أكد العاهل الهولندي، ويليم ألكسندر، على دور المغرب في استقرار الحوض المتوسطي، وأهمية جهوده في مواجهة التحديات القائمة بالمنطقة.
وخلال استقبال خص به عبد الوهاب بلوقي، في ختام مهامه كسفير للمملكة بهولندا، كلف العاهل الهولندي الملك ويليم ألكسندر بلوقي بنقل تحياته الودية للملك محمد السادس والأسرة الملكية، منوها بجودة العلاقات الثنائية مع التأكيد على ضرورة الارتقاء بها إلى مستويات أرفع.
ونوه العاهل الهولندي بدور الجالية المغربية المقيمة بهولندا في تعزيز التقارب بين البلدين الصديقين، مشيدا بجهود المغرب في مكافحة جائحة “كوفيد-19”.
وفي ختام هذا الاستقبال، وشح العاهل الهولندي بلوقي بالوسام الأكبر “أورانج ناسو” برتبة فارس.
العائلة الملكية الهولدية من عهد الملكة جوليانا الى العاهل فلم الكسندر يحبون التسامح ويشجعون على التعايش مع الاقليات جزاهم الله شكرا والله إكثر خيرهم التواضع من سماهم ولا مكان عندههم للفخفخة والاشهار الخاوي وعندهم لا مكان للمحسوبية والمعرفة في هولندا كن إبن من شئت وعندك الكفائة تسطيع أن تشتغل في أعلى المناصب.
ملك متواضع ومحبوب والناس لي عايشين فوق الارظ الطيبة هولندا كلهم عايشين في النعيم والرفاهية وحتى واحد متيشكي ،الله ينصر دولة عادلة ولو كانت كافرة
مبيناش عليه هبة الملوك تقول غير غير شي ممثل على خشبة المسرح سبع و الملك هو ديالنا الله يحفظو
دولة ديمقراطية راءدة في مجال التسيير ثاني منتج للغاز بعد النرويج وتعد الجزاءر اكبر من هولاندا بما يفوق35 مرة ويبقى المشكل ليس في المملكة او المخزن كما يدعون بل في ما يو جد داخل المخ الجزاءري.فهولاندا وبلجيكا والسويد و….مملكات .
انا شخصيا احترم هذا الملك و العائلة الملكية الهولندية،ملك محترم،دولة ديموقراطية و متطورة،حقوق الانسان،تعليم ذو جودة عالية،الصحة في مستوى عال،شعب متسامح …..الخ.لا شيئ سلبي يُذكر على هذه الدولة و شعبها.الحمد لله اعيش معهم بهناء.
هولاندا دولة ديمقراطية وشعبها شعب يحب الجميع واذا كانت لديك كفاءات تحقق جميع متمنياتك في هذا البلد الطيب وبدون تمييز
تصل البرلمان تصبح عمدة او وزير او استاذ او مقاول المهم لا يقف احد مهما كان في طريقك
كفاءاتك تصلك الى القمة وتحترم وتستطيع ان تدافع عن نفسك ويبقى العدل والحق فوق الجميع ومهما كانت الانتقادات
وزيرة العدل الهولندية الجديدة من اصل تركي وعمدة اكبر واهم مدينة في هولاندا روتردام مغربي وهناك من في البرلمان والبلديات يعني تصل هنا الى تحقيق رغباتك بينما نحن المهاجرين المغاربةً لم نحقق بعد حق التصويت في البرلمان المغربي هذه مدة وهناك احزاب كتيرة سياسية مغربية ومعصمها تحارب المشاركة للجالية المغربية في العالم لانها تخدم مصالحها السياسية والسيطرة فقط ولا ترى اي نفع للجالية
لهذا اوجه دعوة لرئاسة الحكومة المغربية ان تمنح الحق التصويت للجالية في الاستحقاقات القادمة. والتعلم من التجربة الحقة في هولاندا