معطيات صادمة حول الهدر الجامعي كشفها عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اليوم الثلاثاء في اجتماع مع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس المستشارين.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار كشف أن 49.4 في المائة من الطلبة يغادرون الجامعات دون الحصول على أي شهادة، وهو ما يشكل ارتفاعا كبيرا في نسب الهدر الجامعي.
كما كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في اللقاء نفسه أن 35 في المائة من مجموع الحاصلين على بكالوريا علمية أو تقنية يفضلون التسجيل في ميادين العلوم الاقتصادية والاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية بسبب عائق اللغة، إذ يجدون صعوبة في متابعة دراستهم باللغة الفرنسية.
هذا الوضع تنتج عنه، حسب عبد اللطيف الميراوي صعوبة في الولوج والاندماج في سوق الشغل لدى حاملي شهادة الإجازة، بسبب عدم تملك خريجي المؤسسات الجامعية ذات الولوج المفتوح مجموعة من الكفايات الأفقية المتعلقة بالمهارات الحياتية، بالإضافة إلى ضعف تملك اللغات الأجنبية.
من جهة أخرى، أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى أن نظام الباشلور الذي اقترح لتجاوز هذه الإكراهات تعتريه مجموعة من الصعوبات، حسب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
واعتبر عبد اللطيف الميراوي أن اعتماد سلكين متوازيين بمؤسسات الولوج المفتوح سيحدث اضطرابا تدبيريا بهذه المؤسسات، وسيخلق صعوبات في تدبير المسارات التكوينية للطلبة.
من جهة أخرى، استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار المجهودات التي قامت بها الوزارة من أجل النهوض بقطاع التعليم العالي، وفي هذا الصدد أوضح أن عدد المسالك المعتمدة تم الرفع منها لتبلغ 3858 مسلكا، موزعة ما بين 2812 مسلكا بالتعليم الجامعي العمومي و1040 مسلكا بالتعليم الجامعي الخاص؛ كما تم الرفع من عدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة للتباري بالمؤسسات ذات الاستقطاب المحدود ليصل إلى 32.833 مقعدا، بنسبة ارتفاع تناهز 5 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي.
وتمت برمجة مجموعة من المشاريع ذات الصلة بتوسيع العرض التكويني من أجل تيسير وتحسين الولوج والدراسة بالتعليم العالي، من خلال فتح 8 مؤسسات جامعية جديدة موزعة على عدة مناطق من ربوع المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، وفق المسؤول ذاته.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار كشف كذلك أن ميزانية المنح تم الرفع منها بحوالي 200 مليون درهم، لتصل إلى ما يفوق 2 مليار درهم خلال الموسم الجامعي الحالي، مشيرا إلى استفادة 408 آلاف طالب، أي بزيادة 1.5 في المائة، وسجل عبد اللطيف الميراوي أن 68 في المائة من طلبات المنح تمت الاستجابة لها.
جامعة كرة القدم والجامعات المغربية الخاصة بالتعليم مجرد مؤسسات لهدر الميزانية دون تية قيمة مضافة
الله يحييكم على خير . هادشي راه كاين اكثر من 35 عام .
على وزارة التربية والتعليم العالي ان تراجع نفسها الذي جعل الطلاب يغادرون الجامعات
هذا دليل على مجهوداتكم العظيمة و اعطاء مناصب لغير أهلها شرف للمغاربة في إفشال التعليم ونجاح الدكاكين السياسية في النهب و جمع الأموال
على أساس أن الذين يغادرون الجامعات و هم حاملي الشهادات كي”طفروه” ، الكلام كثير و السكوت أفضل. نصيحتي اللي قدر على شي مشيرع يبداه فأقرب وقت و بلا ميضيع سنوات من حياتو تابع واحد الوهم سميتو الوظيفة، باش فالتالي تشري برطمة بالكريدي و تشري DACIA بالكريدي وووو ..تا هو بالكريدي
رقم مؤسف ! ينبغي توفير مزيد من الامتيازات للطلبة حتى لا يغادروا مبكرا مثلا تعميم المنحة على الجميع و أقصد الجميع مهما كان وضعه الاجتماعي لأنه من الخطأ أن نترك الطالب يعتمد على حالة أبويه عوض تركه يستقل و لو نسبيا بذاته ! المنحة ينبغي أن تكون شهرية ثم النقل الجامعي ينبغي أن يكون بأثمنة رمزية و لا أفهم أبدا لما لا تشمل خدمات المطعم الجامعي كل الطلبة بدون استثناء ؟ الارتفاع في أثمنة الكتب + عدم استفادة الكثيرين من سكن جامعي….هذه فقط مشاكل بسيطة تواجه الطلبة ناهيك عن المشاكل مع الإدارة و الأساتذة
الحل هو تدريس جميع المواد باللغة الأمازيغية، لغة شمال إفريقيا. ثم الإنجليزية للإطلاع على تطور العلوم في العالم. أما العربية و الفرنسية فيجب إلغاء تدريسهما تماما.
