بمتغيرات على المستوى الاقتصادي، نزل قرار تعليق الرحلات بين المغرب وبلدان العالم محبطا آمالا عديدة في استمرار استقرار الاقتصاد والاستثمارات المغربية وتجاوزها عقبات جائحة “كوفيد-19”.
وترتبط قطاعات إستراتيجية عديدة بفتح الحركة أمام المسافرين والاستثمارات، خصوصا الخدمات والسياحة، حيث من المتوقع أن يرتبك الأداء بسبب وقف الرحلات وتدهور الأوضاع الصحية في العالم.
وأقدم المغرب، على غرار عدد من دول العالم، على تعليق الرحلات الجوية تفاديا لتسلل المتحور الجديد الذي ظهر لأول مرة في جنوب إفريقيا وانتشر في مجموعة من البلدان؛ لكن قرار إبقاء الحدود مغلقة لمدة طويلة جر انتقادات حادة على الحكومة.
ويمني فاعلون اقتصاديون النفس بإيجاد طرق تتجاوز الإغلاق المتكرر للحدود والمؤسسات والمقاولات؛ فيما تصر الحكومة على أن الأمر يأتي لأسباب صحية قاهرة، خصوصا أن العالم بأسره يشهد موجة وبائية.
مهدي فقير، الخبير الاقتصادي المغربي، قال إن عهد إحصاء الخسائر قد ولى، مطالبا بالتعامل مع أزمة كوفيد بشكل هيكلي وتوفير بدائل للتعايش النهائي مع الفيروس؛ فاستمرار هذا الوضع يكرس الضبابية والارتباك.
وأضاف الخبير الاقتصادي المغربي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الخسائر الاقتصادية بينة للعيان والطاقة السلبية منتشرة، مشيرا إلى أن المردودية مهددة دائما؛ ما يؤدي إلى نشر شعور الخوف، وبالتالي غياب استثمارات جديدة.
وأردف فقير أن المغرب يحتاج شبكة احتياط لتوفير الدعم المالي للاقتصاد الوطني، مؤكدا أن القطاع السياحي يبقى الأكثر تضررا من الوضع الحالي وإغلاق الحدود المغربية مع العالم إلى غاية 31 يناير المقبل.
وزاد الخبير المغربي متحدثا: “هناك إمكانيات لاختفاء مهن سياحية عديدة، مثل وكالات الأسفار وكراء السيارات والعديد من المؤسسات والفضاءات الأخرى”، مشيرا إلى أن خسائر هذا القطاع ستكون كبيرة.
كلام في صميم اقفال يعني افلاس ليفينا يكفينا
سياسة الحجر و الاغلاق سياسة فاشلة , لم ولن تقضي على الفيروز, الكل استوعب الدرس الا بعض صناع القرار في المغرب للاسف. الاغلاق يقضي على الاقتصاد وارزاق العباد ولايقضي على الفيروز , الدولة عليها ان تبتكر حلول اخرى لحماية المواطن دون المساس و التضييق على الحريات الاساسية .
لعل حكومة الأحرار و رجال الأعمال تنصت لصوت العقل و حصر الخسائر بالتركيز على دعم المتشفيات لتواجه الأمراض التي تفتك بالمواطنين. كورونا أصبحت مرضا موسميا عابرا مثل بقية الأمراض الوسمية الأخرى. الحكومة ليس في لسانها إلا الإغلاق ويبدو أن هناك من استحلى كورونا و يعمل على دوامها لأنه يكسب الملايير منها.
اصبحت متيقنا من شيء واحد، وهو ان الحكومة ضد الشعب، الحكومة تقول للشعب طز فيكم. أنتم ايها الشعب من انتخبنا ونحن نفعل ما نريد.
اللجنة العلمية التي تنتظر القرارات من البلدان المتقدمة لتطبيقها على على الشعب المغلوب على امره ليست بلجنة علمية.
هل أدركتم الآن انه لا خير في الحكومات المتعاقبة ولو بعد قرون، لأنه في المغرب الشعب هو الذي يجب أن يرعى مصالح الوزراء وليس العكس.
