أسفرت نتائج جائزة قطر العالمية لحوار الحضـارات، وأسفرت النتائج التي أعلنت بجامعة قطر، عن فوز الباحث المغربي الدكتور عبد الكريم القلالي بالمرتبة الثانية، فيما تم حجب المرتبة الأولى.
وتمحور موضوع البحث الفائز للقلالي، وهو أستاذ جامعي متخصص في العقيدة والفكر والأديان بشعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس، جامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس، حول “دور وسائل الإعلام في الوقاية والحد من الكراهية وبناء التعاون الحضاري”.
وللفائز مسار علمي حافل بالنشر والعطاء العلمي والمعرفي، وحاصل على شهادة العالمية من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خريج مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بتطوان، وحصل على الدكتوراه من جامعة القرويين كلية أصول الدين بتطوان؛ وله مقالات ومؤلفات علمية منشورة، وسبق له الفوز بمسابقة دولية بالجزائر عام 2018..
وفاز بالمرتبة الثالثة بحث “خطاب الكراهية وإشكالية التواصل الحضاري من خلال مشروع محمد عمارة الإصلاحي”، للدكتور علي بن مبارك.
كما توج بحث “دور التواصل الحضاري في تعزيز العيش الإنساني المشترك”، للأستاذ الدكتور خليف مصطفى حسن غرايبة، من جامعة البلقاء التطبيقية بالمملكة الأردنية، وبحث “شبكات التواصل الاجتماعي وآثارها في تفعيل الخطاب الدعوي للحد من خطاب الكراهية وتعزيز التعايش الإنساني المشترك”، للدكتور عبد السلام رياح.
حوار الحضارات !!! الحضارة اليهودية-الصليبية تمنع الحجاب منظمات الحضارة اليهودية – الصليبية تتهم الاسلام والمسلمين ……عن اي حوار تتكلمون ؟؟؟
وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: “من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله، فإنما تُنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبدٌ طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه، حتى يكون كذلك، وقد صارت جميع مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئًا”
الف مبروك مزيدا من العطاء الانساني المعرفي جدارة علماء المغرب لا يعلو عليها غبار
مبروك عليك الجائزة واتمنى ان تتعدد النجاحات على المغرب الحبيب
الدكتور عبد الكريم القلالي، خريج مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بتطوان ب”شهادة العالمية”، نموذج متميز لخريجي التعليم العتيق، وهو دليل ساطع على أن التعليم العتيق يُخرِّج أطرا لهم قدرة على التحصيل والقدرة على الإنتاج المتميز، والبناء الفكري والحضاري، وهو أبلغ رد على من يتهم هذا التعليم بأنه تعليم منغلق، ينتج طلابا منغلقين وغير قادرين على التفكير والتحيل والاستنتاج والاستنباط.
فهنيئا للدكتور القلالي، وتحية لكل القائمين على التعليم العتيق.