من الطفل ريان
إلى كافة المتعاطفين والمتتبعين
وبعد،
أكتب إليكم من “قاع الخابية” وأنا في قاع البئر، أحدثكم عن خيبتنا، عن جهلنا، عن أقسى درجات الاستهتار بالحياة.
أكتب إليكم دون حاجة إلى ورقة وقلم، ودون حاجة إلى المداد.
كم هي عميقة هذه الهوة بين الحياة والموت، لكني لست الوحيد.
لقد صرخت لكي يعيش باقي الأطفال، ويا لها من صرخة، فقد تردد صداها في حضرة المجلس الحكومي، بل إن الوزراء اضطروا لإعلان تضامنهم معي، وهم يعلقون نجاتهم، من المحاسبة الشعبية، على نجاتي؛ ألست أفضل نائب عن الطفولة؟
لا أخفيكم أنني لست الوحيد الذي يوجد في حفرة عميقة، ولكن هناك أطفالا آخرين، بعضهم يعيش في حفرة من الثلج وآخرون يعيشون في حفرة الإهمال، وبعضهم لا حول لهم ولا قوة، وكلهم يتنفسون تحت عتبة الفقر، ولكن الحياة تستمر، لأن الأغلبية المتواطئة تغلب الحقيقة.
أنا اليوم أوجد في هوة سحيقة، ولا حول لكم ولا قوة سوى كتابة بلاغات تضامنية، عاجزة. عذرا لكل الأمهات، وعذرا لدموع الرجال، فالطفولة أكبر من كل الحسابات، وأكبر من الانتخابات، ولكن صرختي في قاع البئر كانت حتمية لكي يتألم الجميع على واقع مرير.
أعلم أن الظرفية لا تصلح للمحاسبة، ولا أحد سيسأل عن صاحب المسؤولية التقصيرية في هذا الحادث، ولا أحد سيبحث عن الذي حفر حفرة لأخيه فوقعت أنا فيها.
بكل أسف، بكل مرارة، أنا أختنق، وأخنقكم معي في واضحة النهار وفي غسق الليل، جوعي هو جوعكم، وألمي هو ألمكم، ودموعي صرخة في واد سحيق من أجل باقي الأطفال، والشكر موصول لذلك الطفل الذي وقف عند مدخل الحفرة ليتحدى الموت بحياته من أجلي، ولا شك أن شجاعته، محاولته من أجل النزول عندي، أكبر دليل على أننا أطفال من عالم آخر.. رغم الحاجة، ورغم الفقر.
لا يمكن أن يحس بألم طفل إلا طفل مثله، أو فؤاد أبوين مكلومين، ولكن حادثة شفشاون ستترك نذوبها على المرحلة، ولن تخفف من ضررها إلا ترسانة القوانين التي ستعد خصيصا لهذه المناسبة، طالما أن السياسيين لن يضيعوا مثل هذه الفرصة السانحة من أجل وضع تشريعات تحت الضغط والطلب، كما لن يدعوا الفرصة تمر دون إلقاء خطاباتهم المأساوية المعتادة في مثل هذه المناسبات.
هناك من سيستغل الحادث لتصفية حساباته، وهناك من سيطلق العنان لحساباته الخاصة، ولكن الألم واحد، والوطن واحد.
في انتظار تفاعلكم، أشكر كل الصادقين، من المواطنين والمسؤولين، الذين بذلوا ما في وسعهم لكي تعيش الطفولة ولكي تعيش الإنسانية فينا، والشكر موصول لأولئك الذين لم يناموا، في انتظار موعد جديد مع الحياة والأمل في غد أفضل وواقع أكثر تفاؤلا.
من سكفاندري إلى ريان : لا تحزن ان الله معنا. للأسف المغرب دولة عامرا حفاري …
يا رب
يا من نجيت يونس ويوسف
اخرج ريان
اللهم أمين
لك الله يا ريان لك الله يا طفوله بلدي لنا الله جميعا في وطنناشيء محزن وسيبقى الحزن مستمرا في كل الوجوه التي نرى فيها ريانات
رائع جدا.. كلمات نابعة من القلب و دخلت إلى القلب مباشرة بدون استئذان… النجاة من الله العلي القدير لريان الصغير
أكيد ريان هناك أمل، إن الله معك فاصبر
بدون تعليق….رسالة واضحة إلى من يهمهم الأمر ….!!!!
اللهم يا من انقد سيدنا يوسف من غيبات الجب اللهم اخرجه من هذا البئر سالما معافيا .
اللهم احفظ ريان البريئ ونجه والطف به ويسر أمره واخرجه سالما غانما لوالديه وذويه ولكل من تعاطف معه بصدق داخل المغرب وخارجه إنك أنت السميع العليم.
دعواتنا معك ابني ريان. انت ابن لنا جميعا و سنضل ندعوا الله كل برهة ان يخرجك منها حيا ترزق و أن يرجعك لحضن امك في أقرب وقت
صبرا ريان ان الله كبير .إن كتبت لك النجاة .فقلوب المغاربة ستنجو معك من طول الانتظار شوقا في رجوعك إلى احظان ابويك المتقطعين حسرة عليك ايها الملاك الصغير البريء. أقف وقفت إجلال واكرام لمغاربة الخارج والداخل لوقوفهم وتظامنهم مع من اللمت به هده الفاجعة بقلوب متاءلمة وعيون باكية.وان دعواتهم سرا وعلانية لك يابني ان شاء الله لمقبولة عند ربهم الكريم .والله ايها المغاربة الاحرار ملكا وشعبا انكم مفخرة لمن يفتخر بكم أمام الامم. حفظكم الله وحفظ الطفل ريان وحفظ المغرب وملك المغرب بما حفظ به الذكر الحكيم…..احبكم في الله
معرت منين تسلطو علينا الاحزان هاد لي يامات
حزن مع لكرة وحزن مع ريان هاد المغرب ولى
غير محتمل حتى النحل اهم حشرة هرب
الله عليك يا وليدي الله يرجعك لينا سالم ياااااااااااااااارب قلبنا معاك
لن أنام حتى يفرج الله أمره. قلبنا معك
لك الله ياولدي والله يرزق والديك الصبر
اللهم لخلقك كل شيء وقدرتك على الخلق سابق الفوت وسامع الصوت اقدر لهذا الغلام ريان فرجا ونجاة من غيابات الجب سالما معافى وانت ربنا الله على كل شيء قدير .يا لطيف يا قدير يا ذا الجلال والإكرام
والله والله والله قلبنا محروق لحين ما نشوفك سلامات ريان سأسمي إبني إنشاء الله على اسمك متابع من منبري الصغير والله ما نمت للآن أتمنى السلامة وألف سلامة إليك (قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المتوكلون)صدق الله العظيم
اتمني من الله ان يخرج ريان لنور الحياة و يعيش مثل كل الأطفال الذين لهم احلام صغيرة و بسيطة
و لكن انا اعاتب الاهمال في بلد المغرب ،الاهمال من طرف اولياء الامور و اهمال الدولة الكبيييييير لبعض المناطق بالمغرب ،انا اعيش بنيويورك و هنا ممنوع منعا تاما ان يخرج طفل صغير بعمر ريان للشارع دون مرافقة شخص يكون عمره لا يقل عن 18 سنة و لكن اطفال المغرب لا احد يراقب تحركاتهم
للأسف الشديد
هكذا هي المجتمعات المتخلفة التي لن تصل ابدا الى اي شيء، بعضها يعمل بدون كلل و الاكثرية غارقة في الدعاء،،، سوف يخرج ريان من حفرة شفشاون الى شفشاون الحفرة. فاستمرو في الدعاء في المغرب الحفرة، استمروا في الدعاء تماما كمن ترك موسى وحده يقاتل و جلسوا ينتظرون، استمروا في الدعاء بمائدة تنزل عليكم تكون طعام عزاء لاخر ايامكم ،،، استمروا في الدعاء و كأن ربكم لم يعطيكم ما يكفي من بحر و جبال و سهول و وديان و خيرات في هذا البلد … اطلبوا من الله ان ينزل اليكم ليخرج ريان بيديه من الحفرة… و يضع الفاسدين على الفلقة… و يوزع بيديه بينكم لحم اخر القصعة قرب جامع بعد صلاة و كثرة دعاء.
اقبعوا في كل ركن في هذا البلد كأي اثات قديم او كأي ادات بها عطل لا تنفع في شيء و استمروا في الدعاء…
شخصيا مند عامين وانا احاول بكل ما أوتيت من قوة انقاظ طفلة من حفر الفقر والجهل والظلم لكني اصطدمت بمن لهم الطمع في الاستحواذ عليها بالتحريض لكني تغلبت عليهم واسترجعت الطفلة لكي تعيش مع أخيها دي خمس سنة و اختها ذي خمسة عشر سنة المتكفل بهم مند ولادتهم
لكن الطامة الكبرى اني لكي ابدء في إجراء القانوني من أجل الكفالة ما زلت انتظر صدور قرار من النيابة العامة مند سبعة أشهر من وضع الشكاية والملف عالق في دواليب النيابة بدون جواب ، اما مسطرة الكفالة ولي تجربة في داك تتجاوز العام يدعوا حماية الطفولة ،
قيل لي صبر ولا جيب الطفلة تمشي الخيرية
أبلغ رسالة تلخص الواقع المرير الذي يعيشه الإنسان بالمجمل كبيرا وصغير في هذه البلاد السعيدة.
أتعاطف إنسانيا مع الطفل. ولكن رسالته بعيدة حتى عن المجاز. معظم المغاربة واقعون في حفر فلماذا لم يكتبوا رسائل على ألسنتهم؟
il faut sanctionner les gens qui laissent krs puits comme ca..
l etat Marocain il faut mettre toute prrsonne qui laisse un puit non fermé
اللهم بإسمك الأعلى الذي لا يضر معه أي شيئ و بعينك التي لا تنام و بقدرتك العليا يا رب أن تحفظ هذا الطفل الضحية ” ريان ” إنك أكبر و خير الحافظين و على كل شيئ قدير.
تحية للاخ سعيد بن عاءشة رسالة اكثر من رائعة رسالة من جميع الاطفال
” …ولن تخفف منها الا ترسانة القوانين الثي ستعد خصيصا لهذه المناسبة طالما ان السياسيين لن يضيعوا مثل هذه الفرصة السانحة من أجل وضع تشريعات”
كأنني اقرأ مقدمة ابن خلدون . عن أي تشريعات تتكلم وهناك لاحس في البرلمان الا للتنابز والتلاسن وهاك وزير التقاشر ووزير الكراطة. لقد عجزنا على انقاد طفل وحل داخل حفرة اي شوهة واي بهدلة
الاخ سعيد بن عاءشة.
كتبت واصبت. وكانك تقرأ احاسيسنا و مآسينا. No comment
بل إن الوزراء اضطروا لإعلان تضامنهم معي، وهم يعلقون نجاتهم، من المحاسبة الشعبية، على نجاتي
باراكا من التخربيق راكم بسلتو وتتستحمرو الشعب
واش الحكومة هي لي حفرات البير ومغطاتوش
إلى نور الدين رقم 12 وكأن الحوادث لا تحدث في كل بقاع العالم. إن كان المغرب حفرة فلما انت فيها وتشرب مائه وتستنشق هوائه وتأكل من خيراته. وتتمرح في أمنه ورخائه. المغرب البلد الوحيد لي بنادم ناعس وعاطيها للراحة و واكل شارب لابس و الانتقاد. بلا بلا ساهلة
كتبت بلسان ريان فأبدعت و وضعت الأصبع على الداء .مقال رائع
الله معك يا ريان ربي يحفضك وانشاء الله ترجع لاهلك سالما ملنا ريان
كانك تتحدث بما يجول بخاطري …فقط انا لست لكاتبة عبر المنابر ..المغرب كله ريان لا اتحدث عن التعاطف فهو فطرة بشرية ..انما اتحدث عن ريانات المتواجدين عبر حفر هذا البلد الذي نحبه رغما عنا …ريان نراه في القناطر و الطرقات التي أودت بالعديد من الأرواح ..ريان نراه في الاطفال المتشردين الذين يستحقون الأرصفة ..ريان نراه في الاطفال الذين يستخدمون في الدعارة من اجل لقمة عيش ..ريان نراه في كل كارثة حلت بها و ظننا انها ستكون الأخيرة ..ريان رأيناه منذ اكثر من عشر سنوات حين توفي اطفال في المخيم الصيفي اختناقا و حرقا ..ريان رأيناه حين غرق ثلة من الاطفال في احد الشواطئ قرب واد الشراط …و لا اظن ان الامل في الغد اجمل طالما اننا نسير بنفس الخطى و نفس السياسات ..و سترون انه سيكون هناك ريانات على اختلاف الانواع و المقاسات …انه الواقع المفصل الذي لا محيد عنه …
كلام يهز المشاعر كلام صادق بالفعل من واقعنا المرير
رسالة راقية ، جزى الله كاتب هاته الاحرف الرائعة .. رحمة الله على ريان و تعازينا القلبية للعالم بأكمله..