“أعلم أن المغرب ليس بحاجة إلى المزيد من الأحزاب السياسية، إلا أن غايتي من تأسيس حزب المغاربة الجدد هو ملء الفراغ على مستوى المعارضة”، هكذا ردت المدونة المغربية مايسة سلامة الناجي على سؤال بخصوص نوعية الإضافة التي ستقدمها للمشهد السياسي الحزبي بالمغرب عن طريق تأسيس تنظيم جديد.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن ما يهمها في التجربة الحزبية التي تعمل على تطويرها ليس الوصول إلى البرلمان أو الحصول على أصوات المواطنين، بقدر ما تريد استغلالها للضغط وتحقيق التوازن مع مؤسسات الدولة، وإصدار مواقف جريئة تجاه القضايا التي تهم المغاربة.
وتقدم الناشطة للرأي العام عرضا سياسيا يرتكز على الملكية البرلمانية كنظام سياسي، وعلى الوحدة الترابية للمملكة، معتبرة أن “قيام دولة معينة على عرق معين تكون نهايته ممارسة الأبارتايد على باقي الأعراق”، وموضحة أن “الدولة هي نظام يحكم مواطنيه بالقواعد القانونية على قدم المساواة”.
وفي ما يتعلق بمشروع حزبها الاقتصادي فقد بنته مايسة على الرأسمالية الاجتماعية، مطالبة في هذا السياق بأخذ ما يكفي من الضريبة على ثروات الأثرياء، “باعتبارهم استفادوا طيلة سنوات من استغلال الثروات الطبيعية للبلاد، عن طريق الرخص التي منحتهم الدولة، ومن يد عاملة لا تملك الكثير من الحقوق، بالإضافة إلى استفادتهم من تحرير أسعار السوق”.
وفي الجانب الحقوقي شددت مايسة على أن حزبها سيدافع عن الحريات الفردية كاملة، وعن حرية الرأي والتعبير، وعن حقوق معتقلي الرأي والاحتجاجات، وأوضحت أن “القوانين المتعلقة بتجريم الجنس خارج إطار الزواج، واستعمال الخمور، لا تطبق إلا على الفقراء، أو في إطار تصفية الحسابات السياسية، في حين يظل الأثرياء بعيدين عن دائرة المحاسبة”.
وتابعت المتحدثة ذاتها بأن حزبها “يدافع أيضا عن حرية التدين بتنصيصه على أنه ‘لكل شخص الحق في اختيار دينه ومعتقده'”، مدافعة في الآن ذاته عن تواجد كل المظاهر الدينية دون إقصاء.
وجوابا عن سؤال يتعلق بظاهرة السخرية من الأنبياء والأديان، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت مايسة إن “الاستهزاء بمعتقدات الناس أمر غير مقبول”، مردفة بأن “هذه السلوكيات تستفز مشاعر الناس”، إلا أنها دافعت عن “حق الأفراد في إعمال ملكة العقل من أجل طرح الأسئلة المشروعة حول الأديان”.
مايهمني في التجربة الحزبية ليس الوصول إلى البرلمان او حقيبة في الحكومة بل اكل الفواكه البحرية في الحسيمة(لذيذ بزاف)
علاش لا ، من حقها و ستنجح لانها صبورة و عندها من مؤهلات ما يكفي..! الى الامام و لا تهتمي بالنّقاد الهدامين المتخلفين، فهناك من يقف الى جانبك و يشاطرك الرأي و هم كُثُر..!
هل يتحقق الحلم اخيرا….. المغرب في حاجة الي ثورة سياسية تزيل الركود والخمول الحاصل فالمشهد السياسي اتمني الانضمام الي حزبكم استاذة مايسة حتي ان لم اوفق في ذالك فانا اول الداعمين تحية طيبة من جوهرة المغرب الشرقي مدينة الراشيدية
اضن ان كل ما طرحته من مبادئ موود في الساحة السياسية واظن ان مايسية تشعر بنوع من الغرور وتريد الحصول علۍ المقابل بسرعة فائقة تريد اعادة تجربة حركة من اجل الديموقراطيين التي اعطت لبام لكن تلك التجربة كان وراءها خبراء وسند الدولة وامكانات مادية هائلة والنتيجة هي دخولها ي سوق النخاسة السياسية
انه آخر الزمان..
ففسر الرسول صلى الله عليه وسلم الرويبضة بأنه السفيه الذي لا عقل له ، ولا كياسة عنده يتكلم في أمر العامة . وهذا من فساد الأمور، وانقلاب الأحوال، ورجوع الأمر القهقرى في آخر الزمان .
نصيحة للأخت مايسة أن تتراجع عن هدا القرار ،وان تضل تعارض كصحفية وتكتفي بتنوير الراي العام بصدق إن استطاعت ، شكرا.
قرار الحرب والسلم يبقى بيد القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية لأن الملك محاط بمستشارين أكفاء، كما لا يمكن للنواب التقرير في مثل هكذا أمور تحتاج الإحاطة بكل مجريات العالم.
تكوين حزب في ظل سيادة المال لن تكون له تداعيات.
بقاؤك على حالك تلقين بمواعظك السياسية بين الحين والآخر أجدى وأنفع لجمهورك المتعاطف معك.
غير من قالت غادي دافع على ،،الحريات الفردية،، ،باين العربون.
غير هبيلة و قالو ليها زعرتي
بكل اختصار انشري يا هسبريس
لكم كلكم غرض واحد آلا و هو الاستفادة من سياسة الريع و تحقيق الثروة من السياسة لأنه أقصر طريق لتحقيق الغنى في هذه البلاد حيث لا حسيب ولا رقيب.
إتقوا الله في هذا الشعب
احتمال كبير أن تنجح.. أقترح عليها إسم حزب ” المنافقون المستقلون”
وهل تتخلص مايسة من المغاربة القدامى؟ إن كل ما قلته موجود في الاحزاب الرسمية، فما القيمة المضافة لحزبها؟ وهل سيستفيد حولها من دعم الدولة؟
أما عن حرية الأديان، فإن الدين عند الله الاسلام. ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه. أما الدفاع عن حرية العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج فهذا شيء غريب عن مجتمعنا.
من خلال كلامها يظهر أنها تعمل للدفاع عن المثلية والفسق وازدراء الدين حتى مسمى الحريات الفردية
إنضممتي الى الركب انتي ايضا يا مايسا
صدقيني من لا يتشبت بمبادئه مصيره الى الفشل
المواطن المغربي شديد البديهة
مايسة تذكرني بعادل أمام في فلم مرجان احمد مرجان. اخت المحترمة حزب جديد او قديم لن يقدم أي اضافة إيجابية للمواطن ماذا فعلت الأحزاب التاريخية بالمغرب.هل تغير حال المواطن .ثم ما دور المعارضة في المغرب سوى الضحك على المواطن والتفرج على احوالهم .المواطن دائما ضحية سياسات الفاشلة للحكومة والاحزاب والنقابات والله ياخد فيهم الحق إلى يوم الدين
منذ عشر سنوات مضت ،قلت أن هذه الشابة مشروع مركز الاستخبارات الأمنية المغربية وهي تلعب دور مزدوج من خلال منصات التواصل الاجتماعي والصحافة الالكترونية، وخرجاتها مدروسة وفي كل حدث وأحيانا مع جرأة غير معتادة ،..
هذا المشروع تقوم عليه سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وأذرعها في الرباط وتموله .
لهذا هذه الشابة ليست سيدة قرارها يل هي صنيعة مشروع ضخم .
صافي لا تيقه في عتيقه تكوين حزب مال الفيل خصو فيله
هذا نتاج ميوعة المشهد السياسي المغربي،اصبح من هب و دب لا يفكر في خوض السياسة فحسب بل خلق احزاب!!!ما هو المسار الدراسي و السياسي لهذه النكرة التي تريد ان ” تؤطر “الشعب المغربي؟؟؟ما هي القيمة المضافة التي يمكن لهؤلاء الطفيليات ان تجلبها للحقل السياسي المغربي الذي هو في الاصل متعفن
مهما تعسل كلامك وتمنطق ستصبحين كمنيب فتنالين مقعدين اوثلاثة بالبرلمان وتعاطف فئة من ابناء الشعب تصغي إليك وتعجب بكلامك لكنها يائسة من مصداقية الصناديق , فلن تصوت .. الشعب المغربي شعب مسلم 99بالمائة وعقيدته راسخة ولا يقبل المساومة فيها حتى وإن كان غالبه لا يصلي ولا يزكي ولا … لذا فحرية الأديان بالشكل الذي تراه مايسة باب من الأفضل أن يبقى مقفلا كما هو الآن وان يتعامل معه بحيطة وحذر شديدين فقد يجر البلد الى فوضى عارمة .
وفقك الله وانا أول المنخرطين في الحزب الجديد
هدشي علاش كنتي كدوري شحال هذي او إلى عندك عصاة سيدنا موسى راك تحققي أحلامك. وقضية الدين راه الإسلام هو ديننا ؟!
انصحك بالاهتمام بأمور اخرى غير الاحزاب. فالمغرب غارق في الاحزاب التي أصبحت كالذباب بدون فائدة. ماذا فعلت لنا الاحزاب غير التنافس على المناصب واستبلاد المواطن
كلهم كايقولو هاد لهضرة فلول ومن بعد كايتبدلو…..وبالخصوص نتي
انا على يقين انني سمعت كلاما هكذا من قبل عديدا من المرات.
كم قيل قبلك مثل هذا الكلام المعسول الذي كالورد يجلب النحل.لم نعد نثق في الاحزاب ولا اصحابها..لان كثرة الكلام فيها دائما كثير من الكذب.والنفاق والغش..الاحزاب كالقمار تظهر الربح الوفير للجمهور..وتتفرد في الاخر بالحصةكلها الابعض الفتات .حتى يثق اللاعبون ..كفانا هراء وكذب ودفاع عن حقوق المواطن الفقير والضريبة على أموال الأثرياء والدفاع عن أصحاب الرأي و و.و…هراء كله..ثقنا سنة 2011 في أصحاب الدين المتأسلمين فدخلوا الحكومة حفاة عراة..وخرجوا منها سنة 2021. وهم من الطبقة الثرية.. والشعب بقي على حاله مشاريع لا زالت تنتظر رغم تدشينها من طرف الملك.وخذلنا..فاتفقنا على حزب الحمامة الذي ينتسب اليه أثرياء البلاد..فواعدوا الشعب بوعود وردية..ودخلوا الحكومة وبدأ الجلاد بسوطه على ظهور الشعب..بداية الزيادات في معيشة المزلوط..أردت انت كذلك ان تكوني برلمانية ولم لا وزيرة..فحزبك وكلامك ووعودك الساحرة ستحقق مبتغاك..هكذا في المغرب .
لن ينخرط اي مغربي في حزبك الذي يمس المغاربة في عقيدتهم وأخلاقهم وينهل من ثقافة الكفار والعلمانيين والملحدين ودعاة الحرية المطلقة.
اختي الكريمة تحذتتي عن الابرتايد و عن استعمال الدين
لاغراض سياسية و ذكرت ايران الشيعية
على الصعيد الخارجي .
و لكن في داخل الوطن احزاب لا تستعمل الدين فقط ، بل حتى العرق ارتكزوا عليه في بلوغ اهدافهم السياسية انهم الاحزاب التي تتبنى العروبة و الاسلام ضدا في مكونات الشخصية المغربية .
و استحضر مقولة و ادعاءات الحضارة العربية الاندلسية في المغرب التي سعت و ما زالت تسعى لطمس الهوية
المغربية الاصيلة .
لا لة مايسة جيتي حتى الاخير وخربقتيها، والصحيح في نظري أن المملكة المغربية إسلامية وليس كما قلتي لكل ديانته ، ويجب تجريم كل العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ، وحنا معاك ، لأننا جربنا كل الأحزاب ، وليس منهم واحد يدافع عن الطبقة الفقيرة والمتوسطة .
اتابع كل تصريحاتكي قبل وبعد الانتخابات وكانت في غاية الأهمية ، وسبق وأن حذرتيتا من خطر صعود الباطرونا إلى الحكومة وها نحن نجني ثمار ، خروجنا في عز كورونا والذهاب للتصويت على هذه المصيبة التي اخترناها بأيدينا .
نرجو لكي التوفيق في مشواري هذا
ما دمت في المغرب فلا تستغرب.مرحبا بالحزب الجديد هل لشكر الأمين العام لحزب الإتحاد الإشتراكي أحسن منك ؟؟
هل ساجد و أخنوش احسن منك ؟؟ تفضلي و اسسي حزبك و المال سيأتي من حيث لا تعلمين. و استعملي الورقة الزرقاء و ستجدين نفسك في قبة البرلمان معززة مكرمة و تصوتين على كل ما ليس فيه خير للشعب.و سنرحب بكل ما تصوتون عليه فنحن مجرد مواطنين مسيرين لا خيار لنا.
باركة علنا من كترة الأحزاب الخير فيما قل ونفع ولا من كتر ونهب .تقول بأنها لا تريد برلمان ولا مناصب كيف يستفيد منك المغاربة الهدف من كل كدالك هو إشباع رغبتك بالمال العام .وحق من قال حفنة من نحل خير من شواري دبان
من الخيمة خرج مائل….ما هو حرام سيصبح حلال وما هو حلال سيصبح حرام. اقتراحات ومخرجات بعيدة كل البعد عن العادات الموصونة منذ القدم والثقافة المتميزة والتوابث المغربية الأصيلة والله اعلم.
سبحان الله العظيم لله في خلقه شؤون
يقول المثل المغربي : آش خصك آ العريان، قاليه خصني خاثم آ مولاي.
اهل الشمال يعرفون انه كان لهم تكتل سياسي نحت اسم حزب الإصلاح الوطني فانخدعوا تحت ذريعة الوحدة الوطنية و انضموا إلى حزب الاستقلال و كانت اكبر غلطة سياسية سجلت على الحركة الوطنية بشمال المغرب و لما فكر اهل الشمال بعد ذلك لاستدراك الامر بأحياء حزب الإصلاح الزطني نعتوا بل هددوا من قبل السلطات انذاك بالانفصال فتفرق شملهم اما ان بعد الوقت لاهادة صياغة قانون الأحزاب حتى لا تظل بعض الأحزاب تهيمن على المشهد السياسي للبلاد بدون أغلبية أمام عزوف الطبقة الناخبة في الانتخابات في غياب تمثيلية حقيقية للشعب المغربي اعتقد انه أن الأوان لذلك باعطاء الحق في تأسيس أحزاب محلية او جهوبة شريطة أن لا تقوم على اساس عرقي او جنسي او ثقافي كما أن بكون للناخب حق الاختيار بين مسقط راسه او إقامته الاعتيادية للتصويت لما في الأمر من أهمية في تقليص العزوف السياسي
إنها فعلاً حكاياتنا الشعبية ” القيل بغا فيلا” .المشهد السياسي يعرف أكثر من ثلاثة وثلاثين حزب أو دكان سياسي لا تتسارع إلا مصالحها على حساب المقهورين والصعغاء. كفانا من الضحك والاستحمار لهدا الشعب الصبور.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ والله أأكد دعمي لك مادمت في الطريق الصحيح وأنشأ الله ستنتصرين بأفكار النيرة؛ الله المستعان
في كلامها المس انها تتخيل ان العمل السياسي هو لعب اطفال
دبا غاللي عندو قناة في اليوتوب او الفايسبوك .وعندو شي متابعين كيحساب ليه قطع الواد ونشفو رجليه .دبا تنوض تاني شي وحدة من اصحابات روتيني اليومي حتى هي ودير شي حزب .الحاصول الفايس وال عالم غريب
أخاف عليك من تكرار تجربة نبيلة منيب التي ضعفت أمام النزعة العائلية في تزكية الترشيحات الانتخابية.
الخطوة قد تكون تجربة ناجحة، لكن قراءة بعض التعاليق تدل على أن هناك من يعرقل كل فكرة متنورة. من يدعو إلى الحرية ليس دائما وبالضرورة منافقا أو فاجرا أو كافرا. بل يدعو إلى نفض الغبار عن عقول مجمدة، يطغى عليها الصدأ وأعشاش العنكبوت… نحن في حاجة إلى تغيير العقليات، وليس إلى من يتمسك بإرث فيه ما يعيق التقدم والتطور… تحية للمتنورين والمتنورات..
صافي هادشي كاع لي بان ليك؟ المغربي ما خاصو تا حق غير حرية التدين والعلاقات الحضارية الهدامة والافطار في نهار رمضان….طزززززز
تتحدث بضمير المنتكلم ” أنا ” ..
أنا سأعطي أنا سأمنح أنا .
باين العربون من الأول أنها ستصول وستجول وستفرض رأيها فقط ..
يجب أن تتحدث باسم الجمع ، أين المؤسسات والهياكل ؟ أين اللجنة التحضيرية للحزب ؟
أظن أن تجربة حزب محد ظريف ستتكرر .
مايسة غادي تدير حزب ، غادي دوز مدة وستجد أمامها معارضون وحركة تصحيحية من هاذوك صحابها نيت لي دخلو معاها.
جميل مشاخدة وجوه جديدة في السياسة بدل وجوه شاخت ومللنا من سماع اسماءها وب امجها المقرغة وجوه لازمت وجودنا كالطفيليات مند ولادتنا وهي تتكرر على مسامتنا بوعودها الزائفة و كروشها الضخمة وتطبيلها لكل جلاد وقرار يسلخ الشعب وج ه طبعت مع الريع ووضفت ابناءها وسلالتنها في مفاصلالدولة المهمة ولهفت الشركات ولا تدفع الضرائب زجعلت من المغرب مدرسة للفساد والمفسدين بامتياز ولا يوجد شيء مستقيم في هذه البلاد التي اسهمت هذه الوجوه المعروفة والقبيحة في فتل احلامنا
كفانا من النفاق والكذب والبهتان.
الاحزاب والبرلمان والحكومة والقضاء في المغرب لا يحكمان.
وليس لهم الا هامشا صغيرا وقصيرا للمناورة . فقط ليكونوا في الواجهة الامامية ( بارشوك) الدولة الحقيقية التي تحكم في وراء الستار . وتعطي التعليمات والقرارات المهمة الى هؤلاء الاربعة السابقين ليطبقوا التعليمات حرفيا بدون زيادة او نقصان.
وهنا مربط الفرس فالمغاربة منقسمين الى نوعين
الاول. يعارض هكذا لان كل تعبنا منه في الانتخابات لا يسمن ولا يغني من جوع. ان. لم يحكموا بالفعل الفائزين بها.
والثاني يرحب بهاكذا لان الاحزاب في. المغرب تنعدم فيها الكفاءات الجيدة في السياسة والاقتصاد والبراكماتية التي يجب ان يتوفر عليها السخصيات التي ستمثل الدولة في القطاعات الحساسة والمهمة.التي تنعدم نهائيا في الاحزاب الحالية.
تايدخلوا فيران ويخرجوا ثيران .. لالة مايسة المغاربة عاد خرجوا من الشمتة بن كيران والاكتواء اللي كواهم به .. كوني على يقين ستفقدين جل المعجبين بك .. بقي كما انت مدونة ناجحة و للتنوير فقط
بالتوفيق ان كنت فعلا ستضلين ممتشبتة بأقوالك وأفكارك وان كان هدفك ليس جني المال والتخفي في زي النضال والدفاع عن الحقوق والحريات ،فأنا سأكون من أول المنخرطين في حزبك.
فعلا الاحزاب الموجودة حاليا لاتعكس تطلعات الغالبية الساحقة من المغاربة…خدعنا البواجدة وخذلنا الاتحاديون والاستقلاليون فلا بديل سوى تأسيس حزب جديد يمثل فعلا المغاربة انا معاك في هذه الفكرة ..لاتلفتي الكلام الفارغ الذي يقال ربما ياتي الفرج من حيث لاندري
معروض للبيع..
حزب آخر ..
كيف تريدين ان يتق بك الناخب المغربي و هو عاش و يعيش في زمن بيعت فيه كل الاحزاب..
السلام عليكم
بالتوفيق اختي مايسة انا من معجب بفكرك و طريقة تحليل الاشكاليات المطروحة امام الدولة
هناك مطلب واحد لا قط، انك تلتزمي كتابة بشكل موثق قانوني يسمح بمتابعتك قانونيا داخل المغرب و خارج المغرب . بمعنى انه بعد التاسيسي والاقامه والتقييم غادي يكون واضح انك تنفرد برئاسة هذا الحزب. المتابعه القانونيه تحت خيانة الامانه و عدم الالتزام بالوعود . حيث لا يمكن الركب على من تبقى يصول و يحول وهو في حالة شرود سياسي تام. النقطه الاخرى هي تحديد ولاية الحزب في ولايتين لا ثالث لهما تحت اي تبرير و لو كان البلد في حالة حرب ، اما اذا كان زعيم الحزب هو الحاكم فطبعا استمرار قيادة الحزب مرهون فقط بكونه يرأس الحكومه. نتكلم في حالة خسارة الانتخابات يكون دون نقاش اول شيء يقوم به او تقوم به من يتزعم الحزب هو الاستقاله وفتح الباب لوجوه اخرى حفاظا على تماسك الحزب و الاستعداد لمرحلة جديده. ديكتاتوريه الاحزاب مرض لا علاج له سوى البتر وهنا نعني بتر الزعيم من جسم الحزب و طرده اذا عاكس التوجه و القانون الداخلي للحزب. من الان فصاعدا، يجب تفعيل بند جديد وهو اي زعيم حزبي يتشبث باكثر من ولايتين يجب طرده كليا و متابعته قانونيا و حرمانه من تاسيس اي تكتل جديد لانه اصبح مرضيا.خيانة القرن من تجار الدين لن ننساها.
تجربة نسخ لصق لحزب الديمقراطيين الجدد مع محمد ظريف . واش غير أجي و اسس حزب .المخزن ما معاهش اللعب . و الشعبية على الفايسبوك لا تعني انها شعبية حقيقية .سيكون حزبا كتكملة عدد و قد تفوز ميساء بمقعد برلماني لكن لن يفوز الحزب قطعا الا و اقول الا اذا كان وراء تأسيس هذا الحزب جهاز من المخزن و هذا هو الاحتمال الأكبر فلا يمكن ان تقوم بين ليلة و ضحاها و تقرر تأسيس حزب اذا لم يوعز لها جهاز معين ان تفعل ذلك
من الاخر شكون دافعك…. وعلاش…. وكيفاش…. راه لاعلاقة لك لا بالسياسة ولا بالقضايا ولا بالحقوق… ليس كل من اسس قناة يوتوب واشتهر بالقضايا الفارغة يصلح ان يكون سياسيا ولا حتى حقوفيا… اخر الزمان
!!!!Bon courage et fais gaffe à ceux qui veulent te decourager
براكا علينا من التخربيق و عندنا ما يكفي و اكتر من الأحزاب بدون فائدة ملموسة على المواطن خاصنا نحلو الكتير منها الدول الدمقراطية ما فيهاش هاد الفوضى كل من هب و ذب يدير حزب
أ لا تكفي رئيسه حزب طليعه؟ واش حنا ناقصين أحزاب؟ باراكا من تهريج وضحك على لمغاربه، الأحزاب كامله عندها برنامج واحد أنا وطوفان من بعدي.
دائما كنت أقول إن من يجلد الدولة و الأحزاب والحكومة، و يحشد حوله الآلاف من المغفلين، و يرفع عقيرته مدافعا عن المستضعفين، إنكا هو يبحث عن موطئ قدم في مسرح الحكومة أو رئاسة إحدى مؤسسات الدولة ، كما فعل الذين من قبلها من المعارضين الصناديد الأشاوس، فانتهى بهم الضجيج و الصراخ في أرائك مخملية في غرف فسيحة هادئة لا نصب فيها ولا لغوب، فهذا صار رئيسا لحقوق الإنسان و ذاك مديرا لمرصد الأمازيغية
أتسائل معك أستاذتي المحترمة . هل سيتحقق الحلم ام يصبح كابوس ؟ في حين المرء دائما له طموح و طموح مشروع . بينما الحقيقة حين يتقدم خطوة إلى الأمام يتم محاصرته من جميع النواحي . من الاصدقاء قبل الخصوم لٱعتبارات نزعية. أو ضدا ليس إلا .الحياة السياسة في البلاد ٱخدة في التعقيد . هل ستصل إلى الديمقراطية مثل الديمقراطيات العالمية ؟ أشك !؟ مهما يكن اتمنى لك التوفيق و بالتالي يتم الترخيص لك بتأسيس الحزب مايسة ٱمين .
انا اريد الانخراط في هده التجربة الجديدة.
يجب على الحكومة ان تكف عن تقديم الدعم المالي للنقابات وللاحزاب ويبقى دورهما تطوعيا فقط وفي هاته الحالة مرحبا بالف حزب جديد ربما الرسالة وصلت
اقترح على مايسة اسم الحزب الجديد : البديل الديمقراطي ….
أما تمويل الحزب هو جمع التبرعات من الجالية و كذلك الداخل …سبب اندحار الأحزاب هو التمويل .فإن استطاعت جمع التبرعات فيمكن أن تبني قواعد حزبية في كل ربوع المغرب …….إلى الامام .على الأقل نريد لغة جديدة و فرصة للشباب
هههههههه…..
الدول الديمقراطية تعمل على الحد من تناسل الأحزاب وتوحيد الصف لأن المسؤولية تتبع بالمحاسبة …والمحاسبة تقتضي ضمنيا تحديد المتهم …أما أن يضيع الحق ويتفرق بين إخوة يوسف فهذا يعني قاقي الدجاجة وبيضي حزب…….
ياااما. قالو قبلك….كل ما قلتي سيدتي ليس بجديد عن المجتمع …تأسيس حزب كيفما كان هدفه الوصول الى السلطة ..ا تصحكين على المغاربة يا ميساء….اضن انكي قد اكتشفتي لعبة السياسة و تضنين انه خاص بيكي…..اظن انكي لازلتي لم تفهمي كثير من الامور في السياسة…اتظنين ان السياسة هي ان يتكلم الانسان امام شاشته؟…اضن ان ليس لديكي لا المؤهلات السياسية و لا الفكرية لكي تقترحي مثل هدا المشروع…انصحك ان تكتملي مشروعكي الاعلامي لانه افضل و احسن للمغاربة حتى لا تبقينا صالحة الفعل…..نحن نحتاج الافكار الجديدة و ليس لحزب او دكان سياسي جديد….
لم تشبع من كثرت الاحزاب الموجودة واي اسم هذا المغاربة الجدد وهل القدامى كانوا أقل مستوى من هؤلاء الذين ستتزعمهم
زيد الشحمة في فم المعلوف .. مايسة وحزب جديد ماذا سيضيف الى ماهو موجود وعقيم ؟؟
ام هي سياسة تكميم الافواه بترك مايسة تأسيس حزب والدخول في اللعبة احبت ام كرهت .. تمتعوا واستافدوا وتبرعوا باسم السياسة والدفاع عن مصالح المواطنين في انتظار ان تخرج علينا مايسة جديدة لتملأ الفراغ بالشعارات والنداءات وتنتظر دوورها في تأسيس حزب يلي حزب المغاربة الجدد .. وهكذا ..
الشيء الهام الدي يحتاجه نضام الانتخابات
هو رفع درجة عدد المقاعد الي 10
حتى تقلص عدد الاحزاب لان هده الاحزاب
مشيخة ولا تريد ان تجتمع في تحالف
وخط سياسي واحد
تكون فيه المعاضة قوية والاغلبية قوية
اغلبهم اصحاب مصالح شخصية تفرض هيمنتها باسلوب قديم وعلى عنه الزمن
مرحبا بالوافد الجديد إذا كان سيقدم إضافة إيجابية للعمل السياسي . مبدئيا أتشرف بالإنتماء إليه . بالتوفيق والنجاح إن شاء الله. هيا اخرجي ما في جعبتك الأخت ميساء .
ما تقول هذه المرأة وما ترفعه من شعارات قيل اكثر منه وبألسنة حادة ونفوس هائجة وعقول مندفعة واجسام مستعدة لاى شيء والنتيجة هي ما يحياه الكثير بل الاغلبية.فقد انقسم القائلون الى طوائف البعض منها اندمج وسط النعيم وتحولت لغته وانقلب على نفسه وقفز الى اعلى وترك البقية في مكانها والبعض الاخر لا يزال يبحث عن طريق الصعود والبعض الاخر يئس واعتزل .ولذلك فان كلام المرأة فيه الكثير من الصحة الا ان ترجمته الى معيش لا يكون الا بتحرك من أعلى الهرم.فجميع ما يأتي من أسفل يتحطم بكيفية او أخرى على ارض الواقع.والاسباب قديمة ومعروفة.
المسألة تبدأ هكذا: الخروج باراء قد تزعج بعض المحسوبين على المخزن و بنوع من الخداع كسب تعاطف شعبي و بعدها مد اليد للمخزن و بطبيعة الحال الجواب يكون ايجابي لان الرهان بالنسبة للمخزن هو مدى قدرة الوافد الجديد على تنويم الشعب.
الكل بدأ يفهم أن المجال السياسي هو أحد السبل للإغتناء بالضحك على ذقون الأغبياء والمغفلين الذين لازالوا يثقون في الأحزاب السياسية…وكذلك فهو وسيلة لضمان تقاعد مريح بدون بذل أي مجهود ولفترة قصيرة من الزمن فقط….
لا ثم لا للأحكام الجاهزة المحبطة ، ماذا خسرنا ، أعطوها فرصة للتجربة قبل أن نحكم عليها ، هل الأحزاب السياسية التي يفوق عددها الأربعين أحسن منها ؟! على الاقل لها أجر الإجتهاد . يوجد لذى النساء ملا يوجد عند الرجال . هناك العديد من الأمثلة في العالم كانت ناجحة ومتفوقة مثل : ميركل ، تاتشر، أنديرا غاندي ، رئيسة نيوزيلندا ، والامثلة كثيرة .