احصائيات صادمة .بمعنى ان 50 في المائة من الطلبة الجامعيين لا يتابعون دراستهم حتى يتمكنون نيل احدى الشهادات.فاين يكمن المشكل ادن في التوجيه ام في عدم التكيف مع ظروف الدراسة في الجامعة لان التخصص المختار من طرف الطلبة ليس له اي علاقة مباشرة مع مادرسوه في الثانوي. وهدا هو بيت القصيد .ان الطالب مثلا في اي تخصص قد يجد نفسه وكانه في عالم اخر لايمت باي صلة مما تعلمه فيما مضى اين هي السلاسة والتدرج الدي يكون هافز بالنسبة للطلبة والطالبات هدا بغض النظر على مشاكل الجامعة من محاباة البعض وما اصبح يعرف بالجنس مقابل النقط واهلية بعض الاساتدة في التدريس وما الى دلك من مشاكل
شعب نصفه امي اصلا ونصف من النصف الاخر يغادر اقسام الدراسة الجامعية بدون الحصول على اي شهاده تذكر..
هكذا لا يمكن أن نلتحق بالامم المتحضره المتقدمه ابدا.
كارثه بكل المقاييس.
شهادات جامعية بنسبة كبيرة تعني وعي جل الشباب وهذا يعني الوعي وما ادراك ما الوعي اي تكوين قوة للمطالبة بالحقوق المختلفة منها تطبيق الديمقراطية والمؤسسات والحق والقانون والعدالة الاجتماعية وهذا ما يهدد مصالح منظومة التحكم التي تعتمد في تحكمها على طرق العصور الوسطى كالعمل على تفشي الجهل والأمية لكسب الولاء لهذا تعمل على افشال التعليم العمومي ككل والجامعي على الخصوص
اوا الاعدادي الهدر المدرسي 57%
موراها التانوي واقيلة نفس النسبة
والجامعة 49% ماشدوش دوغ
دابا حنا ليشادين الاجازة والماستر كنشكلو 20% من الجيل ديالنا ودابا هاد 20% ملقتوليهم فين يخدمو زعما مكاين شركات محترمة بحال الدول فقط المتوسطة متل تركيا هنغاريا ماليزيا ..الخ
هاد الهدر كامل والناس لشدين الشواهد وكيشلو نسبة قليلة النص الكبير فيهم معطل ؟
اه كاينة خدمة ديال 3000 درهم فالكابلاج ليمتكريليك حتى بيت
طلعو السميك وجيبو الشركات وبركة من السرقة واستغلال اليد العاملة ابشع استغلال في شركاتكم او شركات حلفاؤكم
بحال تايلاند كتقدر المواطن ديالها على الاجانب
“يفضلون التسجيل في ميادين العلوم الاقتصادية والاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية بسبب عائق اللغة” ؟؟؟؟ العلوم الاقتصادية تدرس بالدارجة ؟!. لقد تدهور مستوى التعليم في المغرب. المرتبة التي يحتلها عالميا خير دليل على ذلك. لا أدري في أي اتجاه نسير؟؟!!!
الدولة لاتوفر الامكانيات اللازمة لقطاع التعليم, وليس من أولوياتها . فاذا كانت الدولة هكذا وهي كذلك فمصيبة الهدر المدرسي في ازدياد. دولة لاتهتم بمواطنيها.
مع الحصول على الباك يذهب الشاب او الشابة الى الكلية…فماذا يجدون؟ في كليات العلوم (القديمة او بتنظيمهاالقديم الذي لم يتغير قط) يصطدم مع اللغة الاجنبية و بعد اسبوعين يسحبون وثائقهم و يذهبون ليسجلوا في كليات القانون و الاداب…فيجدون في كليات الاداب امور و مواد لا علاقة لها بالواقع او هي بعيدة او معارف فقط للثقافة العامة…النتيجة يفقدون كل حماس و لا يتابعون و ليس لهم القدرة و الطاقة ليخسروها في مجهود فكري ليس له اثر في واقعهم…من الافضل تدريس الشباب معارف وابقعية مادية تتيح لهم التكيف مع الواقع او اعطاءهم معارف نفعية مباشرة…و ليس معارف ادبية عامة صحيح مهمة و مغرية لكنها فقط “خضرة فوق الطعام” او “لاسوريز فوق الحلوى”…نعم للمعارف الادبية لكن فقط لم يريد رفع مستواه الثقافي العام و تنمية مداركه بغض النظر عن الشغل او المساهمة في التنمية العلمية التقنية الصناعية الخ…ما معنى ان يسجل كثير من اصحاب الباك/علوم في كليات الاداب؟ اليس ضياع للوقت و الجهد؟؟
ان الإصلاح الدي يتبعه الوزراء ليس إصلاح وإنما تخريب للتعليم كيف يعقل الدراسة في الابتدائي باللغة العربية و في الإعدادي باللغة الفرنسية نفس المشكل من قبل التعليم التانوي باللغة العربية و الجامعي بالفرنسية والنتيجة الهدر الجامعي واليوم سنلاحض الهضر الإعدادي ان اعتمدت الوزارة التعليم باللغة الفرنسية فيجب الاعتماد عليه من الابتدائي وتصبح لغة الفرنسية لغة تدريس بالمغرب لان لغة التدريس هي لغة التفكير الدهني و ليست لغة ترجمة
حسب تجربتي الشخصية فالسبب الأول في هذا راجع إلى تعامل الأساتذة الجامعيين مع الطلبة. فمعاملتهم للطلبة، خاصة طلبة الفصول الأولى، تفتقد إلى التشجيع والروح الإيجابية. ثمة أسباب أخرى مثل الفقر والتهميش وبعد الجامعات عن مكان الإقامة، لكن السبب الأول هو سلبية الأساتذة وتثبيطهم للطلبة.
