الحالي, خير دليل هو ندرة التتويجات بالجوائز الأدبية العالمية المشهورة. دعوة صاحب المقال الروائيين إلى احتناب التماهي بفرنسا والتعبير عن واقعهم الأصلي معقولة والقياس على أدب أمريكا اللاتينية يبين جدوى الدعوة لأن أدباء تلك المنطقة صاروا أكثر تتويجا من الفرنسيين والمفرنسين والمتفرنسين

  • مواطن مغربي،
    الأحد 7 نونبر 2021 - 13:23

    لا عنصرية مع الاذب،،، مع العلم ان الاذب ظاهرة عالمية ،، والانسان كذلك حر في حياته و في افكاره وحر ايضا ان يكتب بالطريقة التي تعجبه وتروقه سواء كانت فرنسية او روسية ، ثم من منا لم يقرء لاذباء عالميين ولم يتأثر باحدهم،,,

  • Bougafer
    الأحد 7 نونبر 2021 - 13:23

    Je ne suis pas d d’accord Monsieur avec vous NOUS les AMAZGHS nous avons construit des villes au Nord d Afrique exemple de TAMSNA et d’autre villes alors là vous parlez des arabes c était tout à fait différents eux ils étaient des nomades

  • الفرنسية
    الأحد 7 نونبر 2021 - 13:30

    الفرنسية لغة كسائر اللغات. تحمل حضارة وثقافة وتاريخا. اللغة الفرنسية ليست استعمارا ولا امتدادا للاستعمار. وما انتشار اللغة الفرنسية في المغرب اختياريا، بل لضرورة تاريخية لا يمكن محوها. و تعلمها خير من جهلها. لأن معرفتها تسهل معرفة أهلها. واللغة العربية لغة لها وضعها الخاص والمتميز والمشروع. لكن، أتمنى من الغيورين عليها أن يهتموا بها أكثر، لأنها الآن تعاني كثيرا من التهميش والدونية، خصوصا في الإعلام والسياسة، إلى درجة أنها بدأت تفقد جماليتها وسلاستها ورنتها وقواعدها…. أما الإبداع الأدبي فهو إبداع بغض النظر عن لغة الكتابة. ومهما كانت لغة الكتابة، فالمبدع حاضر في إبداعه، ولن يذوب في محيط غير محيطه. يبقى المغربي مغربيا ولو عبر بالصينية، والفرنسي فرنسيا ولو كتب بالعربية… لكل مبدع كامل الحرية في اختيار لغة إبداعه. إذ المهم أن يكون مبدعا.

  • فطواكي
    الأحد 7 نونبر 2021 - 13:36

    لن ينال كاتب مغربي فرنكفوني نوبل.اقصى مايمكن الحصول عليه جاءزة الغونكور.التي اسست للكتاب الاجانب الناطقين بالفرنسية..لمادا لا يكتبون بالانجليزي والعربية.وحتى الامازيغية .كتضحيةبالجهد والمال لتشجيع ثقافة البلد.

  • saadounreddad
    الأحد 7 نونبر 2021 - 13:46

    شكرا على على تفضلك بفتح نقاش عمومي تأملي لقراء المقال واسمح لي سيدي أن مقارنتك بين واقع المدينة الغربية والشرقية صحيح من حيث الوصف ولكن أثر ذلك على الإنتاج الروائي محتشم لأن العالم أصبح قرية صغيرة من وسائل التواصل الاجتماعي فنحن خلال ساعة من السكن داخل شبكة التواصل الاجتماعى نتعرف على واقع العديد من انماط العيش بمختلف المدن العالمية وبالتالي النقاش العمومي الذي تدعو له من خلال الرواية لا يمكن أن يكون بمعزل عن هذا الواقع.
    ولا يفوتني سيدي أن اخالفك الرأي بخصوص الفترة الزمنية لا حددتها لإنتاج رواية جيدة وهي كما قلت بين خمس وسبع سنوات وهذه فترة طويلة جدا تفوت على الرواية والروائيين المساهمة في فتح نقاشات عمومية حول قضايا اوطانهم.

