المعنى الجديد لشعار: "إفريقيا للأفارقة"

المعنى الجديد لشعار: "إفريقيا للأفارقة"
الإثنين 10 يناير 2022 - 00:04

مما يُنسب، وبإجماع الباحثين في التاريخ القديم لشمال إفريقيا، إلى الملك النوميدي الأمازيغي “ماسينيسا” (238 ق. م. – 148 ق. م) قولته الشهيرة: “إفريقيا للأفارقة”. ومن المعلوم أن كلمة “إفريقيا” africa، قبل أن تكتسب معناها الحالي كاسم يُطلق على كل القارة الإفريقية، كانت في الأصل اسما يطلقه الرومان على منطقة شمال إفريقيا تحديدا، والتي كانت هي الجزء الوحيد المعروف من إفريقيا الحالية، مع استثناء مصر التي كانت لها تسميتها الخاصة المعروفة. وهي اسم مكوّن من كلمة “afri”، التي هي جمع لمفردة “afer”، ويعني في اللغة اللاتينية “الأفارقة”، أي المنتسبين إلى إفريقيا التي هي شمال إفريقيا الحالي. أما “ica” فهي لاحقة suffixe تدل في اللغة اللاتينية على الموطن والأصل الجغرافي. وهكذا تعني كلمة africa، في اللغة اللاتينية، موطن “afri” (www.grand-dictionnaire-latin.com).

كل مستعمل للأمازيغية وخبير بها يسهل عليه ملاحظة أن “afer” و”afri”، مصدري اسم “africa”، هما لفظان لا يمكن، بالنظر إلى مورفولوجيتهما وشكل نطقهما، أن يكونا إلا أمازيغيتين. ولهذا يؤكد معظم الباحثين، الذين تطرّقوا للموضوع، أن الأصل اللغوي للفظين هو، بلا شك، محلي، أي أمازيغي. وبناء على ذلك يعتقد بعض الدارسين أن “afri” قد تكون اسم قبيلة أمازيغية، في حين يرى آخرون أنها قد تعني ما لا تزال تعنيه اليوم، أي “المغارة” (T.Kotula, J. Peyras et W.Vycichl, “Afri” et “Africa”, “Encyclopédie Berbère”, tome II, Edisud, 1985, pages: 208 – 217.).

الغرض من هذا الاستطراد حول أصل تسمية “إفريقيا”، هو تبيان أنها كانت تعني جغرافيا بلاد الأمازيغ (تامازغا)، أي شمال إفريقيا، وتعني، هوياتيا، الأمازيغ سكان هذه المنطقة الجغرافية الذين هم “afri” حسب ما شرحناه. وبالتالي فإن ما كان يقصده “ماسينيسا” بقولته: “إفريقيا للأفارقة”، هو تحرير بلاد الأمازيغ من الأجانب المحتلين لهذه البلاد.

وإذا كان هذا القائد النوميدي قد تحالف مع روما، فذلك لأنه كان يعرف، استنادا إلى خبرته العسكرية، أن مواجهة قوتيين استعماريتين اثنتين في نفس الوقت، وهما قرطاج وروما، هو عمل انتحاري متهوّر. ولهذا استفاد من تحالفه مع روما لاستعمالها في طرد القرطاجيين كعدو مشترك، ليتفرّغ بعد ذلك، وفي الوقت المناسب، لمواجهة عدو واحد وهو روما. فشعار: “إفريقيا للأفارقة” كان إذن دعوة إلى تحرير البلاد الأمازيغية، أي شمال إفريقيا، من كل الأجانب المحتلين لها، وخصوصا القرطاجيين والرومان، لتعود إلى حكم أصحابها الأمازيغ، أي الأفارقة، بالمعنى الذي أوضحناه.

فهل لا يزال لهذا الشعار، اليوم، نفس المعنى والغاية حتى يمكن رفعه للاستنهاض للمقاومة والكفاح من أجل طرد المستعمر خارج بلاد الأمازيغ، أي خارج إفريقيا، أو شمال إفريقيا، كما نسميها اليوم؟ نعم إذا كان هناك مستعمر أجنبي لا زال يحتل بلاد الأمازيغ، أي شمال إفريقيا، أو إفريقيا كما كان يسميها الرومان. فهل يوجد، اليوم، مستعمر يحتل أرض المغرب وشمال إفريقيا حتى نرفع شعار: “إفريقيا للأفارقة” كدعوة للمقاومة وتحرير البلاد الأمازيغية من هذا الاحتلال الأجنبي؟

إذا كان هذا المحتل يتمثّل في حضور مادي، عسكري وبشري ظاهر لمن هم أجانب عن البلاد الأمازيغية، كما كان في عهد “ماسينيسا” بالنسبة للرومان والقرطاجيين، فإن الدعوة إلى مقاومته برفع شعار: “إفريقيا للأفارقة” هي عمل وطني، واجب ومطلوب. وهو ما كان عليه الأمر مع الرومان والقرطاجيين، والوندال والبزنطيين، والعرب في عهد الأمويين، ثم الفرنسيين والإسبان والإيطاليين في القرنين التاسع عشر والعشرين. أما اليوم، بعد خروج آخر مستعمر من بلاد الأمازيغ، وهو فرنسا، فلم تعد هناك حاجة إلى الاستمرار في رفع شعار: “إفريقيا للأفارقة”، كمطلب بعودة بلاد الأمازيغ إلى أصحابها الأمازيغ.

لكن إذا لم يعدْ يوجد، اليوم، بالبلاد الأمازيغية حضور مادي للأجانب، كقوة عسكرية وبشرية استعمارية، فإن هناك حضورا من نوع آخر، غير مادي، للعنصر الأجنبي، ودون أن يتوفر على قوة عسكرية وبشرية ظاهرة كشاهد على الاحتلال واستعمار أرض الغير. يتمثّل هذا العنصر الأجنبي في وجود وعي زائف لدى جزء هام من المغاربة بأنهم ليسوا أمازيغيين، وإنما هم “برابرة”، أي أجانب هوياتيا عن الأمازيغيين الواعين بأنهم أمازيغيون، تبعا لهوية أرضهم الأمازيغية. هؤلاء المغاربة، الحاملين لهذا الوعي الزائف، يعتقدون إذن جازمين أن هويتهم ليست أمازيغية، بل هي عربية، أي أجنبية عن الهوية الأمازيغية الإفريقية، المحلية والحقيقية.

هؤلاء هم المحتلّون الجدد للمغرب وشمال إفريقيا. لكنهم لا يحتلون الأرض كما كان يفعل الرومان، أو العرب خلال الحكم الأموي، أو الفرنسيون في القرن العشرين، وإنما يحتلون الأذهان والوجدان، وهو أخطر من احتلال المَواطن والبلدان. فهؤلاء “المحتلون” هم في الحقيقة أمازيغيون، جنسا وانتماء وحتى عرقا، لكنهم وقعوا ضحية تعريب حوّلهم جنسيا (قوميا وهوياتيا) من أمازيغ حقيقيين إلى عرب مزوّرين. وليت الأمر وقف عند هذا التزوير للهوية والانتماء والجنس. وإنما الأخطر أن هذا التزوير جعل هؤلاء الأمازيغيين المستلبين يعتقدون، كعرب مزوّرين، أنهم استولوا على هذه الأرض الأمازيغية بالغزو والاحتلال، كما فعل الأوربيون عندما استولوا على أمريكا بالغزو والاحتلال. وهذه إحدى المفارقات العجيبة لسياسة التعريب الهوياتي والتحويل الجنسي الجماعي للأمازيغ: أمازيغ أصليون يعتقدون أنهم من أصول غير أمازيغية. وحتى يعطوا تفسيرا معقولا لوجودهم بالأرض الأمازيغية رغم أصولهم الأجنبية كما يعترفون، يدّعون، حسب ما خضعوا له من غسل تعريبي إيديولوجي لأدمغتهم، أن أجدادهم العرب، الذين هم أمازيغيون أصلا، احتلوا هذه الأرض التي لا زال حفدتهم مستمرّين في احتلالها. هكذا يؤدّي التزوير إلى مزيد من التزوير والاختلاق وقلب الحقائق.

