أسفر تفشي متحور “أوميكرون” من فيروس كورونا المستجد في إسبانيا عن تسجيل رقم قياسي يومي جديد منذ ظهور الوباء، بـ179 ألفا و125 حالة إصابة جديدة بالفيروس، بينما بلغ عدد الوفيات 125، ليبلغ الإجمالي في شهر 2024.
وكشفت بيانات وزارة الصحة أن عدد الإصابات الجديدة يتجاوز المعدل القياسي السابق المسجل في 30 من دجنبر الماضي، ليرتفع متوسط الإصابات إلى 3127 حالة لكل 100 ألف نسمة في 14 يوما.
ويعد متحور “أوميكرون” المسيطر في جميع أنحاء إسبانيا، مع استمرار عدد الإصابات اليومية في الزيادة مع تسجيل 78 ألفا و855 حالة في الساعات الـ24 الأخيرة.
إسبانيا دولة ديموقراطية و غنية بها نظام صحي جيد و تعليم أجود …الطبيعة و الرخاء و الرفاهية …إنظروا إلى مشاكلكم العويصة : الفقر و البطالة و الحكرة و المرض و الجهل….إسبانيا دولة راقية .
أغلبية الناس كلهم ملحقين بما فيهم الأطفال، الاصابات كتيره و الأعراض بسيطة جدا ان لم تكن منعدمة، و الحياة تسير بشكل عادي..
واخا هاد الارقام المهولة ديال الاصابات ، الحكومة مازالة حالة كولشي و الحياة جد طبيعية و الناس عايشين عاديين ، و ما سادين المطارات حتى على شي دولة ف العالم بما فيها المغرب لي ناض سد على كوكب الارض كامل و حتى المجموعة الشمسية
جميع الدول مفتوحة الحدود الحياة عادية ونقصو من الحجر الصحي إلا المغرب يرتعش المسؤولين عرفين لون الوباء زيدو غلقو واحد 6اشهر
ولو عدد كبير من الاصابات في اسبانيا الحمد الله ان كل المتاجر والمقاهي والملاهي والساحات مفتوحة والناس يعيشون بشكل عادي جدا وكذا السفر الى ارجاء اسبانيا مسموح لانها بلد ديموقراطي ولها اسس تعتمد عليها.
ورغم ذلك اسبانيا فاتحة لحدودها و الناس تترزق الله و حنا سادين و منعرف امتى غنحلو .
هل هذه الدول التي تأتونن منها بهذه الأخبار مثلنا في الصحة و التعليم و الحقوق ؟ كفى سامحكم الله . ٱبختوا عن الدول تشبهنا في التعسف و هضم الحقوق . كفى من الزواق و النفاق . و الله يا هذا المسؤولين إلى شوهوا صورة البلاد و العباد . كييف للدول أدنى منا وفروا لمواطنيهم الطائرات للنقل إلى وطنهم إلا المغاربة معلقين حتى تأتي أخبارهم عن القاصي و الداني و لا حركة ؟ لأن ليس لديهم وجه يخافون عليه لا حول و لا قوة إلا بالله . هذه هي الحقيقة .
المسؤولين المغاربة ضربوا عرض الحائط بأهم مبدأ قانوني إنساني حسب موقفهم الحالي بمنع إعادة المواطنين المغاربة وهو “لا يمكن لأي كان دولة أو هياة أو منظمة تعريض مواطنيها للخطر ” والمغاربة العالقين بالخارج يتعرضون للمجاعة والتشرد في ظروف مناخية جد صعبة وطقس بارد وقارس ودون ان تتدخل المصالح القنصلية المغربية حتى لربط الإتصال معهم. شيء غريب يا وطني سيبقى هذا الموقف السلبي لدولة اتجاه مواطنيها وصمة عار مع الأسف الشديد في جبين الجهة التي وراء هذا القرار الملعون
اغلاق المغرب كل شيء الحدود مداخل رزق الشعب. نتيجة ضعف جمعيات المجتمع المدني لا يمكن لأربعة أشخاص أن يتحكمون في 40مليون شخص المغاربة ليس اكياش .لكن الجهل نخر الشعب المواطن لا يستطيع أن يطلب حقه حتى من المقدم . فما بالك فوق ما فوق اللهم انصر عبادك ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الغريب في الأمر هو أنه
مع كل هذه الأرقام الضخمة فالحياة هنا بإسبانيا عادية جدا جدا جدا
و الله لولا أن الكمامات تُستخذم خصوصا ذاخل الأماكن المغلقة مثل الأسواق الممتازة
لما عرفت أن هناك وباء
المطاعم و المقاهي / الحانات مملوءة ولا أحد يضع كمامة
الساحات العامة و الحدائق مملوءة خصوصا في المساء
و حركة السفر و التنقل ذاخل إسبانيا و نحو الخارج عادية
و الشعب يعيش حياته بذون تقييدات ولا تحرشات من السلطات
في الشهر الماضي كانت بعض الأماكن تطلب جواز لقاح تنفيذا لقرار حكومي
و لكن بعد حوالي أسبوع لم يعد أحد يسأل عن هذا الجواز السخيف.
الشعب الإسباني الذذي فقد عشرات الآلاف من الضحايا
تعلم التعايش مع هذا الشيئ
و يعيش حياة عادية جدا.
بينما المغرب الذي كان يسجل 250 حالة فاليوم قرر إغلاق البحر و الجو و البر
و سجن البلاد و ضيق على العباد في حركيتهم و عيشهم.
شيئ يدعو للإستغراب.
هل الحكومة المغربية زعما أكثر حرصا على صحة المغاربة
بينما نظيرتها الإسبانية لا تهتم بصحة شعبها و تركته يتعايش مع الوباء
و يعيش حياة عادية. !!!
حلل و ناقش
رغم تفشي الوباء هناك منظومة صحية جيدة.اصبت بالفيروس و احضى برعاية طبية و نفسية نتمنى ان يكون قطاع الصحة في بلادنا الأم أقوى و احسن.دعواتكم.