Beaucoup préfèrent aller apprendre un métier, ou un commerce au lieu de perdre le temps pour un enseignement défaillant, couronné par le chômage.
Revoir la qualité des enseignants et le contenu.
حسب تجربتي الشخصية فالسبب الأول في هذا راجع إلى تعامل الأساتذة الجامعيين مع الطلبة. فمعاملتهم للطلبة، خاصة طلبة الفصول الأولى، تفتقد إلى التشجيع والروح الإيجابية. ثمة أسباب أخرى مثل الفقر والتهميش وبعد الجامعات عن مكان الإقامة، لكن السبب الأول هو سلبية الأساتذة وتثبيطهم للطلبة.
اشحال هادشي كاين في الجامعات في الوضاءف العموميه يسمونهم بالاشباح .الدق واسكات .الي عندوا شي واحد ستر عليه لا حول ولا قوة الا بالله.
نسبة كبيرة جدا من الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا، حصلوا عليا بالغش. فنظامنا التعليمي يصنف من بين الأضعف في العالم العربي، رغم ذالك فهو يسجل أعلى نسبة نجاح في شهادة البكالوريا(أكثر من 80٪)إذن من الطبيعي أن نسبة كبيرة منهم لا تستطيع متابعة الدراسة في الجامعة
قالك يجب ان يكون التعليم باللغة الامازيغية تم الانجليزية كلغة ثانية .هل تعرف كم عدد المفردات التي تتوفر عليهم هده اللغة.انها تفتقر للشيء الكثير حتى تحيط بجميع العلوم ادا ما قلت علم واحد فهي بحكم افتقارها لدلك ادخلت حتى بعض المصطلحات من لغات اخرى لان عوائد اصحابها لم يجدوا الوسيلة للتعبير عن الاشياء الجديدة عليهم فما بالك بالعلوم.ربما يمكن ان تدرس للاطفال الصغار الدين هم من اصول امازيغية للاستئناس فقط بظروف الدراسة
انا منهم عندما ارى اصدقاء لي يعملون في بيع البيض والخضر وفي الأعمال الشاقة ولهم مستوى دراسي عالي في الدكتورة أو المستر وحتى أنهم أكمل الدراسة في الجامعة لهاته الأسباب خرجت من الدراسة في 4 اني والحمد لله هنا في إسبانيا أعمل و أدرس كدلك
للأسف المشكل بدأ مع بداية سياسة التعريب العشوائية التي خربت المنظومة التعليمية و حكمت على التلميذ و الطالب المغربي بالضياع و التقوقع على خلاف ماكان عليه سابقا و هذا أدى الى تدهور الأوضاع في مدارس التعليم المخزني و بروز ظاهرة المدارس الخاصة التي كانت سابقا قليلة جدا و تستقبل فقط الكسالا الاغنياء!و لعلمكم فالمغرب هو البلد الوحيد في العالم لغته الأم هي الدارجة بمختلف أنواعها و يدرس أطفاله بلغة جديدة عليهم اللغة العربية بحكم البناء الأمازيغي للدارجة ثم يدرس بلغة ثانية غريبة على محيطه و هي اللغة الفرنسية لغة الجامعة و نسبة كبيرة من سوق العمل !لست ضد تعلم اللغات ولكن كان الله في عون الطفل المغربي جيل المستقبل لا تكوين لا توجيه في المستوى وحيدا يواجه رياح عاصفة الهوية في زمن العولمة.
و فيهم من أصبح صاحب مقاولة. ما فائدة للشهادات اذا كانت لا تؤدي إلى عمل.
بندم مكين لاش اضيع عمرو في الجامعة حيث الا كاع خد الشهادة مغديش ياكل بيها الخبز
عن اي تعليم تتحدثون والطالب المغربي لا علم له باي لغة حصل على الشهادة لاهو يتقن الفرنسية ولا الانجليزية ولا العربية
وهذا الخلل في التعليم حصل منذ ان قررت حكومة في التمانينيات تعريب بعض المواد في الاعدادي والثانوي وتركها بالفرنسية في الجامعة وانا من الذبن حصل معهم هذا التغيير والهدر في نفس الوقت
وهادوك اللي خداو الشواهد الاكثرية بالمعارف و داك الشي لاخر للي منوض الضجة هاد الايام! ايوا شحال بقى ? دير الحساب السي الوزير.
غير جينا ولقينا الكلاخ ف الشوارع والادارات, الاساتذة كيوزعوا ف الارقام الهاتفية ديالهم عوض العلم والمعرفة, و الحراكة ف كل قنت يتسناو اي غفلة…
المهم كثير مايتقال و السكات احسن.
وحنا هما داك 51% لي فئة كبيرة منها باقا تاتعاني من البطالة الله يشوف من حالنا حتى السطاج واحد الوقت كنا تنقلبو عليه ماكنلقاوهش تا هو خاصك يا اما يضبرلك فيه شي واحد من المعارف ولا يكون عندك الزهر باش يقبلوك أما الخدمة فحدث ولا حرج
الله يدير الخير لشباب هاد البلاد
من بين اسباب الهدر الجامعي هو المستوى التقافي للاسر المغربية الذي لا يستطيع تربية جيل يفهم لماذا يذهب للجامعة ، ففاقد الشيء لا يعطيه ، زد على ذلك وسائل الاتصال الحديثة التي بينت ان هناك مصادر اخرى لجني المال كالبوز والروتين والخوا الخاوي … اظن ان الجامعة ايضا يجب ان تشترط شروط صارمة من اجل الولوج ، لكي لا يتم اهدار الطاقات هباء منثورا
اذا ما كان هناك مشكل فهو بدرجة كبيرة يأتي من الحرية المطلقة للاساثذة الجامعيين الدين جعلو مستقبل الطلبة كلعبة في ايديهم الجنس مقابل النقط و المال مقابل النقط و في بعض الاحيان يكفي ان يتم اقصائك من خلال رقم البطاقة الوطنية و هناك العديد من التجاوزات الناجمة عن تحكم هؤلاء الاساتدة انا شخصيا تعرضت للاقصاء من مدرسة عليا بسبب 0.01 فارق عن النقطة 10لان اسثاذا رفض ان يتم ابقائي في المؤسسة في حين تم ابقاء فتاة متأخرة اكثر بكتير عن هدا المعدل فاين العدل
أولادنا كلفونا الملايين في الجامعات الخاصة الدولية ليومنا هادا مازالت اقصاط الدين على رقبتنا متل الجبال والحمد الله. بعد حصولهم على نتاءج مرضية وبسبب إهمال جامعة الاقتصاد بالعرفان… غياب وإهمال وعدم الفائدة من الاساتدة الجامعيين وتداول المخدرات…. ونقص النقط لطلبة المتفوقين بدون وجه حق ولا حديث ولاحرج وغير وغير…)))
المهم هو يغادرو بشهادة خلوهم من الأمراض التناسلية و الفاهم يفهم
الجنس مقابل الشواهد
أمر عادي لاسباب عديدة . انتشار الغش والابتزاز . وبعض المسالك اصبحت محتكرة وزيد وزيد.
سياسيتكم الحكيمة هيا اللتي تجبر الطلاب يغادرون الجامعات ان لم تغيروها ستبقى حليمة على عادتها القديمة
حصلت على الإجازة علمية خلال النظام الجامعي القديم أي الإجازة في أربع سنوات ،والطلبة الذين مروا من ذلك النظام يعرفون طبيعة ذلك النظام الصعب…الآن أتابع دراستي بإحدى الجامعات في السنة الثالثة (الأخيرة)…بكل صراحة هذا النظام المعمول به حاليا سهل جدا مقارنة بالماضي…المشكل يكمن في تدني مستوى الطلبة الحاليين مقارنة بالقدامى
أعيدوا المراقبة المستمرة للجامعة و ستعرفون سبب الهدر الجامعي الطالب أم الأستاذ ، أما بالنسبة للغة التعليم ما رأيك في طلبة معربين و متوفقين غي دراستهم بالطب و كفى من اعتبار الطالب بالجامعة بباحث و الأستاذ ما دوره و سوق الشغل بالمغرب يحتاج الى العطاء لا اللغة.
ذلك لأن المغرب مغربان: مغرب رسمي يسير بما ينبغي أن يكون، ومغرب واقعي يسير بما هو كائن، والفرق بينهما كمثل الفرق بين خَطَّيْنِ متوازيين؛ لا يلتقيان أبدا. بمعنى أنه لو أردنا لهذا الوطن أن تستقيم فيه الأمور فينبغي لأهل الحَلِّ والعَقْد أن يكونوا واقعيين بما يكفي لاحتضان أبنائه. كفاكم هروبا إلى الأمام. الخبز والزيتون وعيش كريم أفضل من حياة وهمية مع إرضاء قوى إقليمية وعالمية همهما خدمة مصالحها.
لا يستوي ابدا المثقف وغير المثقف ابدا. من هذه الفكره يجب أن ننطلق.
من يفكر مواصله الدراسه فقط ان قدمت له ضمانه مسبقه انه سيصبح وزيرا او شيئ من ذالك القبيل فهو مخطأ في تفكيره.
في الدول المتقدمه المتحضره يطلب منك شهاده دراسيه معينه ولو لتنضيف الشوارع .
تعلم الكتابه والقرائه فقط يعتبر اليوم امي ايضا. لان كل شيئ يتحرك بشكل مختلف عما كان عليه في السابق.
أين هو الحل وما هي الأسباب ؟ يجب إعادة الأمل والثقة إلى أولادنا في التعليم وفي المستقبل
الجامعة المغربية هي العاءق الاول والاخير لنهضة المغرب علميا وفكريا واقتصاديا، الجامعة المغربية رفضت تعريب العلوم عندما وصل التعريب الى الباكلوريا، الجامعة المغربية غلب عليها التدريس باللغة الفرنسية، وعندما ينتهي الطالب نن الاجازة او الماستر يجد نفسه غير متمكن من اللغة الانجليزية، وبالتالي فير قادر على متابعة البخث العلمي والتكوين الذاتي بالشكل المطلوب والمناسب، فيبدؤ الجمود والتقهقر وتوقف المسار العلمي الحقيقي، اقةلها بدون خجل ، انها الطامة الكبرى قي تعليمنا.
سبق و سمعنا من قديم بان الهدر الجامعي سببه اللغة .
و لماذا لازلتم لم تجد الحل المناسب للغة.
كيف يعقل ان التلميذ يقرا بالغة العربية العلوم وحين ينجح و يذهب الا الجامعة كل المواد العلمية بالفرنسية.
اليس هذا صداع الراس الحماق
لان اصحاب القرار من وزراء يدرسون ابنائهم في البعتة الفرنسية او التعليم الخصوصي .
من جهة أخرى المنحة ما هي قيمة المنحة الممنوحة للطالب.
وسائل النقل ، المطابع ووووو
بالله عليكم هذه منحة ناهيك على الذين لم يستفيدوا لان الغلاف المخصص لم يسمح بان يغطي جميع الطلبة مع ان هناك من يتقاضى اقل من 3500ده ولم تستفذ ابنته..ووووو
رآه هادوك اللي شدو الشواهد العليا ما لقاو الخدمة و أكثرهم غير معدي باش ما كان…و خير دليل على ذلك خريجوا المدارس العليا للتربية يشتغلون لدى القطاع الخاص غير ب2000درهم في الشهر و بدون الحصول على بطاقة ces أو…..
لم اعد اريد شهادة. ولم اعد اريد وظيفة يمكن ان يطردوني منها لاني لا اخذ جرعات اللقاح.
افضل ان اكون صاحب عمل خاص بعيدا عن زحام المدينة صحيح لن يربحني لكن سيمنحني بعض النقود للعيش بصحة جيدة بعيدا عن مافيا المختبرات.
العمل في وظيفة هو انتحار في حد ذاته.
oui, il y a une grand problème avec les universités marocains: le décalage qui existe entre la pédagogie au lycée et l’absence de pédagogie à l’université, aucun effort transition entre le bac et l’université. sans parler des ces histoires d’accès au master….
وماذا عن الطلبة الحاملين للاجازة في العديد من الشعب وهم بدون وظيفة ولا عمل تجاوزوا سن الخمسين طرقوا جميع الأبواب كل الأذان صماء. ما مصير هؤلاء الشباب الذين لم يعودوا شبابا. سيدي الوزير أليس من حقنا كحاملي شواهد جامعية مادمنا تجاوزنا سن التوظيف أليس من حقنا تعويضا ينسينا ما تعرضنا له من إقصاء .الكلام يطول وحقوقنا لن تضيع بإذن الله تعالى.
وأصحاب الشهادات ماذا فعلتم لهم ..؟
ابني حامل الدكتوراه منذ سنتين ومازال عاطل عن العمل.
كانوا من قبل يقولون له باك+2 لاشي ء والآن وقد أصبح عنده باك+7 صاروا يقولون له
ليس عندنا عمل يناسبك.
إذا مات جيل الستينات والسبعينات سيصبح بقية المغاربة أيتاما كيف ذلك؟
كل عامل أو موظف ستيني أو سبعيني تعيش معه أسرة أو أسرتين وكلهم عاطلون.
Shame
هذا دليل علي فشل المنظومة التربوية منذ الثمانينات،والآن يقيمون الوضع الكارثي للجامعة المغربية ناهيك انني نلت قسطي من الزرواطة في 1987.والسلام.
نسبة كبيرة في% من عزوف الطلبة عن الدراسة سببها الافق المظلم والأبواب الموحدة. وطننا الجميل فيه كل الخيرااااات،فقط يجب حسن تدبير الامور، والكل سيعيش بخير
Bonsoir à tous,
A mon avis pour remédier la situation et avoir des élèves bacheliers dans branches scientifiques de bon niveau de bien etudier les matieres scientifiques en français ou en anglais dans le secondaire et de suivre leurs etudes scientifiques dans l’université ou dans les ecoles supérieures par la même moyenne,maintenant l’information existe sur internet mais il faut exploiter ce dernier moyen bien sur sans oublier l’intérêt des livres
Bon courage à tous
اولا الهدر المدرسي راجع إلى المستوى الهزيل الذي يصل به هؤلاء ثانيا يفضلون الانقطاع على أن يحمل شهادة تجعله يطمع في وظيفة التي هي اصلا غير موجودة
السلام. لو إفترضنا ان الطالب حصل على دكتورة او ماستر او إجازة مادا يفعل بها ينش بها الدباب فقط، لأن الوظيف لم ولن يبقى بشواهد الجامعات. الجامعة لم يبقى فيها خير، حسب نظريتي الشخصية سوى ضياع الوقت للطالب .
واعباد الله …واش مابغيتوش تفهمو الميساج!!! قالولكم الشواهد الجامعية مكيوظفوش غي شواهد علوم التربية ….قالولكم الجامعة كلها تحرش واغتصاب …ودابا قالولكم النصف مكياخدوش الشواهد ….إوا خويو الجامعة راها الدولة باغيا ترد الجامعات أسواق ممتازة!!!
هناك خطاء في نسبة الهدر الجامعي حسب إحصاء اجريته في جامعة بن مسيك بالدار البيضاء ان النسب الحقيقية هي 95% يغادرون الدراسة ادا استثنينا الكليات الخاصة (شراء الشهادة) وأبناء الأستاذة والموظفين بالحرم الجامعي والجنس مقابل النقط وأصحاب الرشوة والمسؤولين عن الشؤون الطلابية من أجل ارهاب الطلبة الجدد بشعارات نضالية كادبة
السبب هو التيئيس وفقدان الأمل في وجود وظيفة وكان قرار بن موسى بمثابة المسمار الأخير في نعش الوظيفة بتسقيف السن في ولوج مهن التعليم .
لا تستغربوا فهذه نتيجة سياسة التعليم في البلاد العربية في الابتدائي والثانوي والفرنسية في التعليم العالي
الهدر الجامعي له أسباب عدة من بينها:
أولها: ذلك التفاوت بين المدرسة والجامعة فليس هناك اي تناسق او ترابط او اعداد لهذه المرحلة الجديدة حتى في التوجيه لازال التلميذ يعاني ولا يعرف اي وجهة يقصد
ثانيا: دائما الطالب في سنته الاولى يعاني الأمرّين
الاول كون الاستاذ يتعامل معه بعين الناقد فيحاسب سلوكه وينتظر منه مواقف شخص ثلاثني او اربعيني والعكس ان هذا الطالب مازال لم يتحرر من التلمذة التي عاشها مدة ١٣ سنة
الثاني عند اختيار شعبة لا توافق الميولات هنا تظهر الويلات حتى وان قدم الطالب مجهودا يضيع سدا لانه لم يختر التوجه الصحيح
اضافة إلى ضغط المناهج وكثرة التفاصيل فيها ناهيك عن بعض الاساتذة عاملهم الله بعدله وأأكد البعض يتصيدون الطير فوق الشجر ويحتقرون الطلبة وفي كل مناسبة يفتخرون بمكانتهم وما وصلوا اليه ولا يقدمون القدوة التي يجب على الطلاب ان تحفزه لتجاوز هذه السنة
السنة الاولى لطالما كانت للطالب وفي اي جامعة من الجامعات سنة مصيرية صعبة وكأنه دخل إلى مثلث بيرمودا ولا يعرف النتيجة هل سيتجاوزها ام لا
صافي يكفي الطالب بتسجل بالجامعة و يقضي وقته في سهر الليل و السكر و الجنس و في الاخير على الجامعة ان تعطيه دبلوم لكي لا يخرج بدون دبلوم ويعطيك الرشوة و ياخد منصب في الوكالة الحضارية …..او
كل ما قاله وزير التعليم العالي قاله قبل سنة 2002 الوزير نجيب الزروالي وقاله الوزير خالد عليوة سنة 2003 وقاله الوزير أمزازي سنة 2019 ودار لقمان على حالها. المشكل هو في قلة الإمكانيات المرصودة للتعليم العالي وقلة الأساتذة والإداريين وانعدام المقولات الوطنية التي يمكنها استيعاب خريجي الجامعات. يقولون بأن الجامعة المغربية تخرج العاطلين ولكن ما أن يتمكن هؤلاء العاطلون من مغادرة المغرب والالتحاق بالدول الأوروبية أو الأمريكية يجدون الشغل بكل سهولة بل ويتميزون ويتألقون وحينها يفتخر بهم المغرب ويطالبونهم بالعودة للمساهمة في تنمية بلادهم ها ها ها على من تطنزون
ولكي يخرج الطالب بدبلوم يجب ان يرى المناصب تفرق بالكفاءة وان لا يرى اللصوص يتمتعون بالاموال و الكفاءة كالاساتذة الجامعين لا يقدرون حتى على شراء سيارة متوسطة المستوى . جل الأساتذة الجامعين لا يتوفرون على سيارة في المستوى و لا يقدرون على شراء ملابس جديدة نفس اللباس الذي يدخل به الجامعة تراه بة لعقد من الزمن…..
صباح الخير ، هادشي من يوم بدا الانسان في التفكير وهو موجود ، ما فائدة الإجازة او الماستر او حتى الدكتوراه اللتي مصيرها البطالة ؟ هل متل بن موسى سيرقى بالتعليم؟ طبعا لا
ولماذا لا يتم تعميم المنحة الجامعية لكل الطلبة كي يتمكنوا من تدبير شؤونهم الخاصة كما يجب ايجاد حلول لمشكل السكن الجامعي للطلبة القرويين اولا تم ابناء الضعفاء تانيا. كما يجب ايضا حل مشكلة المقصف الجامعي وجعله في متناول جميع الطلبة.
من جهة أخرى يجب هيكلة القطاع لجعله يتماشى مع متطلبات سوق الشغل وتبسيط الاختبارات حسب المقررات لرفع نسبة النجاح التي تساهم في تشجيع الطلبة على متابعة دراستهم بكل اريحية.
المشكل ليس عائق اللغة وبركات من العياقة . المشكل هو التعليم في المغرب أصبح مبنيا على الارباح المالية. اما فيما يخص اللغة كما تعريفون جل سكان العالم يتكلمون الانجليزية اما فيما يخص الدول الاسكندنافية وهي دول متقدمة في جميع الميادين يدرسون بلغتهم الأم لان التعليم عندهم شيء اساسي لتكوين الاجيال القادمة . اتقوا الله في الشعب المغربي .
%49 يغادرون بذون شهادة لعدة اسباب، 30% لذيهم شواهد وليس لهم عما، 21% لذهم كذلك شواهد ووظيفة حصلوا عليها عن طريق المحسوبية او دفع الرشوة. لو كانت النزاهة والعدل لرايت الكل يتهافث على الدراسة والتعلم.
الجامعة لم ُتخلق يوما للتشغيل بل للتوعية أولا وتكوين مواطن قادر عل تسيير مؤسسات البلد. الطالب الحقيقي هو من يتسجل بها لهذا الغرض لا فقط للحصول على شهادة وورقة دخول لسوق الشغل. الشباب الذي يقصد الجامعة اغلبه يبحث عن تحسين ظروفه المادية والمؤسسات لم تعد بحاجة لهم لذلك وجب تطوير سياسات تشغيل بدل التركيز على الجامعة. نداء لأصحاب الأموال الطائلة والطائرات الخاصة والاموال المهربة والاموال المكنوزة في الصناديق تحت وفوق الارض استثمروا وشغلوا الشباب، اما الجامعة فتنتظره حتى السبعين من عمره. المشكل مشكل تشغيل وليس مشكل هدر، بل أسميه استثمار في الوقت اذا كان الطالب سيترك الجامعة ليحسن من مستواه المعيشي ويحقق مبتغاه أين المشكل؟ المشكل عند أولئك الذين مسخوا الجامعة بتكوينات هجينة لا هي توعي ولا هي تشغل ويريدون اقحام الجامعة قسرا في غير قاليها.
عوض ضياع سنوات من حياتك في الجامعة من اجل لا شيئ من الافضل ان تتجه الى تكوين مهني عملي مطلوب في المجتمع او تعلم بعض الحرف الناجحة عند المعلم او رئيس كراج لاصلاح السيارات وو تمكنك من العمل لان المواطن في حاجة الى ذلك. اما الاجازة في الشعر والمنفلوطي والرياضيات والكمياء فلن تنفعك في شيئ.
اذا كانت رغبة الطالب المغادرة ماشي مشكل يمكن يدير دبلوم مهني احسن من الجامعة .الجامعة تصلح لمهن التدريس بعد التخرج لان الدبلوم هو علمي وليس عملي ولن ينفع الطالب في سوق العمل لانه ضروري من عدة دورات تكوينية بعد التخرج وهذا مع الاسف ما تفتقد آلية الجامعة المغربية .بغينا نتسجلو بباك قديم باش نطورو المستوى ديالنا لاغير مع تجاوزنا لسن 45 لكن مع الاسف الطلب يرفض اضطررنا لاجتياز باك حر مع اولادنا .المهم حتى طلب العلم في المغرب يحاربونه بشتى الطرق.
أن الطلبة المتوسطين وكذلك نسبة كبيرة من المتعرضين للهدر المدرسي بالجامعة وحتى دونها هم غالبا طلبة يعانون من غياب الأب في العائلة أو حتى الأم بسبب الخروج الى العمل. فيبقى الطالب او الطالبة بدون رقيب ولا حسيب. فهذه الشريحة تتمثل في أبناء الجيش ورجال الأمن والداخلية والدرك و ….لأن طبيعة الوظيفة تجبرهم على الغياب من المنزل.
فالسيد بن موسى قضى على مستقبلهم بتحديد سن الولوج لمهنة التعليم في 30 سنة.
بداية الإصلاح الحقيقي للجامعة المغربية يبدأ بإستقطاب الكفاءات أما حاليا الجامعة غارقة في التوضيفات المشبوهة. ماذا ننتظرون من أساتذة يوظفون بالمحسوبية والزبونية. فقط الفساد. فيضهر لنا أساتدة الجنس مقابل النقط و المال مقابل المستر. يجب ا الضرب بيد من حديد على الأساتدة المفسدين في مبريات التوضيف . فمبريات التوضيف أغلبها غش فتهرب الكفاءات إلى خارج الوطن ويتم توضيف إلا الأساتدة الخاضعين و المنحطين
فنفس الوقت الدولة تتعمد إفساد الجامعة العمومية لدفع الشعب نحو الجامعات الخاصة. في الجامعات الخاصة لا حدود للشدود – أضرب متال للجامعة الأورومتوسطية بفاس التي يشجع رئيسها أفعال قوم لوط و الخمر و الرقص. ويرفض تخصيص مكان صغير للصلاة
In Morocco, there is a myth, obtaining a higher education diploma leads to a cushy job working for the government. Most prefer working for the government, it is goal and an end, it ensures a stable and long career, thus, mediocre people are rewarded.
In the US, getting a higher education degree is the beginning. People seek new challenges and opportunities. They take risks.
لقد سبق لي الاشتغال كمدرس في الجامعة، و عرفت عن كثب، الكثير من أسباب فشل الطلبة، في الخروج من الجامعة- بعد سنوات- فارغي الوفاض.
بعض الأسباب تعود إلى الطلبة أنفسهم، الذين يصلون إلى الجامعة، بمستويات معرفية ضعيفة، لا تؤهلهم للتعليم الجامعي.
و لكن أخطر الأسباب و أهمها، في نظر الكثير من الملاحظين و المهتمين،تتعلق بالإدارة و هيئات التدريس:
أ- فأغلب الإدارات، بما فيهم رؤساء الجامعات و العمداء، ليسوا جديرين بإدارة مؤسسات كالجامعات،فمؤهلاتهم الوحيدة- في الكثير من الأحيان- هي الولاء لهذا الحزب، أو تلك النقابة، أو هذا الزعيم..أو ذاك.
ب- و تبقى الطامة الكبرى، في فشل الطلبة- ليس في نظري فحسب، بل هو رأي أغلب الطلبة- يعود إلى هيئات التدريس، التي ” لا هي في العير و لا في النفير”، كما يقول المثل العربي، بمعنى أنها لا تحسن التدريس و التوجيه و لا التأطير، و لا هي تتحلى بالأخلاق الحميدة، التي تساعد على توفير أجواء داعمة للطلبة؛ و أكبر دليل على ذلك ما يروج الآن من أخبار شائنة عن ظاهرة ” الجنس مقابل النقط”.
أنا الأن أكمل دراستي في سلك الماستر لم أستفد من المنحة في سلك الإجازة برغم من الوضعية الاجتماعية الهشة ومع ذلك صبرت وكافحت حتى أتممت دراستي وحصلت على الإجازة وعند الولوج للماستر ظننت أنني سأحصل على المنحة نظرا لأن أقطن في الدار البيضاء والماستر في مدينة سطات وبالتي فالأمر يتطلب مصاريف عديدة منها الكراء والنقل والمأكل والمشرب وطبع العروض وشراء خاسوب والكتب… وأقسم لكم أنني صبرت برغم من المصاريف الكثيرة التي أثقلت كاهلي حتى يحين موعد صرف المنحة علما أنني أدليت بشهادة عدم العمل وفي الأخير فوجئت بقرار وزاري أن غير الحاصلين على المنحة في الإجازة بنسبة لسلك الماجستير تم تحديد نسبة عشرين في المائة بناء على المعدل العام بالأساس وكنا نحن ثلاثة طلبة لم نستفد من المنحة في الإجازة وفي الأخير حظي بها طالب واحد وتم تهميش الإثنين وبينهما أنا لتزيد معاناتي وهمومي لدرجة أنني لم أعد أستطيع التركيز على الدراسة وفكرت كثيرا في مغادرة الماستر لأني لم أعد أستطيع توفير المال للإستمرار وحتى الان أنا لا أملك حاسوب من أجل الدراسة علما أنني بعيد على مدينتي والمنحة من حق أي طالب كحق وليس كامتياز فحسبنا الله ونعم.