انطلقت بأسا الزاك الحملة الإقليمية المتنقلة للتلقيح ضد فيروس كورونا، في خطوة تشرف عليها مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتنسيق مع السلطات المحلية، تروم من ورائها تقريب خدمات التلقيح ضد كورونا من الفئات المستهدفة.

وسطر المشرفون على هذه الحملة برنامج عمل كانت مرحلته الأولى بجماعة أسا، في انتظار تغطية مختلف جماعات الإقليم.
وقالت سهام لعمارتي، المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأسا الزاك، إن هذه المبادرة تهدف بالأساس إلى تمكين القرى النائية من الاستفادة من التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، وخصوصا في المناطق التي يصعب الولوج إليها، وكذا البعيدة من المؤسسات الصحية.

وأضافت لعمارتي أن الحملة عرفت في بدايتها تجاوبا كبيرا من طرف الفئات المستهدفة التي استحسنت الفكرة وتفاعلت معها بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن الوحدة المتنقلة تمكنت من تلقيح المواطنين بمختلف الجرعات، سواء الأولى أو الثانية أو الثالثة، غير أن هذه الأخيرة تبقى هي الأكثر مقارنة مع باقي الجرعات.

ودعت المسؤولة الإقليمية ذاتها، في ختام تصريحها لهسبريس، ساكنة أسا الزاك إلى التوجه نحو أقرب مركز للتلقيح أو استغلال وجود الوحدة المتنقلة من أجل الاستفادة من اللقاح، مشددة على احترام الإجراءات الاحترازية، من تباعد جسدي وارتداء الكمامة وغسل اليدين وتفادي التجمعات، لتفادي انتشار الفيروس في الإقليم.
نريد قافلة محو البطالة و الفقر و عمليات مستعجلة للمرضى و مساعدة المحتاجين اما للقاح فهو لا يجدي نفعا
شعار الحملة نحمي راسي نحمي بلادي في حين كل من لقحوا على الاقل في دائرة معارفي لم يكونوا محميين بل هم اكثر من تضرر صحيا و اكثر من تعرضوا للفيروس و كان مرضهم جد متعب في حين من لم يتلقوا اللقاح هم بافضل حال… غريب امر هذا اللقاح
إلى المعلق فريد.اللقاحات هي التي أنقذت البشرية من الأمراض المتنوعة على مر التاريخ و تقول الآن لا يجدي نفعا.
لو لم تلقح في طفولتك هل كنت ستعيش إلى الآن.
إذا كان اللقاح لا يجدي نفعا.فما الذي يجدي نفعا برأيك.
شاط الخير على زعير. تلك المناطق شاسعة جدا تنعدم فيها التجمعات والأسواق والحافلات ووووو والهواء نظيف والكثير يعيش على الرعي وحيدا في الفيافي بالله عليكم من أين تأتي اليه كورونا. في حين تلك المناطق ينعدم فيها ترياق سم الأفاعي والعقارب وأماكن الولادة السليمة للنساء. من هنا ندرك بأن الدولة تهمش تلك المناطق المجاهدة عن قصد. والدليل الآن تجري لإيصال لقاح مازالت عليه علامات الاستفهام عالميا.
هل هذا الإصرار على التلقيح التجريبي كله حبا في صحة المواطن
عجيب هذا الامر كل هذا لمصلحة المواطن. المواطنون لا يحتاجون لمثل هاته القوافل. بل يكفي ان يذهبو لمستوصفات العمومثة ويجد طبيبا فيها. او يذهبو للمستعجلات ويجدو الراديو خدام والجبص والفاصمات. هذا ان تحقق فهذا انجاز ضخم جدا.
المشكل يوجد في السلطة المحلية
لقاح بحضور قائد ومردة وجادارميا في حين يغيب هؤلاء
عند طلب الحماية من المواطنين ?!
كان على هذه القافلة ان تاتي بالسكانير الأدوية وقاعات الجراحة لاجراء عمليات جراحيه للناس
هذا ما يحتاجه المواطن المغربي ،اما كوفيد أغلبية المغاربة اصيبوا به ولا يملكون حتى ثمن إجراء الفحص او غياب الفحص في جل البلاد فقط يتوفر في المدن الكبرى
مسألة وقت فقط الكل سيأخذ جرعته ، لأن الوباء سيستمر لمدة طويلة هذه الاستمرارية ستحتم على الإنسان باخذ التلقيح رغما منه .