أعلنت الشركة البريطانية السويدية “أسترا زينيكا” لتصنيع الأدوية عن تجارب سريرية متقدمة ناجحة لعقار قائم على الأجسام المضادة ضد “كوفيد 19”.
ولفتت الشركة، في بيان لها توصلت جريدة هسبريس بنسخة منه، إلى أن التجارب التي استمرت لستة أشهر، شملت حقن جرعة 300 ملغ من عقار AZD7442، أظهرت انخفاضا بنسبة 83 من خطر الإصابة بأحد أعراض “كوفيد 19”.
ووفق بيان صادر عن الشركة البريطانية السويدية، فإنه لم يتم تسجيل أي شكل خطير من المرض أو أي حالة وفاة مرتبطة بكوفيد أثناء الاختبار.
وأشار المصدر ذاته إلى أن 75 في المائة من المشاركين في بداية الدراسة كانوا يعانون من أمراض مصاحبة تعرضهم لخطر الإصابة بمرض شديد في حالة الإصابة بكوفيد؛ بيد أن التجربة الثانية أظهرت انخفاضا بنسبة 88 في المائة في خطر الإصابة بفيروس “كورونا” الشديد أو الوفاة عند معالجته في غضون ثلاثة أيام من ظهور الأعراض.
ووفق المصدر نفسه، فقد جرى خلال هذه التجربة حقن المرضى الذين يعانون من “كوفيد -19” “الخفيف إلى المتوسط” لمدة ثلاثة أيام أو أقل بجرعة 600 ملغ من الدواء، وكانت الغالبية العظمى من المشاركين معرضين لخطر الإصابة بشكل حاد من المرض.
وحسب ما أكده هيو مونتغمري، الأستاذ بجامعة كوليدج لندن وأحد المشرفين الرئيسيين على التجربة، فإن مزج اثنين من الأجسام المضادة طويلة المفعول يشكل مصدر أمل للمرضى المعرضين للخطر.
وأشار المتحدث نفسه، وفق البيان، إلى أن “هذه النتائج المطمئنة تعطيني الثقة في أن تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول يمكن أن توفر للمرضى الأكثر عرضة للإصابة بـ”كوفيد – 19″ الحماية طويلة الأمد التي يحتاجون إليها بشكل عاجل، ويستطيعون أخيرا أن يعودوا إلى حياتهم اليومية.
والأهم من ذلك، تم تحقيق ستة أشهر من الحماية، على الرغم من انتشار متحور دلتا بين هؤلاء المشاركين المعرضين لمخاطر عالية، وكانت هناك احتمالية عالية أنهم قد لا يستجيبون بشكل كاف للتطعيم”.
وأكدت شركة “أسترا زينيكا” أن النتائج الكاملة لهاتين التجربتين سيتم تقديمها للنشر في مجلة طبية خاضعة لاستعراض الأقران، حيث قدم المختبر طلب ترخيص لاستخدام الدواء في علاج “كوفيدـ 19” إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA.
ويسير المختبر الأنجلو-سويدي على خطى المختبرين الأمريكيين Merck وPfizer، اللذين أعلنا على التوالي في أكتوبر وأوائل نونبر من السنة الجارية، أنهما تمكنا من تطوير أدوية للوقاية من الأشكال الحادة للمرض والتعامل مع الأعراض الأولى.
وسبق للمختبر الإعلان عن اتفاق مع الولايات المتحدة لتزويد البلاد هذا العام بما يصل إلى 700 ألف جرعة من هذا العلاج بالأجسام المضادة، بقيمة إجمالية للاتفاقيات الموقعة مع الولايات المتحدة والتي تغطي 726 مليون دولار.
هادو غادي يبقاو يجربو فينا حتا نتسالاو الله يحفظك
إو جربوه في المداويخ في المغرب حت معندهمش قيمة
/////////////////////////
نحن لا ننكر أن كورونا موجودة ووباء قاتل..لاكن شركات الادوية تستغله لتحقيق الارباح..كما تحقق أرباح خيالية من مرضى السرطان..ولا تطور لا دواء يقضي عليه..أو آلية للكشف عنه في بدايته..لدلك نحن ضد اللقاح..فلا تقة في من همه الربح والسلام
وماذا عن لجنتنا العلمية ,فيها غير nguir
اعتماد اللقاح لا يخضع حصريا لعوامل صحية فقط. بل إن الإعتبارات التجارية على الأرجح هي الحاسمة والحاكمة. ولنا أن نتصور أنه من غير المستبعد تماما وتحت ضغوط تجارية قاهرة، أن تقوم شركات الأدوية بنبذ اللقاح والإتجاه لدواء آخر مغاير تماما للقاح. في هذا الأفق ، لنا أن نتصور أن الشعب المغربي سيطلع جليا على كل معاني الغباء والذل والهوان في وجوه وزير الصحة ولجنته العلمية، وهم يعلنون التوقف عن اعتماد اللقاح و بالتالي التوقف عن اعتماد أي إجبارية أو جواز من أي نوع. “وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَىَّ مُنقَلَبٍۢ يَنقَلِبُونَ”.
الشركة المنتجة للقاح
تحمي نفسها
” إذا قتلك اللقاح أنا غير مسؤولة ”
هذه الجملة عندها معاني كثيرة .
نحن قطط تجارب فقط
سأصنع دواء
داك أنا رابحة المايير
قتلك
الشركة غير مسؤولة
الدولة لا يهمها العثور على أدوية لكورونا بقدر ما يهمها تلقيح كل المغاربة بجميع الجرعات. حتى ولو تم اكتشاف دواء فعال لكورونا وحتى ولو تم تسجيل 0 حالة إصابة بالمرض مدة ثلاثة أشهر فسوف يتم تلقيح الشجر والحجر,
وقد تسلك الدولة سياسة التجويع لثني غير الملقحين للإستسلام,
لازلت أتذكر مقولة احد أساتذة المعلوماتيات والبرمجة حين قال لنا لتبيع برنامج حماية الفيروسات لابد من فيروسات المسألة تجارية وبالفعل ظهر maccafe و Norton و gaspersky الروسي وavira الالماني الان المسألة اصبحت تطبق على البشر فصارت لدينا كورونا و دلتا وهي هي وكيكي وبالطبع لا بد من تواجد برامج حماية بشرية محاكية للحواسيب فظهرت استرازينيكا و فايزر و سبوتنيك وسينوفارم اما طريقة البيع فستكون مماثلة لبيع برامج الحماية في نظام المعلوماتيات فايزر حماية ثلاثة أشهر او سنة او سنتين مع عقار تدعيم هههههه اصبحنا ماتريكسات لهذا فالدول تتسابق باستقبال شركات اللقاحات لديها المسألة ستكون مستديمة كل عام تفعيل واشتراك ههههههعععع
دول العالم تتجه نحو دواء ضذ كورونا بدل اللقاح الذي لم يعطي نجاعته،زائد التحورات العديدة…
غير أن تكلفة التداوي تعادل حوالي 700 دولار ،أي 6500 درهم مغربي،ثمن باهض…
فرض اللقاحات بالقوة على الشعوب و عدم تحمل الحكومات مسؤوليتها في المضاعفات يجعل من الصعب إعادة الثقة في تناول أي دواء مستقبلا الشيء الذي يصعب الأمر على لوبيات صناعة الأدوية