مرميد: تفريخ المهرجانات يضر بالسينما .. والحل مشروع ثقافي متكامل

مرميد: تفريخ المهرجانات يضر بالسينما .. والحل مشروع ثقافي متكامل
السبت 20 نونبر 2021 - 07:00

منذ سنوات والرفاق حائرون.. يفكرون.. يتساءلون عن السر وراء دعم وزراء سابقين لسياسة تفريخ المهرجانات السينمائية التي تضر بالسينما أكثر مما تنفعها.

أخيرا وبعد طول انتظار، يأتي وزير في العام 2021 لينضم إلى صفنا، ويتقاسم معنا تساؤلنا، وينقله في اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب حول الميزانية القطاعية للعام المقبل.

محمد مهدي بنسعيد، الذي تمت تسميته مؤخرا وزيرا للشباب والثقافة والتواصل، أفضى باستغرابه من تنظيم نحو تسعين مهرجانا سينمائيا، في الوقت الذي نتوفر فيه على ثمان وعشرين قاعة سينمائية فقط. شخصيا قضيت مع هذا الموضوع بالذات عشرات من ليال بيضاء ممتدة لسنوات، بمئات من أفكار سوداء.

السيد الوزير،

بعد طرحك هذا السؤال المشروع، دعنا نعبر نحو إعادة فتح النقاش بخصوص هذا الموضوع، لأن النقاش لا يمكنه إلا أن يكون مفيدا لسينمانا. تكثر المواعيد السينمائية عندنا، وفي البدء صفق الكل، وقلت مع القائلين إن في الكثرة إفادة. فيما بعد تأكد المطلع بأن الأمر تحول إلى تكاثر، وهنا لا نتحدث عن تلك الكثرة الهادفة إلى نشر ثقافة سينمائية. تراكم القبح لا يمكنه أن يفرخ إلا القبح، وبالتالي يعسر علي في ركن واحد أن أعدد المآسي التي ترتكب باسم السينما..

مهرجانات كثيرة لا تتوفر على هدف واضح، تحصل على الدعم. استقبلت ثلاثة من رؤساء لجنة دعم المهرجانات في نقاش الـ”إف ب إم”، وفي كل مرة كانوا يستغربون بدورهم، وبقيت الأمور على حالها، أو لنقل صراحة إنها زادت سوءا في السنوات الأخيرة. من ضمن من يدفعون بترشيحهم للحصول على الدعم أناس لا تتوفر لهم أحيانا قاعة سينمائية، ولا يتوفرون حتى على فندق يستقبلون فيه مهرجانيين في كثير من أحيان. هناك أيضا مهرجانات لها جمهور على الورق المقدم للجنة، ولا تعثر عليه في وقت تنظيم المهرجان. أين يعرضون؟ وماذا يعرضون؟ وما علاقة السينما بكل هذه الخلطة العجيبة؟

السيد الوزير،

منذ العام ألفين وأربعة عشر وأنا أنادي رفقة مهتمين آخرين بضرورة تقليص عدد المواعيد المدعمة، إذا كان ذلك سيقوي المهرجانات الجادة المحترِمة للسينما، والحاملة للمسة الإضافة.

ما يحصل منذ سنوات هو أن المنحة تقسَّم على عدد كبير، وتستفيد مهرجانات لا تخدم إلا مصلحة منظميها. حالات غريبة منها دعم مواعيد يسيرها عجزة اعتادوا نيل نصيبهم من الغلة، وصنف ثان همّ أصحابه الوحيد هو جلب بعض من ممثلين مشارقة تجاوزهم الركب، وفئة ثالثة ينتظر القائمون عليها مصروف الجيب في كل عام. مهرجانات بينها وبين السينما قليل من خير وكثير من استنزاف. كثيرون لا تحظى مواعيدهم حتى بدعم المجالس المحلية للمدن والبلدات التي يدعون تنظيم مهرجاناتهم بها، ومع ذلك ينالون بعضا من فتات لجنة الدعم، وفي آخر المطاف يشكل عرض الأفلام السينمائية آخر اهتماماتهم.

السيد الوزير،

قمت بالدعوة إلى تقليص عدد هذه المهرجانات السينمائية، من خلال الدمج بين بعضها البعض وتنظيم اثني عشر مهرجانا سينمائيا موزعا على جهات البلد، مع إمكانية إضافة مهرجانات موضوعاتية، على أن تحظى جميعها بالدعم المادي اللازم لتقدم بشكل احترافي والحفاظ على المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

هنا من اللازم أن أوضح نقطة مهمة، هي أن ما نحتاجه ليس فقط تقليصا في العدد، بل تغييرا كليا لطرق المراقبة والإشراف على منح الدعم للمهرجانات. يمكن أن ينظم مهرجان دولي في بلدة صغيرة بها قاعة سينمائية، ويمكنه أن يحقق نجاحا كبيرا إذا كانت للقائمة عليه علاقة حب بالسينما.

المشكل يكمن في أن طريقة اختيار أعضاء لجان الدعم يجب أن تراجع، لأنها بالية ومتجاوزة. في البلدان التي نستفيد من تجاربها، لا تعثر بالضرورة على مهرجانات في مدنها الكبرى، بل تصمد فقط المهرجانات الموضوعاتية التي تحمل لمسة تميز لا تعثر عليها عند الآخرين.

السيد الوزير،

يقولون هنا إن لجنة تقوم بمراقبة المهرجانات المدعمة، ثم تعثر على مقرر يبعثه المركز السينمائي المغربي ليقوم بجولة في المهرجان ويعود فيما بعد إلى الرباط.

هذا المقرر عادة ما يستضيفه المهرجان، وبالتالي يعسر أن نتحدث عن الاستقلالية. ثم ماذا بعد؟ هناك صفة الدولية التي صار كل من هب ودب يلصقها بموعده دون حسيب أو رقيب، وتلك المهرجانات التي لا تقوم بأي مجهود في العرض، وتأتي بأقراص مدمجة أو مضغوطة وتفتري على لجنة الدعم وعلى المشاهد.

السيد الوزير،

نحتاج فعلا إلى مهرجانات سينمائية لأن الدبلوماسية الثقافية عملة المستقبل، ولأن نشر الثقافة السينمائية أمر ضروري. هناك بلدات صغيرة يستحق مواطنوها مهرجانات من المستوى الكبير، وهناك أناس جادون يشتغلون في هدوء وينظمون مهرجانات سينمائية تحضر فيها السينما. تركيبة لجان الدعم يجب أن تتغير، وأن تكون الكفاءة هي العملة الوحيدة أثناء الاختيار.

يعسر علي شخصيا أن أستوعب كيف يصير من لا تكوين له، ولم يشاهد شريطا سينمائيا في حياته، عضوا في لجنة من لجان الدعم. كيف يمكن أن أتفهم استمرار دعم مهرجان لم ينجح مع مرور السنوات في إنشاء أو إعادة إحياء قاعة سينمائية بالمدينة أو البلدة التي ينظم فيها؟

هناك مجال لتصحيح الوضع، والتاريخ سيملكه من يكتبه. هناك إمكانية لخلق أنشطة سينمائية في البلدات التي لا تتوفر على قاعة سينمائية حتى لا يحرم كثيرون من فرص المشاهدة، وهناك إمكانية لخلق مهرجانات حقيقية تعنى بالسينما بعيدا عن الاسترزاق، وهناك إمكانية لتحقيق انطلاقة حقيقية في مرحلة ما بعد كورونا. ما نحتاجه هو مشروع متكامل، يشرف عليه أناس مكونون وليس أولئك الذين ينالون الدعم بالأقدمية.

السيد الوزير،

سؤالك بخصوص المهرجانات مشروع، وكلامك عن قلة القاعات السينمائية معقول، والحل لن يتأتى بدون مشروع ثقافي متكامل. نحتاج نفسا آخر.. حقا نحتاج نفسا آخر، وأعتقد بأن رسالتي واضحة والسلام.

 *إعلامي وناقد سينمائي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • محمد
    السبت 20 نونبر 2021 - 07:25

    ملاحظات مهمة،املا في التجاوب معها خدمة للصالح العام.

  • فريد
    السبت 20 نونبر 2021 - 07:30

    كم عدد القاعات السينمائية في البلاد؟ مدينة أكادير مثلا كم عدد القاعات التي لازالت مفتوحة؟
    السينما قتلها درب غلف،قتلها التساهل وقبول البيرتاج وعدم قبول حقوق المفكر والكاتب والمبدع وردع كل من لايحترم حقوق الآخرين ومعاقبته، والمهرجانات الكثيرة ليست إلا إسراف للمال العمومي، وماذا لو كانت كل مدينة أو بلدية فرنسية تقيم مهرجانا للسينما؟

  • نور الدين المايل
    السبت 20 نونبر 2021 - 07:32

    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اشتكت النار ربها فقالت ، رب اكل بعضي بعضا ؛ فاذن لها بنفسين ، نفس في الشتاء و نفس في الصيف ؛ فاشد ما تجدون من الحر و اشد ما تجدون من الزمهرير

  • طلال
    السبت 20 نونبر 2021 - 07:49

    في الكتابة مرئية ولامرئية

    ولعل النص القرآني أن يكون خير مثال نصدر عنه في تحليل هذين البعدين اللذين أدتهما الكتابة في المجتمع العربي القديم. والقرآن يقدم نفسه من حيث هو كتاب أو كتابة مفارقة مصدرها الوحي. ولا نخال أن هناك من يجادل في أثر هذه الكتابة في العرب، أو يهون من سلطانها عليهم، على الرغم من أن الكتابة لم تكن شائعة ذائعة في بيئة هؤلاء العرب القدامى. وموقف الذين ناهضوا، منهم، الدعوة الإسلامية، قد يضمر رفضا لقيم «الكتابة المقدسة» خشية أن تتحكم في عالمهم الخاص أكثر منه للمكتوب في ذاته.
    ومن هذا المنظور فإن سلطة القرآن من حيث هو «كتابة» تكمن في قيمة الكتابة الاجتماعية. وهي قيمة لا تتعلق بأفراد يعرفون الكتابة أو لا يعرفونها، وإنما بمجتمعات كتابية أو غير كتابية، مما يسوق إلى القول بحضور تقليد كتابي أو بغيابه.
    والأمر موقوف على بحث عميق في مختلف التحولات التاريخية التي أفضت إلى استيعاب أنظمة الكتابة وتطويرها من جهة، وفي أوجه التفاعل بين ثقافة شفهية وثقافة كتابية، من جهة

    منصف الوهايبي

  • SAA
    السبت 20 نونبر 2021 - 07:50

    C est exactement ce que je me demande depuis une dizaine d années à Nador.Il y a soit disant un festivale de cinéma alors que la ville ne possede meme pas une seule salle de ciné depuis 35 ans. Les 2 seules salles qui existaient etaient construite par المستعمر اللعين, et detruite par المواطن الغيور على بلده.
    Un budget énorme est occtroyé à ce festivale où on distribu des cadeaux à gauche et à droite, on fait venir des gens qui n ont aucune valeure ajoutée ni culturelle ni cinematographique, on organise des soirées pendant une grande semaine et hop cloture et rendez vous est pris pour l année n+1. Comme a dit l autre PAK YA WLIDI

  • في خبر كان
    السبت 20 نونبر 2021 - 08:02

    كورونا ما جاءت لتذهب بل لتبقى وأفضل سيناريو ممكن هو دفع موجاتها لكن التعايش ضرورة اذن باقية في هيأتها الطبيعية وفي آثارها النفسية والاجتماعية والاقتصادية. الاسئلة التي طرحت قبل كورونا يجب إعادة صياغتها. هذا من جهة ومن جهة أخرى السؤال الذي طرح قبل عولمة خدمات البث الحي والفيديو تحت الطلب سؤال يجب إعادة صياغته أو ربما التفكير في جدواه من أصله، ثم السؤال الذي يطرح الآن يجب إعادة صياغته أو النظر في جدواه بعد أن تشيع الخدمات الميتافيرسية مرفقة بالجيل الخامس فما فوق للاتصال بشبكة العنكبوت حيث تشتري تذكرة رقمية للولوج الى قاعة رقمية وحجر كرسي رقمي في صف رقمي ومشروب رقمي وفشار رقمي .. اذن ما مصير القاعات والمهرجانات في ظل آثار كورونا وهذا المجال التقني والاقتصاد الخدماتي العابر للحدود ؟
    هناك تحولات كبيرة وأولويات وضروريات أفرزتها هذه التحولات بحيث من الصعب تعقل مطلب الدعم والتفكير السينيمائي الرجعي. كل درهم يجب أن يصرف على رفع الاحتقان وتلقيح التعليم والتكوين في صراع شرس لمواكبة التحولات وسرعتها المفارقة للعادة المألوفة في العقدين الأخيرين، والسلام.

  • من انت و من انا
    السبت 20 نونبر 2021 - 08:15

    هل حقا هي خادعة؟

    من دون أن نبخس هذا الذي أنجزه في مسار التصفيات المونديالية، هو أننا إلى الآن لم نشهد مولد منظومة تكتيكية تلبس الفريق الوطني الأداء الذي نرضى عنه، أو لنقل أن كل هذا الذي فعله وحيد خليلودزيتش منذ أول يوم جاء فيه، لم ينتج أسلوب لعب، لا نقصد به الفرجة، لأن هذا ليس هو ما نريده، ولكن نقصد به التطابق مع الممكنات الفردية، ويجب أن يضع وحيد في ذلك نفسه موضع المساءلة

    بدر الدين الادريسي

  • عبده
    السبت 20 نونبر 2021 - 08:35

    شخصيا لا اعرف لماذا كل هذا الهوس بالسينما،هل هو السجاد الاحمر الذي يفرش لمن يدعون انهم نجوما هل هي الأموال الكثيرة التي تصرف على هكذا مهراجانات،ام هل هي أثداء الفنانات المنتفخة ومؤخراتهن البارزة هي التي تبرر كل هذا البدخ في الانفاق على مايدعى تجاوزا افلاما سينمائية…الم ينتهي عصر السينما؟ الم يحن الوقت للتفكير في مابعد السينما.ام انه مادامت هناك اموال الشعب تصرف بدون محاسبة.فلا داعي للتفريط في هذه التجمعات التي تسمونها مهرجانات…حان الوقت للتفكير في ماوراء السينماءاتية.

  • زغلول
    السبت 20 نونبر 2021 - 08:51

    مع غلاء المعيشة وأزمات البطالة والصحة والتعليم والرشوة وإنعدام الامن …لم يعد المغاربة قادرين حتى على الابتسامة..أغلب المواطنين حزينين ومكتئبين ..

  • متتبع
    السبت 20 نونبر 2021 - 09:28

    حان وقت بناء المستشفيات و المشاريع لتشغيل الشباب و تشجيع البحث العلمي و ليس المهرجانات و القاعات السينمائية…

  • عاشق السينيماتوغرافيا
    السبت 20 نونبر 2021 - 09:36

    أحسنت قولا يا بلال ، يجب على السيد الوزير ان ينظر أيضا في موضوع سينيما الهواة ، فنحن الهواة لدينا عدة مشاكل أبرزها رخص التصوير

  • مصطفى آيت الغربي
    السبت 20 نونبر 2021 - 11:38

    نحن بأنفسنا سينما
    أنظر الى عالمنا , هل مجتمعاتنا وما تعانيه في جميع ما يسمى
    بالعالم الاسلامي بعقلية وثقافة ما قبل الاسلام يمكن أن تجعلنا
    نقبل على السينما؟
    السينما بدون حرية ليست سينما فقط التهريج والتضليل والتكليخ
    هدا ما ينتج النفاق في ظل الدول التي لم تستقل بعد,
    الاستعباد و ووووووووووو الخ,
    فين غادي بيا خويا وفين غادي بينا,

  • Mansour Essaïh
    السبت 20 نونبر 2021 - 14:32

    أحب كثيراً ذكاء هذا الشخص في تعامله مع مُحَاوَرِيه و كذلك في اختيار مواضيعه كما أتفق تماماً مع مرميد في ما يخص الانتشار المبالغ فيه لمهرجانات السينما.

    قال لي أحدهم إن أغلب المغاربة يكتفون بالتقليد لا لعجزهم بل لكسلهم في الإبداع و في دراسة و اختيار المشاريع التي يقدمون عليها و زاد قائلا إن الكثير منهم يعتبر أن دراسة مشروع ما هو مضيعة للوقت و المال و يكتفي بالنقل عن جاره و لهذا نرى أن بين مقهى و مقهى يوجد مقهى، و بين كل عيادتين للطب توجد عيادة و الغريب أن بين كل عيادتين في طابق ”ن” و ”ن+2” توجد عيادة في الطابق ”ن+1” ! و هكذا دواليك فيما يخص المحاماة و التقثيق، إلخ…

    أما ”المسؤولون” الذين يُشْرِفُون على المهراجانات السينمائية، فقد وفروا للساكنة كل الضروريات من تعليم هادف و تشغيل قار و توفيرٍ ٍللْعِلاج من الأمراض المزمنة، إلخ… و لم يَبْقَ لهم إلا توفير التسلية و الترفيه حَصْرِيًا بِ”البهرجاتِ” السينمائية !

  • ملاحظ
    السبت 20 نونبر 2021 - 18:41

    كم جميل لو وظفت هده الأموال الكثيرة في بناء مدارس ومحاربة الفقر المدقع والمغرب يعاني منه وتصرف في اصلاح عدة مجالات ونحن نتكلم عن أهمية الثقافة فاولى ان تلتفت لما هو اهم

  • observateur
    السبت 20 نونبر 2021 - 19:37

    ça recommence .marmid parle pour ne rien dire et pour la énième fois .les festivals ? ils sont a mon humble avis le signe qu au Maroc il y a encore des cinéphiles qui comptent sur leur passion plus que sur des pseudo critiques sans charisme pour comprendre et faire aimer cet art comme faisait dans les années 70 le grand feu Nouredine Sail .faut pas oublier que nous sommes au Maroc et on n a pas un jack lang aux commandes .amen

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 4

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 2

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة

صوت وصورة
بوانو ومخرجات الانتخابات
السبت 26 شتنبر 2026 - 11:30 9

بوانو ومخرجات الانتخابات

صوت وصورة
طنجة تحتفي بموسيقى الآلة
السبت 26 شتنبر 2026 - 10:44 2

طنجة تحتفي بموسيقى الآلة