أعربت نقابة الشرطة الألمانية عن خشيتها من تعرض عناصر الشرطة لأضرار نفسية، جراء انتشارهم المتكرر للتصدي للاحتجاجات ضد تدابير فيروس كورونا المستجد).
وقال أوليفر مالتشو، رئيس النقابة سالفة الذكر، في تصريحات إعلامية، إن “الاحتجاجات العديدة ضد فيروس كورونا تضع ضغطا كبيرا على قواتنا”.
وتتنقل الشرطة من عملية نشر إلى أخرى، وغالبا يتم ذلك حتى لو كانت المهمة في ولاية مجاورة.
وقال مالتشو إنه نظرا لأن مسيرات الاحتجاج تصاحبها مواجهات عنيفة، بشكل متزايد وبمستويات شديدة العدوانية ضد عناصر الشرطة، فإن عمليات الانتشار تكون مرهقة للغاية.
وأضاف المتحدث نفسه أن “القادة يعملون بجد للحد من الضغط على موظفيهم؛ لكن الأمر يزداد صعوبة”.
وصرح رئيس نقابة الشرطة الألمانية بالفعل، في مقابلة أجريت مع، بأن المظاهرات المتكررة تتسبب في إهمال الشرطة لأعمال أخرى؛ كمراقبة حركة المرور على سبيل المثال.
هادي هي الشعوب الواعية و إلا فلا
إذا استمر الحال سوف تقوم ألمانيا بنشر قوات الجيش للتصدي للجائحة
زعماء العالم متواطئون مع منظمة الصحة العالمية ومختبرات الأدوية واللقاحات وجهات عليا لقمع شعوبهم والتطعيم بالقوة والمغامرة بشعوبهم في اخد التطعيم السام بالقوة من اجل الحفاظ على كراسيهم والسلطة وثرواثهم
الاحتجاج حق لكل مواطن خاصة إذا كان سلميا. فلماذا تنشر السلطات رجال الأمن؟فليتركوا الناس تعبر عن مطالبها.
من نهار بدات كورونا وإجراءات التضييق وهوما خارجين في تظاهرات ضخمة عكس الفقراء والجبناء ديال المغرب الغير الواعية الناس خرجات للمظاهرات وتايشوفوا فيهم من المقاهي والمارين وكأنهم إرهابيين أو باغين يردوا المغرب بحال سوريا هاهاها.
هاهوما الالمانيين كاع لي كيقولو عليهم معروفين بالجدية والصرامة والمعقول خارجين في تظاهرات ضد كورونا يعني عايقين بأنها مجرد لعبة وأنه مخبري الصنع لأغراض تجارية واغراض اخرى لا غير ومازال وحدين متيقين بأنه أصله من خفاش في الصين، وا فيقو شوية باراكا من النية الزايدة
هذا الأمر أصبح شاءك، كيف جميع الدول الديمقراطية ينددون و يستنكر ن من الضغط الحكومي الذي يمارس عليهم من أجل اللقاح، لمذا لا تريد الدولة ان تجعله اختياريا و كل شخص يتحمل مسؤوليته ومادام ان الرافظون كثر، فالواجب ان يقام اسثفتاء وآنداك تكون للدولة الشرعية القانونية في فرض اللقاح