أكدت إدارة السجن المحلي الأوداية بمراكش أن حديث بعض المواقع ذات التوجهات المعادية عن وجود أحد السجناء في “وضعية مزرية” لا يعدو أن يكون محض افتراءات.
وجاء في بيان توضيحي للمؤسسة السجنية، ردا على ما تم نشره بخصوص السجين مصطفى الدرجة، أن “حديث بعض المواقع ذات التوجهات المعادية عن وجود المعني بالأمر في “وضعية مزرية”، لا يعدو أن يكون محض افتراءات، حيث إن المعني بالأمر يستفيد من جميع الحقوق المخولة له قانونا، على غرار باقي نزلاء المؤسسة”.
وأضاف المصدر ذاته أن منع زوجة المعني بالأمر من زيارة زوجها، المعتقل بتهم حق عام تتمثل في “المسك غير المشروع للمخدرات ونقلها والاتجار فيها وتصديرها واستيرادها والمشاركة في ذلك”، راجع إلى عدم إدلائها بعقد الزواج وكذا بالجواز الصحي الخاص بالتلقيح ضد فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه تم في المقابل السماح لابنته بزيارته بعد إدلائها بالوثائق المطلوبة.
هاد أصحاب حقوق الانسان هوما اللي ضسرو علينا المجرمين والمنحرفين وتجار المخدرات..
أنا اقترح أنه في حالة العود يتم حرمان السجين من أغلب الامتيازات التي تمنح له عند اعتقاله لأول مرة.
لا يجب أن تتحول السجون إلى فنادق .
عمر إدارة السجون كانت على خطء أوقالت أنها ستفتح تحقيق بل ديما تصدر تكذيب وخاص يسميوها مندوبية التكذيب حيت ديما الآخرين غالطين
الى ابو مهدي:
ماشي حشومة هاد الهدرة. كون كان واحد من عاءلة ديالك، كون كانت هدرا اخرى. اوا الله يعطينا الشتاء.