ذكر باحثون من جنوب أفريقيا، في أول دراسة من نوعها، أن الجرعات التعزيزية بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال، مثل المصنعة من جانب شركة فايزر وبيونتيك، فشلت في منع الإصابة بمتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقال الباحثون في بحثهم الذي نشر في مجلة “لانست”، الثلاثاء، إن سبعة زوار ألمان في كيب تاون أصيبوا بما يطلق عليه “إصابات كوفيد-19 الطفرة” بين أواخر نونبر وأوائل دجنبر العام الماضي رغم تلقيهم الجرعات التعزيزية.
وتضيف نتائج هذا البحث الدليل على قدرة “أوميكرون” على التهرب من الأجسام المضادة التي تولدها لقاحات “كوفيد-19″، إلا أن بيانات المستشفيات والوفيات تشير إلى أنه أقل حدة من متغير “دلتا” حتى الآن.
ودفع الانتشار العالمي السريع لـ”أوميكرون”، الذي تم التعرف عليه لأول مرة في بوتسوانا وجنوب أفريقيا في أواخر نونبر الماضي، دولا مثل المملكة المتحدة والولايات المتحد وجنوب أفريقيا إلى تكثيف البرامج التعزيزية أو تطبيقها، غير أن البحث الأخير يشير إلى أنه قد لا يكون للخطة سوى أثر محدود.
السلام عليكم
الحقيقة أصعب من أن تقال ولمن له در من الشك في فتح الحدود المغلوقة فهو واهم، الدولة صادقت على تعويض المشتغلين في قطاع السياحة للربع الأول من السنة أي إلى حدود شهر مارس!؟
الشركات العالمية في الطيران قررت الرحيل عن البلد وترك الجمل بما حمل…
في هته الأيام أيضا تم منع الناس من الدخول إلى السوق الأسبوعي في تاغجيجت نواحي كلميم بحجة عدم توفرهم على جواز التلقيح!!! واعتقال ثلاثة شبان لرفضهم القرار.
هناك شيء ما يطبخ في البلد وهو أمر عظيم، كل ما أتمناه الدعاء بالخروج من هته الأزمة في أقرب فرصة، وأن يهدي الله حكام ومسؤولي البلد لما فيه مصلحة الشعب المقهور، فهم مسؤولون ومساؤلون أمام الله.
واش يمنع اذا، لا يحمي من كورونا ولا يمنع العدوى ولا يسمن ولايغني بل فقط يضر بمن قام بالتلقيح. حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يتسبب في معاناتنا، اللهم اكفينا من شر من أراد بنا سوءا.
الجرعتان الأولى والثانية لا فائدة منهما بدون الجرعة الثالثة المعززة، والجرعة الثالثة المعززة لا تحمي من الإصابة بأومكرون. السؤال: ما الجدوى والفائدة من عملية التلقيح أصلا؟؟؟ ولماذا صرف ملايين الدولارات على “علاج” لم تثبت فعاليته يوما؟ في بدايات الوباء، لم تكن هناك كمامات، ولا محلول معقم ولا لقاح، لكن عدد الإصابات كان أقل من اليوم مع وجود كمامات ومعقم ولقاحات..لن نتحدث هنا عن الوفيات لأن الجميع يعرف أن جميع الدول كانت تنفخ في أعداد الموتى، بل حتى من مات بالسرطان أو في حادثة سير أو بالكوليرا، كانوا يعلنون أنه مات بكوفيد..
عجبا كأننا لم نعلم ذالك ههههه و دراسة اخرى في اسرائيل تأكد ان الجرعة الرتبعة كذالك فشلت اذن لماذا يصرون على تلقيحنا و خطر اللقاح اخطر من خطر الاصابة باوميكرون الذي وفق الدراسات ضعيف و لا يأثر على الجهاز التنفسي اودي غير طلقونا نخدمو و الله الا مرضتونا كتر من كورونا يا رب تلطف بينا و تخرجنا من هاد الوضع الذي اصبح لا يطاق
نتمنى من السيد وزير الصحة ان يطلع على هذا الخبر ، حتى يتفهم المغاربة الذين رفضوا على الأقل أخذ الجرعة الثالتة….
راه حتى هنا في المغرب ناس عاملين الجرعة الثالثة وتصابو بالفيروس مكاين حتى مناعة جماعية غير خليونا نتعايشو مع الفيرويس
الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله الله وحده القادر على أن يحفظنا من الفيروسات إتقو الله عباد الله ورجيعو إلى الله هو القادر وحده ان يحمينا
الدواء موجود أيها العرب وتعرفونه اذا عدتم إلى الطب النبوي الا وهو الحبة السوداء فهي دواء لكل داء الا السام أي الموت كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض التوابل اما الدواء المصنع كمياءيا في المختبرات فلا يفيد الجسم العربي
كلما كانت هناك دراسات نزيهة مبنية على أسس علمية كلما تبين أن من يسمون نفسهم خبراء باللجنة العلمية ابتعدوا عن المبادء “العلمية” و أصبحوا طبالين لقرارات سياسية لا صلة لها بالقواعد العلمية. ألا تخجلون من أنفسكم بمحاولة إقناع الناس بتتبع بروتوكولات تجريبية؟ ما الفرق إذا بينكم و بين بعض المشعودين اللذين يبيعون أدوية يقولون أنها تعالج جميع الأمراض؟
على الأقل، هؤلاء لديهم مبرر عدم تتبع دراسات طبية و يقومون بذلك عن جهل. لكن ما مبرركم أنتم خاصة أننا اليوم نعلم كيفية التعامل مع المرض و نسبة الفتك تبقى ضعيفة؟
اينك يا لجنتنا العلمية الا تنقلي لنا مثل هذه الاخبار اما انها ستحرجكم و انتم قهرتم عقولنا باللقاح و الجرعة التعزيزية و و و بريطانيا ألغت جل الاجرائات التحريزية و قريبا سترجع الى الحياة الطبيعية و انتم راسكم قاصح
تبارك الله على البروفيسور هذا الموضوع ماشي الكورة هذا سميتو الطب كيتكلموا. أهل الاختصاص الفاشلون يعلقون على كل المواضيع التغير المناخي علم البحار الشريعة الفقه علم الأجنة ….. الله يعفو عليك
نهار الجمعة درت الجرعة الثالثة وانا كلي نشاط و بصحة جيدة …رجعت لمنزلي نهار الاخر اصبت بحمى و الالام لحد الموت ..ككل الناس اخذت دوليبغان احسست ببعض التحسن …. يوم الاثنين قمت بتحليل وجدتني مصابة بكورونا كيف و متى !! لا أدري عندما اسأل لا مجيب !! حتى في مركز التحاقن لم يتم تسليمي ولا حتى ورقة تؤكد اني اخذت الجرعة ….المشكل انني اعاني من الام لا تحتمل …لا اله الا الله مبقينا عرفنا فين الخطأ …لينا الله .
شخصيا أعرف أكثر من شخص مصاب لكورونا رغم الجرعات المعززة
و الاعراض واضحة من ألام في الرأس و السعال و حمى… إذن ما الحل ؟؟؟
ماشي غير الجرعة المعززة ما صالحة لوالو واللقاح كله بشحمه ولحمه ما نافع لوالوا الا اغناء المختبرات و اعوانهم حسبنا الله ونعم الوكيل
وامي كرشي واش نضحك ولا نبكي. فعلا كيما قال المقرئ ابو زيد العالم أصبح يفكر خارج العقل.
الناس لي مداروش التلقيح جاهم هادشي خفيف والعكس صحيح شي واحد يفهمنا هادشي الله يرحم الوالدين