أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
عار أن يعتقل صحفي من طينة عمر الراضي بتهم يعلم القاصي و الداني أنها ملفقة و غرضها إسكات صوت حر، لماذا يغتالون حرية الرأي في وطني. الصحافة الحرة دعامة للديمقراطية و معيار وعي المجتمع. الحرية لمعتقلي الرأي.
ضربني و بكا و سبقني و شكا البوليس او النظام مخزني له يد خفية في اعتقال الصحفي عمر الراضي كلشي عاق لان مثل هذا النوع من الصحفيين يزعج المخزن لهذا يلجؤون لتلفيق تهم جنسية و اخلاقية لصحفيين عاش الشعب
من كلامك يتبين انك موضوعي، و ياريث لو زرت الضحية و طلبت منها السماح باسمك و باسم عائلتك و ان عدم الاعتراف لها بما ارتكبه ضدها من افعال خبيثة لن يشف ما تعرضت له من طرف واحد من اسرتكم
الصحافي حتى هو مواطن بحالو بحال الشعب وعليه ان يحترم القانون .
غير انا صحافي صافي ندير ما بغيت، اغتصب بنات الناس وأبيع بلدي او واجب على الشعب يتضامن معي.
الاغتصاب والخيانة هي جريمة يا ابي وعلى كل مغربي ان يربي ابناءه على حب الوطن واحترام الاخر.
عندما يسقط احدهم في يد العدالة لجريمة ارتكبها يقوم أصحابه بتسويقه على انه يشكل خطرا على الدولة خصوصا اذا كان يلحن جملا مفككة ينقل من هنا وهاهنا ويقول هانذا معارض أفضح الخبايا وادافع عن الحق هولاء مثل عمرهم وسليمانهم والقائة طويلة نكرات لا يعرفهم احد .
كل هؤلاء الصحافيون اللدين يقبعون في السجون سيتعلمون
دروسا لاتدرس في جامعات كارولينا , عندخروجهم من السجن
لهم الاختيار اما النمودج يونس مجاهد الدي نال الرضا واما نمودج
علي لمرابط الدي نال السخط,
الطريقة التي يشتغل بها بعض الصحافيين لايوجد شعبها بعد
نحتاج الى أكثر من قرن للأسف,