إذا كان شعار “ماسينيسا” دعوة إلى طرد الأجانب المحتلين لأرض تامازغا، فهل سنواصل، كأمازيغيين حقيقيين وليس كعرب مزوّرين، تطبيق هذا الشعار والدعوة إلى طرد هؤلاء العرب المزوّرين بمبرّر أنهم محتلون، كما يعترفون بذلك، باعتبار هذه الدعوة واجبا وطنيا، كما سبق أن قلت، وخصوصا أن مشروعية هذا الطرد لا تسقط بالتقادم؟ فالمسلمون احتلوا إسبانيا لأزيد من ثمانية قرون، لكن طول هذه المدة لم تمنع الإسبانيين من طردهم من أرضهم. وعلى ذكر هذا الطرد للمسلمين من إسبانيا، يجدر التذكير أن هؤلاء عادوا، بعد جلائهم، إلى أرض أجدادهم بشمال إفريقيا، وخصوصا المغرب، أي عادوا من حيث جاؤوا. وإذا أمكن طرد العرب المزوّرين، باعتبارهم محتلين كما يعتقدون، فأين سيعودون بعد جلائهم من المغرب؟ المفترَض أنهم سيعودون إلى أرض أجدادهم العرب ببلدان الخليج، كما فعل مسلمو الأندلس الذين عادوا من حيث جاء أجدادهم. لكن إذا كان أمازيغيو شمال إفريقيا، وخصوصا المغرب، قد استقبلوا المرحّلين من الأندلس ورحّبوا بهم، فذلك لأنهم يعرفون أن هذه الأرض الأمازيغية هي أرض أجدادهم التي منها هاجروا إلى الأندلس منذ قرون. فهؤلاء المطرودون من الأندلس لم يكونوا إذن أجانب عادوا إلى أرض أجنبية، بل كانوا حفدة للأمازيغيين فعادوا إلى أرض أجدادهم الأمازيغيين. أما حالة العرب المزوّرين، فأمرهم يختلف. فلا أحد من العرب الحقيقيين بالبلدان العربية الحقيقية يرغب في الترحيب بهم واستقبالهم لأنه لا يعترف بهم، باعتبارهم عربا مزوّرين ومنتحلين للصفة، كعرب حقيقيين هاجروا من بلادهم العربية منذ قرون ليعودوا اليوم إلى الأرض العربية لأجدادهم العرب، كما حدث مع المطرودين من الأندلس.

لقد شرحنا أن الاحتلال المرتبط بالعرب المزوّرين هو احتلال غير مادي، وبلا قوة عسكرية وبشرية استعمارية، لأنه عبارة عن وعي زائف لدى الأمازيغ المعرّبين والمتحوّلين الذين يعتقدون أنهم عرب وليسوا أمازيغيين. وبالتالي فإن مقاومة هذا الاحتلال، إعمالا لشعار “إفريقيا للأفارقة”، ينبغي أن تكون مناسِبة لنوع الاحتلال، أي أن تكون مقاومة غير مادية ترمي إلى محاربة الوعي الهوياتي الزائف الذي يحمله العرب المزوّرون، دفاعا، أولا، عن كرامتهم التي فقدوها يوم فقدوا هويتهم الأمازيغية عندما رضوا بالخضوع لنظام الكفيل الهوياتي والتبعية للعروبة رغم رفضها انتماءهم إليها؛ و دفاعا، ثانيا، عنهم كضحايا إيديولوجية تعريبية، عنصرية ومقيتة؛ ودفاعا، ثالثا، عن أمازيغيتهم التي يتنكّرون لها؛ ودفاعا، رابعا، عن الحقيقة، بالكشف عن حجم التزوير الذي كان ضحيته هؤلاء الأمازيغ المغرّر بهم، والذين تحوّلوا، نتيجة لهذا التغرير، إلى عرب مزوّرين، لا يعترف العرب الحقيقيون بعروبتهم المزوّرة. فما يجب إذن جلاؤه كغازٍ محتل هو هذا الوعي التعريبي المزوِّر للهوية الأمازيغية لهؤلاء الأمازيغ المغرّر بهم. أما العودة بعد الجلاء إلى أرض الأجداد، فتعني العودة إلى الأمازيغية والوعي الهوياتي بالانتماء الأمازيغي لجميع المغاربة كانتماء جماعي يحدده انتماؤهم إلى نفس الأرض الأمازيغية، كيفما كانت أصولهم العرقية، الحقيقية أو المفترضة.

وإذا كان هذا الوعي قد بدا ينتشر تدريجيا لدى المغاربة المستعربين، المغرّر بهم، كما قلت، إلا أن تدخل الدولة، بنهج سياسية تعبّر عن عودتها هي نفسها إلى هذا الوعي الهوياتي السليم كدولة أمازيغية، دائما بالمفهوم الترابي الموْطني وليس بالمفهوم العرقي، سيسرّع من انتشار هذا الوعي لدى المغاربة وعودة المغرّر بهم إلى أمازيغيتهم، يفخرون بالانتماء إليها كهويتهم الجماعية التي لا بديل لهم عنها.
الخلاصة أن شعار: “إفريقيا للأفارقة”، إذا كان يعني في عهد “ماسينيسا”، صاحب هذا الشعار، طردَ المحتل الأجنبي خارج شمال إفريقيا الأمازيغية، فإنه يعني، اليوم، طردَ الوعي الهوياتي الزائف والكاذب، الذي يحتلّ الأذهان والوجدان، وطردَ صانعه الذي هو التعريب السياسي والعرقي والهوياتي والإيديولوجي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • فارس بني خيبان ..
    الإثنين 10 يناير 2022 - 15:17

    ماذا سنتسفيد اذا اعترفنا بهويتنا الأمازغية ؟ واقررنا ونحن صاغرين أننا أمازيغ لايجيدون الأمازغية . هل سوف تفتح لنا أبواب الاندماج الكامل في تدبير ثروة البلد التي يسيطر على بضع عشرات من الأمازيغ الذين لا يعترفون حتى بحقوق المنبطحين الأمازيغ لأمازغيتهم المتخلفة لغة والمتخلفة حقوقيا . نحن مغاربة أبناء هذا البلد نطالب بالعدالة والمساواة تحت يافطة الوطن بكل اطيافه شركاء المصير .

  • Amaghrabi
    الإثنين 10 يناير 2022 - 18:31

    مع احتراماتي لاخواننا العرب المشرقيين بحيث حينما نتكلم عن هويتنا الامازيغية المغربية لا يعني اننا نحارب العرب وانما نريد ان نعود بارضنا الى هويتها الاصلية وابقاء الحب والتعاون المشترك مع اخواننا العرب المشرقيين وخاصة انهم وقفوا مع وحدتنا الترابية موقفا مشرفا اهلك اعداءنا العصابة الجزائرية وليس الشعب الجزائري الامازيغي اصلا وفصلا.هذه نقطة موجهة الى اخوتنا المشرقيين الافاضل.فصراحة العيش المشترك المغربي بين اليهود والمسلمين يدل على قاسم مشترك جعل من المغاربة اليهود والمسلمين يعيشون في احترام متبادل يشهد له العالم باسره ونقطة مشرقة في عالم الانسانية التي تبقى مشرقة الى ان يرث الله الارض وعليها بحيث كلا الشعبين ذاقوا مرارة العيش والاقصاء والاستعمار والاذلال من طرف الرومان بحيث الرومان دمر حضارة اليهود في اسرائيل وشتتهم في العالم واذل المغاربة باستعماره لارض تمزغا الحرة وضيع لغتنا الامازيغية الاصلية زجعل من الامازيغ شعوبا تعيش في الجبال والقفارخوفا من بطش الرومان وربما هذا سبب تعاطف اليهود والمسلمين في المغرب لان الرومان العدو المشترك التاريخي للشعبين.وثانيا الخطأ الكبير الذي ضيع هويتنا هو ا

  • Amaghrabi
    الإثنين 10 يناير 2022 - 18:36

    ثانيا الخطأ الفادح الذي ارتكبه اجدادنا الامازيغ تاريخيا الا وهو تبنيهم الديانة الاسلامية بلغة العرب بحيث تأسلموا وتعربوا ولم يستفيدوا من الفرس والاتراك وغيرهم الذين اسلموا وتشبثوا بلغتهم الاصلية وهذا الخطأ الفادح ربما له مبررات واسباب تاريخية كما قلت ان الرومان لم يخرجوا من ارضنا حتى بدأ المسلمون يدخلون الى المغرب مما جعل اجدادنا يعتمدون على الديان الاسلامية في حياتهم الدنيوية والاخروية واعتمدوا على اللغة العربية الجاهزة بحيث لم يترك لنا الاستعمار الروماني وقتا لنعيد تعليمنا وثقافتنا الامازيغية الى الساحة المغربية

  • إبراهيم بومسهولي
    الإثنين 10 يناير 2022 - 19:05

    “” هؤلاء هم المحتلّون الجدد للمغرب وشمال إفريقيا. لكنهم لا يحتلون الأرض كما كان يفعل الرومان، أو العرب خلال الحكم الأموي، أو الفرنسيون في القرن العشرين، وإنما يحتلون الأذهان والوجدان، وهو أخطر من احتلال المَواطن والبلدان.””

    هذه المنهجية بالظبط وهذا الإتهام الهذياني هي التي تسمى محاكم التفتيش. كان الله في عوننا.

  • l'histoire .. qui raconte
    الإثنين 10 يناير 2022 - 19:46

    la question sujet il a passe plus proche parmi le temps present encore il est plus proche au sujet present enfin qui raconte l’histoire d’Afrique

  • Amaghrabi
    الإثنين 10 يناير 2022 - 21:23

    سيدي محمد المحترم فكرة طرد العروبيين الى بلاد العربان غير واردة على الاطلاق في عصرنا بحيث دولتنا والحمد لله تستوطن كثير من الافارقة الذين تقطعت بهم السبل فكيف يعقل ان يطرد عربي او امازيغي او مسلم او يهودي او اي كان من زطنه المغرب وخاصة ان دولتنا تعالج مشاكل عويصة بالطرق السلمية حتى مع اعدائها الذين يزرعون في طريقنا الغاما وافخاخا ومكائد وبالتالي فكل من يعيش في مغربنا لعقد واحد من الزمن فهو مغربي في نظري له جميع الحقوق السياسية والاجتماعية والتربوية والصحية وووو ولا يمكن لاي كان ان يتعدى على حقوقه القانونية وبالتالي فتلك مهمة دولتنا وقوانين دولتنا التي يجب ان تسير في طريق الاصلاح والرقي من اجل كرامة المغربي كيفما كان دينه ولغته واعتقاده واراءه ووووفهذه نقطة في نظري محسوم فيها منطقيا وقانونيا وبالتالي فالصراع الفكري الذي يعيشه المغاربة بالتناقضات الموجودة في وطننا لا تحل الا بالطرق السلمية وبالحجج الدامغة وبالعمل الجبار الذي يستفيد منه المتنافسون لانه في نظري التنافس والاختلاف والتعارض هو حالة صحية في جميع المجتمعات وبالتالي فما تكتبه من ملاحظات عن تعريب الامازيغ هي ملاحظات هادفة تدعو ال

  • إبراهيم بومسهولي
    الإثنين 10 يناير 2022 - 21:26

    امام هذا البحث عن النقاء البيولوجي سيبدو بول بوت زعيم الخمير روج مجرد هاو أو طفل. اللهم ألطف بنا. هذا مخيف ومفزغ. مفزع جدا ولا يجوز السكوت عن خطره. لا علاقة للشعب المغربي المعروف باعتداله وغلبة العقل على تصرفاته بهذا العنف.

