فتح انتخاب إدريس لشكر كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، للمرة الثالثة على التوالي، الباب أمام إمكانية بقاء عدد من الأمناء العامين وزعماء الأحزاب السياسية على رأس هذه الهيئات لأكثر من ولايتين.
وأعيد انتخاب إدريس لشكر كاتبا أول لحزب “الوردة” السبت الماضي، بعد مصادقة المؤتمر الوطني على تعديل النظام الداخلي لهذه الهيئة السياسية وفتح الباب أمام “زعيم الاتحاديين” للترشح لأكثر من ولايتين، على الرغم من الانتقادات التي أثارها عدد من مناضلي الحزب حول هذه النقطة.
ولم تصبح الأحزاب السياسية ملزمة بتحديد مدة الانتداب الخاصة بالمسؤوليات داخل أجهزتها، إلا بعد صدور القانون التنظيمي 59.11 المتعلق بالأحزاب السياسية في أكتوبر 2011؛ لكن هذا القانون ترك مهمة تحديد عدد الولايات للأجهزة الحزبية في أنظمتها الداخلية.
ومباشرة بعد صدور القانون، حددت الأحزاب مدة الانتداب الخاصة بالمسؤوليات داخل أجهزتها في ولايتين؛ غير أن الثقافة الحزبية السائدة قد لا تسعف في احترام هذه المقتضيات.
وفي هذا الصدد، قال محمد يونسي، الباحث في العلوم السياسية، إن عدم قدرة الأحزاب السياسية على احترام المقتضيات المتعلقة بمدة الانتداب يعود إلى طبيعة الحياة السياسية في المغرب التي تعرف جمودا لا يسمح بإفراز نخب من القواعد نحو القمة، مشيرا إلى أن صناعة النخبة الحزبية حاليا تتم بشكل فوقي حسب درجة القرب من الزعيم.
وأضاف يونسي أن تحديد عدد الولايات داخل الأحزاب السياسية يقتضي مزيدا من الدمقرطة لهذه الأخيرة، وإطلاق دينامية داخلها تساعد على الإفراز الطبيعي للنخب دون تدخل.
كما اعتبر الباحث في العلوم السياسية أن عدم تنصيص المشرع المغربي في قانون الأحزاب على تحديد مدة الانتداب في ولايتين ترك الباب مفتوحا للماسكين بزمام القرار الحزبي يحددون عدد الولايات بحسب الوضع التنظيمي للأحزاب، لافتا إلى أنه لولا الوضع التنظيمي والصراعات التي عاشتها بعض الأحزاب لما تغير “الزعيم” كما هو الشأن بالنسبة إلى حزب الاستقلال في عهد أمينه العام السابق حميد شباط، الذي لم يكمل ولايتين.
وسجل يونسي أن انتخاب لشكر لولاية ثالثة سيشجع باقي زعماء الأحزاب السياسية على تعديل أنظمتها الداخلية؛ وهو ما يمكنهم من البقاء على رأس هذه الأحزاب.
من جهته، اعتبر حفيظ أدمينو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن تجاوز ولايتين داخل الأحزاب السياسية يمكن مناقشته من خلال بعدين؛ بعد قانوني، وآخر سياسي.
وأوضح أدمينو أنه من الناحية القانونية لا شيء يمنع من الرفع من عدد الولايات لأكثر من ولايتين؛ لكن الأمر يطرح إشكالا من الناحية السياسية، ويضع شعارات الأحزاب بشأن تجديد النخب على المحك.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط: “تجاوز مدة الانتداب لولايتين يطرح حرجا حول الخطاب السياسي للأحزاب السياسية، ويسائل شعاراتها”.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن انتخاب إدريس لشكر لولاية ثالثة لا يعني أن الأمر قابل للتعميم على باقي الأحزاب الأخرى، مشيرا إلى كل حزب يتأثر بواقعه التنظيمي.
وشدد أدمينو على أن من يمسك بالقرار التنظيمي داخل الأحزاب هو القادر على البقاء لمدة أطول.
