حذر المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان مما وصفه بـ”تنامي ظواهر مخلة، من قبيل التحرش بالتلميذات، ونشوب مشاجرات”، بمحيط المؤسسات التربوية والتعليمية بجماعة تروال في إقليم وزان، داعيا الجهات المختصة إلى التدخل قبل فوات الأوان.
وأضاف التنظيم ذاته، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن “هذه الظواهر المخلة بالحياء العام لم تعد خفية، بل استفحلت بشدة بفعل غياب الأمن والإنارة عن الشارع العام ومحيط الفضاءات التعليمية والتربوية، ما يجعلها غارقة في الظلام الدامس، ويؤثر على نفسية المتمدرسين”.
وطالب التنظيم الحقوقي ذاته بتعزيز دوريات الدرك الملكي بمحيط المؤسسات التعليمية، محملا الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عما يقع على مقربة من ثانوية وإعدادية الجماعة الترابية تروال.
ودعا المصدر نفسه جمع المتدخلين إلى نهج مقاربة تشاركية لتجاوز هذه “الظواهر المشينة والخطيرة”، “والضرب بيد من حديد على كل من حاول اعتراض التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، على حد سواء”.
والله عندما اتدكر ايام السبعينات وحتى الثمانينات. حين كانت المدرسة مكانا له هيبته .كنا لا نجرؤ على الحديث بصوت عال حتى لا ينتبه الينا المدرس امام باب المدرسة بالاحرى بداخلها. لم يكن هذا خوفا من احد ولكن كان ذالك الاحترام الذي نكنه للمدرسة و اطرها منقطع النضير. حتى اولءك التلاميد ذوو التحصيل القليل كانوا مهذبين. امااليوم فشخصيا عندما اذهب بابني الصغير الى المدرسة الابتداءية فان ماالاحظه من تصرفات من بعض التلاميذ فلا يبشر بمستقبل واعد. غاب دور الاباء وغاب دور المدرس عندما اصبح يهان داخل المدرسة من طرف بعض اولياء الامور لاتفه الاسباب.وجب اعادة النظر في اساليب التعامل مع هذه النماذج التي تسمم محيط المدرسة.
علاش من قالها ديك السيد لسميتو رضوان بأن وضعية جل المؤسسات عبارة عن ملهى ليلي انهالت عليه الصحافة و المهرجين والجمعيات بالسب وتخريج العينين وحتى بتقديم بلاغ ضده؟ نحاول حجب الشمس باصبعنا عوض البحث عن حلول قبل أن تتفاقم المشكلة فتكوينا الشمس بلهيبها فيهرب المنافقون ويبقى في المصيدة جيل تائه بدون هوية ولا وجهة و لا مسؤولية. لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء هم.
لمادا لا يكون هناك حرس القوات المساعدة امام المدارس و ملاعب السوسيو …او دوريات للشرطة …لمادا نخلق السيبا..هؤلاء أطفال والكل يتربص ..فايسبوك باءعو المخدرات الجهل … و هم لازالو يافعين. يجب تامين محيط المدارس حتى من الكلاب الضالة والازبال وهدا دور المسؤولين في الجماعة و الامن. لمادا نادي الضراءب …ليقف الامن في الطريق بالكاميرات …الكاميرات يمكن ان تقف لوحدها اما التلاميد فهم عرضة للابتزاز مادامو غير واعين بالاخطار التي تحدق بهم
أين المعلقين وأين الحقوقيون وأين المدافعين عن الحرية الشخصية لم نرا لهم حضور لمذا عندما يتكلم شخص غيور على دينه ووطنه ومستقبل المجتمع بصدق وبواقعية تتور تائرتهم ياعجبا إنقلبت المفاهم اللهم إن هذا منكر
ههههههه هذا بالضبط ما قصده الداعية رضوان بن عبدالسلام وأقمتم عليه الدنيا ولم تقعدوها واليوم توافقونه على ما قال
غريب و عجيب أمر هاد المؤسسات و الجمعيات و المنتديات، عاطينها غير للهضرة الخاوية ، تايگولو داكشي للي تايگول المواطن البسيط ، باراكا من الهضرة خاص التطبيق.
هذه ظواهر تفشت في كل المدن المغربية ومردها إلى سوء تربية الأسر التي لم تعد تعير انتباها لابنائها ثم السبب الثاني يعود إلى المدرسة التي تقلص دورها التربوي بفعل المذكرات التي تتوارد من الوزارة الوصية تعطي الحق للتلاميذ وتنصفه مقابل الزج بالاستاذ او المعلم في السجن اذا حاول ان يربي التلميذ او التلميذة وبالغ في ذلك لانه في تلك اللحظة اكثر غيرة عليه وليس هيجانا كما يدعي البعض ولا نهمل النقطة الثالثة التي تتمثل في ترويج أصناف المخدرات بباب المدارس من طرف أناس يُسقِطون المراهقين في التخدير مقابل الاغتناء وملء الجيوب فمن هذا المنبر لا احمل المسؤولية للامن وإنما للأسر اولا التي لا تراقب أبناءها في استعمال الزمن ومتى يعود إلى البيت حسب مسافة المدرسة لان هناك من التلاميذ والتلميذات يغيرون استعمال الزمن حسب َما يليق بهم وهذا فعل عشته عندما اشتغلت في الحراسة المدرسية فلتنتبه الأسر لابنائها ولا تحملوا المسؤولية لأحد لان دوركم خبا مثلما يخبو المصباح في الليلة الظلماء
المخدرات تنخر عقول واجسام.الشباب. محادات جل الإعداديات. والثانويات.والجامعات. نجد يافعين يتعاطون المخدرات. وآخر مطافهم. التربوي يأخذون شهادات محششين. منهكين.شهادات من الشارع.والازقة.التي تنافس .التربية.والتعليم. بل فاقت.واجتازت.اليس هدا العمل.إعدام الطاقات.والكفائات.
محاربت.هاده الآفة واجبة.وإعدام من يروجونها. من طرف الدولة.
لتحافظ. على الأجيال المقبلة. أما الجيل الحاضر.فععد كثير منه.قد خرب.
عوض ان نضع بعض رجال الأمن أمام المؤسسات التعليمية و في الشوارع لاستتباب الأمن فإنهم يحاصرون بعض الناس اللتي تتضاهر طيلة اليوم وطول الشهر… حان الوقت لتغيير المقاربة الأمنية والنظرة الإجتماعية و لاننسى الأسلوب السياسي والهدف المنشود
هذه الظواهر أصبحت منتشرة حول أغلب المؤسسات التعليمية وهي تهدد جميع المرتفقين من تلاميذ و أساتذة واطر الإدارة التربوية. لماذا لا يتدخل احد في مايقع؟ اين هم المسؤولون الذين يتبجحون بالإصلاح و الجودة. هل ننتظر الجودة من مؤسسات محيطها مرتع المجرمين و قطاع الطرق ومروجي المخدرات؟. اين هو الامن والأمان على فلذات اكبادنا؟ ام ان الامر مقصود للقضاء على ماتبقى من المدرسة المغربية؟ حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تواطء في مايقع!!!