  • طالب باحث
    الأحد 7 نونبر 2021 - 13:58

    مقال به مجموعة من النصائح و التوجيهات كأنه ورقة دواء. تارة على صفحة الفيسبوك يقول أن الكتب هي جند من جنود الله و تارة يقطع الشك باليقين أن الروائي عليه أن يكتب رواية كل سبع سنوات… إلخ. هل أعطيك أسماء روائيين عالميين لهم رواية ضخمة كل سنتين؟ خذ كين فوليت مثلا. ثم أن الاستلهام لا يجب أن يقتصر على الأدب اللاتيني فقط لأن مستوى هموم و امال الشعب اللاتيني تشبه ما لدينا من هموم. الإبداع يأتي من رحم المعاناة و من التجربة المعيشة في الوطن الأم.

  • قارئ روايات
    الأحد 7 نونبر 2021 - 14:06

    ام تُكتب رواية فرنسية جيدة منذ عقود!! من قال لك هذا؟! وكيف يمكن أن تصدر هذا الحكم الذي لا يستند إلى واقع على الرواية الفرنسية؟ ماذا قرأتَ من الروايات الفرنسية الجديدة؟ وكيف وصلتَ إلى هذه النتيجة الجاهزة: الرواية الفرنسية رواية مدينة!؟ هل توجد رواية “قرية” و “رواية مدينة”!؟ هل قراءة الروايات الفرنسية مضيعة للوقت!؟ كيف يمكن أن نفرض على الروائي المغربي وعلى القارئ عموما قراءات معينة؟ مَن نحن حتى نتجرأ على توجيه الآخَر في قراءاته واهتماماته؟ هل نفهم أحسنَ من الآخرين؟

  • عجيبب: لم يسبق لنا مدينة !!!
    الأحد 7 نونبر 2021 - 14:18

    جيد أن تدعو إلى الكتابة بالعربية للمغاربة ، خصوصا وأن الرواية قد تكون مصدرا تاريخيا ، لكن يبدو أنك أمي في التاريخ .اقرء عن بغداد و فاس و قرطبة مثلا، و ستعلم كثيرا من الأمور .

  • Student
    الأحد 7 نونبر 2021 - 14:19

    وفرولينا المكاتب العمومية فگاع المدن ووفرو كراءهم باتمنة بسيطة راه كل كتاب ب30 /40 درهم هي القليلة، راه بزاف

  • يكوزا
    الأحد 7 نونبر 2021 - 14:32

    أي وطن في العالم لا يمكنه الإزدهار و التطور إلا بالحفاظ على لغته الأم و خير مثال المانيا يابان اندونيسيا،يجب تثمين اللغة العربية التي هي لغة القرأن و لغة الفاتحين الأولين الذين طوعوا اسبانيا لأزيد من 7قرون

  • الغماري
    الأحد 7 نونبر 2021 - 14:48

    على المثقفين المغاربة والطلبة الانفتاح على الانتاج الانغلويكسوني لغناه المتنوع وعالميته بسبب انتشار الغة الانحليزية في كل العالم والتقنيات الروائية الرائعة المستعملة في سرد الأحداث وأنصح بقراءة كمثال على ما أقول بقراءة رواية ربما في حباة أخرى لتايلور ريد جيكنز Maybe in another life. حيث سيلمس القارئ روعة الاسلوب وتطور التقنية الروائية.

  • عبدالرحمان
    الأحد 7 نونبر 2021 - 15:20

    نحن لا نمتلك مُدن يا مُطبل الغرب !!

    فاس و جامعتها أقدم من فرنسا كُلها !!

    الأرقام التي يستعملها الغرب نحن إبتكرناها في مُدننا !

    أنت مثال للمثقف الذي يعيش في بُرج عاجي و لا يُنظر للمجتمع إلى بصورة سطحية و إستكبارية !

    المدن با النسبة لك هي كما ذكرت هي الإنتقال من علاقات القرابة القبلية إلى الفردانية”،

    نحن مجتمع مسلم نحب الجماعة و لا نحب الأنانية و لا فردانية !

    نحن مختلفون و لا نريد أن نكون مثل الغرب !

    قال الله تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.

