محاضرة جديدة في إطار التحضير لدورة “المتوسط أفقا للتفكير” تستقبلها أكاديمية المملكة المغربية، اليوم الأربعاء 24 نونبر، بمقرها بالرباط، يلقيها الباحث برونو دومينيك بيكينيو.
وبرونو دومينيك بيكينيو، الذي سيحاضر في الأكاديمية ابتداء من الساعة الخامسة مساءً، أستاذ فخري لمادة علم الاجتماع، وحاصل على وسام السعفات الأكاديمية بمرتبة فارس، ومدير تحرير بدار النشر L’Harmattan، في تخصص العلوم الإنسانية.
وبعنوان “هل هناك ثقافة متوسطية؟”، تناقش هذه المحاضرة خصوصية الثقافة المتوسطية، وظهور الديانات السماوية الثلاث وما رافقها من تراث فلسفي وفكر إنساني، مسائلة التاريخ لتحيين مقاربة سوسيولوجية للثقافة المتوسطية.
وذكر بلاغ لأكاديمية المملكة أن البحر الأبيض المتوسط يعد “مهداً لحضارات متعددة يونانية، رومانية، وإسلامية، وغيرها… أغنت الحضارات الإنسانية بفلاسفتها وعلمائها ومفكريها، وبصمت العقل المتوسطي بسمات متميزة كان لها أثر في النهضات الفكرية الأوروبية على مرّ الحقب”.
وأضافت الأكاديمية أنها “وعياً بأهمية الذاكرة المتوسطية التي تحتضن إنجازات متنوعة”، فإنها تنظم هذه المحاضرة تهييئاً لدورتها السابعة والأربعين حول “البحر الأبيض المتوسط أفقاً للتفكير”، لإلقاء الضوء على “خصوصية العطاءات الحضارية لهذا البحر وإسهاماته في الحضارة الإنسانية”.
لا تنسوا الحديث الدائر اليوم بين الأوساط العلمية في العالم حول انسان جبل ايغود ولقى مغارة الصويرة أخيرا ومغارات تافغالت وغيرها التي سبقت اليونان الذين يعترفون أن آلهتم تعود في أصولها إلى البلاد المجاورة لبحر الظلمات ..
حينما أتت هذه الأمم إلى بلداننا كانت تعرف جيدا أن هناك أقواما سوف تستفيد منهم ولهم حضور.يبدو أن الحفريات و الدراسات والأبحاث المختلفة التي تسير ببطء شديد ستغير كثيرا من الحسابات الحالية …
ماهي القيمة المضافة لمثل هده المواضيع .اضن ان اي اكاديمية من هدا الحجم كان يجب عليها ان تبحث في المواضيع والاشكاليات التي جعلت اي حكومة التي توالت على المغرب مند عقدين على الاقل لا ترقى لتطلعات الطبقات الفقيرة.