أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، مساء اليوم الأحد، استقالته من منصبه.
جاء ذلك في بيان مفاجئ أدلى به حمدوك، مساء اليوم عبر تلفزيون السودان، عقب إمهاله القوى السياسية 24 ساعة للتوافق.
وقال حمدوك إن الحكومة الانتقالية واجهت تحديات عدة، أهمها العُزلة الدولية والفساد والديون، مشيرا إلى أنها حاولت التعامل مع ذلك وحققت بعض الإنجازات في مجال السلام،.
وأضاف في كلمة بمناسبة الذكرى 66 لاستقلال السودان، والذكرى الثالثة لإسقاط الرئيس الأسبق عمر البشير، “بذلنا جهدا لإخراج البلاد من العُزلة وإعادة دمجها في المجتمع الدولي”.
وتابع رئيس الوزراء المستقيل: “الشعب هو السلطة النهائية، وقوات الأمن تأتمر بأمره لصيانه وحدته”، وأردف أن “الحكومة الانتقالية نجحت في بعض الملفات وفشلت في البعض الآخر”.
وتابع حمدوك: “وقعنا اتفاقا إطاريا مع المكون العسكري لحقن الدماء والمحافظة على الانجازات .. قدمنا مبادرات عدة لم تجد آذانا صاغية”، واسترسل: “الوتيرة المتسارعة للانقسام بين الشريكين أثرت على فعالية وأداء الدولة”.
عقبال شي وزراء فهاد البلاد ياربي و
يجب على وزراءنا ان يحءوا حذو حمدوك ويستقيلوا من مناصبهم لانهم ابانوا عن فشلهم الذريع في تسيير شؤون البلاد مثل حمدوك تماما لكن هو على الاقل حقق بعض الانجازات واخفق في بعضها اما وزراءنا فلم يحققوا شيئا يذكر الا لغة الخشب والوعود الكاذبة في خطاباتهم السياسية
المعسكر الشرقي لن ينجح أبدا لأنه لا يقبل التداول على السلطة بشكل ديموقراطي والأمثلة عديدة سوريا العراق ليبيا اليمن والعقلية المتشبثة بالكرسي عقيدة راسخة لديهم اما الاستشارة التي أطلقها قيس فاقترح عليه أن يعدل الدستور ليصبح رئيسا لمدة لا تقل تقل عن ثلاثين سنة لكم الله يا شعوبنا العربية
صاحب التعليق 3 السلام عليك يا أخ العرب، ما ينطبق على الدول التي ذكرتها، ينطبق على كل الدول العربية أينما تواجدت على الخريطة، الدول العربية دول وظيفية، لن تسمح لها الدولة العميقة العالمية أن تنعم بالديموقراطية أو الحقوق، لنا الله فقط من غيره كذاب، احنا مطفرينه.
يستحيل تطبيق الديموقراطية في الدول الفقيرة والمتقلة بالديون لدى الدول والابناك الدولية ::::استقالة عبدالله حمدوك سببها هو مواجهة الفقر وليس مواجهة الحكام العسكريين المحليين.
* إستقالة حمدوك هي مؤشر على سقوط نظام العسكر في السودان ، و هذا قد يؤجج الثورات
السابقة في الدول العربية و التي قد خُـيِّـلَ أنها أُجهِضت ، و إنما أُجِّلَت . إنها قد تأخذ منحىً آخر،
وخصوصاً مع تنامي قوة محور المقاومة و إنشغال أمريكا بصراعات أخرى غير منطقة الشرق
الأوسط . ربما الظروف مواتية لنجاح الثورات العربية .
اللدين يحكمون في الجزائر هم العسكر
مثلهم مثل تونس والجزائر ومصر وسوريا
وموريطانيا وليبيا سابقا, لقد حفظ الله المغرب
من حكم العسكر ,
الجنرالات يحكمون بالحديد والنار,
استقالة حمدوك ما هي إلا تمثيلية يلعب ادورها : العسكر و حمدوك و من معهم. استقالة من أجل” الخروج من النافدة و الدخول من الباب”. يريد أن يظهر للشعب أنه إلى جانبه.