ندوة بالرباط تناقش محاربة العنف ضد النساء

ندوة بالرباط تناقش محاربة العنف ضد النساء
صورة: أرشيف
الأحد 12 دجنبر 2021 - 06:21

شكلت محاربة العنف ضد المرأة كرهان في ظل النموذج التنموي الجديد، محور ندوة نظمت السبت بالرباط، بمبادرة من فدرالية رابطة حقوق النساء.

وتوخى هذا اللقاء، الذي نظم حول موضوع “القضاء على العنف والتمييز ضد النساء إمكانات وتحديات في ظل النموذج التنموي”، تسليط الضوء على الحلول التي يتعين اعتمادها من أجل تنفيذ فعال للتوصيات الواردة في تقرير اللجنة الخاصة حول النموذج التنموي الجديد في ما يتعلق بمشاركة المرأة في التنمية.

وبهذه المناسبة، أدانت الناشطة في مجال حقوق المرأة والرئيسة الفخرية لفدرالية رابطة حقوق النساء، فوزية العسولي بشدة جميع أشكال العنف ضد المرأة، مؤكدة أن العنف والتمييز القائم على النوع الاجتماعي يمكن معاينته في العديد من الحالات الأسرية والزوجية والمهنية وغيرها.

وقالت الفاعلة الجمعوية إن “قضية حقوق المرأة ليست مسألة أقليات”، مشيرة إلى أن النساء يشكلن نصف المجتمع. ووفق العسولي، فإن المشاركة الاقتصادية للمرأة تقدم حلا مناسبا للحد من العنف والتمييز على أساس النوع، داعية السلطات العمومية إلى تشجيع تمكين المرأة، لا سيما في الوسط القروي.

ولم يفتها استعراض الإنجازات الملحوظة التي حققتها المملكة في مجال حقوق المرأة، لا سيما مع إقرار قانون الأسرة الجديد ودستور 2011، اللذين يمثلان “ثورة حقيقية” من حيث ترسيخ قيم المساواة بين الجنسين واحترام حقوق الإنسان.

من جهته، أكد الصحفي والمستشار بشير الزناكي على أهمية “التنمية السياسية” جنبا إلى جنب مع النمو الاقتصادي لتحقيق الأهداف المرجوة في مجال حقوق المرأة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • عاشق للإسلام
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 07:02

    موضوع المرأة واضطهادها هو دومًا أحد التهم الجاهزة ضدنا لدى الغرب بكافة أطيافه الفكرية، والسياسية، والاجتماعية، كأنهم يزعجهم شرف المرأة لدينا، والتزامها بقيم الإسلام، وارتدائها لحجابها، واعتزازها بأسرتها.وقد خرج الإستعمار من بلدنا وخلف وراءه فلولا من العلمانيين يسهرون على تنفيذ خططه ونشر الدعارة الفكرية في الأوساط الإسلامية، وماهذه الجمعيات اللاحقوقية الا أداة من أدوات الغرب تجعل من المرأة مطية لبلوغ أهدافها وتتلقى تمويلات مادية كبيرة من الغرب مقابل ذلك والغريب أن الأمم المتحدة تهمل معظم قضايا المرأة، والطفل التي تهدد حياتهما ومستقبلهما وأوضاعهما المأساوية في عالم الحروب، والكوارث والنكبات، والشتات، وتجاهل محن أكثر من 100 مليون سيدة وفتاة يفترسهن الحرمان من الرعاية الغذائية، وأكثر من مليون فتاة تتم المتاجرة بهن في الدعارة.