  • شكير
    الأحد 7 نونبر 2021 - 15:29

    الاستلهام ليس بالطريقة الآلية،كوبيي،كولي. أظن أن من الممكن إيراد حجة مضادة، من القاهرة مثلا.(نجيب محفوظ) ثم لماذا لا يقول جويطي بكل بساطة استلهموا فضاءاتكم،سواء كانت مدنا أو قرى.؟ثم إن الرواية لا تكتب بوصفات، أفعل هذا لتحصل على هذا.إن محترفات الكتابة التي لا يحصيها عد في العالم لا تخرج بالضرورة مؤلفي روايات ومسرحيات. الكتابة شأن فردي يتعلم بالكتابة نفسها وليس بشيء آخر. أما الرجوع إلى الرواية الفرنسية من عدمه،أو الأمريكو لاتينية،أو الروسية،فتلك أمور موغلة في الذوق الفردي ولا أظن أن هناك منطق في الوصاية والحجر، إقرأ كذا،لا تقرأ كذا. ثم ألم يترجم جويطي روايات فرنسية؟لماذا ترجمها إذن إذا كانت لا تضيف شيئا للقارئ العربي والمغربي؟
    طبعا ملاحظاتي تنطلق مما ورد في المقال الصحفي الذي أورد ونسب ما أورد إلى ذ. جويطي.

  • امازيغي
    الأحد 7 نونبر 2021 - 15:57

    الى 26 ياكوزا
    و شهد شاهد من اهلها .العربية لغة الفاتحين
    اما لغة ام ابناء البلد التي ( فتحوها ) فهي الامازيغية.
    وحيث اسلم الامازيغة سعوا الى تعلم العرببة بصدق
    و حب لانها لغة دينهم .و احبوا الرسول و اهل البيت .
    اما القومجيون الذين يظنون انهم عرب فحقدهم على الامازيغية لغة الام لوطننا الحبيب .مستمر مند بداية الاستقلال .هذا الحقد الذي اسسه عرب الاندلس
    احفاد عرب المشرق الذين جاؤوا الى الاندلس بفتنهم
    و نزاعاتهم على السلطة و حب السهر و التغني بالشعر الى ان كان ما كان ففقد الوطن الاسلامي
    هذا الجزء المتميز الذي بنى المغرب حضارته و ثقافته

  • moh
    الأحد 7 نونبر 2021 - 16:13

    السيد الجويطي كان عليك عندما اشرت لهدا الموضوع ان لا تدكر ساحة السراغنة كمثال وللاشارة بانك لست بيضاويا كتبت ساحة قلعة السراغنة في حين ان البيضاويين يسمونها ساحة السراغنة فلعلمك هده الساحة يعرفها جيدا المرحوم والمفكر الكبير الجابري لانها مهد المقاومة المغربية ولعلملك ان على بعد مائة وخمسين متر من الساحة تم تاسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بالسينما الكواكب وامامها ملعب الفيداء الدي كان مسرحا لتجمعات عديدة ايام النضال الحقيقي للحركة الوطنية .والاحياء القريبة من الساحة عاشت زخما كبيرا على كل المستويات لا تجدها في اي منطقة بالمغرب العديد من الجمعيات المسرحية التي تاسست هناك والعديد من المناضلين منهم حتى الزرقطوني الدي ابتعد عن مقره بوسط المدينة واصبح يسكم هناك في درب القريعة القريب من كركوان.

  • مغربي
    الأحد 7 نونبر 2021 - 17:31

    عجيب امر بعض المغاربة
    هدا الشخص بدل ان يركز على مشاكل الرواية المغربية
    انبرى على نقد الرواية الفرنسية والتقليل من شأنها وكأنه أحد الفائزين بجائزة نوبل في الأدب

  • نبيل مجيد
    الجمعة 15 غشت 2025 - 08:08

    اسم الرواية “المغاربة” لا العرب أو الأمأزيغ ..رجعنا إلى زمن الجهوية الغبية؟زمن منين نتا ف الخوت؟.هيا.نتا من عندنا…

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:00

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 1

مراسيم تسليم السلط

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41 9

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح

صوت وصورة
مراسيم تعيين الحكومة الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:26 11

مراسيم تعيين الحكومة الجديدة

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى