لجأ نحو 70 مهاجرا، كانوا يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط للتوجه إلى أوروبا، إلى منصة نفطية قبل أن يسلموا إلى السلطات التونسية، وفق ما ذكرت مجموعة “شل” للنفط بمعية منظمة غير حكومية.
وقالت المنظمة غير الحكومية التي تشغل السفينة “لويز ميشال”، المتخصصة في مساعدة المهاجرين، إنها أنقذت 31 شخصا كانوا على متن زورق صغير؛ “فيما لجأ 65 إلى 70 شخصا آخرين خلال الليل إلى منصة نفطية تابعة لشركة شل”، تحمل اسم “ميسكار”؛ على بعد حوالي 120 كيلومترا من السواحل التونسية.
وفي بيان، أكدت شركة “شل تونيسيا ابستريم ـ Shell Tunisia Upstream” أن عددا غير محدد من المهاجرين صعدوا إلى المنصة البحرية، ليل أمس الاثنين، وأوضحت أنها “قدمت المساعدة للمهاجرين الذين حصلوا على الماء والطعام وملابس جافة”، وأضافت: “نقل المهاجرون بعدها إلى سفينة تابعة للبحرية التونسية”.
المساكين ماذا سيفعلون اذا وصلوا الى اوروبا مع كامل الاسف كثرة التسول هنا في باريس وضواحيها للمهاجرين اينما ذهبت على سبيل المثال تذهب الى المركز التجاري تجده امامك يتسول الى السوق كذلك الى المسجد كذلك في القطار و في داخل المترو عندما تغير طريق باخر تجده امامك وهؤلاء شباب قادرين على العمل وصغار في السن ناسف للحرمان الذي يجعلهم يغامرون بانفسهم من اجل مصير مجهول
صرحتا أروبا فردوس وجنة لحاملي شواهد في مجالات تكنولوجية حساسة كصناعة رقاقات الحواسب والهواتف وصانعي برمجيات لإستخدام عسكري وكدالك الأدمغة الخارقة التي تحل مشاكل الشركات كالإفلاس الشركة.
أما الدين لهم فقط الإجازة في الحقوق أو الأدب أو العلوم أو التكوين المهني، فأروبا ستكون بنسبة لهم كالكابوس الدي تريد الإستقاظ منه ولكن دون جدوى، وللأسف العديد منهم في فرنسا يقول ياليتني لم أهاجر وفي نفس الوقت لا يستطيع العودة للمغرب بسبب نظرة المجتمع له وخاصتا عائلته وأقاربه.
الى صاحب التعليق هم هم … امتالك الدين لا يعطون قيمة للعلوم الانسانية ويعتبرونها مضيعة للوقت بالمقارنة بالعلوم الهندسية متلا هم على غلط. كل مجالات العلوم مهمة انسانية او هندسة او دينية كانت .. لكل علم مجال لتوظيفه و هنا لا يتسع المجال لاشرح لك دلك بالتفاصيل.