قتل 164 شخصا في الاضطرابات التي شهدتها كازاخستان هذا الأسبوع، 103 منهم قتلوا في الماتي، أكبر مدن البلاد، حسبما ذكرت وسائل إعلام، الأحد، نقلا عن وزارة الصحة.
وكان المسؤولون أعلنوا في حصيلة سابقة مقتل 26 متظاهرا و16 من عناصر الأمن في التظاهرات التي اندلعت احتجاجا على رفع أسعار الغاز، وتصاعدت بوقوع اشتباكات مع قوات الأمن.
c est un pays sois disant musulman .ils ont pas de pitié envers le peuple .dès que le peuple demande son droit .il est traité comme Des terroristes. et c est le massacre
لا حول ولا قوة الا بالله نسأله تعالى الرحمة والمغفرة إنه على ذالك قدير.
الثورة في كازاخستان ستكون مثل الثورة في أوكرانيا ستتم الإطاحة بالسلطة الموالية لموسكو وتشكيل سلطة جديدة موالية للغرب، حرب أهلية ستحصد أرواح مواطني هذا البلد وبعد انتخاب السلطة الجديدة سيتم تغيير كل شيء في هذا البلد والقطع نهائيا مع الإرث السوفييتي، هدم تماثيل لينين، إلغاء الحروف الروسية وتعويضها بالحروف اللاتينية، والمضي قدما في تحويل كازاخستان إلى مركز للنظام العالمي الجديد.
نحن على مشارف النظام العالمي فمرحبا بكم في العالم الجديد. العالم الذي سيحكمه لوسيفر بقبضة من حديد.
كلما اشتعلت الأوضاع على حدود روسيا او داخل ترابها كلما كان أفضل للمغرب لأنها لن يكون بوسعها مساعدة أبناء فرنسا بمرتزقتها. الان يجب التعامل بصرامة مع فرنسا وإسبانيا لايفاف تحرشاتها كما حدث داخل الجمعية الوطنية الفرنسية.
أصحاب البتكوين يضعون أيديهم على قلوبهم
شوفتو شنو وقاع في هذا البلد بسبب مضاعفت سع الغاز وهاد الحكومة ديالنا قررت رفع الدعم عن غاز البوتان خلال هذه الولاية التشريعية.وخدوا العبرة من كازاخستان باش ميوقعشي فحال تماك لا قدر الله
مؤخرا تم منع الحجاب من طرف الحكومة الشيوعية في هذا البلد الذي اغلبه مسلمين.. اللهم انصرهم
كازاخستان لا تعيش اضطرابات كما يروج له إعلاميا بل ثورة شعبية من أجل التغيير و الحرية و الديمقراطية تفجرت ضد نظام قمعي بوليسي استبدادي دون سابق إنذار بعدما ضاق الشعب الكازاخي ذرعا بهذا النظام و سياساته القمعية على مدى ثلاثة عقود طويلة من استقلال هذا البلد إسميا عن الاتحاد السوفياتي المنهار لكنه بقي تحت الوصاية و الهيمنة الفعلية للروس و الكرملين طيلة هاته المدة.
التاريخ يعيد نفسه، ذكرتني هذه المجزرة بتلك التي ارتكبها الحسن الثاني هام 1984 في حق المتظاهرين حيث كان القتلى بالمئات والجرحى بالالاف ومازال المفقودون لم يعثر لهم على اثر
رقم مرعب و مخيف
بزز منك تدخل سوق راسك من غير إلا كان تدخل أجنبي
طباءع الله في خلقه،الشعوب المسلمة كافتا لا حق للشعب طلب حقه او اضهار فهمه لان الحكام هم وحدهم يفهمون و يفردون قواننهم على الشعب و لو إيمانهم قو بالاسلام و لاكن هيههات ا هيهات للتطبيق؟
رحم الله الشهداء و الهم ذويهم الصبر والسلوان!
الموت حق على الجميع،ومن لم يمت بكورونا مات بغيرها ،وآلله خير الحافظين من كل شر أو مكروه،وحسبنا الله ونعم الوكيل.