في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد-19″، ومن أجل تقريب خدمة التلقيح وتسهيل الولوج إليها على الساكنة، نظمت مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة وحدة طبية متنقلة متخصصة في التلقيح ضد “كوفيد-19” بالسوق الأسبوعي عرفت إقبالا مكثفا.
ومن المقرر أن تعمم هذه الحملات على مستوى جميع الأسواق الأسبوعية بالإقليم، وذلك من أجل تمكين الساكنة من الاستفادة من عملية التلقيح.
شهادة الاعفاء ديال نبيلة منيب كان خس تكون هي العنوان الرءسي واش كضحكو علينا سيمانة الفايتة دوزتو المحامون و هاد سيمانة منيب … اوا وحنا لي ما باغينش نتلقحو ماشي مواطنين تلقاو لينا شي حل ولا بغيتونا نخرجو على القانون
انا من منبركم اطالب الدولة تلقا لينا شي حل ولا غانرجعو بقوة للشارع
لا حول ولا قوة الا بالله بنادم تابعينو لاقصى الجبال وتتسيفطولو للمقدم للدار يرغبو او يهددو ويضغط عليه من اجل هدا التلقيح الخطير وغير الفعال انا جدتي في سن 90 سيفطلها رئيس الجماعة سيارة الاسعاف حتى للدار داتها لقحات بينما 2 خوالتاتي ماتو بامراض اخرى غير كورونا عمر شي واحد ما سول فيهوم حتى المركز الصحي ما خدامش
التلقيح موجود وبوفرة في كل مكان حتى في الصحاري والجبال بينما العلاج من باقي الامراض لا يوجد حتى في كبريات المدن تمشي لمستشفى يعطيوك عامين دالموعد ونهار توصل يقولك الطبيب ما فيك والو خود هاد الدوا ودبا تبرا
بقا ليكوم غير تحطو هاد اللقاح عند مول لحانوت باش لي جا يتقدا يتلقح فنفس الوقت.
أشمن إقبال كتيف علامن كاتضحكو. مند متى متى كانت صحة المواطن الفقير لها قيمة عندكم؟ و الله لو لم تكن كورونا تؤتر على اقتصادكم و علاقاتكم الدولية لما حركتم ساكنا. و الدليل هو معاناة مرضى السرطان و الامراض المزمنة في بلادنا. غلاء الادوية و سوء التكفل بالمستشفيات.
الموت بكورونا أهون من حياة الذل و العار. أما تلك الجرعة التالتة فأعراضها على المدى البعيد لايعلمها إلا الله. ودول أخرى بدأت في الرابعة. يعني هاد المسلسل الحامض عمرو ماغايسالي.
بظهور اوميكرون فقد حان الوقت لكي توقف وزارة الصحة مهزلة التلقيح والضحك على الذقون والاستحمار العلني للمواطنين لان متحور اوميكرون يحتاح الى تلقيح خاص به مختلف عن التلقيح السابق قبل ظهور المتحورات خصوصا هذا المتحور الشديد الانتشار، انتهى
هاد الحملات ديروهم للناس اللي راهم بالجوع فهاد البرد اما اللقاحات لاتسمن ولا تغني
تستخفون بالعقول البسيطة وكأن ناس خنيفرة ينقصهم التلقيح فقط الناس تعيش الفقر و التهميش هناك كسائر المغرب العميق يجب ان تقربوا لهم المؤونة والمساعدات الاجتماعية عوض التلقيح التجريبي والله هزلت
لا تعتقد على القانون والديمقراطية فهي لم تعد موجودة حتى في اوروبا. عليك ان تقاتل لاجل ان تظل صحتك جيدة بالابتعاد عن السموم الموجهة لابادتنا.
عليك ان تستغني عن كل خدمة وعن كل مؤسسة وكل مركز يفرضون فيه التلقيح حتى عن بطاقتك الوطنية وعن عملك ايضا واستبداله باخر حتى لو كانت دراهمه معدودة.
انها الحرب البيولوجية يا صديقي وفي الحرب لا توجد قوانين ولا ديمقراطية.
وخا تجيبو الوحدة الطبية المتنقلة قدام باب الدار منلقحش لان المستور التفضح…ضحكو على لي باقي ناعس .لمحاربة فاقو بلقوالب نتاعكم ومابقيناش نحملوكوم ولا نتيقو فكم
كفى استغلال جهل اناس تلك المنطقة.
في الأسواق؟؟
عواض قافلات للمواد الغذائية الأولية.
تذهبون لزرع سمكم في أجساد المغاربة.
والدتي سنها 76 ولم تلقح وشرحت لها ما يجري و تقبلت الفكرة.
وهي اصلا معارضة لفكرة التلقيح.
وانا ايضا ضد..
ولو يأتي اليها المقدم او الشيخ…والله ما يسلك معايا.
كفاكم كذبا علينا.
التلقيح فقط على الغلبة والفئة الفقيرة.
لما تم إدخال المحامون آخر ومرة.
ويأتي علينا وهبي الكاذب بخطاباته.
.ويقول .#المملكة لديها 12 قرن ولن يزعزعها شخص#
كأن ابوايه من بناها بايدهما.
اين الشفافية والنزاهة في هذه القضية.
حرام عليكم حلال علينا.
والله موعدنا يوم القيامة لنرى ما كنتم تخفوه علينا
ٱختلط الخابل بالنابل حتى أصبح المرء لم يعد يميز بين الصالح و الطالح و بين الخطأ و الصواب ! أحد يصرخ و الٱخر يبخ و من يسمع ؟ لله المشتكى وحده يرفع ما هو أنكى و أبكى ؟ نسأله اللطف بإسمه اللطيف فيما جرى و يجري ؟!
c’est une très bonne idée. il faut la généraliser dans toutes les régions et même les quartiers périphériques des grandes villes. merci et bon courage.
ولكن كيف يتم حفظ اللقاح تحت درجة حرارة -90 درجة ؟
صحاب التلقيح محسيتوش بصحتكم كيف غادة ؟