اعتقل الحرس المدني في مدينة فالنسيا، شرقي إسبانيا، أحد أكبر المحتالين في مجال الاستثمارات الزائفة في العملات المشفرة في أوروبا، وهو رجل يبلغ من العمر 45 عاما، ويحمل الجنسية البرتغالية، ولديه ثروة تزيد عن مليوني ونصف المليون يورو، تم تجميدها.
ويواجه المعتقل سبع جرائم احتيال وغسيل أموال، لقيامه بإنشاء منصة مزعومة للاستثمار في العملات المشفرة على موقع إلكتروني، كان يجري الإعلان عنه عبر مختلف المنتديات والبرامج الإذاعية والفعاليات الرياضية وحتى الحركات الخيرية.
وكان الهدف يتمثل في جذب الانتباه والاستثمارات في إسبانيا والبرتغال، حسبما أعلن اليوم الأحد الحرس المدني، الذي بدأ التحقيق مع المقبوض عليه في غشت الماضي بالتعاون مع الأمن الخاص.
وكانت المنصة تقدم حدا أدنى للعائد يبلغ 2.5٪ أسبوعيا للمستثمرين، وفقا للمبالغ التي يساهمون بها، حتى يكتسبوا أدوارا، ومن ثم يعملون على جذب مستثمرين آخرين.
وتقوم هذه الطريقة في الاحتيال على تضليل الأطراف المتضررة، لتعتقد أن الأرباح التي تم الحصول عليها تأتي من نشاط قانوني، رغم أن الأموال تأتي من مستثمرين آخرين مخدوعين.
وبهذه الطريقة كان الاستثمار في العملات المشفرة ناجحا، ما دفع الضحايا إلى استثمار مبالغ أكبر من المال وجذب المزيد من المستثمرين.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
العملة المشفرة إذا كانت ما يقصد بها هي الرقمية فانها تبقى غير ضمونة لأن مفهومها جديد وغريب على المتداول هذا يعني انه كل ما هو مجهول وغير مفهوم فالاولى الابتعاد عنه.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
لا إله إلا الله والله أكبر.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قالو ناس زمان الطماع تيقضي عليه الكذاب… دار ميسا و جمع وكاين لي انتحر و كان ال مرض و كاين ال مديون وكاين لحياتو دمرت .. الطمع و الحاجة الساهلة و أنا واعر و انا مكاينش بحالي فين تتوصل..طلب الله. و ال مدربش تمارة و عرق و فشل و فشل و تعذب ميوصلش
العملة المشفرة هذفها تدمير اقتصاد دول التي تتعامل بها لأنها غير محددة المعالم ولا لا تتبع لأي قيمة ورقية او قيمة ذهبية سوق البورصة في التصدير والاستراد
grace a la cryptocurrency on peut avoir un revenu et une vie merci a tout ceux qui utilisent ce moyen
عملة النصب والاحتيال احدركم أن تعمل الثقة في هده العملة