أفادت مصادر متطابقة بأن المحكمة الابتدائية بالجديدة وزعت، أمس الثلاثاء، 90 سنة سجنا نافذا على المتهمين في قضية اغتصاب الطفل البشير خلال فعاليات “موسم مولاي عبد الله أمغار”.
وأوضحت المصادر ذاتها، ضمنها شبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية، أنه جرى النطق في قضية الاعتداء الجنسي الذي طال ابن مدينة اليوسفية، وتمّت مؤازرته من طرف اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان خلال كل أطوار محاكمة المتهمين.
وقد تمّ، وفق المصادر نفسها، الحكم على المتهمين الستة بـ15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم.
وكانت الشبكة سالفة الذكر أصدرت على هامش الغضب الواسع الذي أثارته الواقعة، بيانا طالبت من خلاله وزارة الداخلية، في شخص عاملي إقليمي الجديدة وسيدي بنور، بإصدار قرار لمنع المبيت وسط الخيام إبان المواسم الدينية، وخصوصا موسم مولاي عبد الله أمغار.
مضحك جدااا حكم مخفف جدا سيتم استئنافه من طرف دفاع المجرمين الإعدام فقط او الاخصاء على من تضحكون
كان من الأولى و الأجدر الحكم عليهم بالإعدام أو المؤبد لكن على العموم فحتى خمسة عشر سنة لكل واحد منهم حكم منصف شيئا ما. و شكرا هيسبريس
يجب اعدامهم السجن لهم كانهم في خمسة نجوم وهم في مأمن وأكل وشراب وراحة البال ومادا نقول على الضحية من طفل بريء واين هي حماية الاطفال او هي الا منظر وراء الحجاب ومن لايرحم لا يرحم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ولماذا لا الإعدام.
في غياب قانون لتنفيذ عقوبة الإعدام نتوقع المزيد من هذه الجرائم البشعة.
حكم غير عادل ، وهو في صالح المغتصب… الأحرى أن يحكم كل واحد من المغتصبين ب 90 سنة محكمة الاغلاق سجنا، مع الأعمال الشاااااقة…
يستحقون الإعدام أو على الأقل المؤبد
دول إسلامية وعربية تعطي هذا الحكم فقط للتحرش ونحن نعطيه في جريمة اغتصاب جماعي لطفل ،حسبي آلله ونعم الوكيل في هذه الأحكام الهزلية .
حكم يثلج الصدور و تحياتي و ألف تحية لهاد القاضي المحترم الشريف و إن شاء الله هاد المجرمين يدوزو هاد المدة كاملة و في الحقيقة الاغتصاب الجماعي لازم تكون العقوبة قاسية أكثر و أكثر لكن حتى 15 سنة لواحد مزيانة لهم.
تسعبن مفرقة هي خمس عشر للفرد وهذا لا يجوز لأن اغتصاب طفل جريمة عظيمة جدا. اعطاء على الاقل 25 ‘لكل فرد و الاعدام اذا كان الاغتصاب متبوع بالقتل.
طبعا هو الحكم لن يعيد للطفل كرامته ولن يمحوا ذالك من ذاكرته، لكن على الأقل 15 سنة أحسن من الأحكام المضحكة السابقة التي كنا نسمعها كسنة أو سنتان.
فرحت كتسحاب لي 90 سنة الواحد.إما 15 كفوالو.إدوزو فيها غير 5أو 6 أو خيرجو
خصهم حكم بالاعدام حرقا هاد ناس
الحكم حكم جد مخفف والجريمة شنعاء والطفل الضحية ستكبر معه هاته الفضيحة الأخلاقية التي تعرض لها وستبقى تحاصره كلما تذكر تفاصيلها الأمر الوحيد الذي قد يجبر خاطر هذا الطفل هو السجن المؤبد لهؤلاء المجرمين أقل ما يمكن الحكم به عليهم، نتمنى من الله لهذاك الطفل الصحة والعافية ومستقبلا سعيدا إن شاء الله
الإعدام في حق مغتصبي الأطفال و النساء
نشكر القضاء المغربي المحترم ،كما نتمنى الحكم عليهم بأكثر،
tout le monde a parler des coupables et je suis tout a fait d’accord avec vous mais vous ne pensez que sa maman aussi et coupable comment elle a pus le laisser partir là-bas tout seul et la on parle d un mineur
بالاضافة للحكم على الجناة كان الاجدر منع بصفة نهائية موسم الشرك و الشعودة و عبادة الاوتان.
نحترم القضاء المغربي في أحكامه..لكن الحكم مخفف جدا نظرا لخطورة الجرم المرتكب.كان يجب الحكم عليهم بالمؤبد على الأقل والسلام.
كان لابد من إعدام شخصين المتورطين بشكل بشكل أساسي فهذا الحكم مخفف ويزداد التخفيف مع الاستيئناف . لهذا يصبح الاغتصاب عادة لدى المجرمين
يجب اعدام هؤلاء او على الاقل سجنهم حتى الموت..هؤلاء وحوش ادمية… حتى الوحوش ارحم..هذه احكام سخيفة
مجرد التحرش في دولة البرازيل يتعرض المتحرش لعقوبة تفوق 20 سنة للعلم فجل نساء البرازيل شبه عاريات….
15 سنة حكم مخفف وربما بعد الاستئناف سيخفف.
اغتصاب جماعي لطفل دون علمه بعد تخديره جريمة نكراء وشنعاء…..المؤبد او الإعدام
واخيرا سمعنا شي حكم غي نوعا ما عادل ر٥م انه غير كاف لهاالاوء المجرمين
15 سنة غير كافية الحكم الشافي في مثل هذه القضايا هو الاعدام الفعلي وليس الصوري.
بغيت نعرف واش هد المواسم بحال مول عبدالله يعتبر موسم ديني كما دكر في اخر المقال
حكم مخفف يشجع مغتصبي الأطفال ودوي الهمم على تكرار الفعلة وكمجتمع مدني كنا ننتظر الإعدام ولما لا الإخصاء حتى يكونوا عبرة لغيرهم ويكون المغرب مثلا يقتضى به لإيقاف هذا الشدود الخطير الذي يمس سلامة أطفالنا من دوي الإحتياجات الخاصة والأطفال الصغار الذين لايعرفون نية من يتربص بهم من هؤلاء المتخلفين عقليا وجنسيا فعلا لقد هزلت وماذا لو كان المفعول فيه من عائلة القاضي أكان سيحكم بهذا الحكم لا أظن ذالك فعلا إنها مهزلة ونطلب من الله العلي القدير أن ينتقم من هؤلاء الشواد مادام القضاء لم يقتص لهم حقهم ولازال يشجع الغير عل. فعل المفضحات الله ينتقم ممن حكم بهذا الحكم
يجب إعدامهم أو الحكم عليهم بالبراءة، لا يمكننا أن نتحمل نفقاتهم لمدة 90 عاما
يجب اعادة النظر في هذه المواسم الشركية التي اصبحت مرتعا للجرائم و الشذوذ و الشعوذة كيف تحصل على دعم الدولة ؟؟؟؟
هذه ليست مناسبات دينية بل هو مجمع للفسق والفجور
الاسلام بريء من هذه الهمجية التي تقع في هذا الموسم حتى هذا الذي يسمى ولي صالح لانعرف عنه لا تاريخ ولا صلاح ولا من هو مدفون داخل هذا القبر وحتى كان صالحا فهو صالح لنفسه