اضطر ضابط شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس إلى استعمال سلاحه الوظيفي، اليوم الثلاثاء؛ وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، متورط في ارتكاب سرقات بالعنف وتعريض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر دورية لفرقة مكافحة العصابات كانت قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه، مباشرة بعد ارتكابه لعمليتي سرقة تحت التهديد باستعمال العنف بالمدينة العتيقة بمكناس؛ غير أنه رفض الامتثال وواجه موظفي الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، مما اضطر أحد عناصر الدورية إلى استعمال السلاح الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية أتبعها بعيار أصاب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.
وأضاف المصدر أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من ضبط المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، فضلا عن حجز هاتفين نقالين من متحصلات جرائم السرقة التي ارتكبها.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، قبل إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
الرصاصة يجب أن تكون في الرأس لكي يقتل .
والجتة تذهب إلى مصلحة الأموات .
ووالديه او اهله لا يتسلمون الجثة حثى يؤدون ثمن الرصاصة وثمن مدة الجثة وهي في مصلحة الأموات
المرجو إعطاء تعليمات للتصويب على الرأس مباشرة، للقضاء على هاته الكاءنات المضرة بالمجتمع وبالاقتصاد الوطني.
Maintenant. les criminels savent qu’ils vont survivre aux tirs de la police………………,
Il fallait viser la tête et le tronc pour rendre un grand service à la société et envoyer un signal clair aux criminels………. ZERO tolérance Force est à la loi …. Rendre toute la crédibilité aux policiers………et faire comprendre aux criminels qu’ils n’ont aucune chance de m’échapper. aux sanctions rapides et radicales il est grand temps d’agir en soutenant la police et les gendarmes
هذا هو العمل الذي يجب أن يكون دائما وابدا، لوقف الظاهرة الاجرامية حتى يشعر ويسود الأمن وعدم الشعور بالخوف لدى عموم المواطنين. التدخل السريع والفوري وفي حالة تلبس بالجريمة حتى لا يفلت المجرم من العقاب. يجب تمكين الشرطة والدرك من جميع الوسائل الضرورية حتىةتقوك بمهامها على أحسن وجه،وحتى لا تتعرض هي أيضا للخطر .شكرآ للشرطي على عمله وتدخله
لا نريد أن تفوح رائحة الإجرام في وطننا العزيز إلى درجة أن المواطن البريء يصيبه رهاب الخروج من منزله (La phobie de ľ agression) . لماذا المراقبة الطبية؟لماذا يتلقى العلاجات الضرورية؟لماذا كل هذه الشفقة؟ ارموا الجيفة داخل مخفر مظلم (un cachot) حتى يموت هناك كالكلب المسعور.
il est souhaitable que la police èvite la premiere balle d avertisement et tire directement sur la tete car une balle tirèe coute chere qu un microbe humain.
من هذآ المنبر احي رجال الأمن وارفع لهم القبعة ويجيب اعطا التعليمات لافراغ الرصاص في اي مكان في جسد المجرم ويجيب اعدامه أمام الملأ ليكون عبرة للاخرين
يجب معاقبة الشرطي لعدم تسديد الرصاصة إلى الرأس مباشرة فمثل هؤلاء الأوغاد الرأس عندهم سخون خصوا القرطاس
يجب التعامل مع القتلة واللصوص والمجرمين بقساوة غليضة .لان هاد المجرم يخلف وراءه عاهات مستدامة والخاسر هم الاهالي .اما الذولة تعالجه شهرا الى اقصى حد .والمجرم يصول ويجول في البلاد طولا وعرضا بحجة ان له الحق في الحيات.هاد ى ضلم .والضلم ضلمات يوم القيامة.ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
هدا المجرم يجب ان يدهب به إلى السجن مباشرة لا المستشفى لكي يدوق العذاب لا يستحق العلاج في المستشفى بل في السجن يراقب مرة في الشهر اما ان يعالج في المستشفى ويذهب إلى السجن وقضاء ايام معدودات كرؤوس الاصابع هدا يمنحه ديبلوم دوي السوابق العدلية كامثاله الدين يفسدون في الأرض اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين
يجب تطبيق قانون اطلاق النار على اي رد فعل من اي مجرم. مثل ما يطبق في امريكا. لو كان هذا المجرم في امريكا لافرغو في جسده ما لديهم من رصاص
تحية تقدير للضابط الشجاع توتو
الله يكثر من امثالك ويحفظك
فرقة محاربة العصابات بمكناس فخور بك
هذا المجرم بالتاكيد سيعود الى افعاله اباجرامية بعد دخوله السجن معززا مكرما بالماكل والمشرب والدوش كل اسبوع.كاناجدر بالشرطي ان يوجه له رصاصة الى القلب كي نستريح جميعا من شروره.
أتأسف لاهدار الرصاصة التي ما كان لها ان تستقر في الأطراف السفلى بل مباشرة الى الرأس مادام هذا المجرم من متعدد السوابق و متعدد الاعتداءات عاى المواطنين و ما دام لا رجاء في توبته …
عند النداء بتسليم سلاح الجاني، أما يستجيب فورا وإما إبطال حركته بدون أول طلقة في الهواء ولا هم يحزنون… وكفى المومنين القتال . لكون الجاني غالبا في غير وعيه !! ولو افرغت محتوى رشاش بأكمله .
هكذا سيصبح غير قادرا على حتى تأمين قوته بعد خروجه من السجن. ويقول سأنتقم. وهانت خسرت مستقبلك بتفرعينك على النساء. الذي ادعى القوة يموت بالضعف.