هذه خمس سمات لخلق العقل المتسامح في المجتمعات الإنسانية

هذه خمس سمات لخلق العقل المتسامح في المجتمعات الإنسانية
صورة: أرشيف
الأحد 16 يناير 2022 - 04:00

للوهلة الأولى، يمكن النظر إلى مسألة التسامح على أنها تخص القلب، وهو محلها وموطنها، قبل العقل، أو بمعنى أدق تبدو موصولة بالمشاعر قبل أن تكون بنت الأفكار، وتدل على ذلك كثير من الإسهامات المعرفية التي تتناولها، وحديث الناس الشفاهي عنها، فتجعل من المتسامح رجلاً “طيب القلب” أو “نقي السريرة” و”واسع الصدر” قبل أن يكون متفتح العقل، وواعي بالمصلحة العامة، أو الخير المشترك، ومُدرك أيضاً لمصلحته الذاتية البحتة.

ومن دون شك، فإن حضور المشاعر في هذا المجال هو أمر حسن، لأنها تمثل طاقة إيجابية، تعطي التصرف المتسامح عمقاً إنسانياً مهماً، طالما يمنحه الوجدان لأي فعل بشري، لكن الاقتصار عليها يبدو عملاً محفوفاً بالمخاطر، فالمشاعر قد تتقلب بين عشية وضحاها، فتقفز سريعاً بين خمود وإثارة، وسخط ورضا، ومودة وكراهية، وإقبال وإدبار، وهذه حالة يمكن أن تمتد من الفرد إلى الجماعة، أو من الواحد إلى الجميع.

أهمية العقل المتسامح

من هنا، فإن اقتناع العقل بمسألة التسامح، وإدراكه أهميتها، هو أكثر رسوخاً واستقراراً. وقد يكون من اقتنعوا قد قادتهم المصلحة الذاتية أو العامة، بحيث فهموا أن المتسامح يكف عن نفسه عناء الشعور النفسي بالمقت أو الكراهية، ثم يجني ثمار الإحساس بالمودة حيال الآخرين، على أساس أن الصحة النفسية تاج أيضاً على رؤوس الأصحاء، شأنها شأن الصحة البدنية.

لكن الأمر يتعدى مجرد هذا الحصاد الفردي، ويمتد إلى فهم المتسامح أن عيشه في مجتمع يتمتع بهذه القيمة الإنسانية العظيمة يقلل الشرور التي تصنعها أحقاد ناجمة عن الصراعات التي تندلع على خلفيات عقائدية ومذهبية وعرقية وطبقية وغيرها، والتي لا تلبث أن تنتشر وتتوغل حتى يتطاير شررها إليه، فيجد نفسه، ولو بعد حين، في مواجهتها. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام: كيف يولد أو يوجد العقل المتسامح؟

تعلم التسامح

لا يمكن هنا أن نستبعد أو نقلل من الدور الذي تلعبه التربية الأولية في الأسرة ثم المدرسة في تعليم الفرد كيف يتقبل الرأي الآخر، بعد أن يتفهمه، ويدرك معانيه ومراميه، ويؤمن أن صاحبه له حق وحرية التعبير عنه، مثلما هي قائمة لمن ينظر إليه أو يسمعه، دون تمييز في هذا على أي أساس.

وبالطبع فإن للتعليم دوراً مهماً على هذا الدرب، لاسيما إن كان القائمون عليه من واضعي المناهج والمعلمين مدركين أن قاعدة “تَعلَّم لتتعايش” يجب أن تكون حاضرة، في المساقات الدراسية والتنظيم الإداري للمؤسسات التعليمية، والأساليب المتبعة في التدريس، شأنها شأن “تَعلَّم لتعمل”.

كما أن الإعلام بأنواعه، المقروء والمسموع والمرئي والإلكتروني، ومنظومة القوانين التي تهندس حياة المجتمع، والهياكل الإدارية، والمجتمعات القرابية، ومؤسسات المجتمع المدني، وأماكن التجمعات في الأندية والمقاهي وغيرها؛ يسهم كل منها بدور في هذا المسار، وإن اختلفت الأنصبة أو الحظوظ أو الفرص أو الأقدار البشرية المتصورة.

