في خضم الإغلاق الجزئي للأجواء المغربية وتضرر القطاع السياحي، يقترح عدد من الفاعلين في المجال وقف سداد الضرائب المحلية العائدة لعامي 2020 و2021، خاصة الرسم المهني، مع الالتزام بسدادها ستة أشهر بعد رفع القيود أمام السفر؛ وذلك خلال فترة 48 شهرا من دون غرامات.
وطالبت الكونفدرالية الوطنية للسياحة الحكومة بتأجيل سداد القروض المصرفية بالنسبة إلى الشركات السياحية والعمال، مع سداد تلك القروض 12 شهرا بعد فتح الأجواء الجوية والبرية وعودة النشاط السياحي.
وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أوصى بتفعيل الميثاق المغربي للسياحة المستدامة، والمساهمة من خلال النظام الجبائي في النهوض بالاستثمارات المستدامة والمنتجة والمحدِثة لفرص الشغل والمُحفزة لِخَلْق القيمة في المجالات الترابية التي تحتضن هذه الاستثمارات واعتماد مقاربة “سياحة 365 يوما”.
وتلقى قطاع السياحة بالمغرب ضربة موجعة مع ظهور المتحور الجديد، بسبب إغلاق الحدود؛ إذ كان المهنيون يعولون على حجوزات نهاية السنة وأعياد الميلاد لتعويض ما يمكن تعويضه.
ويقول الزبير بوحوت، الخبير في المجال السياحي، إن “القطاع يعرف ركودا وشللا تاما من حيث توافد السياح وتدفق العملات الصعبة بسبب قرار الحكومة المغربية إغلاق الأجواء”، مبرزا أن “هذه الأزمة متجذرة وتحتاج إلى مقاربة شاملة من أجل إنقاذ القطاع السياحي من السكتة القلبية”.
وأورد بوحوت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفاعلين في المجال السياحي يعانون من تبعات الأزمة الاقتصادية، حيث إن غالبية الشركات والمرافق أغلقت أبوابها”، مشددا على أن “المهنيين يطلبون القروض من أجل إنقاذ الموسم ولأداء الواجب الضريبي”.
واعتبر المتحدث نفسه أن “الحكومة وضعت شروطا صارمة وتعجيزية للاستفادة من الدعم المخصص للمهنيين المشتغلين في القطاع السياحي”، مشددا على أن “من بين الصعوبات التي تعيق هذه العملية عدم وجود ضمانات والوضعية الإدارية لعدد من المشتغلين في القطاع”.
وخلال السنة الماضية، منعت السلطات الفنادق من كافة الأنشطة والاستقبالات، مع حظر أي تنشيط موسيقي على امتداد اليوم، تفاديا أي موجة جديدة من كورونا قد تزيد الوضع الراهن تعقيدا.
ولم يتعد عدد السياح بالمملكة 2.8 ملايين سائح سنة 2020؛ وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة ناقص 78.5 في المائة، مقارنة مع سنة 2019.
قولوا تضررتم بشلل السياحة اما الضرائب فلا يوجد تساهل كما يوجد في المغرب و مقاه في مواقع ممتازة و لا يؤدون أكثر من7000 درهم و لا يعطون حتى الحقوق للمستخدمين بينما في دول أخرى فتقريبا يقتسمون الارباح مع الدولة
فعلا من ابتدا في السياحة مند سنتان سيتضرر اما الدي عمل لعدة سنوات و يشتكي فاين دهبت الارباح
يا حكومة اتقي الله في مهني قطاع سياحة ناس على مشارف التشرد وضياع ….. دخلهم الوحيد يأتي من القطاع السياحي سحبنا الله و نعم الوكيل في كل من ياخد هذه القرارات الصبيانية الغبية
الصيف الماضي لما فتحت الحدود، قطاع السياحة زاد في الأسعار500% من دون وجه حق ولا مبالات لحالة المواطن. الآن يتباكون بعد أن اغتنموا الفرصة و امتصوا دماء المواطنين. آن وقت الحساب و أتمنى أن يقاسو و أن يدفعو تمن كل ما فعلوه في الناس. تماسيح السياحة.