كلام هذا الخبير في محله. المستثمرين يخافون من القدوم الى المغرب. إن هده الجاءحة يجب التعامل معها بذكاء وليس الاغلاق. انكم تقتلون الاقتصاد المغربي والشعب بكله
شكرا على نشر هذا. الحل الوحيد هو التعايش مع الوضعية ، لا يمكن القضاء على كورونا بإغلاق الحدود وقطع صلة الرحم وارزاق الناس. افتحوا الحدود بشروط منطقية.
حكومة المغربية تندفع وتفتخر بقراراتها القاتلة للإقتصاد المغربي. فكانت من أوائل الدول التي أغلقت مجالها الجوي والبحري على العالم، فقتلت بهذا الإجراء السياحة المغربية وشردت الاف العائلات إلى الفقر والجوع. أما عن الجالية المغرب فحدث ولا حرج ؛ فمثلا منعوا عائلات من دفن موتاهم، … ، لٱن الكثير من الفئات وصلت إلى العضم…
نعم يجب تحسين المنظومة الصحية، وفتح الحدود، وترك الناس تشتغل كما كانت من قبل الجاءحة، كما يجب توعية الناس باستعمال الكمامة كيفما كانت الحالة الوباءية للمجتمع، وان الشخص المريض هو الذي سيتكفل بمصاريف علاجه، ولا يجب تعليق مرضنا على الاخرين، فكل واحد مسؤول عن صحته، الدواء موجود واللقاح موجود والوقاية موجودة فليتحمل كل واحد مسؤوليته، اما مسالة المناعة الجماعية واجبارية التلقيح وغير ذلك من وساءل الضغط والفمع والمنع والاغلاق، فهي هروب الى الامام لغرض في نفس يعقوب، لا تخدم مصلحة الوطن بقدر ما تخدم اجندات مصالح معينة بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن.
القرار ليس من الحكومة ولهم يحزنون القرار من الخارج ومتفق عليه مسبقا فهذه خطة مدروسة مسبقا الامور اصبحت مكشوفة ومانتمنوه ان يبحثوا عن مخرج قبل فوات الاوان فكما يقال قطع الاعناق ولا قطع الارزاق.
الفيروس سيبقى الى الابد ولا يعلمه إلا الله. كلما ذهب فيروس جاء الاخر.والدولة تسد الحدود إلى متى؟وكل مرة؟ الجهاز الصحي ضعيف نعم!!! ولكن من يريد الدخول إلى البلد يجيب تقديم PCR والتلقيح هذا كافي أعياد الله. هو أسد البيبان على الكل؟كيف؟
لااااا علاقة لكورونا بإغلاق الحدود
إغلاق الحدود هو إنتقام المخزن من الشعب الذي رفض و أفشل مخطط التلقيح السام القاتل.
أوميكرون فيروس غير قاتل، و القول بأنه جائحة هو أغبى قول.
من يسمع كلمة جائحة يعتقد أن الناس مصطفة في طوابير تنتظر دورها لدفن الأموات بالآلاف..
لا يا قوم
أكد الواقع أن كورنا وباء يوجد فقط في أفواه السياسيين الفاسدين و أتباعهم من مجرمي قطاع الصحة و الإعلام الرخيص.
المخزن ووزارة الصحة خايفين على المغاربة وخايفين ايعمر حتى الإنعاش حينث كسحاب ليهم الإنعاش فابور الإنعاش كدخلوا ليه صحاب الفلوس ولي حط كثر
ثلاث نقط مهمة لا تنسوها أبدا
أقولها و أعيدها لتدخل لرأس كل مغربي و لا ينساها في هذه الظروف السوداء الحالكة التي يفرضها علينا النظام العالمي الجديد و أعوانه الخونة من بني جلدتنا
أفيقوا يا مغاربة
كل هذه الجععجعة و هذا الحصار و الإغلاق ما هو إلا تضخييييم و تهوييييل للوباء لتسقطو في الخوف و الرعب، و بذلك ستفقدون أي ردة فعل و أي قدرة على المقاومة، و هكذا سيفعل المخزن بكم كل ما يريد و يفرض كل ما يريد طاعة للنظام العالمي الجديد.
الخطة هي التهويل و نشر الرعب لتحييد الشعوب و بعد ذلك يفعلون بهذه الشعوب ما يريدون
إذن
1 لا تصدقوا هذا التهويل فتسقطوا في الرعب .
2 لا تستسلموا لصاحب خطة التهويل و بث الرعب .
3 لا تسلموا أنفسكم و حياتكم لأصحاب التلقيح .
هذه ثلاث نقط مهمة لا تنسوها، و هي النقاط التي يشتغل عليها العدو صاحب التلقيح القاتل ليصل إلى مبتغاه.
و تحياتي
يجب أن تختفي كل القطاعات المرتبطة بالسياحة و كل القطاعات الأخرى، كي يفتح اللص الكبير مكانها مشاريع خاصة به وحده.
ما دامت الطبقة المتوسطة تتفرج فيما يحدث لها، و لا تخرج للشوارع للتظاهر و الدفاع عن مصالحها ، فإنها ستتعرض للتفقير و التجويع حتى تسقط تحت خط الفقر.
إوا بقاو ناعسين و إنتظروا الخير من مصاصي الدماء .
ادا كانت منضمة الصحة العالمية بنفسها صرحت ان مسالة الاغلاق غير مجدية.و ان مسالة الانشار الشامل لامكرون ما هي الا مسالة وقت رغم تشديد القيود…فاننا في المغرب ندفع التمن اضعافا مضاعفة…..لقد صرح العديد من الخبراء المحايدين ان اومكرون لا يشكل خطرا على البشرية لعدة اعتبارات .حيت ان نسبة الاماتة لا تتعدى 0.03 في المئة و ان اعراضه خفيفة و عادية قد تكون اقل من اعراض الزكام العادي..كما ان نسبة الاشخاص الدين يعانون من صعوبة التنفس جراء الاصابة باومكرون قليلة جدا.فالمعروف عند علماء الفيروسات ان هده الاخيرة تفقد ضراوتها كلما زاد عدد المتحورات….هده حقيقة لا تريد مختبرات اللقاحات ان يعرفها الناس العاديون لان هده المختبرات هي المستفيد الوحيد…
الحكومة ليس لديها متفعل لحماية المواطن الامر لله ليس لوزير الاصحة .غلق الحدود تهلكة المغرب في عداد من القطاعات ادن لا فائدة في التلقيح ولا في اغلاق الحدود ولا في قرارات الحكومة .ادن التعايش مع الفيروس هو الحل
النشاط السياحي ليس نشاط حيوي في دولة فقيرة لأن الساءح الغني يشتري حتى كرامة و عرض المواطن الفقير. الدول الرائدة في السياحة هي الدول الغنية. يجب التركيز على القطاعات المنتجة: الفلاحة و الصناعة، الخدمات المالية، استقطاب طلبة التعليم العالي الدولي. السياحة الاستشفاءية. و غير ذلك فهو امتهان لكرامة المغاربة. كورونا فرصة لتغيير الوجهة.
المستنتج من هذا كله أن الحكومة سواء السابقة أو الحالية ضد إرادة الشعب وكفى!
نموت ونعرف اش كيطرا للمغرب في الظلام، سادين الحدود باش يدخلو ويخرجو اش بغاو
الموت باجل ،لا يتقدم ولايتاخر .وأسبابه عديدة ،وكل هذا مكتوب ومقدر من الله سبحانه وتعالى .إذن لماذا هذا الخوف كله؟هذا الخوف الذي سيصبح فوبيا مدمرة لكل شيء :الاقتصاد و السياحة والسفريات والدراسة وووو
اشمن بديل وتبدل صاحبك غير بما أكرف، هاذ المرض حماااض بحال مرميطة اللي دخل كوزينة يزيد العطرية من راسو ويقول بنين و اليتيم خاصو ياكل و بلا هضرة……….رزق الناس ضاع وحياتهم
حلو الحدود او الأجواء او المطارات رآه لي جا خصو يدير بيسار او الحجر الفندقي تلاتة ايام او ديكسع يمشي فين ما بغا هاتشي رآه كافي رآه الناس كاملين تعلمو من الموجة الأولى