مازال الأساتذة المكلفون بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج ينتظرون إجراء امتحان الكفاءة المهنية، بعد تعليقه لسنتين متتاليتين، وهو ما حرمهم من الترقية المهنية.
وشرع أساتذة البعثة الثقافية المغربية بالخارج، الذين يدرّسون في عدد من الدول الأوروبية، في توجيه رسائل تظلم إلى الكاتب العام لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، حول تأخر برمجة الدورة الاستثنائية للامتحان المهني، دورة دجنبر 2020، وعدم إجراء امتحان دورة دجنبر 2021.
وأفاد أحد أساتذة البعثة الثقافية المغربية بالخارج بأن العقد الذي يوقعه الأساتذة المكلفون بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية، مع مؤسسة الحسن الثاني، قبل التحاقهم ببلدان العمل، ينص على أن من حقهم اجتياز امتحان الكفاءة المهنية، على غرار نظرائهم من الأساتذة الذين يدرّسون في المغرب، من أجل الترقية.
وكان الامتحان المهني لأساتذة البعثة الثقافية المغربية بالخارج يجرى خلال السنوات الفارطة بوتيرة عادية، وتوقف سنة 2020 بسبب الظروف الاستثنائية الناجمة عن انتشار جائحة فيروس كورونا، إذ أصدرت حينها وزارة التربية الوطنية بلاغا في الموضوع أعلنت فيه تأجيل الامتحان إلى موعد لاحق.
وأوضح المصدر الذي تحدث إلى هسبريس أن وزارة التربية الوطنية أكدت في بلاغها أنه بعد إجراء الامتحان المهني سيتم إعلان النتائج، سواء بالنسبة للأساتذة الذين يدرّسون في المغرب أو الأساتذة المكلفين بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية. غير أن الذي حصل، يضيف المتحدث، “هو أن الامتحان المهني نُظم للأساتذة الموجودين في المغرب ولم يستفد منه أساتذة البعثة الثقافية المغربية بالخارج”.
وإثر ذلك اضطر الأساتذة المكلفون بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المقيمة بالخارج إلى انتظار إجراء امتحان الكفاءة المهنية سنة 2021، غير أن وزارة التربية الوطنية أجّلت الامتحان المذكور للمرة الثانية على التوالي، وهو ما فوّت عليهم فرصتين للترقية في مسارهم المهني.
وأفاد المصدر الذي تحدث إلى هسبريس بأن الوزارة الوصية على القطاع لم تُعلم الأساتذة بأن الامتحان سيؤجل، ولم تُصدر بلاغا بخلاف سنة 2020، “وكأننا غير موجودين”، على حد تعبيره، مضيفا: “هذا أضاع علينا عامين من الترقية، علما أن الامتحان المهني حق لنا منصوص عليه في العقد الذي يجمعنا بمؤسسة الحسن الثانية للجالية المغربية المقيمة بالخارج”.
وأكد أساتذة البعثة الثقافية المغربية بالخارج، في رسائل التظلم الموجهة إلى الكاتب العام لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، أنهم قدموا طلبات الترشيح لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية عبر البوابة الإلكترونية لوزارة التربية الوطنية داخل الآجال القانونية، وتقدموا بملفات الترشيح إلى المفتشين الجهويين وإلى المصالح التربوية بسفارات المغرب في البلدان حيث يشتغلون.
كما أكد المشتكون أن امتحان الكفاءة المهنية، فضلا عن كونه حقا لهم فإنه “يكتسي أهمية في المسار المهني للأستاذات والأساتذة، علاوة على أثره الهام على مستوى التحفيز والمردودية”، ملتمسين من الكاتب العام لمؤسسة الحسن الثانية للمغاربة المقيمين بالخارج أن يتدخل “بما يراه مناسبا”، لإيجاد حل إيجابي يضمن حقهم في اجتياز الامتحان المهني.
ويطالب الأساتذة المعنيون، وعددهم 200 أستاذة وأستاذ، وزارةَ التربية الوطنية بتعويضهم عن السنتين اللتين تأجل فيهما الامتحان المهني الخاص بهم، عبر إجراء دورتين استدراكيتين من الامتحان، تعويضا عن دورتي 2020 و2021، لتتساوى حظوظهم في الترقي مع نظرائهم الذين يدرّسون في المغرب، والذين اجتازوا امتحان الكفاءة المهنية برسم سنة 2021 يوم 24 دجنبر الماضي.
لا أعرف لماذا نحن أساتذة الثانوي الاعدادي محرومون من فرص يتوفر عليها أساتذة الابتدائي و الثانوي التأهلي؟!
لا حق لنا في مباريات التفتيش. و لا حق لنا في تدريس أبناء الجالية.
أنا كأستاذ للتاريخ و الجغرافيا يمككني تدريس الثقافة المغربية و تاريخها و روافدها لصغار الجالية، نفس الشيء يمكن أن يقوم به أساتذة اللغة العربية و التربية الاسلامية.
و هو حق أطالب به لنا أساتذة الاعدادي و التأهيلي على حد سواء.
كم أرغب في خوض تجربة العيش ببلد أوربي و الانفتاح على ثقافته، لبضعة سنين، ثم العودة لأرض الوطن بنفس جديد و نظرة للحياة مختلفة.
أعتقد أن ذلك سيعود علي بالايجاب مهنيا و شخصيا.
و الله أعلم.
وأنا بدوري؛ وباسم أساتذة الجالية سابقا العائدين إلى أرض الوطن؛ أطالب وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى (الذي كان سفيرا في باريس ويعرف الملف جيدا) بإرجاعنا نقط الاقدمية التي تمت قرصنتها بغير حق. فلا يعقل أن يتم حرمان الأساتذة الذين تجاوز بعضهم عشرين سنة من التدريس من نقط أقديتهم بمبرر أنهم اشتغلوا في الخارج أربع سنوات أو خمس سنوات “رهن إشارة” مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.
والله لو خيرتمونا في البداية بين هذا وذاك؛ لاخترنا البقاء في الوطن عوض سرقة النقط دون سند قانوني. قمنا بالمشاركة في الحركة الانتقالية التي هي على الابواب، وكأننا خريجين جدد أو نمتلك ثلاث سنوات من الاقدمية..حشومة والله
أساتذة الجالية لا دور لهم إطلاقا هنا وإرسالهم الى الدول الأوروبية هو مجرد هدر للمال العام
عـــــــــــــــلاش ؟
1
لا توجد مدارس مغربية خالصة هنا
2
هؤلاء “الأساتذة” يشتغلون في حجرات داخل المدارس العمومية الفرنسية تعيرها لنا الأكاديميات الفرنسية وغالبا ما تكون هذه المدارس هي نفسها التي يدرس فيها نفس التلاميذ حصصهم العادية اليومية.
3
توقيت حصص العربية التي يشتغل عليها “أساتذة” الجالية تكون في المساء وليس في اوقات النهار العادية مما ينفّر التلاميذ منها لأن لا أحد يرغب في البقاء في المدرسة بعدما تنتهي حصصه العادية ويتفرق جميع التلاميذ
تلك الدروس يشعر بها التلميذ وكأنها حمل زائد عليه وخاصة في المساء ويعطيه شعور بانها (دروس التقوية) بعد انقضاء بعد انتهاء الحصص اليومة
4
والمصيبة الكبرى هي أن “الأستاذ” يجترّ نفس الدروس ويكررها كل سنة حتى ولو بقي في نفس المدرسة عشر سنوات ولا تتجاوز مرحلة (با بو ببي) مما يجعلك تعجز عن إقناع أبنائك على المواظبة على تلك الدروس في لسنة المقبلة، وهذا ما وقع لي وأنا عندي ابن مرّ من هناك، وفي النهاية لم يستفيد اي شيئ من تلك الدروس ولم يتذكر منها سوى بعض حروف العربية
عندما تفعل تركيا ذلك مع ابناء جاليتها فهي تستحق ذلك عن جدارة لان اقسامها ومدارسها ومساجدها تتوفر فيها كل الشروط الصحية والتنظيمية والامنية التي تتوفر عليها المؤسسات التربوية والتعليمية الالمانية او النمساوية او الهولندية او غيرها اما المغرب فبعيد كل البعد عن هذا الشغل ومن الافضل الابتعاد عن ابناء الجالية بعد مركز درب التبانة عن كوكب الارض لان الوضع في واقع الامر شوهة كبيرة للمغرب الذي عليه ان يهتم بالعاملات الموسمية في اوروبا وبالقاصرين المتشردين وبالمهاجرين غير الشرعيين الذي يشوهون سمعة المغرب فوق الشوهة الكائنة.
جميع الاساتذة البعثة الذين التحقوا بتدريس ابناء الجالية باوربا تجنسوا . و اصبحوا هم من الجالية .لان العقدة التي ابرمت معهم في 4 سنوات لم تطبق و جلهم مكثوا في هاذه المهمة اكثر من 20سنة.حتى حصلوا علي جنسية بلاد الاقامة هم والباءهم.
في الحقيقة لا حاجة لنا بمدرسي اللغة العربية لأنه لا أثر لهم في الواقع ،لكن يجب كذلك إرسال معلمي الأمازيغية لأن الجالية كلها أمازيغية ومحرومة من لغتها
لا نعرف عما تتكلمون غير خليوهم عندكم إذا كان على التعليم واالبيداغوجيا المتبعة بالمغرب غير خليها تنفعكم . الدولة فاشلة في تعليم جيلها المستقبلي. وتربيته فاسدة واصبح يتحرشون بالطفل في روض الأطفال فماذا ترسلون لنا امراض التأخر هو نفسه ليس مربيا فكيف سيعلم أطفال أبناء ثقافة وبيءة أخرى . يرسلون ابناءهم الى المدارس البريطانية والفرنسية والامريكية ويرسلون للجالية معلمين حتى يضمنون قطيع البقر الحلوب. قد علمنا رسالتكم عبر افعالكم . الحمد لله اولادنا يتكلمون اللغة العربية احسن من ا ولاد هاذ المعلم نفسه. غير شوفوا طرق أخرى كيف تحاربون البطالة. سنعمل كل جهدنا كي لايعودوا هذا اقل مانفعله اتجاه المعاهدات التي قمتم بها مع أوروبا من اجل تكشيط المهاجر من رزقه الذي كد واجتهد للحصول عليه.
أستغرب تمسك الحكومات المتوالية منذ سبعينيات القرن الماضي بإرسال الأساتذة بانتظام إلى أوربا من أجل ( كما هو معلن) تدريس اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية مع أن أغلب تلاميذ هؤلاء الأساتذة هم من جنسيات غير مغربية، مع ما يكلف هذا المشروع من أموال طائلة سنويا لتغطية مصاريف و أجور حوالي 600 أستاذ ب أوروبا، مع العلم يحتفظون ب أجورهم كاملة هنا بالمغرب طوال فترة انتدابهم بأوروبا. و فوق هذا و من خلال تواصلي مع العديد من الآباء المغاربة المقيمين بأوروبا أكدو لي ثبوت فشل هذا المشروع و أنه مشروع غير منتج و لا يعود ب النفع بأي شيء على المغرب، و استفادة الأطفال المغاربة المقيمين بأوروبا هي قليلة، هذا دون الحديث عن عدم استفادة هؤلاء الأساتذة من تكوين أو تأطير يساعدهم على الاندماج و فهم طبيعة الحياة المدرسية بأوروبا و الحياة الأوروبية بشكل عام.
