أعلن اليميني المتطرف إريك زمور، الثلاثاء، قراره خوض انتخابات الرئاسة الفرنسية المرتقبة العام 2022، في تسجيل مصور نشر على “يوتيوب” تضمن تحذيرات كثيرة من المهاجرين وتعهّدات بإعادة الهيبة إلى فرنسا على الساحة الدولية.
قال زمور “لم يعد الوقت (مناسبا) الآن لإصلاح فرنسا، بل لإنقاذها”، مشيرا إلى أن الكثير من الناخبين “لم يعودوا قادرين على التعرّف على بلادهم”.
وكان استطلاع للرأي نشر الأحد توقع أن يحصل زمّور في الدورة الأولى التي ستجري في 10 أبريل على ما بين 14 و15% من الأصوات خلف مارين لوبن (حوالي 19 % من نوايا التصويت)، في حين سيحلّ في المرتبة الأولى الرئيس إيمانويل ماكرون بنسبة 25% من نوايا التصويت.
Éric zemmour par sa candidature ne fait qu’augmenter les chances de Macron d’être réélu devant Marine le pen et aussi pour animer les élections française avec ses déclarations polémiques sur l’immigration et pousser les français au bureaux de vote.Ce qui est désolant c’est la naïveté des électeurs dans le monde qui croient encore à cette mise en scène de politique et ses comédiens.
قبل أن يطالب بتغيير أسماء أبناء المهاجرين عليه أن يغير إسمه أولا لأن زمور ليس إسما فرنسيا، في نهاية المطاف فهو لا يتعدى ان يكون أرنب سباق لسد الطريق على لوبان وتشتيت إنتباه الناخبين الفرنسيين، ومن تم يصبح الطريق معبدا للرئيس ماكرون.
un raciste qui a oublié ces racines qui compte sur une idéologie raciste des français qui ont en marre des africains et des maghrébin .c qlq un qui compte sur le buz et l opportunité et qui n a aucune culture politique en faisant le doigt a une Marseillaise comme un vulgaire maghrébin d origine c une mauvaise herbe sa pousse vite et partout . la france apart mdm Hidalgo je ne vois pas comment la france sera gouvernée par des gens comme Zemmour
عن أية هبة تتحدث. الكل يعرف ان فرنسا دولة استغلالية. و لولا سرقة خيرات أفريقيا لكانت في خبر كان.
حظوظه ضعيفة مقارنة بماكرون و لوبين، كنت أتمنى بصدق أن تكون حظوظه أقوى و أن يتوج رئيسا لفرنسا، فسيكون ذلك أكبر كابوس لكابرانات الجزائر فهو لا يعترف بالجزائر إلا كصنيعة لفرنسا ، و بالنسبة للمهاجرين الذين يعتقدون أنه يمكن لليمين أن يكون أكثر تشددا فهم مخطؤون فكل السياسات المتعلقة بالهجرة تشبه بعضها على أرض الواقع و مختلفة فيما يخص الخطاب،بمعنى أن الظروف الإقتصادية و السياسية التي يمر بها الإتحاد الأوروبي تجعلهم يطبقون نفس السياسة بخصوص ملف الهجرة لكن بأساليب و خطاب مختلف، فحتى أبناء المهاجرين لا يريدون أن ينضاف إليهم مهاجرون آخرين لأن ذلك سيفاقم معاناتهم،
فين هيا هد الهيبة التي تتحدث عنها خيرات فرنسة علي حساب أفريقيا نهبت ترواتها في عهد كورونا عرفنا فرنسة ولا ڜئ ماقدرت تتوفر حتي الكمامات لي مواطنها
كل من تقدم الى الانتخابات الرئاسية او البرلمانية في الدول المتقدمة هدفه الاول هو خدمة وطنه مهما كانت انتماءاته السياسية…العيب في الدول المتخلفة التي تنتظر فوز فلان او فلان في الدول المتقدمة.ومن جهة اخرى الرئيس في الدول المتقدمة مقيد بمؤسسات كثيرة كل واحدة منها متخصصة في ميدان معين وبالتالي لا يمكنه اتخاذ اي قرار بمفرده. وكراي فقط السيد ماكرون او مارين لوبين او ايريك زمور شخصيات مرموقة كل من فاز منهم سيخدم بلاده.
ce zemmour n’est q’un simple clown et qui ne doit réputation de haut parleur qu’à ses propos racites envers les maghrébins ainsi qu’il est nul en politique et n’est q’un pauvre liévre de course au profit de macron q
الغريب في الامر انه من منطقة زمور زعير و يحارب المهاجرين
مهاجر 4.راك غارق بالأحلام يا أخي.عن أي سرق تتحدث.فرنسا هي ثاني أكبر قوة صناعية في أوروبا ورابع قوة صناعية في العالم بعد أمريكا اليابان وألمانيا.فرنسا تصنع الطائرات والسيارات والبواخر والصناعات العسكرية والآلات الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية والقطارات والطرامواي وووو.وهي أكبر قوة فلاحية في أوروبا على الإطلاق.كنت أتمنى أن يتولى المرشح اليساري جون لوك ميلونشن الرئاسة في فرنسا ولكن أظن أن مارين لوبين هي الأقرب.ياحسرة على رئساء فرنسا السابقين الأنيق فرنسوا ميتيران وجاك شيراك.أما أسوء فرنسا فيبقى ماكرون ثم ساركوزي ثم أولاند
بما أنني متتبع للشأن الفرنسي واهتمامي المتواضع بالانتخابات الرئاسية يمكن أن أتوقّع و العلم لله صعود اليسار في شخص jean Luc melonchon !!
هذا الأخير أظن استفاد من اخطائه السابقة أما جماعة الكراكيز و الخشيبات كزمور أو لوبين ، فمن سابع المستحيلات أو عاشر المستحيلات أن يصعدوا لقصر الاليزيه ، هم فقط أرانب سباق،إلا إذا أراد الله أن يقضي أمراً كان مفعولا !
عدة دول اوربية تعرف أفريقيا فقط في استغلال ثرواتها و لكن الموقع الجغرافي لأوروبا ساعدها في التقدم و لنفرض جاء النرويجيون للعيش في مالي و الماليون ذهبوا للنرويج
معادلة جد صعبة صافي كل واحد يبقى فبلاصتو
Un minable qui ne connaît même pas l’histoire récente de la France et l’apport crucial de ses colonies à son développement!!
Sans ses colonie la France devient comme la Roumanie ou la Grèce !!a cause de cinq siècles de pillage et d’exploitation !!
Cet imbécile ose parler des émigrés qui ne viennent à la France que pour récupérer une insignifiante part de ce que la France a volé de leurs parents
كنت قرأت عليه تقريرا و تحليلا مطولا في احدى المجلات الهولاندية
و الذين اعدوا ذلك التقرير حاولوا ان يجيبوا على السؤال المحير كيف لابناء اليهود ان يسلكوا طريق النازيين و اليمين المتطرف و خاصة نظرتهم الى المهاجرين و الغير أوروبيين
التحليل تترق الى وضعية اليهود في اروبا و ما عانوه من اليمين المتطرف من قتل و تهجير و خاصة ابان الحرب العالمية الثانية فمن الناحية الاخلاقية و المصيرية لا يمكن لليهود ان يتخندقوا مع اليمين المتطرف الذي يعاديهم
فمن المعروف اغلب زعماء المتطرفين في اروبا يهود امثال خيبلت فيلدرس في هولاندا و هذا المعتوه اريك زمور فهو يهودي جزائري امازيغي
فكان الجواب ان هؤلاء اليهود يرون في المسلمين خطرا على وضعيتهم و وضعية الدولة العبرية المحتلة فبسبب الهجرة و انفتاح المسلمين و اندماجهم مع المجتمعات الغربية و تأثيرهم الثقافي اصبح الرأي العام الاروبي يتغير تجاه القضية اليهودية و دولتهم المحتلة
