رحلة شاقة عنوانها الاختناق وسط جزيئات مجهرية سوداء حولت حياة سكان القنيطرة إلى جحيم، ووضعت حالتهم النفسية وجهازهم التنفسي تحت الضغط.

حكت فاطمة في حديثها لهسبريس عن معاناتها اليومية مع الغبار الأسود الذي ملأ نوافذ منزلها واخترقها ليحل ضيفا دائما غير مرغوب فيه؛ إذ تضطر مساعدة المنزل للتنظيف المتكرر حفاظا على جو يستطيع معه أفراد الأسرة استنشاق هواء شبه نظيف.
شاركت فاطمة في تظاهرات مدنية عدة لمطالبة المسؤولين بإيجاد حل عاجل يريح المتضررين من البقع السوداء في منازلهم، وعلى الشرفات، وعلى الغسيل الذي يعود للمرة الثانية إلى آلات الغسيل حتى قبل أن يجف.

أما البعض الآخر فقد ضاق ذرعا بالوصفات الطبية التي لا تنتهي، مما أثقل كاهل الأسر كما حكى لنا رب أسرة يشتغل في قطاع التعليم العالي؛ إذ يضطر في كل شهر إلى تخصيص ميزانية لا تقل عن 600 درهم من أجل متابعة علاج طبي خاص بأطفاله.
ومن أبرز الأمراض التي يعاني منها المنهكون جراء الغبار الأسود ومختلف مصادر التلوث بالمدينة، الربو وحساسية العينين، بالإضافة إلى بعض الأعراض الخطيرة المرتبطة بأمراض القلب والشرايين.

معادلة صعبة
بحسب نور الدين فتيان، المدير المركزي للإنتاج بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فإن توقيف العمل في المحطة سيؤثر بشكل سلبي على تزويد مختلف المرافق بالطاقة الكهربائية، مؤكدا في الآن ذاته أن المحطة تعمل بشكل مؤقت واستثنائي في حالة الذروة القصوى، وفي حالة توقف المحطات الأساسية الأخرى من أجل الصيانة أو بسبب أعطاب تقنية.
وأوضح المسؤول ذاته أن المكتب يشتغل وفق استراتيجية تعتمد أيضا على الطاقات المتجددة؛ إذ عمل على تشغيل وحدات أساسية ترتكز على الطاقة النظيفة.

وأبرز المتحدث أن نظام الكهرباء معقد ويحتاج إلى التعامل معه بشكل آني؛ بحيث لا يمكن تخزينه وتوقيف المحطة إلى أن تكون هناك حاجة جديدة للطاقة، موردا أن التحدي اليومي بالنسبة للمسؤولين في المكتب هو ضمان التوازن بين العرض والطلب الذي يرتفع بشكل خاص خلال الفترة المسائية.

الوزارة تلوذ بالصمت
حرصت هسبريس على التواصل مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة من أجل تقديم الإجابات حول هذه المشكلة متعددة الأبعاد (صحية، طاقية، بيئية…)، إلا أن الوعود المتكررة للمسؤولين بالوزارة بالتفاعل مع الموضوع ظلت معلقة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
كما في الكرة هكذا في كل المجالات، الفساد والتخريب والتدمير يتبعهم صمت القبور إلى أجل مسمى فيتواصل الفساد والتخريب والتدمير والعجلة في دوران مستمر
شكوانا الى الله تعالى مادام المسؤولون لا يهمهم سوى المصلحة الشخصية وما تحت الطاولة وما فوقها للسكوت عن هذه الجرائم ضد الطبيعة والعباد . سءمنا من هذا الغبار الأسود اللذي أفسد عنا كل شيء ( الله ياخذ الحق في المتسبب وفي المسؤولين عن هذا الصمت ) .
جريمة ضد الانسانية بكل معنى للكلمة اطفال صغار في عمر الزهور يعانون امراض تنفسية وصحتهم في خطر في مدينة بحجم القنيطرة والجميع مسؤول على هذه الجريمة منتخبون وسلطات وحكومة في بلد الحق والقانون والدربوكة ..المجرم لايؤذي الا شخصا واحدا فنعلق عليه ونقول شددوا عله العقاب اما هؤلاء فهم يخربون صحة مدينة بكاملها من اجل منفعتهم الذاتية والجميع ساكت على هذه المذبحة فما الفرق بينهم وبين النظام السوري المجرم الذي يقتل مواطنيه بالغازات السامة
هذا المعمل يزود هذه العائلات بالكهرباء ، إذا لم يعمل ، سيعيشون بدون كهرباء ، و سيحتجون إحتجاجا أكبر .
باش تقضيو على هذا الغبار الاسود أو الابيض ما عليكم إلا لبس الكمامة وشرب الحليب المغربي لا المستورد والناس اللي ما في حالهومش شراء الحليب يبدلوه بالماء المعقم من الميكروبات ولا تعدر عليهم الماء المعدني يشربو ماء الروبيني بعد ما يغليوه مزيان
إدا كان المسؤولين في مدينة القنيطرة غير قادرين على حل هذا المشكل الذي أرق للمواطنين ويمس كثيرا بسلامتهم الصحية فيجب عليهم رفعه إلى الحكومة والبرلمان لإيجاد الحلول اللازمة أما صراخ الجمعيات والكتابة اليومية في الصحافة فلن تجدي نفعا
سكان مدينة فاس يعانون في صمت تلوث يسببه حرق المتلاشيات قرب لافيراي و سيدي ابراهيم فضلا عن تدهور البنية الطرقية في منطقة زواغة بن سودة و بطء سير الاشغال و كثرة مطبات تخفيض السرعة التي لا تحترم المعايير الهندسية و لا الميكانيكية… أدخنة سوداء تظهر للعيان من بعيد و غبار و تلوث بسبب الاختناق المروري… لماذا لا تفعل الشرطة البيئية
هناك احتيال واضح لا نعلم من يدبره ولا من يساهم فيه، كلما حلت لجنة للتفتيش مرفوقة بوسائل الإعلام، تطفأ مداخن المحطة الحرارية الكهربائية وفي غياب ذلك تعود الأدخنة السوداء القاتمة والكثيفة للانبعاث من جديد من نفس فوهات تلك المداخن والتعليق لكم.!!
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يسنجيب القدر
ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر
في الاخير يبقى الشعب هو صاحب الكلمة لانه هو سيد الموقف
المشكل تقني بالدرجة الاولى ومعروف في محطات توليد الطاقة الحرارية وغيرها. هذا دليل عجز دولة الدربوكة والتفاهة عن ايجاد الحلول كالعادة.ماعليهم الا الاستنجاد بفرنسا او ألمانيا حتى يمدوهم بخبراء التهوية, هنا لاتنفع باطما ولمجرد للاسف.
الغبار الاسود المحطة الحرارية من 1978 هي تشتغل الى يومنا هذا عاد بدا الحديث عنه.فمدينة القنيطرة هي مدينة الضباب فامراض مثل الحساسية والضيقة موجودة بكثرة في تلك المدينة .اما مشكل التلوث فهو يعزى الى مجموعة اسباب من بينها كثرة حركية السيارات وقدمها والانبعاثات المصحوبة لها فاما المحطة لاتمثل شيئا بالمقارنة مع وسائل النقل و المعامل الموجودة هناك فمثلا المعامل التي تحرق اطارات السيارات وغيرها فهي ايضا من الاسباب.خلاصة القول مشكل التلوث البيئي فالكل مساهم فيه لا من الجهات المسؤولة بالدرجة الاولى ولا من المواطنين بحد داتهم.يبقى السؤول اين هو الحل
Le port du masque vous protège des poussières si vous voulez être en bonne santé
نفس الشيء بالنسبة لمدينة جرادة دخان اسود من معمل الكهرباء وضجيج يسمع من كيلومترات بعيدة دون حل .
يجب ان تتدخل وزارة الداخلية و الصحة و البيءة في هذا الموضوع.
تحقيق و البحث في مقياس جودة الهواء ضروري.
القنيطرة تجمع عليها الغبار الاسود اجتثاث الغابات من طرف لوبيات العقار وضعف البنية التحتية اصبح العيش صعب في مدينتي للاسف ولكن تذكروا أن الله سيحاحسبكم على افعالكم
ادا وصل فعلاً الأمر إلى هذه الحالة الخطيرة جدآ سواء على صحة الإنسان والحيوان والطبيعة ، ادن أرى من الضروري أن يتعبا كل المجتمع المدني للمدينة والخروج جميعاً إلى الشارع لفضح هؤلاء المسؤولين الصامتين عن هذه الجريمة النكراء في حق الإنسان والطبيعة. ويقول المثل الشعبي العام المغربي :” الكامون مكيعطي الريحة حتى كدكو ” والله المستعان.
أنا أشك في أن ما يسمى بالمسؤولين أنهم يعيشون في هذه المدينة ، وإلا لأصابهم ما أصاب الساكنة ، وإذن لَتحركوا في اتجاه إيجاد حل لهذه الآفة وأخواتها .
يجب على الجميع في مدينة القنيطرة دراسة ميدانية للوقوف على مشاكل الثلوث من غبار أسود و رائحة كريهة مصدرها مطرح النفايات القريب من المدينه علما أن المدينة أضحت كبيرة جدا و كذا صناعية يجب على المجلس وعامل الإقليم دراسة عميقة لحل المشكل في أقرب وقت ولكم التوفيق.
عندما يتعلق الأمر بالمواطن فلا تنتظر جواب …..فل تخرج المدينة عن بكرة أبيها وتوقف المصنع
امام هذا الوضع كله وامام ازدياد التلوث وامراض حساسية الصدر والانف والعينين والتي تزيد حدة مع انتشار هذا الغبار الاسود نجد مؤسسة لسكن الطلبة تمنع بعض المتضررين والذين يعانون من امراض الحساسية والتي تزداد في هاته الفترة اقول تمنعهم من مغادرة المجمع السكني رغم ان القانون الداخلي ينص صراحة على امكانية الطالب مغادرة السكن في حالة المرض وهذا اذا سلمنا بهاته العقود الاذعانية التي تفرض على الطرف الضعيف الذي هو الطالب فالى متى يستمر هذا النوع من عقود الاذعان ومتى كان على المكري ان يلزم المكتري بالبقاء رغم عدم رضاه بالوضع اما لظرف صحي او سؤ معاملة وعدم الاستجابة لحاجياته التي يرتقبها من هذا السكن ان هذا نوعا من الابتزاز الغير مقبول في دولة الحق والقانون فما بالك ان يمارس على طالب
ce que j.ai constate que l.ONE à construit 3 chaudières à gaz pour éliminer les 2 chaudières à fuel œil parce que leurs durer de vie est dépassé on plus lorsqu.on fait le ramonage (nettoyage des serpentins de la chambre de combustion pour éliminer les résidus des sendres qui sortent par l’échappement ils se disperse sur les toits des maisons parce qu’elle n’y a pas le vent est ouest je propose à LONE D’ARRÊTER LES DEUX CHAUDIÈRES À FUEL EN ATTENDANT DE CONSTRUIRE CELLE DU QAZ
حالهم حالنا وحالنا حالهم
المدن تختنق بالغبار والنفايات والدخان والازبال والروائح الكريهة والبناء العشوائي وانعدام البنية التحتية المناسبة المستوعبة وتختنق بالهجرة المسيبة اللامنظمة من داخل المغرب ومن خارجه على حد سواء كما تختنق بالفساد الاداري والمالي والاجتماعي الاقتصادي والثقافي وكذلك تختنق بالتشرد والتشمكار والمخدرات والعقاقير والدعارة واللواط والسلاح الابيض والسرقة والنهب والاحتيال
حالهم حالنا
وحالنا حالهم
ولا تهم الاختلافات الشكلية لان الاختناق واقعنا جميعا
لكن املنا كبير وكل واحد منا يتحمل مسؤولية ما وكل واحد منا بمقدوره ان يفعل ويبادر بشيء ما فالايمان بضع وسبعون شعبة أدناها إماطة الاذى عن الطريق والقصر يعمل من فوووق ونحن من تحت وفي منتصف الطريق تحدث ثورة الملك والشعب على المستغلين والعياشيين والسلبيين المتشائمين والاعداء والمنافقين والأنانيين والحاقدين وكل الفاسدين وغير القائمين بالقسط
هل نسيتم بأن المغرب ترأس الماتمر العالمي للمناخ في مراكش وادا كان هدا في بعض الأماكن المغربية ادن تكدبون على المغاربة وعلى الدول التي كانت في الماتمر اين هؤلاء الوزراء كلام فارغ
واش هاد المدير باغي يحممقنا؟ كايدافع على المنصب ديالو وماعندو سوق فالسكان لي كايعانيو. ماكاين لا لجان لا سيدي زكري احنا اتخنقنا ومرضنا بهاد المصيبة ديال الغبرة تاعكم الله ياخوذ فيكم الحق. أسيدي المعمل متسدوهش ولكن ديرو شي حل باش تشغلوه بلا مايطلق علينا هاد الغبرة
نسمع بأن لنا طاقة متجددة.وفائض منها.ونريد أن نصدر منها .إلى انجلترا. وبلدان أخرى.
اظن ان المشكل ناتج عن استحالة إيقاف المحطة من أجل الصيانة في الوقت الراهن نتيجة الظغط الكبير على جميع المحطات الحرارية من أجل تعويظ نقص إنتاج الكهرباء في المحطات اللتي كانت تعمل بالغاز الجزاءري.
et qui va parler du la capitale mondiale de la polution la ville de SAFI non seulement la possiere noire qu est partout sur les terasse a l interieure des maison et on la mange chaque jours a cause du charbon qui vient de L europe et ce vide en plein air sur le quai du port et en plus en le transporte sur des poid lours qui passe a l interieure de la ville et ca chaque jours le cancer directe en plus du charbon l usine de ta9a alharariya plus Locp et le phosphore plus le plattre et ca poussiere blanche et en suite la cide nitrique en plein nuit vers 4 heure du matin l usine de Locp ouvre ses chdiere pour faire surculer les decher en plein someille qui va parler de ca personne en Espere une visite Royale pour ouvrir le nouveau port pour au moin sauver ce qui reste a sauver