الشعب المغربي يساند السبد اخنوش وهو سبد المرحلة ويسير بنا الى الطريق الصحيح. سمحولي على هذاالتعليقات المستفزة غادي تلقاوهم بزاف هذا ربع سنين
بغيت نعرف ما هو الفائدة من هذه الأحزاب إذا كانت لا تنعكس على الحياة اليومية للمواطنين بالدفاع عن حقوقهم وتطلعاتهم فجميعهم بدون استثناء يخدمون مصالحهم الشخصية إلا من رحم ربي
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
و هل ستطلبون من عزرائيل ايضا تمديدا في الحياة
لا يهم من يسمون أنفسهم قياديين مستقبل الحزب ولا العمل السياسي بل المهم هو السطو على كل المراكز وتكوين لوبي للحفاظ على مصالحهم أما الحزب او العمل السياسي وما شابهة ذلك فهذا كان للمؤسسين والمناضلين كان لهم الإعتقال والموت من أجل أهداف سامية ذهب كل شيء بقي الارث المادي وذهب معهم المعنوي .
ونعم الاحزاب خربت ولا زالت تخرب في الوطن ايتها الاحزاب او الخراب لماذا لم نشاهد أي منكم عند فاجعة ريان رحمة الله عليه لا انتم ولا رئيس الحكومة الذي إنتخبه الشعب وريان يعتبر من الشعب سوف تلاحقكم لعنة خمسة أيام في البئر مظلم الى يوم القيامة كيف تنامون وغيركم مستيقظ كيف تأكلون ما ألذ وطاب وغيركم لم يجد قطعة خبز إليس لكم ضمير يؤنبكم ألستم ببشر سوف تموتون
لكن الرجوع لله سبحانه وتعالى المواطن يتقاسم معكم الشلل الذي يعيشه الوطن
لو انتصرنا اولا على انفسنا كمواطنين عندها سننتصر على الاحزاب الكرتونية
هاد اشكر دار لينا ما دار بوتفليقة فالجزائر غدا تجمعوا. الولاية الرابعة و الخامسة. و توريت ابنه
من مظاهر الجهل والتخلف والاستبداد التشبت بالمناصب والكراسي
ومن مظاهر الجاهلية صاحب التعليق رقمك 1
هدو هما العرب يحبون البقاء في الكراسي حت الموت..
الدمقراطية…..
ليس هناك أحزاب سياسية بل شركات سياسية تدر الربح المادي والغير المادي لقادتها والسطو على مناصب الشأن العمومي لحماية مصالحهم ومصالح دونهم واقاربهم والبعض من مسانديهم في المجالس الإدارية وليس الوطنية لشركاتهم السياسية. ليس هناك ما يبعث بالأمل في الشأن السياسي الحزبي في المغرب وبصفة عامة في العالم العربي ولهذا لا خير يرجى منها والدليل ما نعيشه من محن بسبب حب الزعامات والكراسي الأبدية. ولفك هذا الإختلاف يجب التنصيص على مدة الإنتداب في القانون التنظيمي الأحزاب الوطنية.
لا تعيشوا في الوهم ! لا يوجد في المغرب حزب سياسي حقيقي واحد ولكن دكاكين سياسية !
لشكر لم لم يفعل شيئا يذكر ،بل المحيطون به من الإنتهازيين الذين أساءوا للسياسة فلو وجد لشكر من يوقفه عن حده لتوقف ولكن وجد الساحة فارغة من الرجال الأحرار …..
مِرآة حزب امينها ، و سي لشكر مرآة ونِتاج منخرطي الحزب .
لماذا لاتعمد الداخلية الى إقرار قانون الزامي بضرورة عدم تجاوز ولايتين لامناء الاحزاب لقطع الطريق على تلاعب هؤلاء لان لا ديمقراطية بالاحزاب والامناء يتحكمون في كل المؤسسات ومن يعارض بجد نفسه خارج الحزب بتهم جاهزة.هذا فعلا اذا كانت للدولة نية في إقرار دولة الحق والقانون
الحزب التاريخي الذي كان نمودجا يحتدى في النضال والدفاع على قيم العدالة والديمقراطية اصبح مثالا للاعتماد على الأشخاص بدل المؤسسات وتكرييس قيم التسلط . فهل حزب الوردة عقيم الى درجة لم يجد من يخلف لشكر ؟؟؟؟
هادو ما مسوقينش المغاربة لبرح كبير و صغير و سيدنا حزنو على اتر وفاة ريان و حزب ديال … را ناشط.
يوم أسود في تاريخ البحث عن الديموقراطية في بلداننا التي تكرس لثقافة الشخص “القوي” الشخص “الوحيد” الزعيم “الى الأبد” لا تستغربون اذا نفر الشباب من الأحزاب لأنكم تريدون منهم التصفيق والتزمبر والتطبيل … على الزعيم “حتى الموت”…وا أسفاه أحزابنا ونقاباتنا وجمعياتنا بل حتى فرق كرة القدم عندنا رؤسارها هم رؤساء الى الأبد ؟؟؟؟ البرلمان لا يتحكم في أي شيء ؟ الشركات هي في أغلبها مافيات أصحابها للسيطرة على المال وليس مشروع يشترك فيه أصحاب المال والعمال والأطر والدولة للانتاج ولتوزيع المكاسب بعدل ؟؟؟ نحن لا زلنا بعيدين جدا عن بناء دولة ديموقراطية حقيقية …..
لا لخلود الأشخاص في زعامة الأحزاب، يجب احترام قوانين الحزب ،اذا تم التغيير والحصول على ولاية ثالثة، غدا سيغيرون القانون وتصبح ولاية رابعة وخامسة وووو ما هذا العبث؟الا يوجد الا هؤلاء الأشخاص، كفى .
إعادة انتخاب لشكر..بداية النهاية لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي كنا نفتخر به ايام المناضلين الأوفياء
عاش إدريش لشكَر،وكل ديموقراطي المغرب يريدون بقائه على رأس الإتحاد الأشتراكي مدى الحياة،ورغم ترديد الحساد بأنه من خدام المخزن الحاصلين على بقع أرضية في طريق أزعير في الرباط ب350 درهم للمتر المربع وطموحه لحصول أبنائه على مناصب في “المخزن”،ولكن إدريش لشكَر سيبقى ذلك الرجل الذي دخل الحكومة رغم أنف الحزب الأول المكون للحكومة،لأنه لم يعد يستحمل البقاء في المعارضة،وبفضل وزيره بنعبد القادر مهد لتكميم كل المغاربة،ليخرس الجميع،فبعد اليوم أو الأمس أو غدا سنخرس جميعا ولن نعبر أو نطالب بأي شيء للوطن لأن مُستغلو هذا الوطن قرروا ذلك.فليدهب الوطن إلى الجحيم وليعيشوا مدى الحياة.
Sérieusement, il représente qui ???? Il est la pour ces intérêts et ceux de ces proches. Il est dépassé il connait rien il faut dissoudre ce parti et on crée un nouveau avec des jeunes, des vieux cultivés, des femmes, mais surtout des gens qui se battent pour l’intére^t commun de notre pays.
Peuple de guignol ou mouton
ضاع الاتحاد عندالولايةالاولى للشكر غادره المثقفون ثم الشرفاء ثم اجهزوا عليه ، منذ الصغروانا اعتبره الوحيد الذي يحمل صفة حزب في البلاد. حتى الانتهازيون الذين استولوا عليه سيغادرونه لانه فقد قيمته ولن يعود مربحا ضاعت فيه البلاد
كفانا من الوجوه القديمة التي لا تغني و لا تسمن،يجب إيقاف التعديلات لولايات تتجاوز 2,و الاهتمام بتعديلات القوانين التي تجنب المغاربة إضاعة الوقت في الإدارات و الإجراءات و الأوراق الإدارية التي لا تنتهي،كمثال شهادة عدم الزواج لامراة فاقت 70 سنة ……
توهمون الشعب بالدفاع عن حقوقه و انتم في لائحة خدام الدولة و تستفيدون من الريع .
الحمد لله انا متنعرفش حتى حزب لاالوردة ولا الهندية وماعمرني منتاخبت عليهم حاسبهم ماكينينش ولنا بالمثل.
هادوا ما كاينيش فهاد لبلاد … لوليد ريان مات الله يرحموا ويصبر والديه وهما عاطيينها لقوالب … لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
لو تولى لشكر الوزارة الاولى.وحل مشاكل المغرب الاقتصادية ومشكل الصحراء.وحل مشاكل المغرب الغير النافع في ولايتين.وانسحب.مكتفيا بشقة وراتب لا يتعدى مليون سنتيم.مع صفاء ذمته المالية.ولم يفضل أبناءه وعشيرته على اولاد الشعب في تولي المناصب.انذاك سيخلد في كتب التاريخ.كعظماء التاريخ كمانديلا.وغاندي وغيرهم.ويقاك له تمثال تخليها لذكراه.عفوا كنت احلم.
ليس هناك فالمغرب عدد ولايات رئاسة الحزب..
هناك رئيس حزب يفصل كرسي على مقاسه ..
إذا الكرسي يساوي عدد الولايات..كلما بقي الكرسي صحيح ويواتي لاطاي ديال رئيس الحزب فولايات هذا الاخير لن تنتهي الى ان يعتزل الدنيا
نريد من الله ومن الملك ومن اخنوش ومن الاحزاب ان يضعوا قانونا يمنح لكل اطفال المغاربة الفقراء الحليب والتطبيب و الملابس ومجانا كما في الغرب الا ان يصلوا 14سنة ويتغير القانون بعد ذلك . اطفالنا هم مستقبلنا وكفا استهتار بفلذات كبدنا لماذا يدفع لاطفال الامراء مجانا ولا يدفع لاطفالنا
الشعب المغربي لا يهتم بالأحزاب حتى يهتم بعدد الولايات…
ومع ذالك ستمرالايام وسيستمر السيد لشكر امينا عاما للاتحاد الاشتراكي وهو ملتصقا بكرسي الأمانة الى القبر!! لاحول ولا قوة الا بالله!!!!
قمة التناقض بين النظرية والممارسة، الدفاع عن الديمقراطية بوسائل غير ديمقراطية، رسالة غير موفقة….خرق ميثاق الحزب ليس حلا…وإنما لإرضاء الطموحات الشخصية للزعيم….في أوروبا يكيف الزعماء سلوكهم السياسي مع الوثيقة، في العالم العربي يجب تغيير الوثيقة بما يخدم مصلحتهم…
هذه علامة من علامات التراجع الديموقراطي. كل الاحزاب تبحث عن التراجع على تحديد عدد الولايات التي كانت محددة في اثنتين.
الاحزاب السياسية في المغرب تدور في فلكها بعيدا عن هموم المواطنين. اما عن قضية عدد الولايات فهو شان اعضاء الحزب ومن على راسه.وبالنسبة للمواطنين الامر لا يختلف سواء قضى الامين ولاية واحدة او 10 اذا امكن ذلك ما دام دور الاحزاب اصبح منحصرا في اسمها والاعضاء فقط. لم يسبق لي ان عرفت من يدعي الانتماء لحزب من الاحزاب يحمل بطاقة العضوية ويؤدي واجب الانخراط باستمرار…الانتماء اصبح شعارا فقط ومحصور في فئة قليلة….الاحزاب انحرفت كثيرا عن ادوارها.
هزلت، هزلت ولم يبقى من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلا الإسم ،الكاتب الأول كان في الحقيقة مناضلا محترما في أيام شبابه و قبل أن يلبس جبة المخادع المتمرس…
إنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم……..