هاذ خيينا مشى غالط فراسو يتسحاب ليه بمجرد أنه محرر صحفي وكاتب ولسانو طويل غادي ينتاخبوه رئيس، ماشي غير سب المهاجرين وغادي تولي عارف مصلحة البلاد، الفرنسيون و خاصة مارين لوبان عارفة أشنو تعمل في مثل هذه المسائل، عرفت بلي كلما أساءت للمهاجرين فلن تسيء إلا إلى سمعة بلدها، فلجأت إلى استقطاب هذاالشخص ليتحمل تبعات رؤيتها السياسية، فهو لايعد إلا بمتابة شمعة تعرق نفسها لكي تضئ ماحولها، وفي المناضرة السابقة وجها لوجه أمام ميلونشون اتضحت رؤيته فأقر بكل ما في جعبته لكنها كانت مجرد لعبة من ماكرون لكي يعرف أفكار متطاحني اليمين واليسارالمتطرفين لكي يبني برنامجه المستقبلي عليهما بالأخد بأوسطهما، فالرئيس يعلم أن اليمين يغري الفرنسيين في هذه الأونة الأخيرة ولكي ينقد ماء وجهه سيأخد من برنامج لوبان عن طريق زمور حتى يتسنى له إغراء أصوات اليمين، ومن جانب آخر، إعطاء حملة ترشح زمور اكثرمما تستحق يراد به فقط تخويف المهاجرون وابتزازهم والتضييق على حقوقهم، فما يحدث في فرنسا من مشاكل يوجد في كل بقاع العالم فما عليها إلا أن تقوم بواجبهاالوطني وأن تتجنب جمع كل المهاجرون في سلة فاسدة واحدة٠
Eric Zemmour c est un juif algérien من اليهود الجزائريين
اريك زمور يهودي. المقولة المترددة اليهود أهل تسامح وتعايش يحبون المغاربة مقولة تثير الضحك .
اليهود يريدون التعايش والتسامح مع المغاربة في المغرب وليس في فرنسا.
لائحة طويلة وبالاسماء من يهود فرنسا يكرهون ويحقدون على مغاربة فرنسا.
اللائحة موجودة و جاهزة لمن يطلبها.
تتمة تعليقي السابق…
أما في حالة إذا كان الفرنسيون في حاجة إلى حكم اليمين، فمارين لوبان تعتبر
أكثر فرنسية من زرزور
même les deux mouches premiers commentateurs propose Éric en rôle d’un lapin de course dans les élections prochaine Éric reste ami même les mouches disent
هذا الشخص أتى ليشتت أصوات اليمين مما يسهل مهمة ماكرون و يحول دون وقوع فرنسا بيد اليمين العدو التاريخي لليهود و الذين ينتمي إليهم زمور.
انا اعتقد ان ماري لوبين زعيمة اليمين المتطرف على طريق الاليزي إذا لم يكن هناك مرشح قوي يواجه ماكرون
la france est devenu une poubelle d,apres des francais qui vivent ici a Miami
Je suis Eric Zemmour depuis des années, et je lis tout ce qu’il écrit (articles, livres…).
Zemmour est un intellectuel de valeur et un érudit; il n’est ni raciste ni fasciste, n’en déplaise aux “Staliniens” et aux “Fréristes” !
Certes, je ne partage pas toutes ses positions, par principe, (par exemples sur la questions des prénoms du calendrier, et sur les enfants de la famille Sandler…). Mais pour moi, c’est un patriote et un homme de coeur et de conviction ! Il n’aime pas l’Islam ? Et alors ?! En quoi ses positions diffèrent-elles de celles des intellectuels musulmans de gauche et laïcs ?! Il veut une immigration contrôlée et sélective ? Diffère-t-il en cela beaucoup d’un Rocard -socialiste!- qui disait que “la France ne peut pas accueillir toute la misère du monde” ? ou d’un Chirac -ami des Arabes!- dans sa sortie sur “le bruit et l’odeur” ?! Voire d’un De Gaulle, qui ne vfoulait pas que son village natal devienne un jour “Colombey-les-deux Mosquées” ?!
لمذا لا تتم محاكمة هذا ” الشخص” ل بما أنه ضد تعايش الأديان و أنه يثير النزعة العرقية و العنصرية بين الفرنسيين؟
منذ اكثر من سبع سنوات وانا اتابع عريق الزموري اليهودي المغربي الاصل في مداخلات تلفزيونية مع المثقفين الفرنسيين وغير الفرنسيين واتمني ان يصبح رئيسا لفرنسا.
واذا كان متطرفا لانه ينادي بمحاربة “la féminisation de la France » ويريد ان يجعل من الفرنسيين رجالا فانا ايضا متطرف وفخور بذلك.