أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، مساء اليوم الأربعاء، استبعاد سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، من قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية.
وأصدرت المفوضية بيانا جاء فيه: “قرر القاضي استبعاد 25 مترشحا لا تنطبق عليهم شروط الترشح للانتخابات الرئاسية، بحسب ما جاء في ردود النائب العام والمباحث الجنائية ومصلحة الجوازات والجنسية”.
جدير بالذكر أن سيف الإسلام القذافي مطلوب من لدن المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.
عودة القذافي الصغير لممارسة السلطة يعني بكل بساطة عودة النظام الديكتاتوري المشؤوم الى ليبيا
لقد كانت جارة السوء تحاول جاهدة من اجل نجاحه للتعاون معه على إيذاء المملكة المغربية الشريفة …لكن الله رد كيدهم قي نحرهم ورماهم بسهمهم.
لايحكم ليبيا إلا حاكم مثل القدافي انا كنت في ليبيا وتعريفهم جيدا
الجزائر ستتهم المغرب باقصائه ودعم حليف المغرب
أما هتلر، عفوا “حفتر” ما محله من هذه الإنتخابات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صافي هادشي لي باقي هههههه هذا اذا طلع للحكم هيرجع ليبيا للتخلف تاني و هيعيش المواطنين في الجحيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كان يجب أن يستحيي من نفسه ولكن حب الكرسي جعله ينسى كل ما وقع لأبيه.
لأنهم يعلمون أنه سينجح وسيصوتون عليه كل ليبييين لأنهم ندمو على القدافي لدللك تم أستبعاده لكي لا يرجع نظام القدافي من جديد وكأنهم لم يفعلو شيء
شاءت الاقدار ان التقي بليبي سنة 2018 اثناء عمرة في السعودية وكان من جملة ما راج بيننا انني سالته عن حالة ليبيا فكان جوابه ” كنا امام شخص واحد غير صالح فاصبحنا الآن امام عدد كبير غير صالح “. وهكذا يظهر ان ” الديكتاتورية ” كالدواء المخصص لمرض خطير…يعالج لكن اعراضه الجانبية قد تكون اخطر من المرض….ليبيا وعدد من الدول العربية لا تنفع فيها الديموقراطية الا بعد ان تكون مسبوقة بسنين من التوعية الاجتماعية والتعليم الجيد.
اذا غاب الوعي السياسي و الثقافي الديني عن افراد الشعب فلا مجال للديموقراطية و الحرية .
أتساءل كيف لمطلوب من لدن المحكمة الجنائية الدولية أن يحصل على فرصة ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية؟ ولماذا تم إقصاء هذا العدد من المرشحين؟ هل يعتبر هذا الفعل سعي وراء النزاهة أو استحمار البلاهة؟
مستحيل أن تسمح القوى التي أسقطت والده بصعوده مرة أخرى إلى في حالة دعم الصين و روسيا له مجتمعتين عن طريق مصر و الجزائر …
غير كون خلاوه، راه كانت نيته صالحة و طيبة، هو كان مقرر إكمال ما بدأه و الده من زنگة زنگة إلى بيت بيت.
عاد لينتقم لابيه .النضام القدافيي انتها وبدايةليبيا اليوم وليس الامس.
والله هذا الإنسان لا يستحيي من نفسه ألم ير ما وقع لوالده القذافي، مات كالكلب المسعور، اللهم نسألك حسن الخاتمة، عن ماذا يبحث؟ ألم ينسى خطاباته أيام القذافي، وتهديداته للشعب، إنه بدون شك يريد الإنتقام من من ندعوا من ابيه السلطة وهذا اليوم لا يحلم به، أيام القذافي انتهت إلى مزبلة التاريخ ليتقي الله وياخذ العبرة من سالفه، ويترك الشعب الليبي يختار من يراه صالحا لبلده طبعا عن طريق ترسيخ الديمقراطية وعن طريق صناديق الاقتراع، مايريدوه الدول من ليبيا هو البترول ونع من يوقعون فقط فالمصالح غلبت على مصلحة الليبيين أنفسهم.
لأنهم بكل بساطة يدركون جيدا أنه سيسحقهم سحقا و يهزمهم هزما في هزيمة نكراء مدوية فى كل أصقاع ليبيا و باقي أرجاء الأرض من أقصاها إلى أقصاها…