ولأن تحصيل العقل المتسامح هو من الصناعات الثقيلة، فأتصور أن خير معلم للتسامح هو التجارب الحياتية المريرة. فالبلدان التي مرت بصراعات طويلة، بين طوائف دينية، أو قوميات عرقية، أو بين مزيج من هذا وذاك، يتبين للمتصارعين بعد أن سالت الدماء أنهاراً، وخربت البيوت، في ظل فوضى عارمة، أن أياً منهم ليس بوسعه إزاحة الآخر تماماً من الحياة، أو إجباره على الرحيل من الأرض، ولذا لا بديل عن تقبل العيش المشترك، الذي يمكن أن يبدأ أولاً، وعقب الصراعات مباشرة، بتجنب الآخر، حتى لا يتم الاحتكاك به مجدداً، ثم ينتقل الأمر إلى تقبل وجوده، وبعدها تفهم مصالحه، ومطالعة أفكاره وما يعتقد فيه، وشيئاً فشيئاً سيجد الكل أن بينهم مشتركات ليست بالقليلة.

لا يعني هذا بالطبع أن تزول آثار الصراع تماماً، حيث يظل العقل مُشبعاً بذكريات وحكايات عن الموت والدمار، وما هو موجود على الأجساد من ندوب وجروح قديمة، وعلى البنيان من علامة للتخريب. لكن هذا المتروك من الماضي، يمكن أن يتحول من مشكلة إلى فرصة، حين يُذكِّر الكل بأن غياب التسامح هو الذي صنع كل هذه القبح والبشاعة، التي ضربت حياتهم على هذا النحو القاسي.

ومن المتوقع، والطبيعي أيضاً، ألا ينصت الكل إلى النصيحة هنا، ويعملون بها، لكن عدد المقتنعين بها يزداد، ويمكن أن يترتب عليها نوع من التسويات أو القبول الطوعي للاختلاف والخلاف، بحيث تظل بعض البواعث الشريرة كامنة في النفوس، لكن هناك حرصاً على أن تظل في كمونها، ولا تنفجر في وجه المجتمع احتراباً أهلياً.

وقد لا تكون آثار الدمار والدم ماثلة لعيون الماضين على قيد الحياة، وتصل إليهم عبر أجيال سبقتهم، لكن هؤلاء الناقلين، أو أغلبهم، يكونون قد تعلموا الدرس جيداً، ويحرصون على تعليمه للاحقين حتى لا يجدوا أنفسهم مرة أخرى في وجه النتائج المروعة التي تترتب على تعميق وانتشار اللاتسامح أو التعصب.

في وسط هذه العوامل والدوافع والبواعث والأسباب والظروف، يُولد العقل المتسامح، وهو نوع من العقول، تظل الحياة في حاجة ماسة إليه، بالرغم مما يُقال عن أن التسامح يعني أن طرفاً يضع نفسه فوق طرف ثم يسامحه، فيجعل من وضعه وأفكاره وقيمه هو معيار حكم على “الآخر”.

ففي الحقيقة، لا يمكننا أن ننزع أبداً الميل البشري الطبيعي إلى تعظيم الذات أو على الأقل الانحياز لما ينفعها، فهذا شيء مجبولة عليه النفوس، ومركوز فيها، لكن يمكن، وبالتتابع، أن يتعلم العقل الإنساني كيف يؤمن بالتعدد داخل المجتمع الواحد، بل داخل الجماعة الواحدة، رئيسية كانت أو ثانوية، ويعتقد برسوخ في أهمية الانفتاح على الآخر، وكيف أن في هذا خيراً عميماً. فبهذا العقل، يمكن كبح الكثير من النوازع النفسية غير السوية، التي تدفع إلى الاعتداء على وجود الآخرين، وحقوقهم.

سمات خمس:

لهذا العقل المتسامح سمات أو خصائص تُستخلص، ليس فقط من الأدبيات التي تحدثت عن قضية “التسامح”، إنماً أيضاً من تجارب الأفراد والأمم معه على أرض الواقع، يمكن أن تكون على النحو التالي:

1- عقل متفتح: لا ينغلق على فهم، ثم يثق وهماً في أنه الحقيقة الدامغة النهائية، إنما يستجيب لكل نداء يدله عليها، باحثاً عنها، عند الآخرين، من دون أن يفتئت على ما لديهم، بل يحترمه، ويحترم حقهم في البحث عن الحقيقة، وكل جهد يبذلونه في سبيل الاقتراب منها.

2- عقل يؤمن بالتعدد: فلا تسامح من دون فهم للاختلاف، وإدراك لطبيعته، وكونه سُنة حياتية، بلا مراء، ولا مجاملة، ولا التواء. وهذا النوع من الإدراك يمنح صاحبه قدرة على التعامل مع غيره، باعتباره مكملاً له، وليس متصارعاً معه.

3- عقل هادئ: ينظر إلى ما يُطرح أمامه من آراء، وما يُبدى من تصرفات، في هدوء ورويّة. إنه “العقل البارد”، كما يُطلق عليه مجازاً، حيث يعطي صاحبه فرصة للإنصات إلى الآخرين، والصبر عليهم، والتماس الأعذار لهم، وحمل آرائهم على الوجه الحسن.

4- عقل يفهم المصلحة: إذ لا يضع الخاصة منها في وجه العامة، إنما يرى الأولى جزءاً من الثانية، أو نابعة منها، ومتوافقة معها. وهذا الموقف يخفف حدة الصراع مع الآخرين، ويقلل من التعصب، ويدفع إلى المشاركة في صنع “النفع العام”، بما يوفر الجانب المادي المطلوب المُفضي إلى التسامح.

5- عقل مرن: فهو لديه قدرة على الانتقال من بديل إلى آخر، تاركاً المعطوب إلى السليم، والخاسر إلى الناجح، مُدركاً أن أي مسار عفّي للحياة لا يمكن أن تنعدم فيه أمام الفرد الخيارات، وأمام الجماعة البدائل.

ختاماً، إن هذه السمات الخمس لا تُكتسب في يسر، ولا تتأتى دون جهد؛ إنما تكون حصيلة سنوات طويلة من الفهم والإدراك وتراكم التجارب، وتوالي الملمات، التي يتعلم منها الإنسان أن التسامح ضرورة، له ولمجتمعه، وبالتتابع يصل إلى ذهنه أيضاً، ويرسخ فيه، تصور يمنعه من النظر إلى أحد من علٍ، إنما يمد يده إليه ليساعده، كي يسيران سوياً، كتفاً بكتف، وفهماً بفهم، حتى يحققوا لنفسيهما الرضا، وللمجتمع السكينة.

*مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • المسلمين
    الأحد 16 يناير 2022 - 04:32

    العقل المتسامح يمكن أن يكون مشروع قابل للإنزال في المجتمعات التي تحتكم للعقل ومبادئه، أما في المجتمعات المتعصبة دينيا كالمسلمين فلا مجال لتسامح مع الملحدين والغير مقتنعين بدين الإسلامي.

  • malika
    الأحد 16 يناير 2022 - 05:35

    بعض المجتمعات تعيش في التسامح والامن والاستقرار الى أن يدخل اليها البراني خاصة اذا كان هذا البراني فوضوي او من الرعاع وقطاع الطرق وارهابيين. من هنا يبدأ الناس المحليون في تغيير سلوكياتهم وافكارهم . فليس هناك تسامح ولا استقرار ولا تنمية ولا انتاج معرفي وعلمي في ظل الاحتلال والفوضى واللا استقرار.

  • مونو
    الأحد 16 يناير 2022 - 07:13

    العالم يعتمد على القوة والعلم ، أما التسامح مع المغتصبيين والمجرمين الغربيين فهي من شيم المنهزمين

    يريدون تكبيل المسلمين بالتسامح بينما الغرب المسيحي واليهودي يهاجم مقدساتنا و ينهب ثرواتنا

  • مواطن
    الأحد 16 يناير 2022 - 07:30

    رغم عدم الاتفاق مع معظم نظريات المؤامرة التي سوقها هنري فورد الا ان السطور التالية من احد كتبه رد بليغ على كاتب المقال…
    “هناك خداع جدي فما يتم وصفه بدعوات التسامح، التسامح اولا هو مع الحقيقة، التسامح المطوب الان هو من اجل القمع، لا يمكن ان يكون هناك تسامح حتى يوجد تعريف لما هو المتسامح معه، الجهل، القمع والتامر السري، ليس تسامح”. هنري فورد
    There is a serious snare in all this plea for tolerance. Tolerance is first a tolerance of the truth. Tolerance is urged today for the sake of suppression. There can be no tolerance until there is first a full understanding of what is tolerated. Ignorance, suppression, silence, collusion — those are not tolerance

  • ملاحظ
    الأحد 16 يناير 2022 - 07:33

    اذا اردت السلام فاستعد للحرب، الحروب البشرية لم تتوقف ولن تتوقف، هل كانت فرنسا دولة دينية حين احتلالها للدول الإفريقية؟ الم تكن علمانية حتى النخاع؟

  • السم في العسل
    الأحد 16 يناير 2022 - 08:22

    في الواقع ما تريدونه ليس عقلا يقبل الاخر . بل عقلا ماءعا لا يثبت على موقف. عقلا يقبل الذوبان في الاخر بحجة التسامح . يقبل الذل و الهوان و الاستسلام للثقافة الغالبة . عقل لا هوية له . عقل لا مبدأ له . عقل مطواع يسهل عليكم ان تحكموه و تملأوه بما تريدون من هراء.

  • عبد الإله
    الأحد 16 يناير 2022 - 08:38

    التسامح قيمة نبيلة وعظيمة لكن يجب أن يتحلى به الجميع وليس فئة خاصة او مجتمع معين فقط
    أما مسألة العقيدة فلا نقاش فيها أبدا اي ان نعترف بعقائد باطلة وضالة فهذا ليس تسامح البتة
    فقط الإحترام واجب لا غير

  • مٌـــــواطن مَغربــــــي
    الأحد 16 يناير 2022 - 09:02

    من ضمن تلك السمات الخمس التي تطرق لها الكاتب . نتمنى أن يكون لنا عقل هادئ او كما سماه “العقل البارد”،وعرفه بقوله (حيث يعطي صاحبه فرصة للإنصات إلى الآخرين، والصبر عليهم، والتماس الأعذار لهم، وحمل آرائهم على الوجه الحسن.)

  • سعيد
    الأحد 16 يناير 2022 - 09:42

    يجب ربط التسامح بالكرامة. الكرامة لن تدفعك إلى السرقة والسب والشتم و اخد ما لغيرك والتشدد… ولتكون عندك كرامة يجب أن تعمل جديا و ان تخلق ثروات و تتمتع بحقوق وواجبات و ان تكون لديك معرفة و رياضة وفن وإبداع و تعيش في بيءة سليمة …تنبث فيها الثقة وليس الغدر والمكر و الكدب …و أخيرا الحب هو مفتاح التسامح لأنك تستمتع بشيء عضيم و لايقدر بثمن. خصوصا ادا رعيته و تكون في احسن حالتك الإنسانية لأنك عرفت ان تتقاسم كل شيء مع انسان اخر وانت بدالك دكي وقوي

  • nour
    الأحد 16 يناير 2022 - 10:46

    التسامح في المجتمعات الداعشية المتخلفة غير موجود يريدون اندثار الكل كي يبقوا هم و عقدهم النفسية الشاذة ديسلاي ك بلييز المهم لا يهمنا عباد الظل و الظلام ستحرقهم أشعة الشمس و نور الحياة اللتي لا يطيقونها

  • BIHI
    الأحد 16 يناير 2022 - 11:15

    الاديان + الجهل = قمة الا انسانية و رفض الغير و عقائده وافكاره و مارايته. الاسلام لا يعترف بالملحد، لا يعترف من يغير دينه، لايعترف بالديانات الغير التوحيدية التي يمارسها ملايير من البشر. لا يعترف بحق النقد ، يعطي رايه حتى في البلاس. اما المراة فهي اصل كل الخروقات.

  • الى عملاء خطاب الكراهية
    الأحد 16 يناير 2022 - 12:37

    ابعثوا هذا المقال للوبين وازمور و اسرائيل
    من يحملوا الكراهية والعداء ليس لكل ما هو مسلم بل عربي و مغاربي

  • الحسين
    الأحد 16 يناير 2022 - 12:56

    مع اني لم أقرأ المقال كاملا لكني أريد أن أنبه بأن التسامح في ديننا الحنيف والسنة النبوية الشريفة لا تعني أن تتنازل عن مبادئك ودينك وهويتك وثقافتك على حساب ثقافة الغرب.
    الذي يحاول العلمانيين والحداثيين أن يفرضوها علينا باسم التسامح.
    وهي كلمة حق يراد بها باطل.

  • جوال
    الأحد 16 يناير 2022 - 13:51

    الإرهاب لا دين له ولا ملة: منبوذ في جميع الدول العالم. وبدون استثناء، توجد هذه الجماعات المقيتة الإرهابية،الإسلام الصحيح يحرم على المسلمين انتماء لهذه الجماعات، ويحثهم على نبذ العنف ،ويأمرهم بنشر الأمن والعدل بين جميع أفراد الإنسانية،و يجزيهم على ذالك.لأن الإسلام كرم بني آدام وحملهم في البر والبحر وفضلهم على كثير من المخلوقات،وحفض لهم أموالهم وأنفسهم…..

  • حسن
    الأحد 16 يناير 2022 - 13:57

    الاسلام متسامح ، يحث على احترام و التسامح مع الاقليات و التقبل المتبادل سواء مع معتنقي اديان ارضية و اديان سماوية حرفت في الماضي و مازالت مستمرة على ذالك التحريف ، [لكم دينكم ولي دين ] (الكافرون 6 ). القران الكريم يذكر النصارى و ليس المسيحيين لان المسيحية انشأت بعد ان حرف “بولس” الانجيل و جعل كذبا من عيسى عليه السلام ابن الله و نسبو اليه الالوهية. فكرة ابن الله او نصف اله اصلها من اساطير و خرافات الاغريق القديمة ، ( كرونوس ابن اورانوس ، زبوس ابن كرونوس …..) عيسى عليه السلام كانت معجزاته حقيقية وهبها الله له حتى يؤمن الناس به مثل سليمان عيله السلام. عيسى ابن مريم [إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59)؛ آل عمران .
    اما خرافات الاغريق عن آلهات متعددة لها ابناء تحكم قوى الطبيعة و خلقت البشر فهي من الخيال البشري مثل الابطال في افلام مارفول.
    الملحد كافر لا يعترف بوجود الله لذالك لا نعترف بالملحد. التسامح و الاختلاف الديني و الثقافي يكون متكافئ اذا كان متبادل و ليس بمنطق القوة و الهيمنة و التقدم.

  • عادل
    الأحد 16 يناير 2022 - 17:09

    قبل وضع اسس التسامح يجب على واضع هذا المقال ان يعطينا ويسرد لنا طبيعة الصراع بين البشر ابتداءا من ابو البشرية آدم عليه الصلاة و السلام الى عصرنا هذا… فالتسامح مرتبط بنوعية الصراع وهو من يحدد امكانية التسامح ام لا. مثلا هناك صراع حضارات او ما سماه هيمينغنتون باصطدام الحظارات.. وهناك صراع وجودي الذي يجسده الصراع اليهودي مع المسلمين….وفي هذه الحاله ان وجد تسامح فسيكون تسامحا لحظيا ثم يعود الصراع كيفما كان. العلاقات تبنا بالاحترام والاحترام لا يلغي هوية الافراد الثقافية والحضارية والعقائدية

  • Moslim
    الإثنين 17 يناير 2022 - 06:39

    Est-ce que les juifs ne vivaient pas aux côtés des musulmans au maroc?
    En andalousie, ceux qui tué le plus sont les occidentaux et pas les musulmans.
    La preuve est que les juifs ont fuit l’andalousie avec les muslmans pour se sauver des chrétiens.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة