تتواصل شكاوى سكان مدينة تيزنيت من استمرار تدفق المختلين و”مهاجرين حراكة” على الحاضرة الجنوبية، منبهين إلى كون الوتيرة الحالية تضعف منسوب الأمن وترفع إمكانيات تكرر “حادث وفاة سائحة فرنسية”.
وأمام دهشة جماعية بالمدينة، أقدم أحد المختلين على قتل سائحة فرنسية مسنة بأحد أكبر مراكز التسوق، فيما لا تخفي روايات محلية فرضية الفعل المتطرف، بالعودة إلى اللباس الأفغاني واللحية وآثار الصلاة على الوجه، ثم استهداف سائحة أخرى بمدينة أكادير.
وفي غضون هذا الأسبوع أفرغت حافلة نقلت مختلين عقليا من مدن عديدة بالمدينة، وقبلها بما يقرب 15 يوما أفرغت حافلة أخرى تضم الفئة نفسها؛ فيما يستمر توافد “الحراكة” المرحلين من طنجة والناظور صوب تيزنيت.
ووجهت انتقادات عديدة لمستويات المراقبة بالمدينة، خصوصا أن الحادث جرى على مستوى وسط الحاضرة، وبمركز تسوق كبير ومحاط بمرافق حيوية تشهد إقبالا كبيرا، إلا أن المجرم لاذ بالفرار صوب مدينة أكادير.
ويعتبر هذا الحادث الثاني من نوعه وفق مصادر محلية، إذ اعتدى أحد المختلين على شخص بطريق أكادير، لكن جرى التدخل لتطويق الأمر، مطالبة بضرورة التحرك للتفاعل مع الأعداد الكبيرة من المختلين الذين يجوبون شوارع “عاصمة الفضة”.
نوح أعراب، عضو المجلس الجماعي للمدينة (معارضة)، قال إن “العديد من المراسلات وجهت إلى عامل الإقليم، وعقدت لقاءات، ووجه سؤال برلماني، لكن الحل غائب إلى حدود اللحظة”، منتقدا “محدودية تحرك السلطات في هذا الباب”.
وأضاف أعراب، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “السلطة ضعيفة”، مستغربا تحرك مسؤولي الحواضر الأخرى من أجل تطهير مدنهم من ظواهر مشينة، وقبول السلطات في تيزنيت استقدام مختلين و”حراكة” نحوها.
وأورد عضو المجلس الجماعي عن حزب الاتحاد الاشتراكي أن “مستشفى الأمراض العقلية يتحمل بدوره المسؤولية، خصوصا أمام ضعف بنيات الاستقبال”، مطالبا السلطة بإيجاد حل ينهي معاناة السكان مع حوادث مماثلة.
ومن قال بأن القاتل مختل عقليا؟ ومن أخضع المعني بالأمر للخبرة الطبية والنفسية ليعطى هذا التفسير للعموم؟ كيف يتم الحكم على الأفراد بالإختلال العقلي؟. هاته الأشياء مجرد تجاوزات ومسلمات، يمكن لأي شخص له سلطة في مراكز الأمن أن يُخرج ورقة من الحاسوب تقول أن فلانا مختل عقليا الإنتهاء ووضع الأقلام بسرعة، دون اللجوء للطب والخبرة لتحديد هل فعلا مختل أم لا. هذا هو واقع المغرب للأسف.
قتل مواطنة فرنسية في تزنيت ومشى لأكادير بغا يقتل سائحة بلجيكية في قهوة حفظها الله هي تجرحات ،واش هذا احمق؟أم تيبانو لو هي الأوروبيات في حماقته؟لماذا هناك من تحدث عن هجومه على البلجيكية وهناك من لم يذكر ذلك؟ كيفاش سافر من تزنيت إلى أكادير رغم أنه قتل سيدة في المارشي البلدي لتزنيت ؟لماذا خرج بلاغ الأمن سريعا قبل التحقيق ؟هل فعلا مجنون أم إرهابي؟
آثار الصلاة؟؟؟؟؟؟ كان يجب القول آثار الفطريات في الجبهة بسبب قلة النظافة. ولكن لسبب ما تم ربط الصلاة بالتطرف، رغم أن المعني بالأمر مختل عقليا.
الحل ليس بإبعاد المختلين ولا بإبعاد المشرملين ولا المشردين،بل الحل المعترف به في الدول المتقدمة هو إستثمار ثروات البلاد من خيراتها على هؤلاء لكي لا ينحرفوا وتوفر لهم ولعائلاتهم العيش الكريم.السبب الحقيقي لهذه الكوارث التي تقع في المغرب هو سرقة الذهب والفضة والفوسفاط والغاز
الاخبار تقول أن هذا المجرم من أبناء مدينة تزنيت وليس قدما من مدينة أخرى .والأمن ضروري مراقبة هذه الفءة من المجرمين وحتى السكان لا بد من تبليغ عنهم لي مراقبتهم من طرف الأمن .القصة تشبه شيءا ما بي قصة نواحي مراكش .ومن الممكن أن يكون وراء هذه الجرائم أطراف أخرى وعلى الأمن والسكان اليقضة وتأمين الساحات والاحياء والأسواق .
بعدما كان إسم #تزنيت مرافا للفضة و السياحة و التسامح و الهدوء و الجمال…؛ أصبح بقدرة قادر؛ و للأسف الشديد مرادفا للحراكة و المختلين عقليا و المفسدين العقاريين و الإداريين و كل ما هو سيء.
بلا متجيبهوم الناضور عامر بلحركة وشمكارا والقتلة والمختل عقلي خليهم عندكم ف تيزنيت ،،، قلك مطاليب ابعاد المختالين ،، وسختو الناضور وطنجة بشمكارا ،، خليهم عندكم راهم ولدكم ؟
يجب اخبار الرأي العام بالحقيقة .من الصعب تقبل ان المجرم مختل عقلي.
المختل العقلي يقتفي اثار ضحاياه
حسب مميزات وليس بالصدفة!!!!
تعالو إلى مدينة أكادير وخاصة حي السلام. مكان المشردين ومكان المختلين العقليين الذين بدأو مسالمين وصارو الحين يكسرون السيارات ويهددون الحياة الطبيعية للناس أكثر مما تهددها جائحة كورونا. زوجتي واطفالي صارو لا يستطيعون التنقل في حي مكتظ بالناس والحركية لظهور المشردين والمختلين عقليا من حيث لاتدري. أما الكلاب الضالة فحدث ولا حرج
بلاصت ما يبنيو مستشفيات عقلية ونفسية او على الأقل ملجأ ل استقبالهم و ابعاد خطرهم عن الشارع وكذلك ابعادهم هم أنفسهم عن مخاطر التشرد و الشوارع. . .. كيجمعوهم و يلوحوحهم من مدينة إلى أخرى ف زناقي
حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الدولة الظالمة لأهلها حتى واحد ما تهنا لا لي بعقلو لا لمسطي… لي خدام و لي ما خدام. لي قاري و لي أمي…كولشي كتوصلو نوبتو في الظلم حسبنا الله ونعم الوكيل
هناك العديد من المجربين والمغتصبين الهاربين من عدالة في بلدانهم حيث إرتكبو العديد من عمليات القتل و إغتصاب ومنهم كدالك مرتزقة مجرمين حرب مندسين بين المهاجرين الغير شرعيين الأفارقة الدي يظلون يجبون شوارع المدن وقرى لبلادنا ومن يدفع ثمن هو الشعب أما الأمن والحكومة متفرجين لا أكثر.
أين وزير الصحة الذي يدعي أن صحة المواطنين تشكل أولوية بالنسبة للوزارة ؟
ماذا يفعل مختل عقلي فالزنقة ؟ أليس مكانه المستشفى ؟
آه نسيت .. ماكاينش المستشفى !
كاين غير اللقاح.. و مركز التحاليل … و مصنع اللقاحات .. و إجبارية جواز التلقيح !
أين إجبارية علاج المواطنين و خصوصا المختلين منهم ؟
و أين المحاسبة ؟
وزير الصحة هو المسؤول عن موت السائحة الفرنسية !
و على فرنسا أن ترفع دعوى قضائية ضده .. و الشعب المغربي كله سيشهد شهادة الحق !
يا سلام الطريقة التي تتعامل بها الدولة مع مواطنيها المرضى شيء مؤسف و مخزي في الحقيقة يجب القطع مع هذه الممارسات الاانسانية
مختل عقليا يبعدونه عن تزنيت الى اي مدينة تندوف ربما او جزيرة الوقواق عوض تسليمه لمركز الصحة المختصة بالنرض المختلين عقليا هنا زعلم افكار المغاربة بعيد عني و الله كريم لهذه الاسباب تتعامل حكومتنا اليةم ميزانية التكليخ و كرة القدم 88 مليار و ميزانية التعليم 22 مليار و ميزاتية وزارة الصحة 18 مليار اما وبالنسبة لكل مرتكب جريمة في العالم باسره مرضه الى مرضى و مختلين عقليا من فرنسا و اروبا و غيرهم تعلمنا
1-اين الحماية الاجتماعية من هذه الظاهرة.
2_كيف يعقل ان ترحل قافلة من مدينة إلى أخرى بالمختلين عقليا بدل التكفل بهم.
ماهي الاسباب للترحيل.
اين المستشفيات الخاصة لهؤلاء.
الرجل ابن تزنيت اذا مستشفى الامراض العقلية بجهة سوس هو المسؤول عنه لماذا قام باطلاق سراحه ان كان مختل.
اما ان لم يكن قد زار المستشفى من قبل فلماذا لم يبلغ اهله عنه لنقله للمستشفى ، فالمختل هو ناقص الاهلية وتنتقل المسؤولية عنه لأهله بالترتيب ، اذا يجب محاسبتهم لانهم لم يخطروا رجال الامن لكي يحولوه للمستشفى، فرجل الامن ليس نبي يعلم الغيب وليس طبيب يميز المختل.
وان كان سليما عقليا وابن المنطقة فما دوافع ارتكابه للجرم ، فهل هو جريمة عادية ام عمل ارهابي من ابن منطقة سوس.
نتمنى موضوعا جديدا ليجيبنا المسؤول صاحب التصريح عن الأسئلة.
الربط بين اللباس و اثر الصلاة و الجريمة غير مقبول بتاتا و يعتبر نوع من انواع التمييز و التنمر ضد فئة معينة من المواطنين الابرياء و عليه وجب المطالبة بحذف مثل هته الهفوات القانونية في تحرير الاخبار والتزام الحيادية المهنية فالمسلم من سلم الناس أذاه , تلك قاعدة فقهية تنسف ادعاءات الربط بينة سمة الصلاة و جريمة القتل ,فاين الموضوعية في الطرح ???
تقصير امني و استخبراتي فظيع قتل روح وسافر 100 كلم و حاول اقتل مرة اخرى
هاذه هي السياسة الموازية ، الضرب من تحت الحزام ،
في فرنسا فقط لايجب أن يكون القاتل مسلما لكي ننفي عليه صفة إرهابي ونلفق له تهمة القتل والخلل العقلي ومتابعة بجناية حسب المسطرة بطريقة قانونية عادية ،
وإذا كان المقتول مسلما وكان القاتل أروبيا السكوت وطمس القضية ولا أحد يتكلم عليه ولا تذكره قنوات التلفزية .
ولنا أمثلة كثيرة ، طالبة مغربية قتلت في سنة 2020
في فرنسا .
مهندس مغربي يمثل شركة مغربية قتل في فندق في فرنسا في 2020
لمادا عند تعرض اجنبي للخطر أو قتل أو سرقة بنكا أو إدارة تجد المخزن يحرك كافة الأجهزة الأمنية حتى الجيش في بعض الأحيان بينما يقتل مواطن مغربي عادي او يسرق فالاول يرمى في مستودع الأموات والتاني خلي نمرة التليفون حتى يوم القيامة ونعيطو ليك وان احتججت أقل مايخسروه عليك قلو قدر ومكاتب فحين الاجنبي ونبلاء القوم تقلب الدنيا ولاتقعد
ليس عن تيزنيت فحسب بل ينبغي وضع مقاربة شاملة للحد من خطر هؤلاء في المجتمع ،فلابد من وضع مقاربة إحصائية ،تتوخى مراقبة هؤلاء أينما تواجدوا ومواكبة وضعيتهم الصحية والنفسية والاجتماعية واجراء فحوصات روتينية عليهم بالتنسيق مع عائلاتهم وأقاربهم حتى لا يتم استغلالهم وتوجيههم من طرف الآخرين للقيام بأعمال إجرامية تمر تحت ذريعة ( مختل عقلي).
ظاهرة تجول المختلين عقليا في شوارع جل المدن أصبحت مخيفة لان اكثرهم يعمد إلى تعنيف المارة و قد يصيبهم بعاهات مستديمة . لقد حدث هذا في عدة مدن من قبل. يجب على الدولة إيجاد حل عاجل لهذا المشكل. فلا يعقل أن يسبب مشكل من هذا النوع في ضحايا و يضر بسمعة البلاد عالميا.
cela fait la publicité du tourisme marocain. après les blocages. voilà les crimes des touristes. cela fait le tour des journaux ici en France. Le Maroc est devenu invivable où le danger vous guette à chaque coin de rue. on va juste sécurisé les alentours Des palais et des riads. et le peuple vit dans la panique et l insécurité .et voilà le résultat. avec ses attentats. le tourisme marocain est mort .
كترة لافارقة في بلادي العزيزة لا شك غدي تولي الفوضى
يجب ترحيلهم إلى بلدانهم مشي لتزنيت
الحكومة عاجزة عن تدبير الشأن العام وخدمة البلاد والعباد، عدم التكفل بالمرضى الذي هو حق كل مواطن والاكتفاء بالحلول الترقيعية لا يحل المشاكل التي تؤثر على جميع المجالات الأخرى، نقول للحكومة العاجزة عن اتخاذ الإجراءات اللازمة كفى استهتارا بمصالح المواطنين الذين أوصلوكم إلى مراكز القرار وكراسي السلطة والجاه والامتيازات : أعيدوا فتح الاضرحة مثل ضريح بويا عمر ولو انه يفتقد إلى شروط الحياة والعيش الكريم لكن يبقى على الأقل أرحم من الشارع وبعيد عن الاعين والتجمعات السكنية بالإضافة إلى أن الحكومة مصرة على توزيع الملايير على هذه الأضرحة كما جاء على لسان وزير الأوقاف .
للاسف هناك نقص في امن الاحياء والاسواق ماتزال لاتملك امن الاحياء العشوائية والاماكن السياحية والاسواق لابد من إنشاء امن الاحياء والاسواق والاماكن العشوائية بكفاءة ونجاح وحماية المواطن والسياحة بدلا من حماية الروبنات والكروزمات والطروقات والاضواء الحمراء مادا يعني الشرطة في الضو الاحمر
عند التبليغ عن مختل او سكران عند الشرطة فإنهم يتحاشون توقيفهم ربما ليس لذيهم طريقة او سبيل لذلك ينتظرون حتى تقع الواقعة. أما مشكل الاختلال العقلي فيجب معالجة اسبابه الإجتماعية و الاقتصادية و السوسيولجية حتى لا يكثروا
Supposant que le coupable est un fou ! combien de citoyens marocains malade psychologiquement sont dans les rue sans soin ni suivi médical? que les spécialistes nous donne un chiffre
عملية اجلاء المختلين من المدن الكبرى وارسالهم للمدن المجاورة الصغرى ليس حلا ناجعا تعتمده السلطة فهو لن يزيد الامر الا سوءا. ظاهرة تجوال المختلين في الشوارع اصبحت تؤرق المجتمع المغربي ككل لانها تمس بالسلامة الجسدية للافراد لهذا وجب على السلطات ايجاد حل جدري لهده الظاهرة هو جمع اي مختل ووضعه في المصحات العقلية والنفسية وليس اجلائه من منطقة لاخرى… اما عن حادثة كل من تزنيت واكادير فلا يمكن اعتبار مرتكب الفعال مختلا لاسباب موضوعية اولها استهداف الاجانب دون المغاربة اذن هناك تخطيط واصرار وترصد وتدبير من العقل الفاسد لمرتكب الجريمه…. ثانيا اختيار الملابس لن يكون الا رسالة واضحة للفكر المتطرف الذي لا يعترف الا بالعنف المادي..فمن رأى صورته سيجده مرتديا لباسا افغانيا لا علاقة له بثقافتنا المغربية… هنا نستخلص ان كل افعاله مدبرة. فالمجنون يبقى ناقص العقل لن يصل الى هدا المستوى
المسؤولين في المغرب لديهم حلول ترقيعية اخطر من المشاكل التي يحاولون حلها عوض بناء مراكز الامراض العقلية و ملاجئ الايواء يقومون بنقل المختلين و المهاجرين و الكلاب كذالك الى مدن صغرى نتذكر واقعة افراغ المهاجرين الافارقة في مدينة الراشيدية و كذالك العديد من مدن الجنوب الشرقي و هناك قرية اگذز التي اصبحت معروفة بملجأ للمختلين والحماق لماذا يتم تهميش هذه المدن و تزيدونها تهميشا بمثل هذه الافعال فعلا المغرب فيه طبقية و عنصرية جغرافية يجب الكف عن هذه التصرفات ماشي حيت الناس ديال دوك المناطق دراوش غادي تبقاو تهمشو فيهم
دمها في رقبة مسؤولي هدا البلد الدين اغرقوا مدن المغرب بالمعتوهين و المتشردين و المرضى النفسيين …و تركوهم يجولون دون تدخل لحماية المواطنين من خطرهم ..،عند ربكم تختصمون حتى لو كانت هده السائحة من ديانة غير الاسلام فحقها عند الله محفوظ
من غير المفهوم أن وزارة الداخلية كتجمع المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء من مدن الشمال و كتجيبهم و تلوحهم فتيزنيت!!!!
كورونا وزيد على ذلك الإرهاب…هذا سوف يدمر الاقتصاد
من السبب فيما نراه ونعيشه من مٱسي ؟ توزيع العادل للتروة ! كيف 10 % من الشعب تستحود على 90% من التروة و 90% من الشغب تعيش على 10% من التروة ! هل هذا حق ؟ أم عدل ؟ أم ماذا ؟ و بأتي التلقيح بالوفرة الشعب في القهرة . و أين التطبيب لهذه الحشود المحتلين عقليا التي لا تخفيهم العين ؟ هل تنقيلهم من هنا إلى هناك حل ؟. كفى من هدر الأموال مع هدر الزمن ؟ تقليص الأجور العليا ضرورة ملحة وواحب وطني لا رجعة فيه إن كنتم وطنيين ! ؟ و القطع النهائي مع الإمتيازات إن كنتم تريدون العمل ؟! كفى من الضحك على العقول يا مسؤولين و إن فعلا تضحكون إلا أنفسهم في الواقع !؟ و أقوب حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ؟ بينما الكل ينادي ربط المسؤولية بالمحاسبة و تتم فعلا بالمحسوبية للأسف الشديد . إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . صدق الله العظيم . إدا التغيير من أنفسنا . و هلا من مجيب .
السيد مختل عقليا بدون لف أو دوران
في الغرب عندما يقتلون المسلمون فيبررون فعلتهم بالمرض الغقلي أو الدفاع عن النفس
آخرهم قتل عمدةة بمدينة إيطالية لمغربي بحجة الدفاع عن النفس
ثبت أن المسلح الأرهابي الذي احتجز رهائن في سيناكوك يهودي (بيت اسرائيل) بامريكا، من بين الرهائن حاخام .هو شخص من اليمين المتطرف فرع تفوق العرق الابيض.
الى الذين كانوا يمنون النفس بان يكون المسلح الارهابي من المسلمين وسارعوا الى كتابة تعاليقم من نوع… قبل نهاية التحقيق أو بالاحرى قبل قتل الارهابي.
نبداو من الاخر من قتل اية نفس بشرية عمدا جزاءه الإعدام كيفما كانت جنسيتها ومحل سكناها وما المختل عقليا او الأحمق…… عذران وغيرهما لا يبعدان عنه الإعدام…. انتهى
المختل العقلي يحتاج العناية النفسية والسلوكية والمختل عقليا هو الذي يخاف من الناس وليس العكس وهذا هو الواقع .
ربما هدا الحدث نتيجة لمؤامرة داخلية او خارجية لنسف ما انجزه الراعي محمد المكي
السلطات تقوم بما تقوم به السلطات الغربية إذا كان الجاني غربي فهو مريض نفسي وإذا كان عربي فهو ارهابي و أظن أن السلطات المغربية على حق تعاملهم بالمثل حتى حتى عندنا مختلفين عقليين
في هذا الصدد اين اجبارية معالجة الموطنين ام كان فقط عندكم ايتها الوزارة الصحة و الداخلية اجبارية الجواز الصحي و اجبارية علاج المواطن ليست عندكم .
C’est le Maroc que veulent vos gouvernants. On ne peut pas cacher le soleil avec un tamis. Cet acte est un acte terroriste prémédité. Plusieurs éléments vont dans ce sens. L’opportunisme et l’achat précipité d’une machette. L’argent coule à flot chez ce déséquilibré de toute évidence. Un déséquilibré qui dispose de deux ordinateurs portables et d’un’PC et l’argent nécessaire pour faire Tiznite Agadir sans éveiller les soupçons. Marcher des Abattoires’jusqu’à la corniche pour aller chercher des touristes. Si tout cela n’est pas prémédité, je n’y comprends plus rien. On nous sortira encore un gros mensonge pour ne pas faire de la mauvaise pub. Faites encore l’autruche
المغرب يجني ثمار تماذيه في التهاون والتفريط في أبناءه و يحاول كما هو معتاد المعالجة بعد الكارثة.المجتمع يعج بمثل هذه الحالات …مختلين.. منحرفين….مجرمين…متصكعين تراكا الظاهرة في إستفحال مستمر.الدولة لا تريد معالجة القضايا من جذورها وبالتالي تجنب المضاعفات على الاقتصاد و المجتمع….سياسة” جرح و داوي”
تدبير ملف المحتلين عقليا في المغرب يتم بني لهم من مدن المركز والمدن السياحية و افراغهم بمدن وقرى الهوامش ولا أعرف من صاحب هذه الأفكار المبدعة والحلول السهلة تارودانت تزنيت والبقية تعرف دائما إفراغ مئات المختلين عقليا كطريقة تعبيرية للملف من طرف السلطة والسؤال هو أين البرلمان
لقد رأيت الفيديو لكامرات المراقبة حيث لايدع مجالا للشك انه ليس مختلا عقليا وإنما ارهابيا متشبعا بالفكر المتطرف حيث تبادل الحديث مع الضحية وبعده اعتدى عليها بضربة واحدة او اثنتين ولاذ بالفرار انه يعرف تماما ما يفعله والدليل انه ذهب إلى أكادير للاعتداء على اجنبية أخرى والغريب في الأمر انه يبحث عن النساء المتقدات في السن ؟؟
المختل مكانه المستشفى أو مركز علاج الإدمان او او او المهم وسط اربع جدران وباب وتحت مراقبة ماشي الزناقي واستهداف الناس راه لا يعقل ما حدث وعلاش الأجانب بتحديد ، خاصو يتعصر مزيان باش يهضر ماشي لهبال راه عاقل على راسو وعارف اش كيدير و كتقولو مشى سافر إذن كان مخطط ليها وعندو فلوس مركوب و و و و لحمق راه باين واللي بعقلو راه باين …..دبى هدشي راه غريب علينا احنى شعب متسامح ومضياف والبراني نرحب به ونساعده دوما بتامغرابيت الحرة ماشي أفعال الشياطين، وراه الأمان هو كلشي
تزنيت اصبحت معقل للمختلين عقليا والمتشردين، اضافة الى الافارقة. كم من مرة تم الاعتداء على المواطنين من طرف المختلين عقليا، والسلطات لم تفعل شيئ!! كم من مرة اصادف مختل يحمل عصى او حجرة فأضطر الى تغيير الطريق _ اللهم الهروب بما أن القلم مرفوع عنه،وبما أن السلطات لا تكترث لسلامة المواطنين، على أن أتعرض لمكروه. نتمنى أن يحرك هذا الحادث سلطات المدينة لتقوم بدورها، لانها هي المسؤولة عن سلامة المواطنين. كيف لمواطن بريئ سواء ولد لبلاد او اجنبي (نعتبر تلك السائحة مواطنة بما انها مقيمة بتزنيت) يقتل بوحشية من طرف مختل، الذي ينبغي ان يكون في مستشفى الامراض العقلية عوض الشارع. هذا امر غير مقبول بتاااتا وينبغي معاقبة اي مسؤول متهاون تسبب في تشويه صورة المغرب.
لا،لا،تجدد المطلب الذي يطالب به 99%من المغاربة،و هو التشريع او العقوبة التي تناسب حمل سكين ،مدية او سيف،هل أنتم عاجزون عن ذلك،نعم ،من المستفيد؟الله اعلم!
با له من عجب اصبح من له اثار الصلاة على جبهته متطرفا ارهابيا انتم ابها الملحدون سبب ما وفع في تزنيت و اغادير الغاء غقوبة الاعدام هو احد الاسباب التي تشجع على مثل هده الاعمال و هدا ليس مختلا عقلبا هدا بعرف بالضبت ما يفعل شعل الفتنة التهمبش و عدم الاهتمام بشؤون المواطنين الفساد سرقة اموال الشعب الانسان لا يساوي بصلة و التضييق على المسلمين هم الاسباب الحقيقية التي ننتج لنا امثال هدا المجرم و الدبن الاسلامي بريء منه
ولماذا لا نتكلم عن تزنيت وگلميم اصبحوا أكبر نقطة تخزين وتوزيع بالجملة كل أنواع المخدرات في المغرب .
هاذه كذالك من بين أسباب الانحراف والاولى اللتي يجب التطرق إليها ومن المسؤولين عليها ومعاقبتهم .
المختلون عقليا مكانهم المستشفيات لا الشارع فلو كانت الحكومة قائمة بواجبها تجاه المرضى ماوقع الذي وقع فكثير من المواطنين قتلوا على أيدي المختلين عقليا وأقاربهم يستنجدون ولا مغيث
هذا الشخص ليس بمختل عقلي بل هو ارهابي فلقد وجد في منزله كتب دينية وصوره يظهر بلباس افغاني وبدينار الصلاة كبير في جبهته وهناك فيديو مصور بالقرب من الحادث الارهابي توجه بخطى سريعة وهادفة الى السائحة مباشرة واختارها من بين المواطنين وطعنها وهرب الى منطقة اخرى وطعن اجنبية اخرى . وهناك من يطلق اشاعة عبر مواقع التواصل وخصوصا مواقع الاخوانيين بانه مختل عقلي . “شكرا هسبريس”
يجب اهتمام بالمختلين وتخصيص لهم الرعاية اما جمعهم في مدن المهمشة ليس حلا مدينة العرائش والقصر الكبير تعج بالمختلين
esr qu est ce qu on dit de ce juife qui a tuer des eleve en norvege et celui qu a tuer des gens dans un mosquer en nouvelle sellande et ils ont dit qu il est fou alors c est normale qu on va dire de ce marocain est un fou c est ca la veriter tous ce qui font comme ca sont des fou et aretter de montrer de doigt a li slame il a des trasse de la priere sur son visage mais vous ete malade ouquoi quelle raport entre les deux vous dite n importe quoi c est de la haine envers l islame et nous somme tous des musulman
لماذا يسمونه بمختل عقلي وليس إرهابي؟, بل حتى في أوروبا و أمريكا إن لم يكن مسلما فهو مختل عقليا بستثناء بعض المنتمين إلى بعض المنظمات الإرهابية حيث يسموه بالإرهاب المحلي كالنازيين الجدد و البيض العنصريين, و إن كان مسلما فهو إرهابي كما حدث مؤخرا في إحدى الكنائس اليهودية بولاية تكساس, المهم الدين لله و الوطن للجميع, والله يهدي ما خلق آمين.
لماذا سائحة فرنسية وبلجكية ؟قتل مواطنة فرنسية في تزنيت وذهب لأكادير ليقتل سائحة بلجيكية في قهوةرجال قوات المساعدة من أوقفوا الجاني ومن قال بأن القاتل مختل عقليا؟ ومن أخضع المعني بالأمر للخبرة الطبية والنفسية ليعطى هذا التفسير للعموم؟ كيف يتم الحكم على الأفراد بالإختلال العقلي؟. دون اللجوء للطب والخبرة لتحديد هل فعلا مختل أم لاهذا هو واقع المغرب للأسف لم يذكر ذلك؟ كيف سافر من تزنيت إلى أكادير رغم أنه قتل سيدة في المارشي البلدي لتزنيت ؟لماذا خرج بلاغ الأمن سريعا قبل التحقيق مسحرحية هزلية كوميدية مشروخة الممثلين فيها لم يتقنوا الدور أمام الرأي العام الفهم إفهم الشعب واعي و لا يمكن إستحماره.
هاد القضية مشكوك فيها .ذاءما عندما نسمع القتل يحورونه الى مختل عقليا.ادا لبلاد كلها عندها خلل.يجب على الامن التدقيق في هاد الامر والخبرة الطبية والحث هنا وهناك الى ان تصل الى اسباب القتل الحقيقي.الساءحة قتلت في تزنيت ثو ارتحل القاتل الى اكدير ليقتل شاءحة اخرى.واش هاد المختل مضروب على قتل السياح.شيء مبهم.يجب البحث.
ايها المسؤولين تبعدونهم عن اهليهم وذويهم تزنيت .وان سنضعون هاؤلاء القوم في نضركم لات مدينة تزنيت سياحيه.كانت ايام زمان.رجال صالخين قاءمين بزمام الامر.التقوا الله المغرب وطن واحد ولا يغرنكم بالله الغرور.اثركوا ابناء تزنيت في بلدهم واهتموا بعلاجهم.انهم ابناء الوطن .والتقوا الفتن.والتقوا الله.