أتمنى من الحكومة أن تعيد تقييم و مناقشة هذا المشروع و تتخذ فيه ما يلزم من تعديلات
أنا من الذين استفاظ ابنائي من هذا النوع من التعليم، مر حوالي 3 أساتذة مغاربة في مدرسة الحي، فكانو كلهم صراحة أساتذة جيدين مكونين يتواصلون مع الجميع باللغة العربية وحتى الفرنسية عكس الأساتذة الأتراك الذين كانو يعانون من التواصل بالفرنسية حسب ما قاله لي جيراني الأتراك، فشكرا للمسؤولين على هذه البادرة
تعليقك ينم عن عقد نفسية من الأساتذة. جازاك الله والسنة الجديدة بطهارة القلب من الحقد والذاتية والتكبر العفن..درست هناك خمس سنوات ودرس الكثيرون وكانت النتائج لا بأس بها. صحيح ان هنالك مشاكل ولكن كلماتك وذاتانيتك لا تعني بالضرورة إلا نفسك. فكوني في غيظك وفي الحضيض الفكري والثقافي والاقتصادي الذي يدمل قلبك المريض.
تحيات حارة من شفشاواااااان ازفها لك، مفعمة بالحب والحنان.
شافاك الله
هذا الفوج المحظوظ مددت مهمته لسنتين متتاليتين عكس القانون المنظم للبعثة، هذا من جهة من جهة أخرى لقد وقع هذا الفوج على التزام بعدم التظاهر وتوقيع العرائض والاحتحاج.. إذن ليس من حقهم الاحتجاج وعليهم تحمل العواقب
ماشاء الله كلشي وجميع المجالات عندنا تاخر وتعطال وتماطل وتتكلمون عن النهوض تعلموا واستفدوا من تقدم الدول هههههه
بن موسى غادي يدق ٱخر مسمار في نعش التعليم العمومي ، لانه وكل صراحة لا علاقة له بالمجال ، بدوري مصحح مباراة التعاقد الاخيرة صدمت حين رأية المستوى الضعيف لاصحاب الإجازة في التربية والتعليم ، شوهة بكل المقاييس . بن موسى الحل ليس في تسقيف السن او الإجازة في التربية والتكوين ، الحل في المناهج والبنية التحتية
قالها الوزير السابق الاستقلاليالوفا متحدثا عن اساتذة البعثة ils veulent le beur et l’argent du beur
يريد هؤلاء الاساتذة اجتياز مباراة الترقية بالامتحان بمراكز خارج المغرب على غرار نظرائهم بالمغرب …وهذه قمة الانحطاط لديهم …وتقديما للذات على المصلحة العامة ..كيف يمكن تنظيم اختبار الترقي بالخارج والحدود مغلقة ..اليست هاته انانية مفرطة ..علما ان الامتحان تم تأجيله لاستحالة تنظيمه…ثم هل فعلا يؤدي بعض المحسوبين على البعثة دورهم الذي عينوا لاجله…ثم اذا كان يحسون بالتهميش واللامبالاة كما جاء قي المقال..فماذا ينتظر كل واحد منهم ..عليهم طلب الاعفاء من مهمتهم وليغودوا الى فرعياتهم في الفيافي معززين مكرمين كما كانوا ..من حسن الحظ ان عقلاء الاساتذة اكثر من المتتهزين …
ومع ذلك على الوزارة تنظيم امتحان خاص بهؤلاء الاساتذة ..و تطبيق نسبة نجاح 13% عن كل سنة واحتساب الاثر الرجعي…لعلهم يتقون الله في انفسهم ويقومون بواجبهم على الاكمل
للاشارة قي كل مرة يثار موضوع يخصهم على صفحات بعض الجرائد ..الا وترافقه موجة من سخط الجالية على ادائهم ..ويتم فضحهم
لا يمكن نكران فضل هؤلاء الاساتذة علينا …شخصيا تعلمت ابنتي الكثير والكثير منهم جزاهم الله خيرا واتمنى من المغرب عدم نسياننا فابناءنا سيضيعون بدون لغتهم
معرفة الشيء جزء من تصوره. قرأت بعض التعاليق التي تجهل العديد من حيتيات متعلقة باساتذة البعثة المغربية بأوروبا عموما. و لدي بعض الملاحظات: أولا هؤلاء أساتذة مغاربة تقدموا للمبارة بعد دراسة ملفاتهم تمت عملية الانتقاء الأولي، ثم اجتازوا مبارة كتابية ثم مقابلة شفوية بمركز التقويمات و الامتحانات بالرباط مع مفتشين ممتازين بوزارة التعليم . ثم بعدها التحقوا لأداء مهامهم وفق عقد يجمعهم مع المؤسسة و يبدلون مجهودات في ظروف و وضعية جد هشة بالمعايير الأوربية و أقصد: الراتب الذي تيقضاونه بالكاد يكفي لسد مصاريف المرتفعة ببلاد المهجر( الكراء، الفواتير المختلفة، …) و أغلبهم يتنقل لمسافات طويلة جدا( شخصيا اتنقل أسبوعيا 400 كلم أي يكلفني ذلك تقريبا 250 يورو شهر مصاريف التأمين و الكازوال و الإصلاح)، أضف لذلك غياب أي تغطية صحية لهم( شخصيا أصبت بكورونا اضطررت معها لدخول المستشفى و كلفني الأمر حوالي 6000 يورو دفعتها من جيبي )…. تفاصيل كثيرة تجعل أن البعض يرسم لهذه المهمة لوحة وردية و الحقيقة أنها مغامرة تحمل الكثير من المخاطر.
أموال المغرب تصرف في لاشيء. لا مردودية لا شيء, المغرب يصرف أمواله والأساتذة يدرسون تلاميذ من بلدان أخرى, يجب حذف هذا النظام و إرجاع الأساتذة و المفتشين للمناطق التي تعرف خصاصا فالمغرب الذي كونهم أولى بهم,
الى. رقم 10لااعترف بالسنة الجديدة حتى أجعلها سببا لتطهير قلبي. تطهير القلب يكون كل يوم 5,مرات هذا ماتعلمناه. من جهة أخرى لماذا ترجعون كل شيء الى شيء شخصي. إذا كنت أنا نفسي استاذة جامعية كيف احقد على استاذ. من جهة أخرى أنا تكلمت عن مارايته ولمسته في زيارتي للمغرب رأيت اطفالا والله ماهم باطفال ورأيت مراهقبن والله ماهم بمراهقبن و رأيت شبابا ماهم بشباب. ورايت رجالا ماهم برجال ونساء وماهن بنساء. كباحثة واخصاءية في التربية يؤسفني ان تكون حالة المجتمع المسلم و قد اصبحت بهذا الشكل. الستم اولى بالتربية والتعليم من أبناء الجالية على الاقل وزارة التعليم عندهم تهتم بالطفل وكل الاطفال سواسي . اليست لديكم مدارس حرة على اختلاف لغاتها وملتها من يرسل اولاده إليها أنا وهل هؤلاء هم من سيربون لكم رجال المغرب . يظهر ان فساد المجتمع المغربي ليس بسبب الجاهلون الذين يجلسون داخل قلعة البرلمان ولكن في عقول بعض الناس ولهذا هؤلاء المعلمين لو كان فيهم خيرا لعلموا ولربوا هذه العقول على الاقل كانوا إذا لم تتفق مع احد فرايه يحترم . الم يعتدي المغرب باتفاقه مع دول الاتحاد على تسريب المعلومات الخاصة بالمهاجر …
Les membres de la communauté ne bénéficient de rien de ces enseignants, des années 70 du siècle dernier à nos jours, si ce n’est la perte des fonds de l’Etat. Nous savons ce que sont leurs enseignants. Ils sont un moyen d’émigration, et les enfants des immigrés d’aujourd’hui ont besoin des connaissances vivantes, et non par des enseignants idéologistes qui se cachent dans des chemises d’enseignants malheureusement.
السلام عليكم،
سأدلي بشهادتي: أساتذة الجالية أساتذة مجدون دوي كفاءة عالية، لدي ثلاثة أبناء في المدرسة يتلقون تعليم اللغة العربية في التعليم العمومي الفرنسي و في المسجد. الاستاذ الذي يدرسهم في المدرسة هو نفسه الذي يدرسهم في المسجد، و الحقيقة تقال، لقد بذل معهم قصارى جهده و تمكن من تعليمهم القراءة و الكتابة. الجميع هنا يشكره على عمله الكبير الذي يقوم به لفائدة ابنائنا. الذين ينتقدونهم لا يعدو أن يكون حساد يملأ الحقد قلوبهم
ألم يقل ربي العزيز وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين …الى ان يقول سبحانه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولاءك هم الظالمون. الا ترى انني كمهاجرة او لنقل اصبحنا مهجرين الان اليس لي وللاخر الحق في الانتفاضه على الظلم الذي طالني وطال بعض الناس. كيف تدعي حكومة انها تهتم بابناء الجالية وهي باعتهم فقط من اجل الحفاظ على مصالحهم الشخصية أنا لا اتكلم هنا عن المهرببن ولا اتكلم عن مافيات اتكلم عن المهاجر البسيط الذي كان حلمه تامين قبر حياته وفي الأخير يؤدي عليه ضريبتين. حق علينا ان نعادي الظالم وان نرد الصاع صاعين إذا كان بعض الناس قد تعود على الظلم والذل فالحمد لله هناك من النساء والرجال من يعرف كيف يرد لن نترك هذا الغلط الذي ارتكبه المغرب يمر مرور الكرام. ارجو ان تدعو لنفسك بالشفاء فانت أحق بالدعاء.خصوصا مع حاللات المستشفيات المزرية. لاحول والقوة الا بالله
كمية حقد رهيبة في التعاليق و على من على من يعلم و يدرس اللغة العربية ! هذا ما جعل البعض في الحضيض هو الحسد و البغض.
فشكرا لهؤلاء الأساتذة الذين يعملون مع أبناء الجالية و يعلمونهم اللغة العربية و يعطون صورة مشرفة عن المغرب فالمغرب حاضرا ببعثة تعليمية مهمة بأوروبا كما باقي البلدان. شكرا لكم
سلام عليكم ، انا أب ديال تلميذ كيدرس العربي فالمدرسة فرنسية . صراحة حمدلله فاش العربية ولات ف المدرسة فرنسية . هذي نعمة منكرو واخا حصة ف اسبوع مكافياش ولكن فرصة ولادنا كيقراوها ا كيتعلمو ولو قليل . مستوى كيتحسن . لاسف مكاينش لوقت نعاونو ولادنا ف منزل و لكن كل شكر لاستاذ محترم ديالنا .
لا يستفيد أفراد الجالية من أي شيء من هؤلاء المعلمين ، من سبعينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا ، باستثناء خسارة أموال الدولة. نحن نعلم من تعلميهم. إنها وسيلة للهجرة ، وأطفال المهاجرين اليوم لا حاجة لهم بدالك المعلمن الدين لا يعلمون شي غردهم الواحد ههو الفرار من البلاد ب اي طريقة نحن ك جالية لا حاجة لنا بهم الكثر منهم أيديولوجيين يختبئون في قماصات المعلمين للأسف. هم ورجال الدين الجالية ليست بحاجة اليهم نحن في بلدان العلم بركا من الخرفات واستحمار الجالية في كل مكان وفي كل زمان
En fait, les éducateurs envoyés par le Maroc dans les pays européens sont séparés de la réalité, 95% d’entre eux n’ont pas le niveau d’éducateurs, ils n’existent que pour une sorte d’émigration cachée des enseignants, et l’évidence une fois arrivée, ils essaient de trouver comment survivre en Europe, depuis les années 70 jusqu’à aujourd’hui, il n’y a pas de résultats positifs, alors tout le monde se demande à quoi servent ces gens qui ont coûté cher à la société, ils sont là sans aucun programme éducatif, et ils sont là pour apprendre l’alphabet, une fois qu’on leur demande pourquoi il n’y a pas de programme, leurs réponses notre état nous empêchent de faire autre chose que l’alphabet, ce sont les niveaux que ces professeurs ont malheureusement,
في الواقع ، إن المربين الذين أرسلهم المغرب إلى الدول الأوروبية منفصلون عن الواقع ، 95٪ منهم ليس لديهم مستوى التربويين ، إنهم موجودون فقط لنوع من الهجرة الخفية للمعلمين ، والدليل مرة واحدة وصلوا ، وهم يحاولون معرفة كيفية البقاء في أوروبا ، منذ السبعينيات وحتى اليوم ، لا توجد نتائج إيجابية ، لذلك يسأل الجميع ما فائدة هؤلاء الأشخاص الذين كلفوا المجتمع غالياً ، فهم هناك بدون أي برنامج تعليمي ، وهم هناك لتعلم الحروف الأبجدية ، بمجرد أن نسألهم لماذا لا يوجد برنامج ، فإن إجاباتهم تمنعنا الدولة من فعل أي شيء آخر غير الأبجدية ، هذه هي المستويات التي عندا هؤلاء المعلمون للأسف ،
En fait, les éducateurs envoyés par le Maroc dans les pays européens sont séparés de la réalité, 95% d’entre eux n’ont pas le niveau d’éducateurs, ils n’existent que pour une sorte d’émigration cachée des enseignants, et l’évidence une fois arrivée, ils essaient de trouver comment survivre en Europe, depuis les années 70 jusqu’à aujourd’hui, il n’y a pas de résultats positifs, alors tout le monde se demande à quoi servent ces gens qui ont coûté cher à la société, ils sont là sans aucun programme éducatif, et ils sont là pour apprendre l’alphabet, une fois qu’on leur demande pourquoi il n’y a pas de programme, leurs réponses nous empêchent de faire autre chose que l’alphabet, ce sont les niveaux que ces professeurs ont malheureusement,
هذا الفوج الذي مكث باوروبا لمدة ست سنوات في خرق سافر للقانون كان قد وقع فعلا على مجموعة من التنازلات،ومنتسبيه من زبانية الحزب الغير المؤسوف على اندحاره،حزب الندالة والتعمية.نتمنى أن يتم إنهاء مهامهم هذه السنة وإنهاء مهام معلم آخر يمكث ببلجيكا منذ 2010،وهو على فكرة يعمل على تأمين نقل البضائع والهدايا لمسؤولين بعينهم في مؤسسة الحسن2 بين بروكسيل والرباط أكثر مما يعمل في البعثة…وهو الوحيد الذي بقي من فوجه .يتحدثون عن محاربة الفساد والزبونية وهذه أمثلة بسيطة على عكس ما يدعون.
لماذا لا زلتم تصرون على الحاقنا بالاعراب المشارقة الاسيويين و بالقوة؟؟؟
لقد فرض علينا التعريب القسري و بقوة قانون شرذمة من المرتزقة اللقطاء الحكوميين الذين لازالوا يجثمون على صدورنا لخدمة أولياء نعمتهم الاعراب المشارقة الاسيويين الجهلة لطمس هويتنا الأمازيغية والقضاء على وجودنا مقابل اموال البترول و سخاء القومجيين العنصريين الأعراب المشارقة الاسيويين الجهلة
اصبح المغاربة الديوتيين يقررون مصير الشعب الصامت
هوية المغرب والشعب المغربي بل وكل شمال افريقيا عموما امازيغية و بامتياز أحب من أحب و كره من كره.
ليس هناك اعراب في المغرب بل أمازيغ مدرجون مستعربون يستعملون الدارجة المغربية ولكنهم ليسوا اعرابا بالمرة فكفى استخفافا بعقولنا
خربتم التعليم والاعلام والكتب والجرائد بلغة اعرابية أجنبية دخيلة علينا وميتة لا تصلح إلا لقراءة اللطيف او صلاة الاستسقاء ، لغة أجنبية لا يتكلمها حتى اهلها الاصليون رغم الأموال الطاءلة التي يصرفها الشعب من ماله الخاص
ترك الأمازيغ لغتهم مهملة وتعلقوا بلغة اعرابية أجنبية دخيلة لا تصلح إلا الرثاء.
لا نخوة ولا شرف لكم