إجراءات جديدة وضعتها وزارة الداخلية من أجل مواجهة الخسائر المالية التي تتكبدها الجماعات الترابية جراء الأحكام القضائية الصادرة ضدها، فعلاوة على دعوتها لرئيسات ورؤساء الجماعات برفع دعاوى ضد المتقاضين الذين يرفعون دعاوى ضدها بسوء نية من أجل استصدار أحكام قضائية بأداء مبالغ مالية لفائدتهم، أعلنت عن إجراءات لتدبير الأحكام المبنية على الدعاوى القضائية ذات الصبغة الجدية.
وتعوّل وزارة الداخلية على الوساطة من أجل حل المنازعات الجدية بين المتقاضين والجماعات الترابية، إذ تقترح الوزارة، في حال تبيّن أن المنازعة جدية وتتعلق بمبالغ مالية مهمة قد تؤثر على ميزانية الجماعة الترابية وعلى السير العادي لمرافقها، أن يقوم الولاة والعمال بدور الوساطة بين الطرفين المتنازعين في إطار قانون المسطرة المدنية.
وتتم عملية الوساطة التي سيقوم به الولاة والعمال عبر إخبار المتقاضين والجماعات الترابية المُشتكى بها برغبتهم في التدخل كوسيط لتسهيل إبرام الصلح، ثم يقوم الولاة والعمال بدعوة طرفي النزاع إلى إبرام اتفاق الوساطة يتم بموجبه تعيينهم كوسيط لإنهاء النزاع بين الطرفين.
الإجراءات الجديدة لتدبير المنازعات القضائية للجماعات الترابية، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية في دورية وجهتها إلى الولاة والعمال ورئيسات ورؤساء الجماعات، جاءت بعد أن بيّنت التجربة محدودية “مسطرة الوصل” التي نصت عليها القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية.
وتهدف المسطرة المذكورة إلى منح الجماعات الترابية التي لديها منازعات قضائية فرصة مراجعة أعمالها وبحث الحلول الودية لتجنّب تبعات هذه المنازعات؛ غير أن الممارسة أبانت أن هذه المسطرة “اختزلت في جانبها الشكلي كشرط لقبول الدعوى القضائية الموجهة ضد الجماعات الترابية”، وفق ما جاء في دورة وزارة الداخلية.
وفي حال قيام نزاع بين الجماعة الترابية ومؤسسة عمومية أو إدارة عمومية، أفادت دورية وزارة الداخلية بأنه يمكن الاتفاق بين الأطراف على اللجوء إلى وساطة والي الجهة أو عامل العمالة أو الإقليم التابعة له الجماعة، وفي حال حصول اتفاق بين الأطراف المتنازعة يتم محضر رسمي بذلك.
وحمّلت وزارة الداخلية الجماعات الترابية مسؤولية تزايد المنازعات والأحكام القضائية الصادرة في مواجهتها، مبرزة أن سبب ذلك راجع إلى عدم التقيد التام للجماعات بمبدأ “المشروعية في بعض أعمالها، علما بأن تدبير شؤون الجماعات الترابية هو مؤطر بمقتضيات قانونية ملزمة وجب عليها احترامها تحت طائلة المساءلة القانونية”.
ويُعتبر مجال التعمير وتدبير الممتلكات ومجال الصفقات وتدبير الممتلكات ومجال تسوية الوضعية الفردية أهم مصدر للمنازعات ضد الجماعات الترابية.
وانتقدت وزارة الداخلية إخلال الجماعات الترابية بالقانون رقم 7.81 المتعلق بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة وبالاحتلال المؤقت، معتبرة أن هذا الإخلال “يجعلها توجد في وضعية اعتداء مادي الذي تمثل الدعاوى المتعلقة به الجزء الأكبر من الملفات القضائية للجماعات الترابية”.
وأفادت وزارة الداخلية أن نسبة كبيرة من الدعاوى المرفوعة ضد الجماعات الترابية في مجال التعمير وتدبير الممتلكات تتعلق بمنازعات “ناتجة عن إقدام بعض الجماعات الترابية على الترامي على ملك الغير واحتلاله دون اللجوء إلى مسطرة نزع الملكية المنصوص عليها قانونيا”.
وأضافت الوزارة أن عدم التقيد بمقتضيات مسطرة نزع الملكية، فضلا عن كونه مخالفة قانونية، فإنها ممارسة تكلف الجماعات الترابية المعنية أداء تعويضات باهظة تفوق بكثير التعويضات التي كان من الممكن أداؤها في حال سلوكها للمسطرة القانونية المعمول بها”.
ولتجاوز هذا الوضع، أكدت وزارة الداخلية أن الجماعات الترابية يتعين عليها، عند إحداث مرافق أو تجهيزات عمومية أو إنجاز مشاريع تنموية، أن تحرص على توفير العقارات اللازمة لذلك، سواء عن طريق سلك مسطرة الاقتناء بالتراضي أو مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة.
وبخصوص تدبير الأحكام القضائية التي قد تواجه الجماعات الترابية صعوبات مالية في تنفيذها، تعوّل وزارة الداخلية على استثمار “آلية التنفيذ الودي للأحكام”، حيث دعت الولاة والعمال إلى الاستعانة بهذه الآلية، من خلال اقتراح صيغ ميسرة لتنفيذ الأحكام، باتفاق مع المحكوم لهم كتشطير المبالغ المحكوم بها.
عجيب أمر هذه الداخلية….. هذا طغيان و تجبر على ذوي الحقوق…. من له حق و قدم خدمة أو عملا لجماعة ما و طالب بحقه كاملا أمام القضاء و يحكم لصالحه….. يعتبر سيء النية هههههه واش المخزن تسطا بغا يعيش فابور و ياكل عباد الله عيني عينك هههههه الحماق هذا…. أصلا القضاء لن يحكم إلا إذا توفرت الوثائق و الأدلة الصارخة و تم التثبت مليون في المائة……
كثرة الدكاكين السياسية و رؤساء بدون خبرة خبرتهم الوحيدة النصب و الاحتيال .يجب محاسبة المسيرين و ليس الجماعة أو اوا أو !!!! محاسبة المسيرين العمال الولات المستشارين العودة إلى ارشيف كل سياسي و البحث عن أسباب تضخم ثروته هذا هو العدل أما تغريم الجماعات الحجز على الجماعات تعويض من الجماعات إنه كلام غير منطقي و يبرهن أن كل الأحزاب و مسيرها لهم عقول متخلفة
ونتساءل عن مصير الدعوات التي تكون الولايات والعمالات طرفا فيها بعد ان استعملت سططها السلطوي واستغلال نفوذها وترامت على عقارات الاغيار بدون استعمال مسطرة نزع الملكية خاصة عندما تكون ملكية مشتركة فهل يتدخل. السيد وزير الداخلية في اصلاح ما افسدته الولايات والعمالات
على الجماعات رفع دعاوي ضد من يكترون عقارات عمومية ب 100 و 500 درهم شهريا وطردهم فأغلبهم ليس في إسمهم عقد الكراء وإستعادة كل الأملاك العمومية من المافيات
عجيب امر هذه الوزارة ………عندما كان الولاة و العمال يشقون الطرق وينجزون المناطق الخضراء دون ترك الوقت للجماعات لتطبيق مساطر قانون نزع الملكية كانت الوزارة في سبات الان استفاقت مع احكام الاعتداء المادي وعادت لتطبيق القانون ….القانون نفسه يجب اعادة النظر فيه ….المسطرة جارية في طاطا و التنفيذ في الرباط و الاعلان في جريدة تصدر في وجدة …..ولايقرأها احد
الحديث عن تطبيق القوانين و هي عديدة ؛ تلك أمور كلها تعقيدات مسطرية تواجها أغلب مساطر التنفيد !!!! إنها العقليات و لا تريد التغيير !!! و يصرحون انهم يمثلون مواطني دواءر نفود مجالسهم !!! لقد سخروا للوبيات خارج الأسوار و لن يبالون التنفيد القوانين !!! ” هادي بلادنا و حنا ماليها ” فخدوا ما شئتم ………… الا الوطن!
الداخلية Est à l’origine de tous les maux dont souffre le Marocain. Elle est à l’origine de notre sous-développement, elle est à l’origine de népotisme et le clientélisme qui gangrènent notre société. Elle est responsable de la corruption et de l’anarchie qui règnent le Maroc et ce, dans tous les domaines. Elle est aussi un frein à l’essor du Maroc. Je mets au défi quiconque de dire le contraire. Il faudrait dissoudre ce ministère et mettre en place une entité démocratique, transparente et un ministre élu par le peuple. Personne n’est au-dessus des lois.
ماهذا العبث كيف تحكم على من طالب بحقوقه تصفه بسوء نية وهل الداخلية لا تحترم الأحكام القضاءية في أغلب الأحيان نزع الملكية تطبق إلا على المواطنين الذين ليس لهم نفوذ.
كثير من الأشغال وشق الطرق وإقامة المساحات الخضراء ومشاريع البنية التحتية تقوم بها الولايات والعمالات والوكالات دون انتظار سلك مسطرة نزع الملكية وعندما يتضرر المواطنون من هذه الأعمال توجههم هذه الجهات لرفع الدعاوي على الجماعات رغم أنها لم يكن لها يد فيها.. فكيف لهذه الجهات التي هي أصل المشكلة أن تكون حكما في نفس الوقت.. عجيب أمر وزارة لفتيت
هي مجرد نقطة في بحر او حبة من واحة رمل او شعرة من رءس لان المشكل في كل هذا هو عدم مواكبة القوانين للعصر الحاضر ما يعني ان الزمن اكل عليهما وشرب ووجب تغييرهما وتحيينهما وتجديدهما ليكونا قابلان للتفعيل والممارسة والاست عمال في اي نزاع كيفما كان سواء ضد المواطن او الدولة فالقضاء وحده الكفيل في حل النزاعات مهما كانت فكم من مشاريع جمدت فقط لان اصحابها يرفضون اخلاءها ويرفضون التعويض حتئ وهو بضعف ثمنها فاصبح المشروع في خبر كانت لافرق بين بناء مدرسة عمومية مثلا او توسيع طريق وبوسطه منزل بني منذ مءات السنين فالج ماعة تبقئ مكتوفة الا يدي ولا يمكنها ان تحرك ساكنا الا ادا ما سقط البيت بفعل القدم اداك لن يتمكن مالكه من اخد الرخصة وبناءه من جديد وكم من منزل ءايل للسقوط واصبح خطرا علئ السكان المجاورين وعامة الناس فلا الجماعة والسلطات اجبرت صاحبه علئ هدمه ولا هي هدمته ولها كامل الا مكانيات من تراكس وشاحنات وعمال وادوات الهدم لقضاء الغرض ما يقوض كثير من المشاريع والطرق والمسالك دون اتمامها بل يبقئ الا مر علئ ما هو عليه الئ ما شاء الله الشيء اللدي يوجب ان تتدخل الدولة بحزم لاقرار القانون وتطبيقة حالا .
هناك جماعات تسمح لنفسها بالترامى على ملك الغير و دلك بواسطة خلق مرافق عمومية
نزع ملكية من اجل مصلحة ومازال مخرجين عينيهم وما حشمو وما خافو الله ، كيف يعقل ينزعون لك ارضك بثمن ل ارادو هم ويضربوك بضريبة تخلص اكثر من20٪ ،،،، مثلا نزعو لنا من ارض وخلاوها فيها بقع غير صالحة واخدو ل بغاو (خرج فيك البلان) بحكم استعجالي ما شاء الله ب30درهم المتر وهي تساوي اكثر من1000 درهم ودخلت المدار الحضري وخلص الضريبة والا ينزلو عليك بالمراجعة، وكيقوليك سير دعينا لعطا الله هو هادا ، لك الله يا بلادي
هذا ان دل على شيء فهو يدل على المستوى الرديئ جدا للجماعات وأنها لو كانت هناك كفاءات لما وصل الحال لما هو عليه اليوم.
ما أسهل تطبيق المساطر القانونية ومناهج تدبير الصفقات العمومية والأوراش التنموية ولكن الإنتهازية والسعي وراء الربح السريع والخوف من الطرد والتهميش والتحقير تشجع على المشاركة في مؤامرات تساعد المقاولات على تحقيق أرباح تتعدى انتظاراتها وحساباتها والظفر بقسط منها بطق متنوعة كظمان منصب لفترة ما بعد سن التقاعد. ذلك المقاول يهوى تشغيل مهندسين شركاء في ردم الأخطاء وخلق فرص بلورة شكايات وازنة تدر أرباح كبيرة وتحمي المقاولة من دعيرة التأخير في إنجاز الأشغال ومن تخفيض الكلفة بخصم قيمة اللاجودة.
ملفات نزع الملكية بتارودانت مزمنة تعرض أصحابها للشطط أو النسيان و الإهمال. و توسع تهيئة المدينة تزيد من عدد المتضررين. الحق و العدالة و الإنصاف للمتضررين.