أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الأربعاء، عن افتتاح سجن محلي جديد بمدينة أصيلة، شرع في استقبال النزلاء المحالين عليه من المؤسسات السجنية الأخرى.
وقالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في بلاغ، توصلت به هسبريس، إن افتتاح هذه المؤسسة السجنية “يندرج في إطار استراتيجية المندوبية العامة القائمة على تحديث البنية السجنية، عبر استبدال المؤسسات القديمة بأخرى حديثة”.
وأضاف البلاغ أن “تصميم هذه المؤسسة حرص على احترام كافة المعايير الدولية الخاصة باحترام حقوق الإنسان، خاصة ما يتعلق بإيواء مختلف فئات النزلاء وتهيئتهم لإعادة الإدماج بعد الإفراج عنهم”، مشيرا إلى توفر المؤسسة السجنية الجديدة على أحياء عدة، من بينها حي مخصص للنزيلات وآخر مخصص للنزلاء الأحداث.
وعبر المصدر ذاته على حرص المؤسسة السجنية الجديدة على أنسنة الفضاء السجني، موردا أنها تتوفر على مركز بيداغوجي يحتوي على أقسام دراسية وورشات مخصصة للتكوين المهني، إضافة إلى قاعة مخصصة للزيارة العائلية، ومصحة مجهزة بجميع المعدات والتجهيزات الطبية اللازمة.
الدول تبني المدارس و المعاهد لجعل الطاقة البشرية نافعة حيث المغرب ببني السجون لنجعل الشعب يعيش في الجهل والفقر
الدول اللي تتحتارم راسها تتبني المدارس والمستشفيات وانتوما بنيو السجون والابراج والمسارح
هذشي لي فلحين ، الدول تبني مؤسسات التعليم و المستشفيات و حنا عنا كثرة السجون
إنزال العقوبة بالجناة والمجرمين، هو قانون رباني قبل أن يكون من قانون بني البشر.
نعم لتشييد المعاهد والمدارس وباقي المرافق.
لكن في المقابل، أين نأوي الجناة ؟ وما الذي تقترحه كحل لهذه المعضلة.
للتذكير فقط، الجناة والخارجون عن القانون موجودون حتى في الدول التي ابتعدت عنا اشواطا كثيرة في التعليم والصحة ووو
ههههههههه لقد صدق وعده الحاكم اخناطوش الدي وعد شعبنا بإعادة تربيتهم. يا حسرة على العباد
حسن جدا.
من هدم مدرسة بنى سجنا.
لك الله يا وطني
في كل مكان سجن 1 سجن 2…….. الله اهدكم لما فيه الخير اتقو الله قرب سيكون المغرب كله سجن كبير ؟؟؟؟؟؟؟؟
صراحة اجدني في حيرة من أمري، لا أعرف إن وجب علي أن أفرح أو أبكي حرقة على وضع بلدي، العالم يشيد مصانع ومستشفيات ويستثمر في المجالات العلمية والتكنولوجية ونحن نستثمر في بناء السجون، كان جديرا على الدولة أن تبني شركات ومؤسسات ضرورية لتشغيل اليد العاملة وبناء مستشفيات لتلقي العلاج ومدارس لتعليم الشعب، بدلا من بناء إصلاحيات وسجون.
لا أعلم ماهو توجه الحكومة المغربية وماهي أهدافها. لك الله ياوطني.
ليس السجن هو الاولى ديرو الناس في اخدمو ويترزقو وعطيوهوم حقوقهم في التعليم والصحة والعيش الكريم معمر شوحد يوصلكم في السجون اما بناء السجون غي مصاريف على السجين بدون فائدة
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيسجل عليك التاريخ ياوزير العدل يا أستاذ وهبي أن في عهدك هدمت مدرسة وأقفل مصنع وفتحت باب سجن وهذه حصيلة عملك في حكومة اخنوش سجل يا تاريخ
لاخير في بلد كثرت فيه السجون.منذ زمان بعيد لم أقرأ عبارة:تدشين مدرسة او إعدادية او ثانوية او حتى كلية.بناء السجون والمحاكم هم الدول المتخلفة.
الله يعطيكم الذل الدول المتقدمة تغلق السجون وتستثمر في قطاع التعليم والصحة وانتم تبنون السجون
غادين راجعين لور الله يحفظ او صافي
اتفق معك اخي لكن في المقابل لابد من جعل المؤسسة السجنية مكان للعفاب ليس للراحة و الترف و مشاهدة التلغاز لابد من تفعيل الاشغال الشاقة و اسغلال طاقة السجناء في بناء المدارس و التكنات و ليس حبسهم للاكل و الشرب و ممارسة الرياضة و مشاهدة التلفاز كانهم في فندق و ليسو في سجن
المندوبية العامة لإدارة السجون منذ استقلالها عن وزارة العدل وهي تقوم بعدة إصلاحات ليس فقط في ما يخص البناية ، تقريبا اصبحت كل السجون نموذجية بل كذالك أدخلت عدة إصلاحات فيما يخص العمل داخل السجون وقامت كذالك بتحسين وضعية موظفي السجون …
من يتكلم عن الترف في سجون المغرب أكيد أنه لايقصد سجون المغرب في الجد ذاتها وإنما يقصد سجون النرويج لأن في سجون المغرب لايوجد رفاهية سجون المغرب هي الجحيم في الحد ذاته، هي جهنم في الحد ذاته، أين هو الترف في أن تنام في الأرض ملتصقا بمساجين آخرين سجناء ينامون فوقك ورجل سجين فوق وجهك مباشرة هذا هو سعيد الحظ وأما سيء الحظ فهو بنام فوق القرقارة ديال الطواليت في ظروف مزرية ومرعبة تفتقد لأبسط معايير الكرامة الإنسانية دون الحديث عن الغراد والقمل والصيبان والأمراض الجلدية والأوساخ والتعفنات وزد عليها الاعتداءات الجنسية والشذوذ الجنسي والاغتصابات إلخ خلاصة القول السجون المغربية مسلسل رعب لابداية له ولانهاية ولن يريد لك أن تقبع في سجون المغرب سوى أعدى الأعداء.
في سجون المغرب لاتوجد تغذية وحتى إن وجدت فلن تصلك حتى تخمجها بصقات السجناء الحساسفية في مطابخ السجن، الرياضة جرب أن تذهب لساحة السجن ومارسها وسيراها بعض السجناء استفزاز وسيأتون لإشباعك ضربا، ومايشكل كابوس بالنسبة للسجين هو التعذيب ولاسيما التعذيب بالفلقة وزد عليها الكاشو مع الطوبات والسراق الزيت والبول فأين هو الترف الذي تتحدثون عنه؟؟؟؟؟؟؟.
بدل بناء السجون، مطلوب توفير العيش الكريم للمواطن المقهور
حسبنا الله ونعم الوكيل الدول تبني المدارس والمعاهد والكليات والمصانع والمعامل والمستشفيات والبنية التحتية وكل ما هو ضروري ونافع للمجتمع المدني والعسكري والسلام.
عندما يكون عدد السجون اكثر من الجامعات فتأكد أنها دولة فاشلة