يستحقون ما يحدث لهم فاثمنة المبيت في فنادق مراكشواكادير وغيرها من مدن المملكة اصبحت خيالية ان لم تكن فلكية. انا مهاجر بالدول الاسكندنافية وقررت مرة زيارة مراكش واثمنة المبيت تتراوح ما بين 1500 و 5500 درهم لليلة الواحدة وكانها جزر المالدف… لا يُرفع ذنب الا بثوبة…. يستحقون كل هذا الاغلاق
الكلاخ المبين
الضرائب تفرض على الأرباح وليس على رأس المال
وإن لم تكن هناك أرباح فلن تكون هناك ضرائب بشكل تلقائي
وإذا كنتم ستؤدون الضرائب فلأنكم تحققون الأرباح.
صبحان الله هل تستحمروننا أن أنكم أغبياء ؟
الجعبة الدسمة ديال marché vaccins .تستاهل التضحية بقطاع كان زمان من أنجح القطاعات.bravo
ما عرفت فين زايدين بهادشي و الله. ازمة تلو ازمة، تضييق على الارزاق، و شي نتائج ديال تدبير هاد الجائحة ما شفناهاش. كل ما هنالك هو ضرب سنوات من التنمية و ارجاع المغرب الى مراتب متأخرة في مجموعة من المكتسبات و السلام. و الان تزاد عليها طغيان جواز اللقاح اللادستوري باش يزيدو يفقصو الناس و يطرطقو لهم الكبدة و المرارة. الله يدير شي تاويل د الخير أما كورونا فهي فقط شماعة بريئة لتعليق فشل الحكومات المتعاقبة على هذه البلاد السعيدة.
نطالب بفتح الحدود و فرض الاحترازات الوقائية، رالناس محتاجة تخدم و أوميكرون أقل خطورة و فتك فلماذا هذه القرارات؟
قيمة الضرائب تحدد بحجم الأرباح و إذا لم تكن هناك أرباح فلا ضرائب. يبدو أن قطاع السياحة يسير كقطاع غير مهيكل بدون دفتر المحاسبات الذي يحدد حجم الأرباح. هذه فرصة لإصلاح قطاع السياحة و تحريره من احتكار بعض الفنادق المصنفة للسياح وحصر السياحة في بعض المدن في حين أن مختلف مناطق المغرب تزخر باالمواقع السياحية لكنها مهملة فلا فنادق و مطاعم و لا حتى طريق تسهل الوصول إليها
المغرب الجديد فيه طبقتان
الاولى طبقة الاغنياء واصحاب المناصب والوزراء هؤلاء ليس لهم ان يجوعوا او ينقصهم شيء فهم بمثابة رجال خارقون.
الطبقة الثانية وهي المزاليط. دورها خدمة الطبقة الاولى، ما عليها سوى السمع والطاعة. وقبول كل مايقولون حتى لو كانوا لا يفقهون شيئا.
السياحة ذهبت مهب الريح، الحكومة تتحدث عن السياحة الداخلية كأن المغاربة يأكلون حنى التخمة.
لا حول ولا قوة الا بالله.
اعيينا من القروض او من الربى و الأغلبية لم تقم بسداد القروض لأنها لم تجد من اين تسدده ولانعا امانه وطمعت ان تعود الحياة إلى طبيعتها .اعطيونا غير اشبر انتاع التيساع او حلوا لينا الاجواء الجوية بشروط كما فعلثم سابقا و كما تفعل الان باقي دول العالم .من غير هاد الحل انا بعدا شخصيا الى ابقا الوضع على ما هو عليه غادي انشد شي قرض او نخوي لبلاد حيث صراحة صافي اغرفت قروض.او كيبان لي هذا هو الحل حيت ما باغيينش المعقول.
لا افهم هذا الاغلاق الذي يقتل كل شىء و دول مثل تركيا مفتوحة و السياحة في اوجها مع العلم ان عدد الاصابات عندهم اكثر بكثير منا.واش زعما كتخافو علينا