تتجه فرنسا لمنح حق اللجوء السياسي لمواطنين مغربيين، دنيا وعدنان الفيلالي، بعدما نالا شهرة بسبب هجماتهما العنيفة على المغرب ومؤسساته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وإذا ما تحقق ذلك، فإن الأمر سيكون بمثابة ضربة قاضية لمبدأ اللجوء السياسي الذي جعلته الجمهورية الفرنسية من أقدس قيمها.
وقال موقع “أطلس أنفو” الناطق بالفرنسية، في مقال حول هذا الموضوع، إن “اللجوء السياسي يمنح عموماً للشخصيات المحترَمة والمحترِمة التي تألقت سواء عبر معتقداتها أو التزامها السياسي، لكن في حالة الكوبل المغربي، فقد نجحا في تصدر عناوين الأخبار على شبكة الأنترنيت من خلال التشهير والابتزاز كسبيل للوجود وكسب المال”.
فالملاحظ في مقاطع الفيديو التي ينشرها هذان المغربيان، أن السب هو القاسم المشترك فيها، ويبدو أنهما جزء من جيل النشطاء المزعومين الذي ينظرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي كمسار تجاري لكسب أكبر قدر ممكن من المال وليس الفوز بقضية سياسية.
وقد بدأ الزوجان مغامرتهما التجارية على الأنترنيت قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى شركة لتشويه سمعة دولة ومؤسساتها، وهو ما يكشف بوضوح هدفهما الفاسد.
وبحسب موقع “أطلس أنفو”، فإن دنيا وعدنان الفيلالي شخصيتان مشبوهتان اعتقدتا أنهما تمتلكان الوصفة السحرية للوجود والإثراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتماد السب والابتزاز طريقة للعمل ولعب دور الضحية كاستراتيجية للإغراء.
وقبل الزوجين الفيلالي بوقت طويل، كان الهارب مصطفى أديب، المعروف، يحاول السير في الطريق نفسه بافتراءاته المتعددة إلى أن نقل من فرنسا إلى الولايات المتحدة الأميركية، والشيء نفسه بالنسبة للمبتز زكرياء المومني الذي ظهر مؤخراً مع أوراق نقدية وكأنه يحصي ثمار ابتزازه.
شخصيات مشبوهة
هذا النوع من الشخصيات المشبوهة ذات السجل الإجرامي المليء بالنوايا السيئة والاستراتيجيات الضارة كانت فرنسا على وشك أن تمنحها حق اللجوء السياسي؛ فدنيا وعدنان الفيلالي ليسا إلا انتهازيين بسمعة سيئة يبذلان قصارى جهدهما لتأمين مكان لها تحت الشمس وجمع أكبر قدر ممكن من المال، لكنهما أيضا معاديان للسامية، فالذاكرة التي لا يمكن محوها للشبكات الاجتماعية تكشف شغفهما تجاه حركة “ديودونيه” المعروفة بمعاداة السامية، وهو ما أدى إلى وضع هذا الأخير على مقاعد البدلاء في المجتمع الفرنسي ( Mis au banc de la société)، أي إعلان شخص ما لا يستحق الاعتبار في مجتمعه.
في التعامل مع قضية دنيا وعدنان الفيلالي، يتعين على السلطات الفرنسية الإجابة على سؤالين رئيسيين: الأول هو كيفية تبرير قرار منح اللجوء السياسي لمتلاعبين لا يخفيان معاداة السامية وكراهية الأجانب إضافة إلى تعاطفهما التام مع حزب الله اللبناني؟
السؤال الثاني: ما هو المنطق السياسي في قرار الحكومة الفرنسية خفض عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة وما ترتب عن ذلك من ضرر على نخبة يمكن أن تعمل على تقوية الروابط بين فرنسا والمغرب، ومنح اللجوء بسخاء لمحرضين يتمثل هدفهما في الاقتراب من دوائر معينة على استعداد لمساعدتهما في مشاريعهما التخريبية العلنية؟
وإذا حدث ومنحت فرنسا اللجوء السياسي للزوجين، فإنها ستضيف لا محالة مزيدا من الارتباك إلى علاقاتها التي يصعب بالفعل قراءتها.