  • العروبي
    الإثنين 10 يناير 2022 - 22:19

    هوية المغاربة عربية لأنهم مسلمون.
    والعروبة مقرونة بالاسلام المتحضر.
    المغاربة اختاروا المستقبل وانت تريد العودة إلى الخلف والتخلف. النهر لا يمكن ان يعكس مجراه ولا يمكن الاستحمام في النهر مرتين.
    العربية محبوبة ومقبولة ومطلوبة

  • العروبي
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 00:16

    ما دمت تحقد على العربية والعروبة والتعريب انصحك بأن تتخلص من عقدة ع/ر/ب وتستغني عن الكتابة باللسان العربي الفصيح، وتعتمد على لهجتك المحلية ، ما دمت مستلبا يا مريد إريك زمور

  • العروبي
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 00:38

    للاسف الشديد لم تطور سرديتك ، الباحثون يحينون ويراجعون افكارهم وانت تصلبت في مكانك وتعصبت لرأي فأصبحت مثل ERIC ZEMMOUR الحاقد على العرب والمسلمين والمهاجرين والمغاربيين. فأصبح يصدق عليك النعت التالي: مريد اريك زمور وقلم اليمين المتعصب المتحجر خارج التاريخ

  • متتبع
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 10:09

    “وما ارسلناك الا رحمة للعالمين”
    “ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما”
    فقرن وسع العلم بوسع الرحمة.
    هكذا تكلم رسول الرحمة العربي القرشي.
    فكلما قل العلم ضاق الصدر بالحقد على عدو متوهم.
    وكلما اتسع العلم اتسعت الرؤية وانشرح الصدر.ولهذا خاطب هذا الرسول العربي ب
    “الم نشرح لك صدرك”.
    فاللهم اشرحنا صدورنا بالتعايش مع من هو :مثل_خلاف-ضد
    لنا.وذلك بمعرفة نفوسنا قبل معرفة الاخر.

  • رأي1
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 13:26

    بحسب رأي السيد بودهان فان المغرب سكانه في اغبهم ان لم يكونوا جميعهم من اصل. واحد وان ما يميز بينهم هو الثقافة ومن ضمنها اللغة.فهناك مغاربة امازيغ خلص اصلاء بيولوجيا وثقافيا تكوينهم الطبيعي والثقافي منسجم ومتناغم.وهنالك مغاربة رغم تقاسمهم مع السابقين نفس الاصل والمفصل فانهم خضعوا لثقافة برانية غريبة عنهم شوهت اصلهم الثقافي وجردتهم منه.وبهذه النظرة المتطرفة عنصريا فليس هنالك من مكانة لغير ما يعتقد انه اصيل من البشر المغربي.يترتب عن ذلك ان المكتسب الثقافي العربي الغريب في هذا المنظور ليس له مصدر من الداخل .اذن من اين جاء هذا المكتسب هل جاء من فراغ.الا يدل على وجود مصدر حتى لو جاء من الخارج فانه هو حامل هذا المكتسب وناشره.وهو انساني امكنه عن طريق الاحتاك بمن هو داخلي ان يبث هذا المكتسب ليجعله مشتركا.

  • عز العرب
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 15:21

    ناعورة سقطت الطائرة في الحديقة.
    المناخ تغير.
    الناس تغيروا
    العقليلت تغيرت
    الطبيعة تبدلت
    المشهد تطور
    بودهان ما زال سجين الفنينة ولم يتجاوز منق الزجاجة.
    اعلم ان المغاربة عاقوا وفاقو بمقالبكم واهدافكم وبمحرككم

  • ASSOUKI LE MAURE
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 19:49

    وهل سيادتك من جذور افريقبة كى تتدعي ان افريقبا للافارقة ، دع عنك الشأن الافريقيي للمغاربة المنحدرين من السلالات الافرية والمورية . ، اما عن موضوع ماسيناس فقد كان عسكريا رومانيا من جذور اغريقية .فعن اي انتماء افريقي تتحذث يا رجل ؟ لم يكن رمزك الماقدوني لا ملكا رومانيا ولا زعيم قبيلة نوميدية ، بل كان جنديا عاديا يقود فيلقا من الجنود الباحثين عن المواطنة الرومانية من الدرجة الثانية .

  • رأي1
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 23:32

    الثقافة هي التي تصنع البشر عن طريق التنشئة الاجتماعية على مستوى الكلام والتفكير والسلوك والاحساس والانفعال فقد اثبتت الانتروبولوجيا بان الانسان ما هو سوى جملة من القدرات والاستعدادات التي لا تظهر وتنفجر وتعبر عن نفسها الا بالثقافة والمجتمع.ولذلك فان اكتساب ثقافة ما هو اكتساب طرق السلوك بكل اشكاله بما فيه التفكير.وأغلب المغاربة اليوم وخاصة في الاوساط الحضرية المنفتحة يخضعون لنفس التنشئة الاجتماعية ما يجعل سلوكهم متشابه الى حد كبير بالنسبة لشخصياتهم القاعدية.والعناصر التي تدخل في هذه التنشئة مغربية متنوعة امازيغية وعربية وغيرها بل انها تتجاوز ذلك الى ما هو مشترك عالميا.فهل يستطيع السيد بودهان ان يجرد المغاربة من هذه المكونات ويحل محلها ما هو امازيغي اصيل.الا يفكر هذا الرجل باللغة العربية.

  • رأي1
    الثلاثاء 11 يناير 2022 - 23:53

    الانغلاق بمعنييه المكاني والوجداني يكون سببا في تعميم الاحكام فالمجتمعات الاكثر تطورا هي المجتمعات الاكثر انفتاحا والعكس صحيح.وما ينطبق عليها بسري على الافراد.ذلك ان المرء عندما يعيش في عزلة عن الاخرين ولا يحتك الا بوسط انساني محدد ومنسجم الى حد ما ولا يكترث بالعير المختلف تكون احكامه في الاغاب خاطىة.فنحن نلتقي بالمغاربة في كل مكان وبصور واشكال والوان. وسلوكات ولغات مختلفة.شخصياتهم الاساسية متماثلة لكنها متمايزة في بعض سماتها وخصائصها..فعندما نبحث في اصول الفبائل المغربية نجد تنوعا في الاصول.فمنها الامازيغية القحة ومنها العربية المحضة ومنها ما يسمى بالبقايا وهي فبائل تنحدر من اصول اوروبية او يهودية او شرقاويطية او غيرها.فكيف اذن نعمم الحكم ونقول بان المغاربة امازيغ.وما هو دليلنا على ذلك.

  • Hassan
    الأربعاء 12 يناير 2022 - 00:37

    الإنسان الإفريقي الأصلي هو الأسود . عانى من الرق و العبودية و التمييز . الإنسان الأبيض خطف الملايين منهم و باعهم عبيدا . استنزف خيراتهم . أما سكان شمال افريقيا خليط من الغزاة و المستعمرين و النازحين و اللاجئين لاتربطهم بالقارة إلا الجغرافيا .

  • القول الفصل في الأمازيغية
    الأربعاء 12 يناير 2022 - 16:24

    يجب كتابة عريضة مليونية توجه للسدة العالية بالله..نطلب من خلالها حل كل الجمعيات العرقية والاحزاب التي تدعمها. مثل الحركة الشعبية والتجمع….ومحاكمة العرقيين بتهم العنصرية وزرع الفتنة..

  • ТОП ЗНАНИЯ
    الخميس 13 يناير 2022 - 13:34

    8لعروبي

    هل تستطيع القول لأحد من شعوب آسيا المسلمين أو الأفارقة المسلمين أو الأجانب المتحولين عقديا إلى الإسلام أنَّهم عربا… كَلّا… لاتستطيع ستخاف على نفسك … وسترى المفاجأة القاسية في وجهك..إنك مُردد فقط العروبة هي الإسلام لأنك أصلا غير قارئ ولا متأكد من عرقِك وممّا تقوله.. ووجدتَ هنا في مغرب الأمازيغ عقلية جاهزة للتغييب مثل”الركادة في سوق الغنم” تردد من وراء الحلقة بصوت مرتفع كذبا وزورا أدْرَكَه العالم كلُّه الخدعة الكبرى لقرون من الصرعات والقتل من غير تحضر على الإطلاق.إذا كان الإسلام مُتحضرا فما الذي أخرجكم هربا من صحراء النجف مِنْ وادي غير ذي زرع عبر كل السنين ،الهجرة والهروب لتامزغا ولأسيا وأوروبا.إذا كانت لذيكم حضارة فلماذا لم يأتيكم الأقوام لمعرفة حضارتكم والتَعرف عليكم.الحضارة يُؤْتى إليها ولا يُهْرب منها..
    المغاربة مازالوا لم يُحددوا أمر مستقبلهم لأنهم مازالوا يؤمنون بزيْف السلفية سواء المعرفية أو العقدية.نهضة الحركة الأمازيغية أرْبكت أوراق التيار القومي المتأسلم الخانع للمال الشرقي. مقولة هيراقليتوس تنطبق على اللذين لا يمكن إعادة التغرير

    يتبع

    أنشروا ولكم جزيل الشكر

  • ТОП ЗНАНИЯ
    الخميس 13 يناير 2022 - 13:36

    8لعروبي

    …تنطبق على اللذين لا يمكن إعادة التغرير بهم بإعادتهم إلى قفة العروبة والإسلام التي إنْطلت على جيل كامل بغسل أذمغتهم إلى درجة الجنون.
    قُلتَ/..العربية /:محبوبة/: ومقبولة /:ومطلوبة/: ../كلمات كلها لأصحاب الرقيا الشرعية كتابة القبول والطلب من أجل الحب … أكيد أنك فقيه…

    إذا كنتَ تحقد على الأمازيغ والأمازيغية فاعلم أنها حضنت أجدادك الهاربين أو المطرودين القرامطة سارقوا الحجر الأسود لأكثر من 25 سنة الذي “أنزل على إبراهآم” وليس إبراهيم”. فإذا لم تحمد عطاء أرض الأمازيغ فالتاريخ قد يُعيد نفسه كما طرأ لأخر رجل أموي فوق أرض تامزغا…

    أنشروا ولكم جزيل الشكر

  • العروبي
    الخميس 13 يناير 2022 - 16:00

    الى 20 و21
    هل تعلم ان مشكلتك انت وامثالك انكم لم تستطيعوا الخروج من عنق زجاجة الزجاجة والعصبية والقبيلة.
    هل تعلم اننا عندما نتحدث عن العربية فإننا نتحدث عن اللسان وليس العرق، لأن البحث عن الاصل وهم كما قال القدماء- ابن خلدون- وكما تقول الدراسات الحديثة العقلانية.
    هل تعلم ان الشخص الذي يسجن نفسه في العرقية لا يجهد العقل والفكر فيغدو حيوانا ناطقا وليس شخصا مفكرا.
    الثقافة العربية والاسلامية ساهم فيها العربي والعجمي ، المسلم والمسيحي، .
    الفكر العربي المعاصر ساهم فيه الكل من اجل نهضة عربية تنزع نحو الحداثة والديمقراطية والعقلانية.
    إنها مشاريع الراهن والمستقبل، مشاريع تستهدف تحرير العقل والانسان من سلطة القبيلة والغنيمة والايديولوجية المحنطة

  • العروبي
    السبت 15 يناير 2022 - 12:27

    خلصت إحدى الدراسات العلمية إلى القول ان الفوضى اللغوية التي تعرفها بعض البلدان تستدعي من مدبري الشأن اللغوي الاتفاق على لسان يوحدهم ويجمعهم . وقد اقترح ان بالنسبة للعالم العربي اعتماد اللغة العربية لأنها ليست عرقية وليست عنصرية ومحتضنة لكل الثقافات ولغة حضارة كبرى ومتداولة في الكرة الأرضية كلها . بالإضافة إلى أنها لا يعقل الاستغناء على لغة جاهزة اي العربية والهرولة من اجل لغة او لهجات مجالها محدود وراسمالها ضعيف

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 7

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 2

الخضر بين الغلاء والجودة

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 4

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري