قال الأكاديمي والروائي الدكتور بنسالم حِمِّيش إن “الحكومة الجديدة تأتي في ظرفية تاريخية صعبة عصية فاقمتها تراجيديا جائحة كوڤيد-19 التي لا يلزم، بالرغم من ضراوتها، أن تحجب عنها ولا عنا حراكا سلميا لم يَشُبْهُ عراك، حراك 20 فبراير 2011، ولم يكن من باب عدوى الربيع العربي ومحاكاته، بل بفعل الضائقات والمكبوتات المتراكمة”.
وأضاف حِمِّيش، في مقال له بعنوان “حكومة السيد أخنوش في امتحان تُعز فيه أو تهان”، أن “قضية التعليم ستفرض نفسها مجددا على الحكومة الجديدة كقطب محوري وركن ركين، لكن جميع القضايا والملفات تظل متداخلة متعالقة، ولا يحسن النظر فيها إلا بنيويا وشموليا”، مشيرا في السياق ذاته إلى أنه “يبقى في حكم الإمكان معالجة تلك القضايا والملفات حسب سلم أولويات وروزنامة دقيقة، جدية ووفية؛ وذلك بموجب سلطات الرئيس الدستورية الموسعة والصفات المتوخاة فيه، علاوة على فضيلتي الشجاعة والجرأة”.
وبعدما تطرق بنسالم حِمِّيش إلى ما أسماها “قطيعات إجرائية ضرورية”، أشار في مقاله إلى أنه سيكون على الرئيس كما على كل عضو في حكومته مضاعفة الجهود والاستعانة اليقظة والحذرة بالهيئات والمجالس المدسترة، وحتى بالأنموذج التنموي الجديد، وأيضا جعل المعرفة النيرة في خدمة ثقافة النتائج الجيدة المعطاء؛ وذلك قصد النهوض أكثر بكل القطاعات المهيكلة الأساسية، علاوة على التنمية الاجتماعية والخدماتية والتغطية الصحية الموعودة.
هذا نص المقال:
الحياة السياسية عندنا، كما نعلم، لم تقم من قبل بنيويا على الثلاثية القطبية (يمين، يسار، وسط)، لذا حسناً فعل رئيس الحكومة الجديدة السيد أخنوش لما أن حصر حلفاءه في ثلاثة أحزاب فقط، كيما يكون الائتلاف الحكومي مستوفيا شرطيْ التماسك والعمل المنتج الملقحين ضد خطر التعثرات وسوء الأداء.
هذا الخيار من شأنه مبدئيا الإسهام في تشكيل حكومة فاعلة ذات أغلبية برلمانية منسجمة متضامنة، لا تشوبها شوائب الاهتراء والمزاجية والتهاون؛ وعلاوة على ذلك، وحتى لا يضطر الرئيس إلى ممارسة حقه المنصوص عليه دستوريا في إعفاء هذا الوزير أو ذاك، وتعيين خلفه بعد استئذان جلالة الملك (بمقتضى الفصل 47)، فإنه الأنسب والأنجع – تجنبا للارتجاجات والمطبات وإضاعة الوقت كما حصل مع وزراء سابقين ذاع صيتهم السيئ – ولعله التمس من شركائه أجمعين، عند توزيع الحقائب الوزارية، ألا يرشحوا لها إلا ما لديهم من ذوي الكفاءات المثبتة والسير الذاتية المعتبرة والوضع الصحي والأخلاقي السليم، يُشهد لهم بالنبوغ والمروءة وحسن البذل والعطاء؛ فنجاحه الرئاسي رهين بهذا الاشتراط ومرتبط به عضويا أيما ارتباط، مثله كمثل ربّان سفينة تمخر عباب بحرٍ هائجٍ مائج، وعليه أن يتوفق بأدق البوصلات في إيصالها إلى مرافئ الأمان والنجاة، معولاً على علمه وأيضا على أداء أعوانه كلهم مهامهم بحنكة وإتقان وتفانٍ؛ ومعنى ذلك عمليا أن يحيط سياسته وعمله بوزراء لهم، كلٌّ في قطاعه الخاص، المحاسن والميزات نفسها التي يتوخاها له على الصعيد الحكومي ككل متماسك متناسق، وأن يعمل هؤلاء مع أطر أكفاء أمناء، يرتاحون إليهم ويثقون بهم. وهذا ما يمكنه السهر على إنجازه بفضل المسطرة الميسرة التي يخولها له الدستور الجديـد (في الفصـل 92). وهذا النهج الجديد الذي قوامه وشعـاره: دستور جديد، فاعلون جدد، يُلزمه بالتحفظ بل بالممانعة على ترك حلفائه يفرضون عليه أسماء تعب المواطنون منها وملّوا، لما أمضوه من سنوات طوال في ولايات وزارية؛ يمكن بالحجة والدليل الكشف عن أنهم، عدا تصريف الأعمال العادية، لم يُجْدِ أداؤهم نفعا مؤثرا ولم يصلحوا ما اعوّج وعضل في قطاعات ترأَّسوها. إن موقفه ذاك لمن شأنه أن يقطع الطريق على زمر الانتهازيين والوصوليين – وما أكثرهم ! – وبالتالي أن يفْرج عن ذوي الطاقات والمؤهلات الذين يقصيهم ويهمشهم داخل أحزابهم محترفو السياسة السياسوية والماهرون في تدبير أساليبها، من مناورة ومواربة ومخاتلة وحسابات ضيقة ومطامع ذاتية جامحة.
إن واجب إفساح المجال لنخب جديدة من ذوي الكفاءات والغيرة الوطنية والهويتية هو ما قصده وعناه جلالة الملك محمد السادس في خطب كثيرة، أذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، هذه الفقرة النيرة: «إنه يجدر بها ]الأحزاب] أن تفسح المجال للطاقات الشابة والنسائية، بما يفرز نخبا مؤهلة، كفيلة بضخ دماء جديدة في الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية] …[ فشباب المغرب، الواعي والمسؤول، يوجد اليوم في صلب مشروع التحديث الدستوري من حقوق وواجبات وهيئات المواطنة الفاعلة، لتعزيز انخراطه في مختلف الإصلاحات الديمقراطية والأوراش التنموية».
إن الحكومة الجديدة تأتي في ظرفية تاريخية صعبة عصية فاقمتها تراجيديا جائحة كوڤيد-19 التي لا يلزم، بالرغم من ضراوتها، أن تحجب عنها ولا عنا حراكا سلميا لم يَشُبْهُ عراك، حراك 20 فبراير 2011، ولم يكن من باب عدوى “الربيع العربي” ومحاكاته، بل بفعل الضائقات والمكبوتات المتراكمة، وقد ينزع مدُّه إلى الغليان والتأجج إذا لم تسرع هذي الحكومة جديا، ولو تدريجيا، في تحقيق مطالبه التي يتصدرها الحق في الحياة الكريمة ومفتاحُها الحق في الشغل (كما ينص عليه الدستور الجديد في الفصلين 20 و30).
إن الإشكال الصعب، أو عصب المأساة في تلبية ذلك الحق لحملة الشهادات خصوصا، يكمن في أن هؤلاء هم إجمالا خريجو تعليم عمومي ضعف أداؤه منذ عدة عقود، وذلك رغم أن الدولة ترصد له ميزانية ضخمة، فبات يمنح دبلومات تضاءلت عموما عبر السنين قيمتها في سوق التوظيف والشغل. وإن وضع جامعاتنا بكل تخصصاتها يشكل أبلغ تعبير تركيبي عن صعوبة تلك الحالة التي قصَّر في علاجها وزراء متعاقبون ومدرسون متهاونون وحتى الطلبة المستسهلون والانتهازيون، فأضحينا أمام معضلة صلبة النشأة، معقدة المفاصل والخيوط، متناسلة الآثار والعواقب؛ فلا القطاع الخاص يقبل توظيف أولئك المتخرجين (ولو كانوا دكاترة)، ولا هؤلاء يريدون العمل في هذا القطاع غير المأمون الجانب في نظرهم، ولا الوظيفة العمومية المكتظة تستطيع ماليا استيعاب أفواجهم المتكاثرة سنويا، ولا حملة الشهادات يبغون عن القطاع العمومي بديلا، لكونه في اعتقادهم الأضمن والأريح. إنها معضلة عصية لنا ما يكفي من التقارير والدراسات لمعرفة مسبباتها ومواطن دائها واختلالاتها، وهي إن تفاقمت فستهدد المستقبل بالجدب والضمور، وتجعل مغرب الغد ومرافقه العمومية، لا سمح الله، بين أيادٍ قاصرة وسواعد منكسرة، فيُحدث ذلك أكثر فأكثر نزوح أفواج من الكفاءات إلى البلدان الغربية أو استفراد القطاع الخاص بما يكفيه منها.
إن المقترحات العلاجية في الموضوع ذاته، التي ترِد من هنا وهناك، داعية إلى مهننة التعليم بتوجيه التلاميذ إلى معاهد التكوين المهني، إن هي إلا مقترحات محدودة التأثير والجدوى، لكون البطالة لا تستثني بنحو دالّ هذه المعاهد نفسها، ولأن الغاية المتوخاة من التعليم عبر كل أسلاكه هي أيضا – وبالأولى – خلق مجتمع العلم والمعرفة والبحث المعمق وتقوية البلاد بالأطر العليا ونخب التنمية الشاملة. ولهذه الغايات جميعها وإظهارا لأهميتها الحيوية المحورية رُصدت لذلك القطاع برسم قانون المالية منذ 2011 ميزانية تمثل %29 من ميزانية الدولة العامة، أي 51 مليار درهم، تفوق حتى ميزانية الدفاع الوطني، هذا فضلا عن ميزانيات القطاعات الوزارية الأخرى.
وأما الكلام التهويني الذي نسمعه عادة عن عالمية ظاهرة البطالة فمردود عليه، لكون مردِّديه يتغاضون عن تأمل الحلول العملية القابلة للتطبيق والمبادرات الاستباقية والوقائية، وكذلك عن استلهام أنفعها وأنجعها، ولو في مرحلة تجريبية انتقالية. وحتى لا نعدد الأمثلة، لنكتف بمثال واحد قريب منا تاريخيا وعلائقيا، ففرنسا الجمهورية الخامسة أنشأت في 1958، بإيعاز من مؤسسها الرئيس شارل دي غول، نظام التأمين على البطالة، الذي تطور مع حكومة ميشل روكار في 1988 نحو خلق “الدخل الأدنى للاندماج” (RMI)، ثم حل محل هذا الأخير في 2009 “دخل التضامن الفاعل” (RSA). ومثل هذه الحلول، محاطةً باحتياطات واشتراطات، هي ما يتبدى اليوم الأنسب عندنا للأخذ والإعمال، وذلك بموازاة مع مراجعة البرنامج الاستعجالي لوزارة التربية الوطنية والتعليم، وعقلنه برنامج القانون الإطار، وبالأخص الرفع من النصيب الاستثماري والجهد الإصلاحي لفائدة منظومة التعليم الأساسي (تحسين الرواتب والتعويضات والترقيات، تشغيل آليات تنافسية لبروز مدارس أنموذجية، تجميع الوحدات التعليمية في العالم القروي عبر شبكة طرقية ونقلية ميسرة، إنشاء مقاصف ومطاعم من طرف الوزارة الوصية، مدعومة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأطراف أخرى، إلخ). وهذه الإجراءات الإصلاحية وغيرها في منظومة التعليم الأساسي هي الأدعى لتأهيله وتمكينه، في المديين المتوسط والأبعد، من إنعاش نظام التعليم كله وتجديد صلاته ومعابره وتمتينها مع سوق المقاولة والشغل والانفتاح على الحداثة والقيم الهويتة والثقافة.
إن قضية التعليم ستفرض إذن نفسها مجددا على الحكومة الجديدة كقطب محوري وركن ركين، لكن جميع القضايا والملفات تظل متداخلة متعالقة، ولا يحسن النظر فيها إلا بنيويا وشموليا؛ ويبقى في حكم الإمكان معالجتها حسب سلم أولويات وروزنامة دقيقة، جدية ووفية، وذلك بموجب سلطات الرئيس الدستورية الموسعة والصفات المتوخاة فيه، علاوة على فضيلتي الشجاعة والجرأة، فيقول لا ثم لا حيث يجب عليه ذلك عينا، ويسعى جاهدا مع فريقه إلى تفكيك وإزاحة ممارسات وعادات فاسدة، ما أضر بنظامنا السوسيو-اقتصادي سواها. ولنا أن نذكّر اختصارا ببعض الأمثلة على وجوه التداخل والتعالق بين الملفات والمشاريع المشار إليها أعلاه، كإصلاح منظومة التعليم بدءا من التعليم الأساسي، وكخلق صندوق التعويض المشروط عن بطالة حملة الشهادات وتمويله من صندوق التضامن الاجتماعي الموعود أو من صندوق مخصوص، وكالحسم في مشكل صناديق التقاعد على نحو يعيد الاعتبار ماديا ومعنويا إلى شرائح اجتماعية تتسع أعدادها في الوظيفة العمومية سنة بعد أخرى. وكل ذلك وغيره يستتبع قطيعات إجرائية ضرورية، من أهمها:
1 – القطيعة مع سياسة ترك الحبال على الغوارب ودار لقمان على حالها (سياسة “سلّك”)، إذ إن زمننا هذا هو زمن التنافسية الاقتصادية، والتكتلات الاتحادية والتعاونية، وتسارع الأحداث الجسام الفيصلية (أهمها في منطقتنا التمردات المطلبية وثورة الشعوب ضد أنظمة الظلم والطغيان). وبالتالي، أمسى اليوم من المستعجل إحداث قطيعة جذرية مع مسلكيات التلاعب بالوقت وتمضيته هباء منثورا، وإلا ارتدت علينا عقارب ساعاته بعواقب وخيمة سيئة (كما حدث لنا فعلا طوال عقود خلت). إن الحكامة الجيدة هي أيضا التدبير الجيد للزمن بالأجندة المحكمة، والبرمجة الحكيمة، والمواعيد المستجابة مع الإنجازات المهيكلة الرافعة، التي تتأبى التسويفات والإبطاءات المخلة المعرقلة. فكما ورد في خطاب 20 غشت المذكور: «كل تباطؤ من شأنه رهن دينامية الثقة، وهدر ما يتيحه الإصلاح الجديد من فرص التنمية، وتوفير العيش الكريم لشعبنا الأبي؛ فضلا عن كون كل تأخير يتنافى مع الطابع المؤقت للأحكام الانتقالية للدستور».
2 – محاربة التبذير وإهدار المال العام. وقد يلزم وضع مرصد لهذه الظاهرة الخطيرة من أجل إضعافها فاستئصالها؛ وهذا ما سيسهم في سن سياسة ترشيد نفقات الدولة وكل الميزانيات الوزارية والقطاعية، وأيضا رواتب أعضاء المجالس الاستشارية، وبالتالي مغالبة العجز المالي البالغ للسنة الجارية (29،5 مليار درهم).
3 – اتخاذ كل الإجراءات العملية والوقائية ضد الثالوث السالب: الأمية، الفقر، العطالة، وكلها بؤر متلازمة تغذي في ما تغذيه إفساد الاستحقاقات الانتخابية، ويحط استشراؤها من قيمة الديمقراطية نفسها وفعاليتها، ويعرقل التنمية ويخرق معاهدة حقوق الإنسان لـ 1948 وكل المواثيق الدولية والدينية.
4 – السعي الدؤوب إلى اجتثاث الفساد، الذي ظل عقودا طوالا عقبة كأداء أمام السلط التنفيذية، ومرضا خبيثا ينهش نسيجنا الاقتصادي والاجتماعي وحتى نسبة النمو، وذلك بالرغم من مقتضيات زجرية أو وقائية ضد ضروبٍ شتى من الفساد، كالرشوة والتلاعب بالصفقات العمومية وشراء الذمم، وغير ذلك. وستكون على الحكومة مهمة لا محيد لها عنها، هي الزيادة في تقوية الترسانة القانونية والعدلية لتسريع تنفيذ الأحكام القضائية والقانون الجنائي وتفعيل المساطر والاتفاقيات المتعلقة بالحد من تفشي ظاهرة الفساد في اتجاه التخلص منها؛ هذا علما أن التحدي الأكبر الذي يجب رفعه هو التغلب على تلك الظاهرة طيَّ تخفيها ولامرئيتها (le dessous de table) أي حين تصير الرشاوى من الحجم الفخمِ الجسيم، وناتجة عن توافقات وتواطؤات وتحويلات مشبوهة بين فرقاء متنفذين، مازالوا وطيدي الصلات باقتصاد الإقطاع والريع.
إن وضع المغرب اقتصاديا واجتماعيا ليس على ما يرام وكما نتمناه ونرتضيه: آثار ورواسب أزمة السوربرايم في 2008 بالولايات المتحدة، غلاء أسعار المحروقات والمواد الأولية، اختلالات بل جنون الأسواق المالية الغربية، تفاقم المديونية الخارجية البالغة 373،7 مليار درهم لهذه السنة، ركود معدلات النمو، إلخ. لذلك سيكون على السيد الرئيس كما على كل عضو في حكومته مضاعفة الجهود والاستعانة اليقظة والحذرة بالهيئات والمجالس المدسترة، وحتى بالأنموذج التنموي الجديد، وأيضا جعل المعرفة النيرة في خدمة ثقافة النتائج الجيدة المعطاء؛ وذلك قصد النهوض أكثر بكل القطاعات المهيكلة الأساسية، وهي، علاوة على التنمية الاجتماعية والخدماتية والتغطية الصحية الموعودة:
– إصلاح قطاع التربية والتعليم جذريا، وتقوية نسيجه وتحسين مردوديته العلمية والتشغيلية (كما عرضناه آنفا)، وهو في علاقة تماس وتفاعل مع قطاع الثقافة الذي، ككل منظومة حية، يعرف في البلدان المتقدمة تطورات وطفرات نوعية في الوضع والوظائف، إذ أمسى أكثر فأكثر حقلا للاستثمار في التنمية البشرية وقطاعا للإسهام في خلق مناصب الشغل والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي فقد ولّى زمن اعتبار الثقافة نشاطا ثالثيا غير منتج أو ترفا لتزجية فترات الفراغ و”قتل الوقت”. وعلى وزير الثقافة الجديد أن يستجيب لهذه التحولات ويضطلع بمهامها، ولو كرهت لوبيات الريع والابتزاز والسمسرة.
– قطاع الاقتصاد والمالية، وهو بالطبع والضرورة الناظم الأفقي المحتاج دوما إلى تأهيله وتمنيعه بنسبـة نمو دالـة، تحاذي % 6 على الأقل من دون احتساب عائدات الفلاحة غير القابلة للتوقع Hors agriculture (HA) كما أوصت بذلك منظمات مالية عالمية كصندوق النقد الدولي (تقرير يوليوز 2011)، وهي النسبة التي إذا ما تحققت ونمت فمن شأنها أن تنعش سوق العمل وتخفف من وطأة البطالة البالغة حسب تقرير بنك المغرب «نسبة 8،12%، بحيث سجلت 12،8 %في المناطــق الحضريـة و8، %4في المناطق القروية»؛ ناهيك عن كون البطالة في الحواضر تمس بشكل مقلق الشباب وحملة الشهادات (كما فاتت الإشارة). هذا وإن مشروع قانون ميزانية 2020 لا يتوقع سوى 8،4 أو 5 % كنسبة للنمو السنوي للناتج الداخلي الخام، فيما سعر برميل النفط يتراوح بين 70-71 دولارا كما جاء في تقرير المندوبية السامية للتخطيط. وعلى أي حال – وللتذكير فقط – فإن هذه النسبة، حسب تقرير البنك الدولي (1996): «بلغت طوال السنوات الست الأخيرة ]السابقة على هذا التاريخ3 [،4 % في المعدل، ويلزم أن يصل سريعا إلى %7 لإرجاع البطالة إلى حدود متحملة». لكن – وهذا ما يلزم تذكّره دوما والتأكيد عليه – هو أنه حتى لو تحققت تلك النسبة، بل تضاعفت تقريبا كما في 1994، فلن يكون لها أي وقع دال إذا لم تؤثر إيجابا على المؤشرات السوسيو-اقتصادية الحيوية: التحكم في نسبة النمو الديمغرافي البالغ، 2،1% وسيصل إلى 9،0% في 2030، انخفاض نسبة البطالة، تقليص الفوارق الاجتماعية والجهوية، التخفيف من عبء المديونية الخارجية، وهو ما سجلناه أعلاه. وكتذكير تاريخي نافع يحسن أخذه في الحسبان، اعترفت الأمم المتحدة نفسها في تقريرها عن سبعينيات اقتصاد العالم الثالث بأن «النمو الخاضع لأحادية الاقتصاد المتري والمردودية ليس تنمية». ولهذا السبب ما كان للنمو القياسي لسنة 1994 (%12) أن يدوم ويؤثر إيجابا، لاسيما أن ارتفاع نسبته كان مدينا لفصل زراعي جيد معطاء كما ألمعنا.
إن وزير الاقتصاد والمالية، الذي نتمنى أن يكون من الصفوة خبرةً وبعدَ نظر ونزوعا إنسانيا – يحسن أن يعمل إلى جانبه موظف سام في الميزانية بدرجة كاتب الدولة –هذا الوزيــر قد يكون كينزي التوجه (نسبـةً إلى جـون كينز John. Keynes)، يرى أن التقدم الاقتصادي يتأتى بخفض نسب الفائدة وسن سياسة الأوراش الكبرى والاستثمارات المجدية وترشيد نفقات الدولة، سياسة تتوخى إنعاش الاستهلاك وبالتالي الإنتاج وسوق الشغل، أي اجتناب الركود والبطالة، ولو بتحمل نسبة ما من التضخم (وهي عندنا برسم 2021 1،70% ). ذلك أن سؤال الأسئلة الذي يُرجى ألا يقصِّر الوزير المختار وخبراؤه في طرحه وإيلائه الصدارة ليس نسبة النمو كرقم أو مؤشر مكتف بذاته، بل إنه، كما ذهب اقتصاديان (حاصلان على جائزة نوبل) أمرتييا سين وجوزيف ستيكليتز: كيف هي حال الناس؟ لذلك أحسنَ برنامج الأمم المتحدة للتنمية (PNUD) صنعا حين تبنى التنمية البشرية مؤشرا أساسيا لتقييم أي سياسة اقتصادية والحكم لها أو عليها من حيث درجة تمكين الناس من ممارسة حقوقهم في الصحة والسكن اللائق والخدمات والتعليم والثقافة، وجعل حياتهم ذات يسر وجودة ومعنى. وذلك ما يؤكد عليه تقرير سين- ستيكليتز- فيتوسي (2009) كمعايير جديدة للاقتصاد الحي، تفوق نوعيةً ودلالة معياريْ نسبة النمو والناتج الداخلي الخام. (وقد صنف ذلك البرنامج الأممي المغرب مؤخرا في المرتبة 121 على 189، مع أن من الممكن انتقاد بعض وجوه موضوعيته…).
مواضيع أخرى شتى متشعبة لا يتسع لها حيز هذي المقالة؛ لذا أختم حديثي بصوغ بعضها لماما في ثلاثة أسئلة لا غير:
1- ستجد حكومة أخنوش أمامها ملفات ساخنة أخرى عديدة، منها مثلا كتلة الأجور البالغة 135،65 مليار درهم، ضمنها كلفة الحوار الاجتماعي (5،14 مليار درهم)؛ ومنها صندوق المقاصة، الذي يثقل كاهل ميزانية الدولة بل يرهقها بغلاف قدره 5،13 مليار درهم، لاسيما أن سوق المواد الاستهلاكية الأولى (السكر والطحين وغاز البوطان والغزوال) غير مستقرة، بل آيلة أسعارها اليوم إلى الارتفاع. فهل ستعمل هذه الحكومة بوصية الاتحاد العام لمقاولات المغرب على لسان رئيسه السابق السيد حوراني، وهي دمجه في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟ أم إنها ستفضل على هذا الخيار وصية تقرير بنك المغرب وقتذاك، وهي تحديد وظيفة ذلك الصندوق في استهداف الفئات الاجتماعية المعوزة حصريا، أي بإعمال نظام بطاقات التزود بأثمان مخفضة، كما الحال في تعاونيات الخدمات الاجتماعية مثلا، أو بوضع آلية أخرى مبتكرة تفي بالغرض المتوخى؟.
2- هناك موضوع يعتبره عدد من مدبري شؤون الاقتصاد والمال طابو، وهو ما تسميه في أوروبا فعاليات اقتصادية الضريبة على الثروة (ISF)، السائلة منها والعقارية وعلى المواريث، وهي ضريبة قائمة على قاعدة أن من يتربح ويملك أكثر عليه أن يسهم في مداخيل الخزينة العامة على النحو المستحق والأنسب، وكذلك في إنعاش الاقتصاد الوطني وخلق مناصب الشغل بفضل الفائض السائل (Théorie du ruissellement). فهل ستكون للحكومة الجديدة جرأة طرح هذا الموضوع على بساط البحث والتشريع، وكذلك أمر تفعيل الضرائب المنصوص عليها أصلا، آخذة بمبدأ العدالة الضريبية، وغير مفزوعة أو متأثرة بمحاذير المهولين من مخاطر تعاظم التملصات الجبائية وتهريب الرساميل إلى الأبناك الحرة ومناطق “الأوفشورينغ” الائتمانية؟.
ختاما
من أهم المطالب الدستورية التي كانت تتقدم بها الأحزاب الوطنية منذ سنوات خلت – علاوة على استقلال القضاء وفصل السلط وتوازنها – تقوية سلطات رئيس الحكومة وتوسيع صلاحياته. وها إن الدستور المغربي الجديد (المصوت عليه شعبيا بأغلبية فائقة في يوم فاتح يوليوز 2011) يحقق ذلك المطلب في المادتين 91 و92، ويدستر تقوية وضعه الاعتباري ودوره القيادي. وهذا التشريف المقرون بتكليف غير مسبوق في تاريخ المغرب المستقل يستتبع وجوب تحلي رئيس الحكومة بصفات وخصال محمودة: سعة الرؤيا وعمقها، الكفاءة الراسخة العالية والنجاعة التدبيرية، الاقتدار التواصلي والاستقامة الخلقية، وأيضا – وبالتأكيد – الشجاعة والإقدام اللذان أوصى بهما جلالة الملك في خطاب الذكرى التاسعة والثلاثين للمسيرة الخضراء، وكذلك في توصياته للجنة الأنموذج التنموي الجديد. وإذن إن حكومة السيد أخنوش منذ تاريخ تشكيلها توجد في امتحان زاخر بالتحديات من صنف ما تُعزُّ فيه أو تُهان، وكذلك أمام معارضة لن تكون قوية إلا مجهزةً بالإحاطة المعرفية والسلوك السياسي السديد الخلاق وليس، لا سمح الله، معارضة مشحونة بالنزوع الثأري والغلِّ والحسيفة.
وللحديث صلة.
حينما يتكلم العقلاء بعيدا عن لغة السياسة او لغة العاطفة.. نحن كل مكونات الوطن يجب ان نكون شركاء في بناء هذا الوطن كل من موقعة والوطنية الحقة تلزم هذا يجب على ممثلينا وجكامنا ان يركزوا على موضع الداء واستحضار الورم الخبيث.. الملك محمد السادس ثبت الله خطاه ونصره القدوة الحسنة قاقتدوا منه خيرا وصطفوا ووحدو الصفوف وراءه… اقول كلامي هذا في وجه الفساد المتوحش المتلون والحرباءي تذكر انك ميت تذكر انك ميت.. دنيى فانية، العمر قصير وان تجري في اقطار الارض فكل تفس ذاءقة الموت.. بالحب نحيا وعلى الخير نعيش وعلى كلمة الحق كلمة لا إله الا الله نموت.. احبكم في الله…
مشكلتنا تتمثل أولا في غياب المؤسسة بمعنى مراقبة العمل الجماعي للعمل الفردي كما أن الفرد عندنا يسعى دوما إلى تحقيق الأهداف وليس التقيد بالقانون والقواعد . باختصار لن يتمكن أي وزير من إصلاح البلاد مادام العقل المغربي يسير على الرأس بدل الأقدام .
من يوم ما تقلد السيد اخنوش السلطة وكان على رأس الحكومة استيقظ المغاربة على زيادة الأسعار التي بعضها فاق 300في مائة .زاد معدل البطالة و الفقر تفافمت مشاكل المعلمين و أجراء القطاع العام والخاص غلق الحدود في وجه المواطنين لأنهم لن يتمكنوا في وجود حلول لاحتواء مرض كوفيد 19 ويكون مراقب رغم انتشاره في موسم الخريف والشتاء…وكثير هي المشاكل التي توقع على ان حكومة اخنوش في سياستها وتدبير الملفات مهانة و فاشلة لأقصى حد
الظرفية الصعبة تلزمنا جميعا العيش في العطالة والفقر والتهميش أقلية تعيش عيش الاسياد والأغلبية تعيش عيش الكلاب تاكل من الزبالة هدا ليس عدلا
بلادنا تحتاج معجزات لإصلاحها المعضلة عندنا ليست في القوانين ولا في البنايات الإدارية الإشكال عندنا في البشر الذي يعمل بهاته المؤسسات خصوصا بالإدارة
إذ يكفي أن تتقدم لإدارة لطلب وثيقة فتجد موظف يكرهك من أول نظرة أو له مشكلة في بيته أو له أزمة مادية ليرفض استقبالك وبالتالي حصولك على وثيقتك
إذا ماجدوى تلك القوانين والبنايات الفخمة؟!!!!!!
فلا حكومة أخنوش ولا غيرها ستغير حال هذا البلد
مازال 2500 درهم ماشدناهاش و مازل الحجر فيدينا. 250000 منصب شغل هي عقود عمل مؤقتة بالسميك فحال صحاب الموقف الأسعار شاعلة و البوطاغاز بغى يشعلها واخا عندنا الغاز في العرايش. على من تاتفلى
لفد كنت وزيرا سابقا في حكومة سالفة…ماذا قدمت ؟و كلكم الآن تنعمون برواتب خيالية و تسكنون فيلات الرياض و السويسي و بير قاسم….
الجامعات وتحديات المستقبل: مع التركيز على المنطقة العربية
هذه المشكلات هي بالتأكيد من ضمن مسؤوليات الجامعات العربية. أضيف إلى ذلك ، أن من ضمن مسؤوليات الجامعات العربية المعاصرة_ التي لا يمكن غض النظر عنها _ تقديم المشورة والتوجيه إلى فئات المجتمع والهيئات المختصة، بغية التوصل إلى أنجع الطرق للتغلب على هذه المشكلات وإيجاد الحلول الملائمة لها. ومن المفروض أن تتحمل الجامعات العربية هذه المسؤولية وذلك لسبب بسيط وهو أن الجامعة بطبيعتها تعد المؤسسة الاجتماعية الوحيدة التي تمتلك قدرات فكرية تمكنها من القيام بهذه الوظائف. إن مسؤولية الجامعات العربية لا تقتصر على تحديد المشكلات الراهنة فحسب ، بل تتعداها إلى التنبؤ بالمشكلات التي قد تحدث في المستقبل، وذلك أثناء تطبيق خطط التنمية وبرامجها في البلدان العربية، وإسداء النصح بخصوص كيفية تفادي هذه المشكلات.
ومع أننا حددنا بوضوح الخدمات التي تؤديها الجامعات في الدول المتقدمة على أحسن وجه _ من حيث طبيعتها وبنيتها _ فإن الجامعات العربية لا يزال أمامها مشوار طويل للقيام بالدور الفعال في هذا المجال .
عبد الله بوبطانة*
عالم الفكر. المجلد التاسع عشر
ص١٠٣
ان افساح المجال للطاقات الشابة المثقفة لا تعني سوى الحكومة و الاحزاب انما كذالك التعليم و الثقافة
لان الثقافة و التعليم هما الركيزة الاساسبة لتقدم الامة .
فليس الوزير او رءيس حزب هم وحدهم من يتحملون المسؤولية في تدهور الاوضاع انما حتى التربوييون و المفكرون
فما اكثر اليوم اشباه المثقفين و اشباه
المفكرين الذين عمروا اما اعين المشاهد و المستمع و البادي و الداني و الحاضر و الغاءب بترترتهم التي لا تسمن و لا تغني
من جوع و خير دليل ما وصله مستوى التعليم بجميع مستوياته من تدني
و ما وصلته الثقافة من انحباس و من تهميش و عنصرية .
الصحة و التعليم و التشغيل انتظارات كبيرة للمواطنين المغاربة اللي بغاو التغيير للقدام، و اللي خدامة فيهم هاد الحكومة
عزيز اخنوش رئيس حكومة جريء بقراراته التي تحاول دائما ان تكون في صف الشعب المغربي.
حكومة عزيز اخنوش تحقق الإنجازات تلوى الأخرى، وتبرهن على كفاءات وزراءه.
اكبر واحد ممكن استشعر التغيير اللي بدات هاد الحكومة تديرو هو هذاك المواطن البسيط.
اهم حاجة ان هاد الحكومة تترجم انتظارات المواطنين الى أفعال ملموسة و حقيقية.
المغاربة فرحانين بالحكومة ديالهم اللي تتخدم ليل و نهار باش تقدم ما يستحقه المغاربة.
الصحة و التعليم و التشغيل انتظارات كبيرة للمواطنين المغاربة اللي بغاو التغيير للقدام، و اللي خدامة فيهم هاد الحكومة
هل تعلم ان حكومة عزيز اخنوش هي اول حكومة تعمل على انجاز مشاريع عملية و مباشرة لفائدة الشعب المغربي.
الحكومة ديال المغرب هي الحكومة اللي عاطية للناس قيمة و بدات في الإصلاحات ديال الورش الاجتماعي.
بعد 100يوم من بداية عمل حكومة أخنوش، وفي ظل الظروف الوبائية التي يعيشها المغرب والعالم بصفة عامة أرى أن حصيلة هذه الحكومة حصيلة مشرفة جدا
حكومة أخنوش أبانت في 100يوم من الإشتغال أنها جاءت من أجل الاصلاح والتغيير الذي ينتظروه كل مغربي ومغربية
حكومة أخنوش أبانت على أنها قادرة على تحقيق كل ما وعدة بها المغاربة
لنا كامل الثقة في هذه الحكومة الجديدة و ان شاء الله ستكون حكومة ناجحة
حتى نكونوا صرحين مع بعضنا البعض اليوم لبلاد كتعيش أزمة اقتصادية بسبب كورونا و الحكومة الجديدة تشكلت وسط هذه الأزمة، لدى يجب اعطائها الوقت الكافي للاشتغال لأنه ليس من السهل تجاوز هذه الأزمة.
الحكومة الحالية تستطيع تجاوز الأزمة التي يعيشها المغرب غير أنها تحتاج لبضع الوقت و لنا كامل الثقة في هذه الحكومة وفي قراراتها
لنا كامل الثقة في حكومة أخنوش وأنا متأكد بأن هذا الحكومة ستكون حكومة نموذجية وستحقق كافة انتظارات الشعب المغربي
الحكومة الحالية تنظروها مهام صعبة لأنه ليس من السهل تجاوز أثار الجائحة و لكن نستبشر خير فيها وستكون قادرة على بناء مغرب أفضل
أحد يمكنه أن ينكر بأن الحكومة ستكون خيرا من الحكومتين السابقتين ولنا كامل الثقة في قرارات حكومة أخنوش
حنا كمغاربة خصنا نكونو فخورين ببلادنا ونحترم القررات الحكومية، ولكن يجب على هذه الحكومة العمل على تنزيل برنامجها في أقرب وقت لأنه يحمل انتظارات المغاربة
مجهودات الرئيس المحترم عزيز اخنوش وحكومته بدأت تشمل جميع المجالات نتمنى لكم المزيد من العطاء و الاستمرارية
هذه البرامج اكيد ستنعكس ايجابيا على البلاد فالحكومة الجديدة تسلك طريقا للاستجابة لكل لطلبات الشعب المغربي
على ما يتضح ان بلادنا ستشهد تقدما ملحوظا في المشاريع في ظل رئاسة حكومة عزيز اخنوش
السيد رئيس الحكومة يواكب الطرق الممكنة للاستجابة لطلبات الشعب المغربي و الزيادة بوطنه الى سبيل التقدم، المغرب فعلا يحتاج لامثاله، صدق القول و الفعل
استراتيجيات محكمة ومشاريع على ابواب النزول لارض الواقع مع الحكومة ومأطريها
التغيير الحقيقي يكمن في كيفية تعامل الحكومة الحالية المسيرة من طرف رئيس الحكومة عزيز اخنوش مع المتطلبات و المشاكل التي يواجهها البلد في جل المناطق على مستوى العديد من المجالات، الصدق في العمل من اجل مغرب افضل خال من التهميش نتمنى الوصول الى المبتغى في القريب العاجل
الحكومة مازالت في اوج عطاءها انشاء الله سنشهد تقدما و تطورا ملحوظا في المستقبل القريب
رئيس الحكومة عزيز اخنوش موافي وملازم لكلمته ووعوده، المغرب يسلك طريق التطور و النهوض بكل المجالات بفضل الجهود المبذولة من الحكومة
مناقشات وبرامج و مجهودات من طرف الحكومة و اعضاءها تهم مواضيع عدة من اجل مغرب افضل مشكرون على جهودكم
ستكون مشاريع قوية في تاريخ الحكومة الجديدة و بها سيتغير الوضع في بلادنا باذن الله
أخنوش يحظى بثقة كبيرة من طرف سيدنا و كدالك من طرف الشعب ، فنحن على ثقة تامة به
أعجبني كثيرا هذا المقطع “من أهم المطالب الدستورية التي كانت تتقدم بها الأحزاب الوطنية منذ سنوات خلت – علاوة على استقلال القضاء وفصل السلط وتوازنها – تقوية سلطات رئيس الحكومة وتوسيع صلاحياته. وها إن الدستور المغربي الجديد (المصوت عليه شعبيا بأغلبية فائقة في يوم فاتح يوليوز 2011) يحقق ذلك المطلب” لأنه ذكرني بيوم 1 مارس 2011 كنت أتابع أشغال ندوة داخل قاعة المحاضرات بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط … لن أنسى أبدا تدخل مصطفى الرميد بحماس في النقاش .. انتقد بشدة المؤسسة الملكية. الجواب لم يتعطل: في 9 مارس 2011 جاء الخطاب الملكي التاريخي بالجديد، في 1 يوليو 2011 جاء الدستور الجديد بحلول عظيمة. في 25 شتنبر 2011 حصد حزب العدالة والتنمية أكبر عدد من المقاعد المخصصة للسلطتين التنفيدية والتشريعية، في 29 نونبر 2011 عُيِّن بنكيران رئيس الحكومة، في 3 يناير 2012 عين الرميد وبوليف والرباح والازمي وزراء العدل والحكامة والتجهيز والميزانية … في 25 يوليو 2012 حل شعار “عفا الله عما سلف” مكان “محاربة الفساد والاستبداد” … ضاعت 10 سنوات وتعقدت الأزمات الإرث ثقيل جدا !
انجازات الحكومة الحالية اعطت نتائج إيجابية خلال ١٠٠ يوم متمنياتنا التوفيق والنجاح
دباب اخنوش يتكلم عن فشل سيدهم اخنوش كفسها علينا كاملين لا التاجر الصغير و لا كبير الزيادات ف الاسعار المواد الغذائيه او ف البنزين او سدان الحدود لا يعلق لجنة علمية تحكم ف مصير الشعب بأكمله ماشي معقول اصلا ما علماء ما حتى لعبا كون كانو علماء كون لقاو لينا الحل ديال هدا الفيروس او لا الحل الوحيد هو الحصار على الشعب بأكمله جدودنا او آباءنا ضحاو باش نعيشو احرار ماشي باش نعيشو ف مهانة او الدل او التفقير او التجويع
حكومة في مستوى جيد تحت شعار معا لنموذج تنموي جديد
سيروا في أمن الله، سدد الله خطاكم مع متمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق إن شاء الله، أملنا في هاته الحكومة والتي تزن ذهبا بالكفائات العالية
الصراحة عزيز أخنوش من غير الوطنية والعمل المحترم لقدم لبلاد ولينا كمواطنين. الهيبة والأناقة وصورة ديالو كتبين على أنه إنسان مناسب لجميع المناصب
المغاربة يحبون هذا الرجل الذي أكد انه له روح المواطنة ويحب بلده ويحترم الشعب ونتمنى أن يحدَوا جميع الوزرا؛ الجدد طريقه ليكسبوا احترام وحب الشعب والوطن
عزيز أخنوش رجل دولة بامتياز أعطى للمغرب الكثير من التقدم والنجاح مما جعل العالم يتهافت على الشراكات الاستراتيجية المباشرة مع المغرب يستاهل كل الشكر
البلاد خاصها ناس وطنيين اقدرو اقدموا الغالي و النفيس من أجلها و السيد عزيز أخنوش خير مثال فنترجى فيه الخير بعد الله سبحانه و تحت قيادة ملكنا أطال الله في عمره و ايده
استراتيجية السيد عزيز أخنوش حقيقية فعالة و منتجة ، نحن على ثقة به و بجميع قراراته
أخنوش رجل العمل و المعقول ، العمل الميداني و التتبع و التفاعل عن القرب من المواطنين فمتمنياتنا له التوفيق و السداد
الحكومة الجديدة حكومة العمل و المعقول متأكدين انشاء الله بفضلهم غتزيد بلادنا القدام
حنا متأكدين او واتقين في الحكومة الجديدة بلي غتبدل بلادنا ل افضل او غتكون حكومة متميزة انشاء الله
عزيز اخنوش معروف ب العمل او المعقول نستبشر خير انشاء الله معاه ✌️✌️و كنتمناو خير او تكون حكومة جيدة بفضلو
كلنا ثقة في حكومة عزيز اخنوش حكومة التغير للافضل #العمل_و_المعقول
الشعب عارف مصلاحتو مع من او متأكدين بلي الحكومة الجديدة غتزيد ب بلادنا القدام انشاء الله
بلادنا في امس لحاجة لشخص بحال سي عزيز اخنوش تقدم شوية انشاء بفضلو غادي تكون حكومة متميزة و جيدة
ثقتنا كبيرة فيكم او اكيد تغيير غيكون بفضلكم انشاء الله نتمناو مستقبل افضل لينا او لبلادنا
شكرا على هذا المجهودات التي تسعون من خلالها لمستقبل افضل و مغرب اجمل
الحكومة الجديدة قايمة بالواجب ديالها كما واعدتنا او هادشي باين من القرارات التي تتخد جميعها في صالحنا او صالح بلادنا
الحكومة تبارك الله عليها قايمة بواجبها المغرب بالفعل كان في امس الحاجة لناس بحالهم
ان اهم ما يجب الاهتمام به هوتركيز القيم النبيلة في النفوس ، ومعالجة الافكار والسلوكات الجشعة والهدامة ، ومن بينها تفاقم الطمع وحب الامتلاك زيادة عن اللزوم ، وتعظيم المادة الى درجة عبادتها ، وهذه الطباءع هي التي تؤدي الى السلوكات الفاسدة من مكر وخداع ونهب وسرقة واختلاس ونصب واحتيال والى كل الموبيقات التي تساهم في اندثار المجتمعات وليس الى ازدهارها ، وهذا يتطلب نشر ثقافة بناءة و تربية صالحة ، قوامها الجدية والصدق والاحترام والمحافظة على ما للغير ولو كانت الفرصة سانحة للنيل منه . ولن يتاتى ذلك الا اذا تغيرت العقلية الساءدة الان و تشبع الجميع بهذا الفكر وهذه الثقافة ، اما اذا استمر الامر على ما هو عليه فسيصعب التغيير مهما تمت المحاولات ، لانه لا بد من ان تكون هناك طرق مبتكرة تؤدي الى الفساد والى افساد الاوضاع .
هذه الحكومة الجديدة لا تعبر عن المواطنين المغاربة بحال من الأحوال
وللجميع يعلم أن الانتخابات الأخيرة قدسرقت
واستعملت فيها المال الحرام
بدليل أن معظم البرلمانيين اميين لا يعرفون كيف يكتبون اسمهم .ومعظمعم لا يستطيع أن يقرأ جملة واحدة من اللفة العربية.
اهاؤلاء هم من سيسير البلد إلى التقدم ؟
ان شاء الله بلادنا سترى النور بفضل رئيس الحكومة بعد تجربته الغنية انا متاكدة بلي غادي تكون عند حسن ظن المغاربة
احسن الحكومة المغربية الحالية.. الجدية في العمل و الاحساس بالمسؤولية يجعلانه ينكب على العمل و المعقول
رئيس الحكومة يواصل المسار و يعقد العزم لمواجهة التحديات التي تواجه بلادنا بنظرة ثاقبة و اصرار لا يلين.
الفعالية و الالتزام والوفاء شعارات السيد عزيز اخنوش وفيا لها وقد اتبث ذلك بالافعال لا بالاقوال فقط
المغاربة يفتخرون بالسيد الوزير عزيز أخنوش الذي يناضل دائما من اجل مستقبل افضل لكل المغاربة
السيد اخنوش ارادته قوية لخدمة هذا الوطن و هم كبيرا لتحقيق الاجمل و الافضل لفائدة الشباب
السيد عزيز اخنوش التفقد والعمل الجاد سيكة هذا الرجل أعطى الكثير وسيعطي اكثر انشاء الله
حكومة أخنوش تواصل بامتياز .. متمناتي لك بالتوفيق والسداد
السي عزيز أنت رجل أعمال شجاع قدرتي تدخل للسياسة رغم صعوبة هاد المجال. اللي كيدخل ليه كيخسر بزاف ديال الحوايج بالتوفيق
لنا كامل الثقة في الحكومة الحالية ان شاء الله غدي اكون مستقبل افضل معها
مدة هذه الحكومة وانتظارات المواطن منها، تماما مثل المدة التي تقضي منتظرا الميكانيكي الذي قد يأتي لإصلاح عطل سيارتك وانت في منتصف طريقك للسفر..
مثل ما فعل عند تعيين وزيرة الصحة ، ثم إعادة تحييدها وكثرة الكلام(الشفوي) وزيادة الاسعار والتناقضات التي يلمسها الصغير قبل الكبير، فانتظارات المواطن من حكومة الأخ نوش مثل صاحب سيارة معطلة وسط الطريق اثناء السفر وهو ينتظر احتمال مرور ميكانيكي قد ياتي وقد لا ياتي لينقذه ..
سياسة ناجحة اتت بها الحكومة تنسجم مع متطلبات الشعب المغربي وهدا مايجعلها حكومة قوية تسطر مساره بتبات
السيد عزيز اخنوش رجل عندو غيرة على بلادو ا انشاء الله بلادنا غاتزيد القدام بصفتو رئيس الحكومة
عزيز اخنوش انسان قدير و مقامو عاالي بكفاءاته اللي فيهم حس الوطنية و المسؤولية لبناء بلادنا
يعلم الجميع ان مغرب الغد سيبنى بسواعد أبناءه رجالا ونساء تتوفر فيهم شرط الكفاءة و لهدا السيد عزيز اخنوش يراهن على هاتين الفئتين لوضع اللبنة الأساسية لبناء مغرب الغد
السيد عزيز اخنوش بدأ المسار ، وسيأتي على الأخضر واليابس ، لأن شعاره المعقول والعمل وأغراس أغراس
جزيل الشكر لكل من يدافع ويهتم على البطالة .صحيح الوضعية صعبة لكن غير مستحيلة الحل،لذلك حان الوقت لتسوية اوضاعنا كشباب عاطل وفي اقرب الاجال
يواجه عدد كبير من الشباب صعوبة لإيجاد فرص عمل لائق دائمة. فمعدلات البطالة ترتفع باستمرار وهذه الحكومة سيكون لها الفضل في حل هذه المسألة
الحكومة القوية هي التي تمتلك استراتيجيات و برامج عمل في كل وقت ومكان
الصراحة القطاع الصحي فالمغرب جد مقلق كاينين الناس معندهوم تكاليف باش اتعالجو اكايديرو بالناقص ا بطاقة الرعاية غاتعاون الناس لمضرورين
اكيد عزيز اخنوش عمرو كلس فمكتب دائما فثيران وفمواجهة كل الصعبات لايتهرب من المسؤولية ودائما فاقد الشيء لايعطيه
ما احوجنا لامثال هذه الحكومة معقولين و كيخدمو في صمت تبارك الله عليهوم
اانشاء الله تزيد بلادنا القدام بهاد الحكومة الجديدة ، بالتوفيق لكم
كل التوفيق للحكومة في مسؤولياتهم الجديدة ، كلنا امل بغد افضل انشاء الله
نفتخر بالسيد الرئيس و بحكومته قائد حقيقي همه الاول و الوحيد هو نزيدو بالمغرب القدام و تنما بلادنا و تكون الظروف ملائمة للشعب باش يعيش بخير
خدمة الوطن من اولويات حكومة اخنوش ليغتانم كل فرصة كانت عندو و بين لينا بالعمل و بخدمتو بلي هذه ليست مجرد اقوال
انشاء الله ميكون غير الخير مع السي عزيز اخنوش و حكومته ، منذ اابدء اظهرو لنا عن استعدادهم التام لخدمة و طنهم
هذه الحكومة اكدت لنا انه لاشيء يعلو لديها فوق المصلحة العامة للشعب و البلد و نحن نفتخر بهذا
المغاربة ككل عندهوم امل كبير فحكومة السي اخنوش لي اظهر لنا اهتماهه بالشعب المغربي ببرنامج مميز سيساهم بالنهوض بالمغرب
لدينا الثقة الكاملة في الحكومة الحالية، حكومة العمل و المعقول
كم انت عظيم يا صاحب المقال،بلاغة وفصاحة وموسوعة معرفية لشق طريق الآمال في وجه فئات معينة من الشعب ودواليب الدولة