من الصين إلى فرنسا
بدأ مسار دنيا وعدنان الفيلالي سنة 2017 في هونغ كونغ في شينزن بالصين كرائدي أعمال شابين، إلى أن انتهى بهما الأمر لاجئين في فرنسا؛ ففي الصين لم يكسبا ثروة ولم يطورا شركة ليقررا الاستمرار على قيد الحياة من خلال التركيز بشكل مرضي على شؤون بلدهما الأم عبر مشروع وهمي “يسعى للقضاء على الفساد من خلال الأنترنيت، قوامه السذاجة وجمع النقرات عبر يوتيوب، ثم تحويل كل ذلك إلى شكل من أشكال الحصانة السياسية”.
لا شيء في سجل المغرب خلال عقدين من الزمن يمكن أن يحظى بقبول في عيني الزوجين، وحتى لو حدث ذلك، فهما مقتنعين بأنه سيولد نقرات قليلة لمشروعهما الراديكالي الذي يفضلان من خلاله استهداف الأجهزة الأمنية للدولة والحكومة ورجال الأعمال والقصر الملكي.
مراسلة إلى الحكومة الفرنسية
في تداعيات هذه القضية، بادر المكتب الوطني لليقظة ضد معاداة السامية في فرنسا إلى مراسلة السلطات الفرنسية والمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين والأشخاص عديمي الجنسية من أجل رفض طلب اللجوء في فرنسا لفائدة الزوجين بسبب معاداتهما للسامية والصهيونية.
وذكر المكتب، في مراسلته، أن الشخصين من أصل مغربي ليسا لاجئين ولا عديمي الجنسية، بل هما مغربيان، ويفخران بأنهما معجبان وأصدقاء لـ”ديودونيه” و”سورال” اللذين أدينا مرات عدة في فرنسا بالتحريض على الكراهية ضد اليهود.
وأوضحت المراسلة أن المعنيين بالأمر يقدمان نفسيهما في صورة مع “سورال” ويقومان بالحركة النازية المعروفة بـ”Quenelle”، ويعلنان بصريح العبارة أن استهداف الإسلام مرده إلى وجود اليهود والصهاينة في وسائل الإعلام.
وكشفت المراسلة أن دنيا مستسلم وعدنان الفيلالي سبقا أن استقرا في الصين وطورا نشاطا تجاريا يشمل الهواتف المزيفة والدمى القابلة للنفخ، بما في ذلك مجموعة كاملة من المنتجات الإباحية.
وراسل المكتب أيضا وزير الداخلية جيرالد دارمانين لإصدار تعليمات لرفض طلبهما، كما تم تكليف المحامي Franck Serfati بتقديم شكوى ضد الزوجين لإلقاء القبض عليهما وطردهما لما يشكلانه من خطر على النظام العام.
لا تم لا اي واحد ضد مقدسات الدولة مكانه عكاشة
من المقرف والمؤلم ان مثل هؤلاء يبيعون ضمائرهم الهزيلة وانفسهم بابخس الاثمان.. المغرب كبير على أمثالكم وتاريخه عريق وعظيم لا تستطيعون لا اتتم ولا غيركم ان ينال من المغاربة ولا المغرب ولا موسساته ولا مقدساته….. والله انكم مسخرة.
أنا بعدا كاع ما كنعرفهوم..
علاش كتعطيو قيمة لمن لا قيمة له..
خليو لي با يهضر يهضر.. القافلة الحمد لله تسير …
ألى المعلق رقم واحد المدعو قيد حياته ألال بالفرنسية نقول: وفين أعلال القلدة …..
لم أر في حياتي مواطن ناجح يسب بلده، سواء كان يعيش داخل أو خارج المغرب. المفلس دائما ما يرمي بثقله على بلاده.
انتم تقولن ان فرنسا تدرس طلب اللجوء لهؤلاء الفيلالي و زوجها . فرنسا منحت اللجوء السياسي لهم و هم في الصين لان التدخل الامم المتحدة لحقوق الانسان هو الذي تكلف و هو الذي ساعدهم على اللجوء . و هم الان يتمتعون باللجوء. ممكن الجميع انه يقرأ الجرائد الفرنسية و خصوصا جريدة la liberté الحرية.و الصين ساعدتهم ايضا على اللجوء حتى تتنصل من طلب المغرب بترحيلهم و تتهم انها ضد حقوق الانسان . لهذا انا اقول لا تقة لا في امريكا و لا في اوروبا و لا في إسرائيل. الكل ينظر الى مصلحته الخاصة . نحن المغاربة لا نحتاجه لهؤلاء الصحراء مغربية كره من كره .
مغربي وافتخر بمغربيتي وشعارنا الخالد الله الوطن الملك ولا نقبل الخونة والانتهازيين
العالم الإفتراضي أصبح ساحة و مرتع لكل النمادج التي قد تبيع كل ما هو صعب أن يباع في الواقع كل ذلك من أجل المال فخير متال ما يفعله جمال ريان الذي باع تاريخه الصحفي و الإعلامي من أجل المال لمعاداة بلد لم يمسسه بسوء ناهيك عن أبناء وطني الذين ينسون أن لا أرض ستحمل رفاتهم غير وطنهم
Antisémites et proches de HIZB ALLAH C est quoi le lien et le rapport sauf insulter les gens gratos et sans fondement pour la prochaine trouver d autres adjectifs à coller aux gens. En plus les RG font des enquetes sur la personne ne faites pas le travail de la police française
المضحك فعلا هو أن هاد النماذج كيطلعو المشاهدات غير بالدخول والخروج فالهضرة ههه صراحة أشفق على من اختاروا المس بمقدسات و سمعة المغرب من أجل الظهور والشهرة. كون سيدي و مولاي ايلا بغيتي تشهر دير محتوى مفيد ماشي تنوض الفتنة. من يتنكر لأصله فلا أصل له وأنا كمواطنة مغربية حرة، لا يشرفني أن يحمل مثل هؤلاء الدم المغربي في عروقهم.
pfff les mouches comme ça il faut les laisser aboyer..comme des chiens…en tt cas tant mieux …au moins maintenant ils sont démasquer…il faut purger notre société de ce genre de traître…laissons les parler pour démasquer tout les faux marocains…pour faire le ménage après…qu ils aillent ou ils veulent…le Maroc se portera mieux sans eux..
متفقة مع التعليق رقم 3
من هم؟ والله العظيم عرفتهم الآن بعد إعطاء مثل هؤلاء السفهاء وقت، يجب عدم سماعهم أو التعليق ولو بالسلبي، لأنهم يجنون مالا من نسبة المشاهدة و التعاليق. الواحد كيزيد ببلادو القدام و هاذو ما خلاو للعديان ما يقولو. المغرب كبييييييير عليهم
يتساءل احدهم، هل المغرب يبحث عن المشاكل مع الدول ؟ فرنسا دولة ذات سيادة وتعرف مالها وما عليها، تعطي اللجوء السياسي لمن تشاء
CES INGRATS MERITENT LA PRISON A VIE
ILS NE MERITENT MEME PAS D ETRE MAROCAINS CAR ILS NE SONT QUE DES INGRATS QUI N HONORENT GUERRE NOTRE NATION NI NOTRE PAYS QUI A UNE CULTURE DE RESPECT ENVERS TOUTES LES RELIGIONS
A BAS CES INGRATS
Peut-être ils travaillent pour le compte du Hizbo-Allah.. …… Mais ce qui est sûr, c’est qu’ils veulent nuire aux intérêts du MAROC pour s’enrichir, ils veulent avoir une fortune de cette façon. … Ces pommes sont prêts à vendre tout.
“لي ما لحق اللحم تيقول خانزة” خلاوها سيادنا اللوالى. هاذان شخصان عديما التربية و الأخلاق و المروءة، كلامهما لا قيمة له، يتقنان النباح لا غير. و المغرب و لله الحمد له رب يحميه و انتهى للكلام
على المغرب ترسيخ واقع الديمقراطية على الأرض وهو أحسن دفاع لمن سولت له نفسه قول غير الحق . لنكون واقعيين الكل يعرف أن الفساد ينخر الدولة صفقات بدون حسابات الأغنياء الغير مشروع باك صاحبي فوارق كبيرة وكل يوم تزداد بين الفقراء الاغلبية الساحقة والاغنياء أن ما أن ندافع نحن عن معاداة السامية فلا يقبل . نحن ندافع عن فلسطين وعن المظهدين من المسلمين في كل مكان لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
اوروبا ليست مكانا سلطويا و لا مجال لفرض الاحكام العبطية و توجيه الاتهامات التافهة دون ادلة عليها ، و من حق المعارض ان يبدي رأيه على اية منصة ،و سياسة المغرب في مواجهة المعارضة كيفما كان نوعها اصبحت مكشوفة و تخلو من المصداقية القانونية .و ليس المغرب من سيعلم فرنسا كيف تتعامل مع ملفاتها الحقوقة .
اشهار مجاني ل هاد المرتزقين لي ممسوقينش ليهم المغاربة حبذا لو ترفعت جريدتكم الموقرة على ذكر النكرات. فرنسا لا عطاتهم اللجوء راه مشي على سواد عيونهم ولاكن ل الضغط على المغرب و ابتزازه و هادشي معروف عليها…و المغاربة راه على بال عارفين الصالح من الطالح
اسرع طريقة للحصول على اقامة في اوروبا هو فتح قناة على مواقع التواصل الاجتماعي و سب الدولة و رموزها ليل نهار و من ثم طلب اللجوء بدرعة انهم سيعتقلوك و يعذبونك. و هذا ما يقوم بهم البعض في قنواتهم قي ايطاليا و الكانيا و فرمسا و هولندا و اسباني و هم معروفون عند الرأي العام.
فرنسا دولة المصالح ، رابح رابح
فرنسا إذا وجدت مصلحتها في قضية أو فرصة تنقض عليها ، لا يهمها التنابز بالالقاب ولا الشتائم ولا أي حاجة .
ممكن تهاجم وزير وتهاجم حتى رئيس الدولة بالقانون وحتى بالاضرابات وتهاجم من تشاء ، وهادا يدخل في إطار حرية التعبير ، وحق من حقوق الانسان للتعبير عن عدم الرضى بسياسة أو بقرارات غير إنسانية .
سوف ننتظر لنرى ماهي الخطوات التي سيتخذها المغرب ضد فرنسا التي تتحكم في المغرب.
On n’a pas confiance en personnes qui sont prêts à vendre tout, S’ils voulaient parler en politique, au MAROC, on parle librement en politique. Mais sans insulter personne. et sans essayer d’imposer aux MAROCAINS des idéologies importées de l’extérieur.
عملتو ليهم الإشهار بالمجان . ما كنتش تنعرفهم أول مرة تنسمع بيهم .
والله العضيم الا اول مرة كنسمع بيهم. دابا انتم كتديرو ليهم إشهار مجانا. القافلة تسير والكلاب…….. الخبار في روسكم.
في فرنسا يمكن لك ان تنتقد كل واحد كل شيء ابتداء من رئيس اصغر بلدية mairie الى رئيس الدولة ، يمكن لك ان تنتقد العرب، الافارقة السود ، الامازيغ الاكراد …. ،ولا يمكن لك ان تنتقد اليهود ، وان تجرأت على ذلك كانت نهايتك ، تصبح منبوذا من كل وسائل الاعلام ومن الانترنت ومن قاعات المسرح ..،
اليهود على طول الاسبوع يظهرون في وسائل الاعلام خاصة التي تنتمي الى قطاع الخاص وعلى رأسها قناة
Cnews المعادية للمهاجرين والاسلام
ينتقدون بخطاب عنصري المهاجرين.
ومن بين الامثلة انتقاد الحجاب ، في حين يتغافلون عن ذكر الشعر المستعار perruque التي تستعمله النساء اليهوديات في فرنسا ، والشعر المستعار في في الطقوس الدينية اليهودية يعادل ويوازي الحجاب عند المسلمات.
تتكلم على حمزة من بيبي منذ سنة ، والان تتكلم في السياسة. انتهازيون يفعلون كمعارضين من اجل الدهاب الى فرنسا. باس المعارضة. مثيرون للشفقة . الرويبضة
الدولة الواثقة من نفسها لن تعير اهمية لمثل هده العينة وموجودة في جميع الدوال وحتى الديمقراطية منها..
بغينا نفهمو دبا صحيفة أنفو أطلس لي مذكورة في المقال تدافع على السامية و تدافع على دولة اسرائيل ولا تتعاديها ، لان الصورة مواضحاش ؟
اما سب المغرب فهو وصمة عار في جبينهم ، لي مليه خير فبلادو مليه خير فراصو لان بلادو هي هويتو لي متيعوضها حتى مليون لجوء
الكرة الأرضية تدور ومهما طال الوقت ستكون المحطة المقبلة المغرب وعندها يكون الحساب. لا خير في من خان وطنه ولو بنظرة سيئة.
اصنع يامغرب سلاحك وطور اقتصادك ونمي شعبك وحينها لا نريد أحد أن يعترف بالصحراء. بل الصحراء أرضنا حب من حب وكره من كره. ومن لا يرضى بذالك بل يبارزنا ان استطاع.
كونوا تسمعوا الهضرة الله يرحم الوالدين …فرنسا ليست دولة ديموقراطية … ا الخوت …فرنسا دولة انتهازية مصلحجية تستغل ضعف الدولة المقابلة
فرنسا دولة…استعمارية …إن وجدت ما هو اقوى ستعود الو أوروبا تحتمي بها ..يعني الرباطية…..يعني الأكثرية
هل سمعتم عن معنى
la communauté
internationale
نتمنى من القضاء المغرب ان لا يسلم الصيني المسلم الى الصين .
سيماهم في وجوهم الله يستر قاليك مناضلين و بغين يغيروا نظام … نظام الدولة المغربية الشريفة الذي صمد أمام السيوف و الدبابات و الرصاص و الطائرات و مكائد دول العسكر الشرقي عاد أجيو هاد جوج ملحدين بفم كريه عمر شيتة دسنان ماذازت فيه بغاو يغيروه ههههه هادوا راه قهرهم أكل الحشرات و الضفادع و الخفافيش هناك توحشوا كرواصة و الملاوي بغا يجيو لفرنسا اما اذا كانا مناضلين يهضرو على الأقليات العرقية التي تباد في الصين و الله غدا صباح نلقوهم بجوج منشورين كديد فوق صور صين العظيم أنشري يا هيسبريس العيش كلقطاء للخونة كأمثال المومني لخوايضي
عاش الملك و عاش المغرب و شعبه متميزا دائما. لن نقدم أي تنازل لمصلحة أي جهة حاقدة على وطننا الحبيب.
اللي مالقى مايدير يتكلم ويسب ويشتم في الدولة ويسىء للاسلام وللمقدسات انذاك يطلب اللجوء السياسي .مكان هؤلاء الأوغاد السجن
والله حتى يحرم عليكم المغرب كيما حرمت مكة على اليهود
مقال تحليلي ممتاز، يشبه مقالات البوليس السياسي للمملكة المغربية.
Moi je les appelle Bonnie And Clyde, top ou tard , ils seront elimines.
من خلال الاعجاب او السلب على بعض التعاليق الوطنية الحية يظهر بدون شك أن هناك خونة بيننا ولا يريدون خيرا لهذا الوطن العزيز.
اظن سيحصلان على اللجوء لأن فرنسا تشجع الحرية الجنسية لأن مغادرتهما المغرب كان بسبب منعهما من فتح محل لبيع الدمى و الأدوات الجنسية بالمغرب
فرنسا لا تعترف بالمناصب أو الحصانة الدبلوماسية ، القنوت للكل ويطبق على الكل ، لا أحد فوق القانون ، ودولة الحريات :
الرئيس السابق ساركوزي طبق عليه القانون في عدة قضايا مخالفة للقانون من بينها تثبيث آلات إلكترونية لإلتقاط الاصوات والحديث في قصر الايليزي ، ولما ضبط بالحجة والدليل حوكم بثلات سنين واحدة موقوفة التنفيذ.
وزير الخارجية المغربي السابق صلاح الدين مزوار طبق عليه قانون العبور في المطار الدولي الفرنسي وأجبر على نزع معطفه وحزام سرواله وتفتيش حقيبته……
القانون للكل ويطبق على الكل .
C’est qui ces deux gars je les connais pas
ils peuvent entrer au Maroc je ss sûr que personne ne va leur poser la question
la France n est pas le paradis et ce n est pas un pays de confiance. Rappelez vous de Mehdi Ben Barka
كنت من المتابعين للمسمى دنيا الفلالي على قناتها في اليوتوب حاجة لمستغرب لها انها كانت في الأول تحلل قضية حمزة مون بيبي و في تحول مفاجئ أصبحت تهاجم المغرب و الملك بعناوين مثيرة لكسب عدد المشاهدات كنوع من الاحتيال نقذ البلاد أو الملك ليس عيب و لكن يجب أن يكون نقذ بناء و بطريق مهنية وليس بطريق السب والقذف .اصلا داكشي لتقول كاع المغاربة عارفينو مسكينا راه متيقا راسا مناضلة ديال نصب و الاحتيال.
لماذا كتعطيوهم هذه القيمة ، المغاربة أذكياء أصبحوا يعرفون الخونة ، أما الإبتزاز الذي كانت تقوم به الدول الغربية فقد إنتهى ، فهمنا لعبة حقوق الإنسان ، للمغرب الحق كذلك لإواء أعداء فرنسا ،أما هؤلاء خونة لن يكونوا أقوى من جارتنا الحقود.
يسترزقون من اليوتوب لا أقل و لا أكثر فلو كانوا يشكلون خطرا فسوف يتم منعهم من مغادرة الوطن فالمغرب لم تؤثر عليه حتى دول وازنة فبالاحرى فاشلون
هل أصبح المغرب دولة يهودية أو صهيونية حتى نتحدث عن معاداة السامية.مالنا ومعاداة السامية المزعومة ….بديمكنكم التحدث عن أن هؤلاء معادون للسلطة المغربية أو للمغرب .أما أن تتحدثوا عن السامية فكما لو أنكم تصرحون أن الندمغرب دولة صهيونية يهودية
الوقت تطور بينما بعض المعارضين ما زالوا يلعبون على حقبة سنوات الرصاص فالاجداد كانوا يسافرون فقط للبادية و ياكلون السفنج و القضبان في السوق الأسبوعي ثم الآباء كانوا يعرفون فقط مولاي يعقوب و سيدي حرازم و من عنده الإمكانيات يصل لايفران ثم جاء جيل الأحفاد السفر في الداخل و الخارج و نمط العيش تغير كثيرا
إن “اللجوء السياسي يمنح عموماً للشخصيات المحترَمة والمحترِمة التي تألقت سواء عبر معتقداتها أو التزامها السياسي. عفوا اين تعلمتم هذا لايهمني من اخذ او سياخذ بقدر مايهمني تصحيح الجملة اللجوء معناه ان تطلب الحماية من خطر على حياتك سواء كنت شخصية متالقة او مهمشة وهو ميثاق اخذته الدول على عاتقها سواء اكانت الاسباب الحرب او اضطهاد عرقي او ديني او عنصري ولاعلاقة للتالق باللجوء بشيء , والا لماكان الاف السوريين والاريتريين والافغانيين والعراقيين وووو اخذوا حق اللجوء في اوروبا ام انهم كلهم كانوا متالقين. ونحن عندما كنا عربا وفي الجاهلية و كنا بشرا نقول نقدم الدم ولايسلم الضيف اما عندما اصبحنا منافقون اصبحنا نقدم المسلم الاجء الينا للمجوس ونحن نعلم انهم قتلوا وذبحوا فيهم الالاف. تعلموا ان يكون لكم مبدا في هذه الحياة اما الهروعة الى المكاسب المالية فلن تدوم ولن يصح الا الصحيح . فقط توضيح انشروه او لا تنشروه
متى سنحترم تعدد الآراء و حرية التعبير ؟
لكل مواطن مغربي، و هذان الشخصان منا، الحق في تقييم عمل كل الموظفين و المؤسسات التي تعيش من ضرائبنا، و هدفها الأول خدمتنا. و على الخصوص المؤسسات الأمنية و أعلى سلطة في البلاد.
نحب مغربنا، و لكي يتقدم و يتحسن، وجب توجيه الإنتقاد لأي موظف في الدولة.
la france est un état qui doit conserver son amitié sans faille avec le maroc ,ces deux individus qui insultent le maroc,leur pays, doivent être expulsés au maroc ,surtout ne pas leur accorder la possibilité d’asile politique dans l’intérêt des deux pays,
ils vont finir comme ben barka si ils rentrent en France. cette dernière adore le Maroc vous allez voir
يجب على الإنسان أن تكون فيه الروح الوطنية ، نعم مع الانتقاد ، مع المطالب كيفما كان نوعها ، أن تقول ما شئت فأنت حر ، أما تشوه سمعة الوطن وتمس بشخصية الإنسان فهذا خط أحمر ، يجب أن يعاقب ويأخذ جزاءه
كل ما في الامر انهما احسا بان الصين ستسلمهما للمغرب ادا ما المغرب سلم الايغوري افانوفيتش دي لاسيرانا
فطلبا اللجوء الى فرنسا
اعتقد اننا في 2022 وعلى البعض ان يغتسل من ذنوبه وان يقول الرزاق الله بيده كل شيء ،الموت كاينة…
ويسعون في الارض فسادا والله لايحب المفسدين
أنا في الأول قرأتها لينا وعدنان وإستغربت ما هذا ؟
فأنا مثلا لم يسبق لي أن سمعت بهم، هذه أول مرة.
فرنسا طبعا كالمغرب الحبيب دولة الحق و القانون، لن تقدم على فعل شيء حتى تدرسه ، و اللي يستاهل شي حاجة تتعطبها ليه و فورا ، طبعا بحال بلادنا الحبيبة اللتي تتعطي ماشاء الله كثر من الحق …… ما شاء الله عليك آبلادي
من مباديء لا اعطي راءيي حتى ابحث كثيرا
لم اعرف ولا اريد ان اعرف كجميع المواطنين الاحرار الغيورون على وطنهم في العالم مثل هولاء المجرمين الذين ينسوا وطنهم مقابل مصالحهم
اقول لهذين الخونة انسيتم كم خسر عليكم وطنكم درستم مجانا وحصلتوا على دبلومات مجانا إسألوا كم قيمتها في فرنسا ،الذي ينسى وطنه وملكه لن ترضى عليه اي دولة في العالم
بعد البحث استنتجت ان المغرب رفض مشروع هاذين المجرمين فبدؤوا بسب الوطن والملك
اقول لكم لاتشوشوا على المغاربة بافكاركم الخبيثة فالمغاربة اذكياء ومتشبثون بوطنيتهم وملكهم نصره الله
عاش المغرب في جل بقاع العالم
مجرد تساؤل.
كيف يخذل الحليف حليفه !!!؟؟؟
عندما عجز الكاتب عن إيجاد أدلة قطعية لاتهام الزوجين وصفهما بـ “الكوبل”، ثم استعار سلاح الكيان الصهيوني “معادة السامية” وسلاح أمريكا “مكافحة الإرهاب” لإسكات كل شخص أو منظمة أو دولة لا تخضع لهما.
دنيا وعدنان، مصطفى أديب، زكرياء المومني، ومحمد حجاب، يرفضون تكميم الأفواه وتقبيل الأيادي، ويتمتعون بحق اللجوء في دول يعتبرها المغرب “حليفة” وديمقراطية، غير أن ما غاب عنه أنهم لا يعتبرونه كذلك، ولا يساومون على مبادئهم.
هذه فقط خدعة يدعيان فيها أنهما ضد الدولة ويتبنيان أفكار معارضة ومتطرفة وانهما مستهدفان وحياتهما في خطر فقط للحصول على اللجوء والجنسية.يعني بالصريح الفصيح مآرب شخصية.لايهمهم لا معارضة ولا يحزنون.يبحثون عن البوز والترند والمشاهدات والاشتراكات للحصول على أموال اليوتيوب.مشكلتهم كثرة السينيالات لان كثير من الناس عاقوا وفاقوا بهم ولهذا اخترعا لعبة اللجوء.ومعلوم لفرنسا أنهما ليسا في اي حالة خطر فلينبحا ماشاءا ولا أحد يهتز. ولا أظن الفرنسبين حمقى ولا كيرضعو اصبعهم
يجب على الدولة المغربية طردهم من البلاد لانهم خونة لا مكان لهم بيننا وأن تقوم بمعاقبتهم اشد العقوبات…