  • مروان
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 07:02

    لنكن واضحين مع انفسنا…لم ارى قط في حياتي رجل يضرب امراة جميلة او حسناء او متهلية فراسها او مأدبة او عفيفة او نزيهة او داخلا سوق راسها…كدالك مع الرجال او الأطفال…فالرجال يضربون او يتضاربون ادا احدهم قلل من شان الاخر او ضحك عليه او لم يحترم نفسه او لم بحترم الغير او تدخل فى ما لايعنيه…او في حالة اصدار اي عنف لفضي او بالإشارة …للعلم المحافضات الغداءية لها دور في ازدهار العنف. و هدا مثبوث علميا. يعني كل من ياكل المعلبات…فهو سيصبح عنيف شيء ما وخاصة الأطفال و العنف لاينتج الا العنف المضاد…الناس لم يعد لديهم حتى الوقت للتفكير في مايفعلون…الاكثرية غارقة في الفقر و لكريديات و بحر فايسبوك و هدا الثلوت السمعي البصري ينهك البصر و بشرة الوجه و عضلات اليد و يضيع الوقت …لأنك تتوصل بمعلومات لم تطلبها و انت في حاجة إلى معلومات معرفية لتكوين واستكمال تكوين عقلك و شخصيتك…الحب وحده يمكن أن يقلل من العنف لكن الغريب انه أصبح يتجنبه البعض او يخافه…سخافة لا مثيل لها

  • عنف ضد الرجال
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 07:15

    (الشيء اذا زاد عن حده انقلب الي ضده) هذه المقولة تنطبق علي هذه المواضيع المتعددة والمتشابهة من جمعيات معروفة اهدافها الهدامة،ومن اشخاص امثال النساء ينبطخون امام الانثي بسبب تعقيداتهم النفسية،ومن طرف كذلك زمرة من الملحدين،كل هذه الجوقة المختلفة الالحان والانغام تؤدي هذه السهرلت باجر بمسميات اصبحت مكشوفة.. ان كل هذه الادعاءات والاكاذيب التي تروجها هذه الفيئات المكبوتة ما هي الا فقعات في نهر ،ذلك ان الدين الاسلامي عقليا وشرعيا وعلميا ابدع وفصل في حقوق المرأة،ولم يترك للمتتطعين الماجورين المحاربين للاسلام،ذرة للتحجج بها.. فكل حقوق المراة وكرامتها مصونة ومذكورة بتفصيل في الشريعة الاسلامية.. ولكن ما دام الملحدون لا يعترفون بالدين ويعيشون ازمات نفسية فهم ينفسون علي ذواتهم بهذه الندوات وهذه التظاهرات المبتذلة.. وهم يعلمون ان المواطن العادي اصبح يتقزز من سماع او مشاهدة هذه المواضيع من كثرتها وتكرارها… ولا يعيرها اي اهتمام…

  • فضائي زائر لكوكب الأرض
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 08:27

    المقال جاء معنونا والإنس ” ندوة بالرباط تناقش محاربة العنف ضد النساء” من خلال العنوان وما سبق لهسبرس الفاضلة من نشر لكثير من المقالات حول نفس الموضوع يبدو للقارئ والمهتم بالشؤون الأسرية والإجتماعية أن تعنيف النساء هو بدون نقاش المشكل الرئيسي والخطير على سلامة المجتمع المغربي وهذا يأتي في غياب تام للإحصائيات وابراز الأسباب الحقيقية لحالات التعنيف المعزولة هنا وهناك والذي يتولى العدل لمعالجتها ومن هنا يطرح السؤال بكل جدية وامانة: هل هناك فعلا تعنيف النساء إلى درجة الاهتمام الاقصى بهذه “الضلعة العوجاء بدون تعميم” أم هي فقط لتلميع صورة المغرب واستجابة لاملاءات العلمانية المتوحشة ؟ كيف ما كان الهدف فنحن في موطننا ووطننا نقر ونؤمن إيمانا لا رجعة ولا لبس فيه أن المرأة بصفة عامة هي شريك الرجل وتكامل لبعضهما البعض في حدود عدم الإساءة أو الخيانة أو الغدر بينهما والاكيد أن ما يميزنا على غيرنا هو ديننا الاسلامي وثقافتنا المبنية على أسس الحشمة والحياء والايمان وكل القيم الفضيلة وما دام الأمر كذلك أين هو الخلل ولماذا كل هذا التطبيل والاهتمام بهذه الشريحة

  • ص م
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 08:58

    الأخت فوزية العسولي تتكلم على مدونه الاسره و تقول انها قانون الاسره الجديد دعم المساوات بين الرجل و المرأة لماذا مستويات طلبات الطلاق تزداد بوتيرة كارثية . لو كانت مدونة الأسرة منصفة للرجال و النساء لكانت اعداد طلبات التطليق في انخفاض و السبب هو ان هذه المدونة اعطت للنساء الكثير و ذلك ما فتح شهية النساء على الطلاق خصوصا و ان المجتمع يتغير على سبيل المثال الرجال عط الله ،بكي امام القاضي و راه يحكم ليك ب200000 ألف درهم مصاريف متعة الطلاق ( و كل هذا بتوصية من المحامي و وسائل التواصل الاجتماعي ) رغم ان الزوج يوفر كل شيء في البيت بحيث استثمر في شراء منزل في احسن الأماكن في المدينة و صخر كل طاقته في تعليم الاطفال رغم صبره على طول لسانها امام الاطفال و الأهل (امه …) و لمجرد طلب الدخول للبيت في الوقت المناسب و عدم الخروج صباح مساء قد تعود للبيت حتى الساعه العاشره مساء تقوم ب البلطجة امام الاطفال و عندما طلبت الطلاق حكم علي القاضي ب 200 ألف درهم متعة الطلاق . اقول للاخت فوزية العسولي هذا الاستاذ الذي قراك هذا العلم نسي حقوق الرجل . المتعة في العالم العربي لا تتجاوز 30 ألف درهم .

  • بشير
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 10:02

    الرجل يظل النهار كله يبحث عن الرزق لعله يعود في المساء فرحا ببعض الدراهم لاهله، فرحة تنسيه تعبه وذله أمام الرجال. واذا دخل إلى بيته قد تستقبله “مولات الدار” باشمئزاز وتعفر وعدم رضى ويصبر على ذلك. وقد تحرمه من حقه في الفراش،وتطالبه ما لا يطيق ماديا، وقد تمنعه من استظافة والديه من حين لآخر والإحسان إليهما… بل وقد ترفع صوتها عليه أمام الجيران. أليس هذا النموذج من النساء موجود في مجتمعنا؟ أليس هذا عنفا ضد الزوج؟

  • Rachid
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 10:03

    قلة حياء أقل ما يمكن وصف به المتدخلين في شؤون الاسر ، الحمدلله الذي ينصف المظلومين من السماء حيث ان اغلب من دمرن المرأة و مؤسسة الزواج يعشن مشاكل خطيرة اما بصحتهن او اجتماعيا و هن معروفات. فلك الحمد و الشكر يا الله…

  • عابر سبيل ا
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 10:37

    هناك جمعيات عاملة للخارج لضرب الثقة بين الرجل والمرأة. ماذا سيحدث بسبب هذه القوانين المستوردة. المغرب سيفقد التنمية الديموغرافية في المنطقة ويصبح المكان الآخر أكثر مما عدد السكان ويصبح المغرب في خطر .
    يجب التركيز على مسألة التنمية الديموغرافية مع التعليم العالى لكي تأخد مكاننا الصحيح في المنطقة.
    اما هذه المواضيع التي تختارونها لنا لبس إستراتيجية لنا وستضرنا أكثر مما ستنفعنا. للأذكياء فقط ملاحظة في كرة القدم عن الجمهور الحاضر أمس؟ اين اريد ان تذهب المرأة أكثر من هذا الفرق بين الجمهورين.

  • عبد الخالق
    الأحد 12 دجنبر 2021 - 20:14

    المراة سلاح ذو حدين………….
    كثر الحديث والجمعيات واصبح الكلام عن العنف ضد المراة .ولا من يتكلم عن العنف ضد الرجل.وهذا اجحاف في حق الرجل.واصبح الجنس الذكري يهاب من الزواج.ويبتعد عنه نحن اصبحنا ان ٧٠ في ١٠٠ لا يرغبون في تكوين اسرة .وهذا سيحدث اختلال في مجتمعنا المعاصر المراة سلاح ذو حذين تكلم عنا الشعراء والادباء.وعرفها رجال القانون والاولياء انا حسب رايي لا احد من الرجال يتعدي علي زوجته …الا اذا قهره الزمان وتسرعت المراة وتجردت من الحياء والحشمة فتحصل الكارثة ويتدخل الشياطين يجدونها فرصة فتقع في عالم الرذيلة او التسول نسال الله التوفيق للجميع وشكرا

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 8

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية