ارتفعت، في الأيام الأخيرة، حدة الهجوم على المغرب، بسبب المسار الذي اتخذته علاقاته مع إسرائيل.
كان مفهوما أن يُخلف اختيار المغرب منهج الوضوح والواقعية، في علاقاته مع إسرائيل، وتفاعله مع القضية الفلسطينية، بعيدا عن رومانسية وعواطف الأبيض والأسود، ردود فعل رافضة، أو متحفظة، أو محذرة.
المفاجأة لم تتجلّ في أن يظهر “معارضون” لهذا الاختيار؛ بل (المفاجأة) تجلّت في تنامي التوجه الذي يؤيد الدبلوماسية الرسمية في هذا الباب، وهو توجه أسقط طابوها نفسيا، استمر طويلا، هو العلاقة مع إسرائيل، كان يحتاج رجّة تعيد ترتيب الأوراق، وتكسر نظارات ظلت تحجب رؤية الأمور كما ينبغي.
كان لا بد من تصحيح النظر.
وقد كان.
وأكاد أجزم أن الوضع الجديد كسر، أيضا، المنطق الخُرافي، المبالَغ فيه، في النظر إلى القضية الفلسطينية.
فِلسطين لا تُحررها الهاشتاگات.
والقدس لا تسترجعها الكوفيات.
والكفاح المسلح لا يتحقق بالذبذبات الصوتية لأحمد ويحمان.
إنما الاختلاف في التقدير أمر عادي جدا؛ بل مطلوب.
القرار الرسمي، دوما، محتاج إلى من، وما، يُشاكِسه.
إنما المشاكسة حين تأتي من المخبولين، والمخذولين، والمخدوعين، تصير حماقة.
ورغم ذلك، هذا كله مقبول.
إنما ما ليس مقبولا، بل فيه حيف كبير تجاه المغرب، وتجاه أصحاب القرار الرسمي فيه، هو تحميلهم وِزر القضية الفلسطينية كلها.
الأخطر، والأكثر خِسّة، هو وصفه (ووصفهم) بالخيانة.
يُتهم المغرب بالخيانة كما لو أنه الذي أفتى باحتلال فلسطين.
كما لو أنه الذي أفتى بتقسيمها.
كما لو أنه الذي أفتى بطرد الفلسطينيين.
كما لو أنه الذي أفتى بقتل الفلسطينيين.
كما لو أنه الذي أفتى للإسرائيليين بالتعنت.
الواقع أبعد من ذلك، وهذا يعرفه القاصي والداني.
أما الدنيء فلا يستوعب.
ما صنع، ويصنع، المغرب إلا خيرا، بفلسطين وبالفلسطينيين.
وهذا من منطلق الواجب والأمانة والنُصرة الصادقة.
وليس بمنطق المنِّ والابتزاز والمقايضة كما فعل، ويفعل، آخرون.
هل أخطأ المغرب حين جنَح إلى الوضوح المُنتِج بدل دغدغة العواطف في العلن و”الضرب” في السر؟
أبدًا..
هذه جرأة وصدق وواقعية.
إنما، لأن المغرب هو المغرب، يحكم الآخرون عليه بمنطق غريب جدا في التفكير والنظر إلى واقع الأشياء.
يطلبون منه أن يكون ما عجزوا هم عن أن يكونوه.
حلال عليهم. حرام علينا.
قد يكون هذا المنطق المتكلِّس مفهوما إن جاء من أصحاب النضال في فنادق الخمس نجوم، أو من أصحاب الحسابات، البنكية أو الافتراضية، وحتى الحسابات السياسية الغبيّة.
أما أن يأتي من بعض أهل فلسطين، فتلك هي الخيانة الحقيقية.
وذاك هو رد الخير بالسوء.
وذاك هو القفز على الحقيقة، بل ضربها وتزويرها.
لمصر الحق في علاقات عادية مع إسرائيل.
ولتركيا الحق في علاقات (أكثر من) عادية مع إسرائيل.
وللإمارات الحق في علاقات (سوپر) عادية مع إسرائيل.
وللبحرين كذلك.
ولدول أخرى الحق أيضا.
وللفلسطينيين أنفسهم الحق في التعامل مع إسرائيل…
إلا المغرب!!!!
يا سلام..
كان الأجدر بالمكونات الفلسطينية أن تنأى بنفسها عن هذه المواقف الشعبوية.
وكان الأجدر أن تبتعد عن منطق التخوين.
وكان الأجدر أيضا ألا تبصق في اليد التي تُمد إليها.
إن لم تقبِّلها، فعلى الأقل لا تبصق فيها.
وذلك أضعف… الأخلاق!
منطق التخوين هو الذي أسر القضية الفلسطينية ورهنها عقودا.
فتح تُخوِّن حماس.
حماس تُخوِّن فتح.
أهل الشتات يخوّنون عرب إسرائيل.
عرب إسرائيل يخوِّنون فلسطينيي الشتات.
وتستمر الحكاية…
والمغرب؟
المغرب يقف على مسافة واحدة من الجميع.
يقول خيرا أو يصمت.
ونادرا ما يصمت.
لا يستثمر في “النعرات” الفلسطينية.
يساعد إن استطاع.
يتدخل إن استطاع.
يتوسط إن استطاع.
ولا يتاجر.
ولا يبتز.
ولا يُقايِض
ومع ذلك، يتهمه ناكرو الجميل بالخيانة.
هل الخيانة هي أن تضع قضيتك الوطنية الأولى (الصحراء) في نفس مكانة القضية الفلسطينية؟
هل الخيانة هي أن تستحضر القضية الفلسطينية في سياق إعلان علاقاتك مع دولة أخرى، هي إسرائيل؟
هل الخيانة هي أن تقدم العون، ماديا ودبلوماسيا، إلى فلسطين والفلسطينيين؟
إذا كان ما سبق هو الخيانة فالمغرب… خائن بامتياز، بل له أن يفتخر بهذه الخيانة!!!
وإذا كانت “الممانعة” هي اللعب على التناقضات الفلسطينية، والاستثمار فيها، والمتاجرة بالفلسطينيين وبقضيتهم، واللعب مع القوى الكبرى سرًّا على حساب فلسطين والقدس، ودغدغة المشاعر بالشعارات الجوفاء الحمقاء، مقابل إبرام الصفقات مع “الكيان”، فالمغرب لا يُشرِّفه أن يكون مُمانعا.
هذه ممانعة من درجة استحمار.
ويبدو أنه يوجد بيننا، وبينهم، من يعشق الاستحمار… فاعلا أو مفعولًا به!
هناك من يخشى أن يفضح الأسلوبُ المغربي احتكارَه لصفقات ببضاعة عنوانها فِلسطين.
المغرب واضح في هذا الباب.
يقولها بالصريح وبالتلميح.
يشتغل بمسؤولية ورصانة.
بعيدا عن المزايدات والتوظيف السياسي المقيت الذي يُبدِع فيه البعض.
يتفاعل بشكل قوي وإيجابي وواقعي مع القضية.
ما المطلوب منه إذن؟
اتفاقياته مع إسرائيل لا تمس، بأي حال، التزاماته تجاه القضية.
الملك نفسه يعبئ علاقاته ووضعيته في دعم الفلسطينيين وقضيتهم.
ماذا يريدون من المغرب إذن؟
وكالة بيت مال القدس صرفت حوالي 60 مليون دولار في مشاريع لصالح المقدسيين.
ماذا يطلبون أكثر من هذا؟
أن يستمر المغرب في مقاطعة إسرائيل وحسب؟
والنتيجة؟
ستتحرر فلسطين؟
ستتحرر القدس؟
سيعود فلسطينيو الشتات؟
ستتصالح فتح وحماس؟
سيعود ياسر عرفات إلى الحياة؟
ستعتذر إسرائيل وتختفي من الوجود؟
سيفرح أردوغان ويهدد بالرد الناري؛ لكنه، في المقابل، سيستقبل السفير الإسرائيلي ويؤكد تدعيم العلاقات؟
أليس من حق المغرب أن يفكر في مصالحه قليلا؟
ماذا تطلبون من المغرب، إذن؟
أن يُعلِن الحرب على إسرائيل؟؟؟
ما قيل صحيح جدا، نحن مع المغرب، تازة قبل غزة.
أما صاحب الكلام فلا أحد يثق فيه، لم يكن هذا موقفه يوما ما، إن كانت له مواقف أصلا.
دعونا من صاحب الكلام الفاقد للمصداقية.
المغرب هو كل شيء بالنسبة لنا، ومن أراد تحرير فلسطين فليذهب إلى فلسطين.
كلام في الصميم كان لا بد ان يشهره كاتب وصحافي من طينتك.
العلاقات بين المغرب وإسرائيل تصب لصالح فلسطين، لأن لا يمكن للتفاوض أو للتقارب في هذا الملف و كل العرب مقاطعون لإسرائيل لابد من وساطة للدفاع عن القضية الفلسطينية مع اسرائيل عن قرب، فمن يفهم القضية غير ذلك فهو خاطئ… المغرب لن ولا يبيع القضية الفلسطينية مهما كان الود مع إسرائيل…
شكرا للأستاد الرمضاني على المقال
الغريب ان بعض المغاربة المستلبين يقدسون القضية الفلسطينية أكثر من تقديس قضاياهم الوطنية
هل سمعتم مغربيا جرم التطبيع مع اسبانيا او زيارتها وهي التي تحتل اراضي مغربية
وهل سبق لأي عربي او فلسطيني ان فعل ذلك. اسبانيا مليئة بالعرب والفلسطينيين وبعض الضالين من المغاربة يحرمون زيارة اسرائيل
اسبانيا لم تخرج من الصحراء المغربية الا في سنة 1975 ورغم ذلك لم نسمع اي عربي او حتى مغربى طالب بمقاطعة اسبانيا
تحية لغالبية المغاربة اللذين فطنوا للعبة وبداوا تبني شعار المغرب أولا
ولكن اسي الرمضاني علاش ما شرتيش للمواطنين والهيئات التي سبقت الدبلوماسية المغربية وكانت لها الشجاعة في السباحة ضد التيار، والبعض منهم ناله الأذى نتيجة لذلك.
فالامر لا يتعلق بكون الرأي العام قرر مساندة توجه الدبلوماسية المغربية بل إن هذه الأخيرة انتبهت متأخرة بوجود توجه واسع لا عقدة له في إقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل. اسي رضوان انت صحافي وخاصك الحياد والتجرد، ورحم الله دا حماد أمغار الدغرني.
من يشكر من ٠٠ ومن دفع من..
الجزائر هي من كانت وراء افتعال ملف البوليزاريو المُستغلّ اسرائيليا وامريكيا وفرنسيا واسبانيا.
لهذا فإن على إسرائيل إن ارادت أن تشكر احدا فعليها ان تشكر الجزائر التي دفعت المغرب مُرْغمًا نحو التطبيع.
لمن لا يعرف من باع فلسطين .
فلسطين بيعت من طرف حكامها انا لا اتكلم عن الشعب الذي لا حول له ولا قوة بل عن الذين شبو وترعرعوا في انجلترا وامريكا او دول اخرى ورجعوا لحكم البلاد ولم يفكروا إلا في انفسهم ومناصبهم..اما المغرب فقد فعل ويفعل ما يرله واجب عليه تجاه هذا البلد وشعبه.ومن يتكلمون عن التطبيع او او او ان كانوا فعلا يريدون تحرير فلسطين فما عليهم ألا ان يتسلحوا وينزلوا الى ارض الوغى ويبينون رجولتهم.وليس في الوقفات او التظاهرات في الشوارع
لأول مرة أتفق مع الرمضاني فيما كتبه حول العلاقات المغربية الإسرائيلية، واضيف إلى ما كتبه: قافلة المغرب تسير
آ سي الرمضاني لا تبرر لأحد. المغرب له سياساته ومن حق المغرب أن يكون أناني في وقت من الأوقات. الدول العربية لم تعطنا حتى صوتها لتنظيم كأس العالم ويمكنك الرجوع لرد عمرو موسى حينما استفسره أحد الصحفيين عن سبب عدم انسحاب مصر لصالح المغرب. رده كان واضحا وهو أن على كل دولة أن تهتم بمصالحها ولا يوجد عالم عربي.
الجزائر ترغب في شن الحرب علينا وإسبانيا تهدد وفرنسا تبتز ومن حقنا أن نعد لهم ما استطعنا وبأي وسيلة حتى يفكروا ألف مرة قبل أن يتهوروا ويقدموا على فعل يجعلهم يندمون.
عندما تولى بايدن الحكم في امريكا راسله جيران الشر لطلب التراجع عن قرار ترامب المعترف بالصحراء المغربية، و لم يطلبو منه ولو بجملة أن يتراجع عن قرار ترامب المعترف بالقدس عاصمة اسرائيل. جيران الشر دائما يدعون انهم مع فلسطين ظالمة او مظلومة و لم يسبق لهم الدخول في حرب ضد اسرائيل كما فعل المغرب في حرب الجولان و اكتوبر و غيرها… الخ
الجزاىر التي تحشد اعلامها ضد المغرب عقب زيارة الوفد الاسرائيلي للمغرب وتتهمه بتهم غير منطقية هيا نفسها الجزاىر التي تسيطر عليها تركيا اقتصاديا اكتر من الف شركة تركية تعمل بالجزائر عدا المطاعم والمتاجر آلاف العمال الجزائرين يعملون في شركات تركية بالجزائر من النفط إلى الغاز والبتروكيماويات تم الصلب والنسيج والالكترومنزلي الاسمنت وغير دلك علما ان تركيا تقيم علاقات مع اسرائيل مند 1949 اي سنة بعد قيام إسرائيل وهي أول دولة من العالم الاسلامي تعترف باسرائيل وتقيم معها علاقات وثيقة خصوصا في عهد اردوغان
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحليل رائع وفي الصميم بارك الله فيكم وحفظكم و رعاكم ووفقكم في أعمالكم لصالح هذآ الوطن وشكرا أخي.
كلام الجهلاء .لا أحد يمنعك من ان تطور بلدك و تجعل من تازة مدينة متقدمة و هل فلسطين و التظامن معها هو سبب تخلف تازة أو تنغير أو بميدلت أو دمنات. و اختياري لهده المدن لها دلالتها وانت تعرف.
ما يقدمه المغرب للقضية الفلسطينية ماديا ومعنويا لا تقدمه اي دولة اخرى ومع ذلك يتهم دوما بخيانة القضية الفلسطينية مع ان المغرب حتى في بياناته يجعل من القضية الفلسطينية اولوية الاولويات بعد قضية الصحراء وحتى عند استقبال اي مسؤول اسرائيلي فهو لا يتنصل من مسؤولياته ويعيد تشبته بان الحل هو المفاوضات ودولتين تتعايشان معا . الغريب هو ان البعض ينسى ما يقدمه المغرب وما شيده من اشياء مهمة في الاراضي الفلسطينية ولا يقرا النشرات التي يعلن فيها تشبته الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية رغم ان الفلسطينيين لم يعترفوا لحد الان بمغربية الصحراء رغم ان الجزائر تقول انها غير معنية بقضية الصحراء . فمم القيادة الفلسطينية خائفة حتى ترفض لحد الان الاعتراف بمغربية الصحراء
الرمضاني كرامي السهام الأحول ولكن أحيانا يصيب هدفه
اصلا فلسطين طييح مال المغرب حيط قصير كل واحد يحدد وجهة التي يريدها وانتها الكلام
انا بالنسبة لي إسرائيل احسن من اغلبية الدول التي تدعي الصداقة والجوار وهي دول تنتظر سقوطنا لتفترسنا دون رحمة وهذا مالم يفهمه بعض الناس الذين اتخدو من القضية الفلسطينية قضيتهم رغم انهم لايقدمون شيء سوى شعارات تشفي غلهم لكن مالم يفهموه هو ان ايسرائيل قوة اقتصادية وصناعية ودولة اسئلحة لدرجة ان اسلحتها ترعب العالم بالإضافة الى نفوذها في جميع انحاء وتحالف المغرب معها سيجعل الدول التي تنتضر سقوطك تهاب وهد الحل هو الحل الوحيد للمغرب والمنطقي وللذين يفكرون عاطفيا ويعادون اليهود من اجل الفليسطينيين لماذا لا يقومون بمقارنة معيشتهم مع معيشة الفلسطينيين ليرو الفرق الذي سيصدمهم. انا اعرف ان هذا التعليق لن يعجب فئة معينة من الناس لكن انا لا أهتم بالأراء التي تتخد عاطفيا لأن المنطق هو من يحكم العالم وشكرا
ماجاء به الرمضاني في الصميم وذلك لأنه نابع عن قناعة مواطن مخلص لوطنه ولأن المغرب اولا ثم اولا ثم اولا ولا شيء يسمو فوقه فلسطين فوق رؤوسنا ولكن وطننا هو الأول
لم تبقى العاطفة صالحة في هدا العصر المتغير تماما او القومية العربية لان الواقع الان هو الذي يلعب دورا في الصدقات ليس الشعارات لم نكتسب اي شييا ولم تكسب فلسطين اي شيي مند اقلاعها لان الشعارات أمامهم والنفاق و ايهم لن يو دي الي شيي والمغرب يختار الواقع يريد أصدقا؛ ليس المنافقين نريد من أجده بجانبي ليس من يضربني من الورا؛ مثل العصابة الجزاير ية وتونس وووووو وإسبانيا ألمانيا. و ووو علينا أن نتوحد ورا؛ سياسة الملك ونقوي أنفسنا ولانثيق في المنافقين داخليا. خارجيا
الخطاب القومجي لم ينتج غير الفرقة في العالم العربي وكل أدعياءه بدءا بعبد الناصر مرورا بالقذافي وصدام وانتهاء بتبون الجزائر هم الأكثر اضرارا بمصالح العرب حروب عبد الناصر في اليمن وغيرها حروب صدام في الكويت عداء الجزائر للمغرب … أين القومية وأين التكافل العربي
التعاطف ينبغي أن يكون على أساس عقائدي
إدا تتبعنا الأحداث نرى بعد الإعتراف الأمريكي و التحالف المغربي الإسرائيلي قام رئيس الجيوش الفرنسية بزيارة للجزائر و إجتمع مع الجيش الجزائري و تم إستدعاء شنقريحة إلى فرنسا و منها أرسلوه لروسيا و أرسلت إيران عناصرها و حزب الله و أسلحة عبر الخطوط القطرية و أخيرا زيارة مصر. أي مثل تتابع مع حدث في سوريا أولا تدخل فرنسا و روسيا و إستحدار إيران و حزب الله و عناصر من جيش مصر
هدا التحالف الفرنسي ( روسيا تأتي بها فرنسا ) الإيراني (بملشياته الحوثي و حزب الله و سوريا) و المصري و مستعمرتها الجزائر. ينكشف يوم بعد يوم
أي المغرب و إسرائيل و أمريكا عرفوا أعدائهم و ما كانوا يقومون به مند أن أوصلت فرنسا جمال عبد الناصر للحكم للدفع بالدول العربية للحرب مع إسرائيل دون إنتصار أو إنهزام و التحريض على إسرائيل و اليهود لتبقى فرنسا تسرق ثروات الشعوب العربية و تحتلها و لعب دور أنها تدعم العرب و في نفس الوقت تلعب دور أنها تدعم إسرائيل. سياسة فرنسا مبنية على خلق جبهتين و التظاهر لكل واحد على أنها تدعمه. المهم فرنسا تستهدف مصالح إسرائيل و أمريكا و لم يعد يخفى دلك هلى أحد
واش عمر المغرب أساء لفلسطين ولا لقضايا الفلسطينيين! عمرنا قصّرنا فحقهوم فشي دعم ولا مساعدة!أبدا.التضامن ديالنا معاهوم ماعندو حد.وبلا ما نرجعو للتاريخ والحاضر.وبطبيعة الحال الإخوان دحركة حماس لي مستولين على غزة ناضوا وكايحتجو على زيارة الوفد الإسرائيلي وعلاش نستقبلوهوم!مزيان تبارك الله.لا.أجيو أ حماس شدو وزارة الخارجية ديالنا وديرو باسمها ما بغيتو!شبوق.بزاف هاد الحماس عند حماس.وماكانبانو ليهوم غير حنا فالمنطقة.ياك ما خلينا درنا ليهوم، إوا السياسة دبلادنا ماشي شغلهوم.نتحالفوا معا من بغينا ونطبعوا مع لي رشقات لينا عليه هاد الساعة.بالصدفة، وفقناة الجزيرة هاد ليامات، كانشوف تقرير على هرولة آلاف سكان غزة، وبطبيعة الحال أغلبيتهوم حمساويين، باش كايقدمو طلبات للعمل فإسرائيل وبتصريح رسمي من وزارة العمل دحركة حماس فغزة.وهاد الناس فنظركوم فين غايخدمو فإسرائيل؟غايمشيو إبنيو المستوطنات الإسرائيلية وينميو الاقتصاد والبنيات التحتية .فين.فإسرائيل!هي لي غاتعتق الأسر الفلسطينية من البطالة والفقر.إوا!حركة حماس أصلا حركة انفصالية.اتق شر من أحسنت إليه” كاينطابق، مع الأسف، على علاقتنا مع عدد من الدول.
وجهة نظر محترمة ،غير هو من باب الديمقراطية عطيو الفرصة للمناهضي التطبيع تعبر عن آرائها ،وتدلو بدلوها،فهاد الموضوع ،وفالنهاية القارئ هو الحكم. .
لأول مرة أتمم قراءة مقال نشر على منصة هسبريس. الرمضاني صحافي محترف، متشبع بحب الوطن، حكيم و شجاع. تنويه !
الفلسطينيون انفسهم يتاجرون في قضيتهم, لذلك فهم متفرقون و يتبنون اديولوجية من يدفع اكثر ,
و الا فكان عليهم مساندة المغرب في قضيته الوطنية كما يساندهم في قضيتهم, و لكن هناك تيارات لبلدان تدفع اكثر, تمنعهم من ذلك. لو كانوا لو كانوا صادقين و يدافعون عن كل البلدان الاسلامية, كما يطالبونها بالدفاع عن قضيتهم, لتحررت القدس من زمان. هم من اختار الزج بقضيتهم في صراعات اديولوجية تتقاذفها تيارات متناقضة.
ردا على مغربي من اصل خرائري لا يهمنا الاخر سياستنا مبنية على حكمة وتريث وتبصر ليس لها تاثيرات
الله يرضي عليك اسي الرمضاني والله يابت أجرك.
المغرب الذي كان يعرف النظام العالمي آنذاك ، قال لهم اتركوهم في ما اُعطي لهم في ٤٨ ، رغضوا فكان ما كان …
الحقيقة ان معظم الانظمة العربية تاجرت بالقضية الفلسطينية لارضاء شعوبها وبعد سقوط الاقنعة،
خرجت للعلن لتهرول لتطبيع فقط لارضاء اسيادها.
هذا الهيجان والتخوين والتخوين المضاد سببه نقطة واحدة ،ألا وهي التستر على الحقيقة ،بل طمسها والقفز عليها. هذه الحقيقة لم يجرؤ أحد على قولها علانية، وهذا هو سبب المشكلة. الحقيقة يا سادة هي أن فلسطين لم تكن أبدا عبر التاريخ أرضا عربية، بل هي أرض عبرية مِلك لبني إسرائيل. هذا ما تعلمناه من التاريخ المحايد.فليست هناك لا خيانة ولا تخوين ولا استعمار ولا مستعمر . كل ما هناك أن أرض بني إسرائيل رُدَّت اليهم . أما موقف الفلسطينيين من المغرب فهو ليس وليد اليوم ، بل هو موقف جميع الذين كانوا في الماضي متشبعين بالفكر الشيوعي ولا زال هذا الفكر الى حد اليوم راسخا في عقول البعض ، رغم تخلي الكثير عنه، وعلى رأسهم الفلسطينيون والجزائر ،وبدرجة أقل، سوريا. ليعلم المغرب أن أشد الشعوب كرها وعداوة له هم الفلسطينيون والجزائر. كل تضحية يقدمها المغرب للفلسطينيين هي فقط تدخل في باب التملق الذي لا ولن ينفع المغرب في شيء. الفلسطينيون كانوا ينتظرون دائما أدنى سبب لينقلبوا على المغرب وتضحياته . بئس القوم. يجب على المغرب أن يدير ظهره للخرافة الفلسطينية فلن يجني من ورائها إلا المتاعب.
ماذا ربحت الدول التي طبعت في القرون الماضية (مصر و الأردن) الذمار فقط و الخيانة.و هاذا ما سوف يجنيه المغرب؛
– دولة الإحتلال ترفض بيع المعدات الإلكترونية لأن المغرب لم يستدعى للإجتماع الدول الديمقراطية!!
– المغرب كما أغلب الدول العربية لهم علاقات قديمة مع دولة الإحتلال. خروجها للعلن هو فقط من أجل إعطاء مبرر لأخواننا الجزاءين ببدأ الحرب ضد الصهاينة و المتصهينين.
-المرجوا من المغاربة و إخوتنا الجزاء ين عدم الإنجرار وراء إعلام الفتنة. فالشعب المغربي المسلم يرفض الخيانة.
– دولة الإحتلال و فرنسا و اسبانيا يتمنون الحرب بين الإخوة.
كلام منطقي. القضية الأولى تم فلسطين.من أراد أن يحررها فليذهب إليها
كلمة “القضية الفلسطينية” بحد ذاتها بروباغندا غربية صهيونية لضرب المعتقدات الإسلامية، لأن القضية في الأصل قضية هوية الفرد المسلم، فالمسجد الأقصى قضية المسلمين جميعا و ليس فلسطين فقط، فالمسلم فطرته لا ترضى أن تدنّس إحدى القبلتين.
أما فيما يخص التطبيع، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ.
و السلام على من اتبع الهدى.
لا فض فوك.
المغرب أولا وثانيا وأخيرا.
المغرب يعتبرونه لاشيء. يعتبرونه مجرد صوت يلجؤون إليه عند الحاجة.
لماذا لم يتدخل الفلسطينيون لدى كل العرب من اجل قول كلمة حق في جرائم المقبورين القدافي وبوميدين؟
جرائم تمزيق جسم المغرب بالنار والحديد؟
لماذا لم نسمع صوتا فلسطينيا يجهر بالحق لصالح المغرب ؟ العكس هو ما حصل وأكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة.
حق سلامة وانفراد كامل
خيرُ دليلٍ على صراع الحق والباطل، الشرف والفساد، الشجاعة والخذلان، المروَّة والنذالة، الخير والشر، الأبيض والأسود..
سرقة أرشيف
محمد عبد الجليل
أنا سأكون صريح. لا تهمني فلسطين و لا شعبهم و لا قضيتهم. من وجهة نظري الواقعية، خسروا الارض و اسرائيل اخذتها بالدم و القتال.
هناك من يمجد الفتوحات الإسلامية، و يمجد الاحتلالات الكولونيالية للقارة الامريكية و الأفريقية، و يمجد فتوحات الاسكندر وووو
اذا لمذا الازدواجية في المعايير مع اسرائيل؟
كلهم ربحوا الأراضي بالقتال، الخاسر ركع و الفائز اخذ الأرض. ما اخذ بالقوة يسترجع بالقوة، و الشعارات َ الصياح و التوكل على الأجانب لن ينفعكم يا فلسطينيين. قومو شمرو على سواعدكم الفاشلة و حاولو تحرير نفسكم كما فعل اسيادكم حول العالم، لا أحد مدين لكم بشيء.
انتهى.
و المرجو النشر حتى و لو كان هذا صعب للاستيعاب، فهو يظل حقيقة.
لتبقى فرنسا تسرق ثروات الشعوب العربية و تحتلها و لعب دور أنها تدعم العرب و في نفس الوقت تلعب دور أنها تدعم إسرائيل. سياسة فرنسا مبنية على خلق جبهتين و التظاهر لكل واحد على أنها تدعمه. المهم فرنسا تستهدف مصالح إسرائيل و أمريكا و لم يعد يخفى دلك هلى أحد
و الحل هو أن تواجه إسرائيل و أمريكا و المغرب و بريطانيا و دول الخليج فرنسا و ضرب مصالحها و إفشال مخططاتها و طردها
أوكرانيا بسبب فرنسا التي تدعم روسيا و قعت في المصيدة أمام روسيا. لم تكن تعلم أن فرنسا و ألمانيا يدعمون روسيا في الخفاء
الاستاذ رضوان الرمضاني المغربي القح . أريد فقط ان أدعوا لك بالنجاح في مسيرتك المهنية والثقافية وأشكرك على هذا التحليل الجامع والشامل. فمن لا يحب وطنه فلا إمان له.
نعم يجب ان ندافع عن القضايا العادلة للأمة جمعاء دون نسيان وطننا العزيز المغرب الحبيب . ومن خلالك أقف وقفة تقدير وإجلال للمنطقة الشرقية وبركان بالخصوص التي آحتضنت المقاومة لتحرير الجزائر . عاشت شعوب المنطقة المغاربية.
J’approuve
Très bien dit et très bien écrit
ouah bravo
قد يكون الصميم صائبا لو ان السيد رمضاني طلب من اولائك الذين غادروا المغرب وتنغير وتازة واستوطنوا ارض فلسطين وغزا وهجروا اهلهما وشردوهم عبر العالم ، ان يعودوا الى بلدهم الاصلي / المغرب ويكفوا عن عقلية استعمار واستيطان وتهجير الشعب الفلسطيني . لان اولائك الذين هاجروا المغرب هم من كانوا سببا في مآسي غزة وتازة . فاليعودوا الى المغرب ويرحلوا عن فلسطين ، هنا مقابرهم وهنا قراهم وهنا ثراتهم، لاتوجد لهم مقبرة واحدة ولا ضريح واحد على ارض فلسطين يعود تاربخهما الى ماقبل 1960 .
هناك كثيرون يستعملون فلسطين كا fonds de commerce هل العرب مأهلون لمقاوة إسرائيل ، مادا ربح العرب حتى بالحروب و الإنتفاضات مند 67 ، على ما يظهر الدين يستغلون هدا الوضع يفضلون الشعارات و كثرة الكلام ،
لا يهمنا ما يقولون و ما يتربصون، سياسة المغرب واضحة نحب السلام و نساهم في وكالة بيت المقدس بنسبة كبيرة، و إسرائيل و بصراحة احسن بكتير من بعض الدول العربية،
نعم اخي الرمضاني لقد اصبت دائما مايستفزني دلك الصحفي عبد الباري عطوان بخرجاته اقسم بالله اني كرهته يوم سوى بين قضيتنا والقضية الفلسطينية فقط اطلب من هؤلاء أنه مادا إستفاد المغرب من صداقتهم طوال هده المدة يا اخي عطوان إدا كنت تجزم ان الصحراء ليست مغربية وقضيتك انت هي المقدسة ويجب أن تكون عليك وعلي فأنت واهم أن تستغلني أربعين سنة أخرى لم يكن تطبيعنا مع الإسرائيليين سوى بضعة أيام وعرفونا كم كنا مخدوعين فيكم
نعم الحقيقة لا يقبلها الكثيرون من الذين لا علم لهم بما يجري في العالم.من يقول أن المغرب ليس له الحق في ما عمله مع إسرائيل فهو ليس مغربي.منذ 1948 و القضية الفلسطينية قائمة.في وقت بداية إسرائيل لم يقدر عليها أحد أن يهزمها سياسيا و حربيا.و نزيد عن ذالك التفرقة الفلسطينية(حماس و فتح).نفترض أن دول تريد مساعدة الفلسطينين ,من تُساعد؟؟؟؟؟؟ أولا يجب على الفلسطينين أن يُرتِّتوا بيتهم الداخلي,و هذا لا أظن أن يكون في القريب.الإتحاد قوة.في هذا الوقت يجب أن يكون همنا الوحيد هي الوحدة الوطنية و البحث عن طريقة مُحكمة لتجنب حرب مع الإدارة الجزائرية.كل ما قاله الرمضاني فهو صحيح.و لكن كلمة الحق لا يقبلها أحد.
مقال يجيب بشكل واضح و بكل واقعية عن ا سئلة العديد من اصحاب النظارات السوداء الداكنة التي تحجب الرؤية.
ايه اسي الصحافي الا كونتي نيت صحافي، راه التطبيع مع الاسرائيلين هو اكبر جريمة لانهم مغتصبون لارض شعب باكمله.
اخلاقيا وبالنسبة للانفس السليمة والعقول الغير مريضة فإنها ميالة إلى الوقوف جنب المظلوم لا الافتخار بظلم الظالم. في مغربنا الكل بالمقلوب نحن نمدح الظالم ونتحيز له خوفا وتذللا. نميل الغني المستاسد ونكره الفقير ونحتقره ونزيد اذلاله. لا عجب..لا عجب في بلاد المغرب نعلم أن من يدرس في جامعاتهم ينقطون للطلبة والطالبات … أصبحت الشواهد الجامعية توقع على ارداف ومؤخرات الجيل الذي سيحمل المشعل…
لما كانت المسيرات المليونية المساندة لفلسطين في ربوع المملكة، كان الصحفي يقول كلاما أخر. الشعوب لا تغير عقيدتها وفق رياح الحاكم، عاش الشعب المغربي حرا مناصرا للقضايا العادلة.
وا آسفاه ،وامعتصماه
نزلنا الى الحضيض ، نزلت كل معاني النخوة والعزة والكرامة
اصبحنا نعيش الدل والهوان واصبحنا ديوثين واصبح الحرام لدينا حلالا….
وأكثر من هدا ان العدو اصبح صديقا
والمجرم القاتل ..قاتل الاطفال والشيوخ والنساء والرجال
اضحى بريئا و مقبولا ونستضيفه بالاعناق ونفتح له باب بيتنا هكدا يكون الاكرام!!?
استغرب من صاحب التعليق 1 قوله تازة قبل غزة ، ومن أكثر التعاليق ايضا
هل القضية الفلسطينية من اوقفت قطار التنمية في تازة ، وغيرها
انت تعرف جيدا من يفعل دلك لمادا لا تحاسبه وتحاسب كل ناهبي المال العام في بلدك المغرب ، ام أنكم تعلقون الشماعة على غزة في كل مرة
غزة الابية عانت من حصار ظالم دام عشرات السنين ومن قتل البشر ونسف الحجر وتدمير ممنهج للبنية التحتية ، والعالم المنافق كله يتفرج ..
ثم مادا قدمت انت لغزة اقل شيء الدعاء ادكرك بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” ،
المجاهدون المغاربة شاركوا في الحرب ضد الصهاينة في الجولان وفي فلسطين وباب المغاربة في القدس شاهد على دلك…
بالنسبة لسؤالك الأخير المطلوب من بلدنا ألا يعين المحتل على الطغيان والاستمرار في التقتيل والتهجير الذي بدأه منذ عقود عبر الاتفاقيات التجارية.
المطلوب ألا يكذب الاعلام على العوام الذين يجهلون حتى التاريخ الحديث (كيف تأسس الكيان الصهيوني، تهجير اليهود المغاربة الى فلسطين، المجازر والاعتداءات التي تتجاهلها (دير يس، صبرا وشاتيلا، لماذا تأخر المغرب عشرات السنين ليطبع رسميا مع الصهاينة….)
تسمي منطق التاربخ والواقع الذي لاينكره المؤرخون الصهاينة منطق خرافيا؟
تقول ان الهاشتاغات لاتحرر فلسطين اذن قل لنا لماذا تحاربها google و facebook وتمنع نشرها؟
آشدانا احنا لفلسطين، فالموضوع المركزي في التطبيع هو المغرب. فلسطين طاحت أي سقطت و هي منذ زمان تقاوم. فنحن نخشى الآن أن يسقط المغرب. بل كل الدول المطبعة من العربان يجب أن تخشى من السقوط. هل أنت مرتاح و سعيد أن يؤول الوضع بالمغرب العظيم إلى أن يطلب “حماية” الكيان الصهيوني؟؟؟؟ لكن الأمل كان دائما في الشعب المغربي العظيم. ستسقظ كل المؤامرات.
لا أحد يدري أين الصواب انحن محقون ام لا
لكن الجواب بالتأكيد عند رب العزة.
وهو اللذي سيحكم بيننا يوم القيامة.
الانتقادات التي ازعجتك كما ازعجت كل مطبل للتعاون مع الاحتلال وتزييف الحقائق اعلاميا لاتطال الموقف الرسمي المغربي فقط بل كل مطبع. كل من أعان الاحتلال على البقاء سيتهم بالخيانة وان كانت له مبررات آنية فلاداعي للاكاذيب.
الناس ليسوا بالغباء الذي تتصوره فصور ضحايا الصهاينة من الاطفال والنساء وغيرهم عالقة في اذهان كل متتبع واقتحاماتهم الاخيرة للاقصى المبارك الذي يبدو انك لاتعرف مكانته في القرآنلاتحتاج الى تذكير
و عنداك اسي تغضب يلا شي دولة عربية اعترفت باسبانية سبتة و مليلية باعتبارات الواقع لعدة قرون …
الاحتلال جريمة و تبريراتك كلها فارغة .. مع ذلك لا بد ان نفهم ان سياسات الدول فيها الكثير من الغموض و ما لا يدرك في حينه .
عندما سقط المعتمد بن عباد في الأندلس رحل إلى المغرب تاركا قولته الشهيرة و لأن أرعى الإبل عند ابن تاشفين أفضل من أن أرعى الخنازير عند ألفونسو. نحن بمغربنا و شعبنا و روحنا و تاريخنا ، فلماذا نلجأ لإسرائيل ؟
القضية المغربية يمكن ان تحل سلميا كما هو الشان في هونكونك
لان الامر اصبح يدعو الا القلق والملف المطلبي في مجلس الامن روهن عليه بالتوافق لطلما الارض لا تعرف انزلاقا وان هرقــــــــــلا لن يعود تانية الى مغارته…
عاش المغاربة المناصرين لفلسطين و المناهضين للتطبيع المذل مع الصهاينة الذين تقطر ايديهم من دم الفلسطينيين و الشهداء الابرار بما فيهم النساء و الاطفال و التطبيع جريمة لااااااااااا تغتفر.
إسرائيل في ورطة . لقد أكلت فوق التخمة و لا تستطيع هضم ما ابتلعت من مستوطنات و حقوق وهي ساكون في ورطة بسبب طموحها للتوسع و بناء إمبراطورية شمعدانية على حساب الشعوب المسلمة في المغارب و الشرق الاوسط ..و راعيها الأمريكي مأزوم أمام صعود قوى جديد (الصين روسيا كوريا الشمالية إيران) وهي أمريكا اقتصاديا مأزومة.
و لنفرض بأن دويلة إسرائيل قادرة على مساعدة المغرب فهل ستقشر له الهندية ليأكل بدون أن يكون لها نصيب وافر وخطير هي من تحدده وتجدده؟؟
دمنات أقرب “دلالة” حسب السياق.
لن ندخر جهدا عن العمل لترسيخ الإيمان بهذا الوطن وثوابته، السياسة الخارجية للمغرب تسير بشكل ممتاز بفضل ملك عظيم، والباقي تفاصيل.
ما ينقص هو أن نعلم أبناءنا أن محور الكون بالنسبة لنا هي هذه الأرض التي نعيش فوقها، وبعدها نتضامن فلسطين بصدر رحب كما نتضامن مع كل القضايا الإنسان.
التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب للمقدسات الإسلامية خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.
والتطبيع معناه أن للصهاينة حق في فلسطين .
واتفق علماء الأمة الإسلامية وعلماء المغرب خاصة أن التطبيع مع الكيان الصهيوني حرام .
عندما يتعلق الامر ب ( الخبز ) عند البعض ، يمكن اللعب على وثر الاحداث و لو على حساب التناقض في الموافق.
التطبيع مع إسرائيل .ليس هو البيع والشراء والتصنيع وتبادل الخبرات..بل التطبيععندهم في منقهم الصهيوني هو الإعتراف بحقهم الطبيعي في الوجود على تلك الأرض ..فليسطين ..المحتلة من طرفهم بوعد بيلفور المشهور..وأنها أرضهم حقا وقانونا وتاريخيا.ومن حقهم ممارسة حياتهم الطبيعية كباقي الدول لها حدود وجيش وإقتصاد ومجتمع وووو…وشطب كلمة محتلون .أو مغتصبون. …!!! وهو نفس الإعتراف تطلبه البوليساريو كمحتل لأرضنا وتريد الإعتراف بحق طبيعي في الوجود…!!!! هذا ما نعرفه عن التطبيع إذا تغيرت المفاهيم بالبيع والشراء فاكتبوها في المناجد
الامر اعقد من هذا الكلام الساذج .التطبيع خطر يهدد من ينتظرون ثماره , و لايهدد الشعب المغربي . اسرائيل لن تتخلى عن نزواتها : اختراق امني ,وابتزاز واصطناع شبكة نفوذ تخريبي . وحين نرفض التطبيع الذي لا يهدد الا المطبعين فلاننا لا نريد لاي مغربي ان يكون ضحية لمؤامرات اسرائيل . والسؤال الذي يجب ان يطرح الرمضاني : كم عدد اليهوذ المغاربة الذين يحترمون صفة الملك كرئيس لجنة للقدس ???. و اليهودي الذي لا يحترم هذه الصفة لا يمكن ان يكون مغربيا .حفظ الله جميع المغاربة من مؤامرات اسرائيل
ألا يكفينا قول الله عز و جل و هو قول صريح فينا:
(بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا)
[سورة النساء 138]
(ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا)
[سورة النساء 139]
صدق الله العظيم
الصهيونية فيروس فتاك هدفه الأول و الأخير هو السيطرة على العالم و استعباد البشرية بأسرها، المغرب تحت السيطرة مند قرون. مادا استفاد المغرب من التبعية العمياء لفرنسا؟
أنا متأكد أن المستفيد الوحيد هو الكيان الصهيوني، الدي سيستورد كل ما هو صحي من أسماك و خضر و فواكه و كل ما هو أساسي من معادن و مواد أولية. و سيصدر لنا كل ما هو مسرطن و منتهي الصلاحية.
إنها خطوة مهمة لبني صهيون.الدين يعتقدون أن باقي البشر مجرد حيوانات ناطقة، سخره الله لخدمة “شعبه المختار”. لا عهد لهم و لا ميثاق.
اللهم اجعل كيدهم في نحرهم،
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ صدق الله العظيم
سبحان الله، تبيع أخراك بعرض من الدنيا، فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل. أبشرك و أنت تستقبل وزير العدوان بكوابيس الثكالى و الأرامل و اليتامى الذي تركهم بالأمس القريب…كيف تحسبها مصلحة أن تضع يدك في يد مغتصب مجرم حرب..هذه المفسدة بعينها،إذا لم تستطع تغيير المنكر و لم تقو على إنكاره جهارا فأنكره سرا أو أصمت أسلم لك..{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ}
نعم لحماية حقوق الفلسطينيين في ارضهم
ونعم لعلاقات تقربنا لحل القضية الفلسطينية و لو مع اسراييل لنعرف لنترك الباب مفتوح للتفاوض مع جهة يقبل بها الطرفين و لكن الشعوب طبعا قلبا و قالبا مع المسلمين و اخواننا الفلسطينيين و مهما اقرب السياسون لن تتغير الشعوب و الحمد لله
كلام جد صحيح يستحق التنويه والعلانية
اللهم يسير، إسرائيل دولة ديمقراطية رقم واحد في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، الفلسطينيين عرب هم في لكنيست، برلمان إسرائيل. وهم جنوداً الجيش الإسرائيلي. في سنة 1948 كان مقترح تقسم فلسطين إلى قسمين 50 في المئة لليهود و 50 في المئة للعرب المسلمين فلسطين، الفلسطينيين ومن معهم من العرب لم يقبلوا تقسيم. اليوم يترددون وغير متحدين على كلمة واحدة، حماس ﻻزلت ترفض تقسيم فلسطين. اليهود معديم الثقة من العرب فلسطين. بحيث لم يتحدون على فكرة واحدة.
العواطف والشعارات لا تطعم خبزا ولا تحرر وطنا. المغرب أصبح حاله اليوم كما كان وضعه قبل الحماية. محاطا من الأعداء من كل جانب يريدون تمزيقه إربا. خاصة من الجار الشرقي وكيل فرنسا في المنطقة. إن لم يتخد المواقف التي تضمن له البقاء وسط هؤلاء الأعداء سيصير في خبر كان. إسرائيل لا تدرس أبناءها كره المغاربة في المدرسة. إسرائيل لا تزرع في جيشها أن عدوك الوحيد الأوحد هو المروك. إسرائيل لم تنفق نصف مداخيل ثرواتها على تمزيق وحدتنا الترابية ودعم جماعة إرهابية تحاربنا في السر والعلن. إسرائيل لم تشن علينا حروب رمال ولا حروب غاز. إسرائيل لم تطرد 350ألف مغربي من أرضها يوم عيد الأضحى. لم نر من إسرائيل إلا كل خير ولم نر من كابرانات جارتنا الشرقية إلا كل شر.
من بنى القدس ؟ اليست القدس مدينة اليهود الذين ظهر فيهم المسيح ؟ من حاصرها، أسقطها، هجر أهلها من اليهود و المسيحيين، سبا حرائرهم، فرض الجزية أو اعتناق الإسلام على من تبقى من رجالها ؟ هل الشام بلاد عربية ؟ هل يكفي تأويل المسجد الأقصى إلى القدس لتبرير الجريمة ؟
بلدنا يسمى المغرب الاقصى ، نحن اقرب الى الغرب منه الى العرب ، عطيونا بالتيساع نتوما القضية ديالكوم ، انا لا اعرف سوى المغرب ، فلسطين بعيدة عنا فالتزد بعدا ، لقد نهب الفلسطينيون كثيرا من المال المغربي بدون فائدة تذكر ، هل ساعدنا احد في استرجاع الصحراء سنة 1975 ، افيقوا من سباتكم يا اصحاب العواطف الغبية..
هذا أجود ما قرأت في الأمر.
أما ال60 مليون دولارا التي تصرف في مشاريع لصالح المقدسيين فقد كان أولى أن تصرف لصالح المغاربة من سكان “المغرب غير النافع” الذين يضنيهم العطش صيفا ويلسع البرد القارس جلودهم شبه العارية إلا من أسمال لا تقيهم شيئا.
فذلك أعدل من صرفها في تسمين الحسابات البنكية لسياسيين اتخذوا من فلسطين والقدس بقرة حلوبا ولودا.
لكل من يريد فلسطين أن يدخل إليها ويترك المغرب ولا يظلل الناس. الفلسطينيون باعوا بلدهم مند مدة و آخرون يتكلمون من فنادق خمسة نجوم في أوروبا و امريكا و يعيشون في الغناء الفاحش أنها مصيبة بكل المقاييس. ولا أحد منهم يساند المغرب في قضيته الأولى..
للاسف مبررات لا اساس لها والله ينصر اخواننا الفلسطينيين
لا يوجد مصضر قار عن من بنى القدس اول مرة .هده الأرض المباركة مر منها كل الأنبياء من ادم و نوح و موسى و عيسى و سيد الخلق.ادا كنت تدعي ان الصهاينة هم الدين بنوها فهدا خطأ.اايهود الدين سكنوها من قبل كانو موحدين على دين سيدنا موسى قبل قدوم سيدنا محمد أي انهم كانوا مسلمون بحيث ان الدين عند الله الإسلام و ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن مسلما حنيفا أي موحد.عاش سكان القدس على دين موسى و من بعد عيسى و من بعد محمد و لم يخرجه أي أحد فمنهم من دخل الإسلام و منهم من بقي على دينه.و الفلسطينيون هم العام الأرض الاصليين ولم يأتوا من الجزيرة فهم نبتة في فلسطين أجدادهم كانوا على دين موسى و اصبحو على دين محمد و هي مسألة عادية في تطور الإنسانية عبر التاريخ.اما اليهود الحاليين فهم من أوكرانيا و روسيا و بولونيا و شمال أفريقيا تجمعهم الصهيونية لا غير.
التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة.
التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة.
soyons simples :la palestine n”est l”affaire du maroc,en tant que marocain mon existence en tant qu patriote c”est notre sahara et rien d”autre,le pouvoir harki assassin ingrat d”alger veut détruire le maroc,oui il dépense des centaines de milliards de dollars,pour armer son valetsario,et le soutenir en payant les lobies et les représentants du valetsario à l”étranger,
le maroc ,sans son sahra n”existera pas,notre vie,notre avenir dépend du sahara,satisfait du niveau des relations entre maroc et israel,je souhaite qu”ils fassent une déclaration de pays amis pour crever les yeux des ingrats assassins ,les bandits au pouvoir à alger
مقال يلامس الحقيقة و يفضح تجار المواقف و النفاق . فالمغرب دولة ذو سيادة و عليه ان يهتم بمصالحه الإستراتيجية التي تخدم تقدمه و تطوره و تأمين أمنه القومي أمام تكالب نظام العسكر الجزائري الذي يسعى منذ خمسين سنة على النبل من المغرب و إضعافه و تقسيمه و لا يذخر مالا و لاجهدا او تآمرا إلا وسخره ضد مصالح المغرب .
لمذا لم تصدح ( قوى الممانعة ) بالقحقيقة و تنهى نظام العسكر الجزائري عن غيه و عدوانه على المغرب و شعبه . فالعالم يعرف أن ( أصحاب الممانعة ) هم من أفشلوا كل مساعي السلم في منطقة الشرق الأوسط هم ساهموا في شردمة الموقف الفلسطيني و العربي و هم من تستحود قوى الشر على إرادتهم و تتحكم في مواقفهم مقابل المال و التمتع في الفنادق الفخمة و التجول عبر الطائرات حول العالم لإطالة الصراع و الإستفادة منه و الدفاع عن القضية الفلسطينية ماهي إلا حرفة يسترزقون بها و يتاجرون بها في المزاد العالمي لقوى تستخدمهم لتحقيق مآربها العظمى في المنطقة .
بلادي وان جارت علي عزيزة***** اهلي وإن ضنوا علي كرام..
نعم بلادي اولا..بلادي قبل كل شيء بعد حب الله ورسوله….بلادي أفضلها على كل العرب والمسلمين في جميع أنحاء العالم ..ونموت من أجلها اولا..بلادنا محتاجة إلينا.. فلم نتركها ونكذب على ارواحنا بالشعارات الخاوية…فلسطين…لفلسطين فلسطينيون يدافعون عنها ويحبونها لأنها موطنهم..أما نحن..فالمغرب هو وطننا من طنجة إلى لكويرة..فلا يهمنا المنافقون من علماء المسلمون..ولا ناس غزة..ولا اكابر من اي جهة كانوا ان يخونوننا فنحن لا تهمنا فلسطين حتى نخونها..يهمنا المغرب ولن نخونه ابدا. فهل هؤلاء من فلسطين التي لم يتوان المغرب في اعانتها.. ومستشفى في غزة شاهد على الحق..هل اعترفوا يوما بصحراءنا…؟ ابدا..فمن يكيد لنا لا نتعامل معه بالمثل..بل لا نعيره انتباهنا ونتركه كالكلب يلهث…شعارنا ليس فلسطين. ..بل الله الوطن الملك..ولتمش فلسطين ومن يخون المغرب فيها. في ستين داهية…
Que le maroc établisse des relations avec Israël c’est son droit mais bon venant d un pays où on nous a bassiné avec la question palestinienne pendant 50 ans et l ennemi occuppant sraelien et d un coup tout change Israël c est notre allié et la palestine est notre cause c’est étourdissant pour le citoyen lambda. De toute façon que ce soit en palestine ou au maroc c est toujours le peuple qui souffre le fatah et le hamas sont des dictatures et Israël est un état raciste ou les palestiniens sont traités en citoyens de deuxième classe le maroc n est pas un état de droit il y a les citoyens du serail qui ont tous les droits mais aucun devoir et ceux qui ont des devoirs mais pas de droits . Assez les applaudissements continuez comme ça et l’avenir qui nous .
attends sera celui de Haïti ou du liban quel comique celui la et il se prétends journaliste
اتذكر غضبة الراحل الحسن التاني من الفلسطينيين والتاريخ يشهد على السبب..وكان المشكل في الجزاءر..من أراد أن يتضامن فله دلك لكن لا يتكلم بالجمع
اسيدي المصالح ديال بلادي هي الاولى !!!! اش بيني وبين شي فلسطين !!! اليهود فيهوم مليون مغربي يهودي خوتنا او حبابنا و مرحبا بيهم فبلادهم المغرب
والمنافقين اللي ما عاجبهوم حال بحال العدالة والتنمية ها البحر سيرو شربوه
نريد أن نعرف مذا قدموا الفلسطينيين لفلسطين ؟أليس الفلسطينيين أنفسهم من باع أراضيهم للإسرائليين حتىى اصبحت إسرائيل دولة ونالت تقرير مصيرها؟ من يحارب الفلسطينين ويحمل الكلاشينكوف والرشاشات أليس الفلسطينين أنفسهم وهؤلاء الذين يفتحوا أفواههم كم من دولة مسلمة استعمرت ونهبت ثرواتها وقتل شعبها واغتصبت نساؤها وأخيرا الكل تطبع معهم ورحب بهم ويرغب بالعيش إلى جانبهم ولا أحد تكلم عنهم مثل فرنسا إنجلترا إيطاليا وألمانيا وغيرهم لمذا بالضبط إسرائيل نحن لن يسبق لإسرائيل اعتدت على أي مغربي والتطبيع معها ومع غيرها يهمنا نحن المغاربة أما القدس نحن أول من فتح بيت مال تلقدس وأول من تولى شؤون القدس والقدس للمسلمين كافة وليس للفلسطينين وحدهم لو كانوا يحبون القدس لما وصلت الأمور لهذا الحد ورغم هذا كله المغرب دائما يدافع عن القضية الفلسطينية ظالمة أو مظلومة واليوم جاؤوا الكبرنات وبدأوا بالتشويش على المغرب بالقضية الفلسطينية والمغرب تحدى الكبرانات ب100سنة
مصلحة بلادي فوق كل شءي. الخوانة هما لي كي كونو ضدا مصلحة بلادهم
ان فلسطين لن تحررها الهاشتاغات منا كتب في التقرير.ولكن لا يحررها التطبيع كدلك فقد استهمل المرحوم ادوارد سعيد كل ما في وسعه من ان اجل ان يتخد العصى من الوسط فهو فلسطيني الاصل دو الجنسية الامريكية وكان يلتقي باليهود الغير المتشددين في كل اللقاءات والمؤتمرات والندوات وغيرها في الفرص من اجل ايجاد حل وسط ومع دلك لم تول كل طموحاته الى اي نتيجة ان اسرائيل دولة مبنية على نزعة المحرقة فلا يمكن ان تجعل من دولة تؤمن بالمحرقة تسير معك في حل وسط وكانك تحرت في الشوك
نحن لا نطالبهم بالعودة الى بلدهم المغرب بل نوقع معهم اتفاقيات تؤيد سرقاتهم لأراضي الغير وتقويهم على الاعتداءات. نعترف لهم بجنسية أخرى مختلقة وهذا هو التطبيع مع الاحتلال
من الواضح ان فهم القضية الفلسطينية ليس من حظ من هب ودب
عي اللسان مع الصدق خير من فصاحته مع الباطل
الجواب على سؤال الصحفي الاخير هو :
ولما لا و ان لم تستطع فلا تتحالف معه.
لما عقدت الصفقة قال بوريطة انه لا علاقة بين اعتراف امريكا و التطبيع اما الان فاصبح يربطهما دون خجل
كلام في الصميم .لا بد من إيصاله لكل غيور حقيقي على فلسطين
اهل مكة ادرى بشعابها واهل فلسطين يعيشون في رخاء مع اسرائيل لكن الحزب الديماغوجي المتخلف حماس هو من يشعل من حين لاخر فتيل الحرب لتلقي المساعدات الدولية .
فقد كان الاولى الاحجام عن تقديم الدعم لان الدعم هو الحافز الاساسي للقيام باستفزازات تجاه اسرائيل .
من يقرر هل المجتمع الدولي ام الاقليات والاحزاب او الطوائف
لا يهمني من يحكمني بل يهمني ان اعيش بكرامة
هذا ما يمكن ان استنتجه انا كمواطن
لكن الانسياق مع الديماغوجيات والايديولوجيات هي سبب المشاكل .
مقال جيد ، و أنا شخصياً مع ربط علاقات جيدة مع إسرائيل، فاليهود المغاربة يحبون المغرب، و لنا في كابرانات الجزائر الدليل القاطع على معاداتهم للمغرب رغم أن المغرب كثيراً ما آزر الجزائر ، أما الذين يتحدثون عن فلسطين، فكلهم يتوفرون على جوازات السفر، فمن منعهم من الذهاب إلى فلسطين لنصرتها كما يدعون ؟ ما بقاتش فالكلام للي ما فيه فايدة، لمخير فيهم إلى گلتي ليه ساهم ماديا يهرب.
التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب للمقدسات الإسلامية خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.
والتطبيع معناه أن للصهاينة حق في فلسطين .
واتفق علماء الأمة الإسلامية وعلماء المغرب خاصة أن التطبيع مع الكيان الصهيوني حرام
قل لمن يدعي في العلم فلسفة ♤♤ إن علمت اشياء غابت عنك اشياء
خلطوا شعبان مع رمضان
واش كنوليو هازين 2 ريات؟
دس السم في العسل أخطر من السم وحده,
10:40
Le “faux” rapport envoyé au président Sanchez sur les relations israélo-marocaines cherche à accroître la tension dans la región
Certains médias marocains (Le Collimateur et Hespress) ont publié un “scoop journalistique” le samedi 27 novembre, dans lequel ils font état d’un “rapport alarmant envoyé par les services de renseignement militaire au Premier ministre espagnol, Pedro Sánchez, sous le titre “Nuage rouge dans le ciel de Madrid”, mettant en garde contre “le danger que représente pour l’Espagne le récent rapprochement entre le Maroc et Israël”.
Inutile de préciser que, dans les conditions d’une crise profonde entre l’Algérie et le Maroc avec la rupture des relations diplomatiques et les épées brandies entre les deux rivaux géopolitiques du Maghreb, l’agence de presse officielle algérienne APS s’en est fait l’écho quelques heures plus tard, en déclarant que “non seulement l’Algérie est préoccupée par l’alliance maroco-sioniste, mais aussi l’Espagne”. Un mauvais coup du
انتم مسؤولون امام الله يوم القيامة حول التطبيع مع إسرائيل، من فضلك انشري هسبريس.