في قالب فكاهي يمتح من قاموس السخرية المعتاد لديه، يُعيد الكُوميدي محمد باسو البريق لـ”الكوميديا السياسية”، من خلال سلسلته “ناطق غير رسمي” التّي خصصها لمُعالجة العديد من القضايا المختلفة في المجال السياسي.
ويتقمص الكوميدي محمد باسو شخصية هزلية أطلق عليها اسم “ناطق غير رسمي”، تُحاكي الأدوار التي يقوم بها الناطق الرسمي باسم الحكومة بعد انعقاد جلسة المجلس الحكومي، حيث يُجيب باسو عن أسئلة الصحافيين بنكهة كوميدية تحمل رسائل عديدة، في قالب هزلي.
وتطرق باسو في الحلقة الجديدة من برنامجه، بعد توقف دام ستة أشهر، لمجموعة من المواضيع والمستجدات التي تعرفها الساحة الوطنية، من بينها ظروف تنظيم الانتخابات، وإجبارية جواز التلقيح، إلى جانب ارتفاع الأسعار، وكذا اتخاذ الحكومة العديد من القرارات دون أخذ آراء المواطنين بعين الاعتبار، وغيرها.
وفسّر الكُوميدي محمد باسو بث سلسلته على “يوتيوب” كبديل لطرح مجموعة من المواضيع في قالب كوميدي ساخر بالرقابة المُمارسة على الأعمال الفنّية في التلفزيون، وقال في حديث لهسبريس: “الشخصية الكُوميدية للفنان لا تظهر في التلفاز، لأنه محاط بالكثير من الإكراهات، في مُقدمتها الإخراج والسيناريو الذي يتضمن الكثير من الرقابة”.
وأضاف الفنان المغربي: “الكوميدي ليس وحده مسؤولاً عن جودة العمل الفني، فهو طرف فيه فقط، لذلك أفضل الاشتغال على أعمالي في ‘يوتيوب’ وخشبة المسرح، لأنّهما يمنحان مساحة أكبر للإبداع، وطرح مواضيع من واقع معيشنا اليومي”.
واقتحم خريج مسابقة “كوميديا” لسنة 2009 عالم “يوتيوب” في زمن “كورونا”، من خلال سلسلته الفكاهية الساخرة التي تعالج العديد من القضايا المختلفة في المجال السياسي، والتي حصدت ملايين المشاهدات، نظرا لقدرته على تقمص شخصية “المتحدث باسم الحكومة”.
كما يعالج الكوميدي باسو مجموعة من المعضلات المجتمعية الراسخة في الذاكرة الجمعية للمغاربة، معلناً بذلك رفضه “تفاهة اليوتيوب” والتشجيع على المحتويات الهادفة.
باسو انسان قارئ واعي عندو مايقول احترمه انا معاه زيد اخويا باسو قل ماعندك كانتسناوك بفارغ الصبر. شرح ملح ماعندكش مع النفاق انا عارفك عقلية أوروبية سير على داك النمط
فيديوهاته تحمل معاني نقدية للمسؤولين ، لكن الحكومة ليس لها قلب أو عزة نفس حتى تفهم هذه المعاني ، شكرا لفناننا الذي نفتخر به “باسو” .
باسو ميقدرش ينقز السطر الفكاهة السياسية مشات مع بزيز م الحسين بنياز….
صراحة لا يقول شيأ جديدا كل ما يقوله يعرفه المواطن المغربي و اعتاد عليه. الصغير و الكبير يعرف دور البرلمانيين و الحكومة و أن الحكام الحقيقيين أصحاب القرارات وراء الكواليس. ما يقوله باسو فليس في مصلحة المواطن الذي عوض أن يدافع عن حقوقه أصبح يضحك و يأخذ كل شيء سخرية. فأنا شخصيا أنصح باسو أن يبتعد عن السياسة و ان يبحث عن أدوار كالممثل الكبير حسن الفد.
برافو باسو ..عمق واجتهاد..لكن ماتحرقش صورتك فالقالب الضيق للقنوات العمومية
سلام سي باسو لايجب أن تنسى أن القائمين عن التلفزة المغربية هم من تصوروا ووضعها برنامج لاكتشاف المواهب الصاعدة واعطوا الفرصة لك ولغيرك من المواهب لكي يعرفها الجمهور . فالتلفون صرح كبير لايشتفل بمنطق الرقابة عن الأعمال الفنية فقط.
تابع اخي باسو لا بد من نهضة توعوية بل ثورة توعوية لازم كل الشعب يفهم بانه مهضوم في حقوقه وثرواته اما المسؤول المطنش كما يقول المصريين ليك يوم ياتارك الصلاه
ومنين
فين باسو من الفكاهة ماشي غي السياسية
هو لبس بفكاهي وإنما هو ممن أفرزهم برنامج تلفزيوني
فكاهي متميز ومثقف لكن المشكل هو قنوات الصرف الصحي تقوم بتشجيع الفنانيين الدين لا يتكلمون عن هموم الناس وعن المسؤولين الفاسدين اللصوص الدين كثروا ويزدادون يوما بعد يوم بدون حسيب ولارقيب ونتمنى من باسو أن يتطرق إلى المعاناة اليومية التي يعيشها البسطاء من عمال وفلاح ووو وحسبنا الله ونعم الوكيل
شخصيا احب هادا الشخص وتوجيه الفكاهة في قالب السخرية نحو السياسة تدل على تمكينه من إستقطابه فآت عمرية من الشعب فأنا شخصيا ادعمه ولا أمانع في أن يكون مع الموجة لكي تبقى في الساحة الكل يعرف طريقة العمل.
أعماله ربما بدأت تزعج لأنها تذكر البعض بغبائهم. و الدليل هو بعض المقالات و الإستضافات في برامج الهدف منها هو إطفاء توهج عمله الأخير. فالهدف هنا هو واحد من إثنين إما تمهيد للأكل من الكاميلة ؛) أو إبتسامة من الخاسر حتى يفقد المنتصر نكهة الفوز أو هما معا. أفهمتوني ولا لا !!!!
الجميل في اليوتوب ليس فقط أنه يعطي مساحة كبيرة من الحرية ل”الفنانين” ولكل منتجي المحتويات سواءا كانت راقية أو تافهة، هو أنه يمنح الفرصة للمشاهد لكي يرى تطور مسيرة ومواقف وآراء “الفنان” أو اليوتوبرز على مسافة زمنية حيت نشاهد فيها تقلبات مواقف وآراء “الفنان” ومحاولة تكييفها مع كل ما من شأنه أن يجلب له المشاهدات، وقد تكون مواقف وآراءه متناقضة الى حد التنافي.
كما أن الغالبية الساحقة من “الفنانين” وصناع محتويات اليوتوب المغاربة يغذون قنواتهم بمحتويات أقل ما يقال عنها أنها شعبوية وسطحية وتافهة تستهدف (جمهور الحلاقي) السذج من دوي العقول البسيطة الذين تحولوا الى مشاهدين على اليوتوب.
الكوميديا السياسية الساخرة لا وجود لها في المغرب لأن كل من بتجرأ على الخطوط الحمراء مصيره عكاشة، بزيز هو الوحيد الدي كان يسمي الامور بمسمياتها بدون لف و دوران أما الكوميديون الحاليون فمجرد بهلوانات الغاية منهم التنفيس على عامة الشعب و اعطاءه انطباعا زائفا على أن المغرب تغير
كاين أوديو تيوصي فيه الستاتي الخياري يدوز ثنائي في برنامج “ستاند آب” وبالفعل دوزهم كما وعد في المكالمة
pas du tout alors. Du tout d’accord avec lui sur la façon d’aborder le discours politiques
Du bla bla , manque de Professionnalisme, on est très loins de la comédie malheureusement
Niveau très bas
الفنان والمثقف أحمد السنوسي المكنى ب بزيز هو سيد الكوميديا والسخرية السياسية في المغرب كما كان رويشة سيد الوترة والأغنية الأمازيغية!في زمن الانحطاط,لا صوت يعلو على صوت الانهيار،الفشل والإفلاس في كل شيئ!الحضارة لا تكون إلا عامة وشاملة؛وكذلك الانحطاط والتخلف!زمن الحضارة هو زمن الكبار في الأدب،الشعر،الفلسفة،العلم،السياسة،الحرب،الاقتصاد، الرياضة الاجتماع وكل شيئ!زمن الانحطاط هو زمن الأقزام وما دونهم في كل شيئ أيضا!تماثل تنافري غريب بين الكلية إلى الأعلى والشمولية إلى الأسفل بالمعنى اللغوي,الفلسفي والمعنى السياسي!تحية لفناننا ومثقفنا المحاصر والحر السيد أحمد السنوسي ولسيد السخرية السياسية في المغرب بْزِيزْ!إنك ضمير الشعب الحي والمتوهج!يقومون ببناء المسارح الكبيرة لاعتقال الكلمة الحرة وحرية التعبير فيها!معمارها مستقبلي؛ روحها رجعية متهالكة!المسارح الكبيرة في زمن الزرواطة الكبيرة!تماثلية أخرى غريبة وعبثية خارجة من مسرح العبث البيكيطي، الكاموزياني واليونِسْكوني!مسرح العبث يليق بسياسة العبث!تم التنظير لمسرح العبث!سياسة العبث تستعصي على التنظير!لا تحاولوا معها!هي تدخل في نطاق,خانة اللا نظرية!
السياسة لست كلها الحكومة و لا الحكومة ليست وحدها السياسة .
فالمجتمع بداته جزؤ من السياسة ان لم نقل انه السياسة .
فالمثقفون من كتاب و شعراء و ادباء و مفكرين و مؤرخين و جمعيات مدنية و ثقافية معرفون باراءهم و نظرياتهم حول المجتمع فهم ادا سياسيون .
فلمذا لا يتحف الاستاد باسو المغاربة بفسط من اراءه
و فكاهته حول هؤلاء المثقفون الذين اكثرهم يعارضون كل ما هو امازيغي .
ليست بفكاهة. حبذا لوكان يعطينا مواضيع مهمة