عبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن تضامنها مع الشعب المغربي إثر الحادث المفجع الذي أودى بحياة الطفل ريان.
وجاء في بيان مقتضب صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، توصلت هسبريس بنسخة منه: “نشعر اليوم بالحزن مع شعب المغرب وهو في حداد لوفاة ريان أورام البالغ من العمر خمس سنوات، الذي توفي بشكل مأساوي بعد سقوطه في بئر في المنطقة الشمالية من البلاد الأسبوع الماضي، على الرغم من عملية الإنقاذ البطولية التي استمرّت أربعة أيام”.
وأشادت وزارة الخارجية الأمريكية بجهود فرق الإنقاذ المغربية، وقالت: “مثل الملايين في جميع أرجاء المعمورة، أذهلنا تفاني فريق الإنقاذ وتضامن الشعب المغربي الذي كان يعلّق الآمال في نجاة ريان”.
وقدمت وزارة الخارجية الأمريكية أحر التعازي لأسرة ريان ولجميع المغاربة.
تحية لتضامن المغاربة الذين اذهلوا العالم واستحقوا تعاطفه النبيل
وانا كمغربي نقص الامكانيات المتخصصة والبشرية كان واضح والفقر المدقع لاطفال الريف هو ما اوجعني اكثر .واصواتنا بحت بصرف ميزانية الكرة والحفلات على انتشال الفقر لكن هناك من يريد الحال على ماهو عليه
عزاؤنا واحد في فقدان هذا الطفل البريء الطير من طيور الجنة ونحتسبه عند الله شهيدا….لكن ان تحشر وزارة خارجية بلاد العم سام انفها في كل صغيرة وكبيرة امر يثير الاستغراب….!!!
شكرا لاصدقائنا الامريكا وشكرا كذالك لاسراءيل ولجميع الدول الصديقة للمغرب وعاش المغرب وشعب المغرب وملك المغرب وكل ما ساهم علي انقاد الطفل الصغير ريان وانا الله وانا اليه راجعون . احبك بلدي والله يبعد علين العديان الطغات
هي الصراحة جهود مذهلة و لكن النتيجة كانت منعدمة بوفاة ريان رحمة الله عليه، الحل الوحيد كان يوجد في البئر التي سقط فيها و ليس بإضاعة أربعة أيام في الحفر و إزالة آلاف الأطنان من التربة، ربما جاء الوقت لأعداد أناس متخصصين في عمليات إنقاذ مثل هاته.
نحن كمغاربة نفخر كل الفخر بكفأءة اطرنا سواء الطبية او في الدفاع المدني او فرق الانقاد لأنهم على اعلى مرتبة من التعليم والتدريب ويضاهون كبريات الفرق على مستوى العالم الى جنة الخلد يا ريان ولا راد لقضاء الله
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على مولان رسول الله صلى الله عليه وسلم
من يكون ريان هذا يا ترى الذي جعل العالم يتكتم عنه والكل يبكي عليه كل العالم كان ينتظر خروجه
شاهدنا طريقة التدخل أشكر جزيل الشكر أولا الى الوقاية المدنية على مجهوداتها بسبب عدم توفير على المعدات والأجهزة متطورة تساعدها على انقاذ.
اشكر سائقوا الجرفات على عملهم المتواصل.
أشكر الرجل الصحراوي سي علي.
وأقول للمخزن راه حشومة او عيب ماحصل لاداعي لتغطية شمس بالغربال.نخن لا نحتاج الى شيحد طبطب عل الأكتاف نريد الصرامة في محاسبة فاسدين وباركة من النهب صافي جبتو لينا الأخطبوط للحكم وديرو حل معاه وحيدوه.
تحية خاصة لشعب المغربي على هذا الوفاء
هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون … صدق الله العظيم
لاحظوا الدود المتقدمة والعالم أجمع مسلمين ومسيحيين ويهود وعلمانيين وبوذيين وغيرهم … هؤلاء كلهم تابعوا ما تعرض له الطفل ريان رحمه الله داخل البئر العميق ، وثمنوا الجهود التي قام بها المتخصصون والأيادي النقية الطاهرة لإخراج الطفل من البئر.
باستثناء بعض الأصوات الرخيصة النتئة التي تدعي العروبة ولا تتقن العربية ، والتي أعطت لهذا الحدث الخطير الذي عاشه المغرب تأويلا شبيها بعقليتهم المريضة والسخيفة والتي لا يؤمن بها إلا من يساند الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء.
رحم الله الطفل ريان، وتبا للأبواق القليلة الضالة التي لا هم لها سوى التشويش على كل عمل نظيف.
رحم الله الطفل رايان وتعزية الحارة الى اسرته والى دويه . على امريكان ان تكف عن التدخل في شؤون الدول وان تهتم بأبنائها السود والحمر وتترك ابناء الدول البعيدة يعيشون في سلام .مازالت صورة الفتاة الفيتنامية الراكدة الحافية العارية المحترقة عالقة في ذهني رغم مرور اكثر من 50 سنة على وقوعها .
رحم الله فقيدنا الطفل ريان الذي ابكى العالم . في الحقيقة لازلت ابني و اهدم في افكاري في هذه المعجزة الربانية التي وقعت لريان و من يكون هذا ريان . الكثير من الاطفال في العالم سقطوا في الابار و دمروا في الحروب و لكنهم لم تقم القيامة كما قامت لريان الذي احبه الله و أغرس حبه في البشرية جمعاء مسلمين و نصارى و يهود و حتى من لا ديانة له. ربما هي رسالة من الخالق يوجهها للبشرية لكي يتضامنوا مع بعضهم البعض و لكي يصححوا أنفسهم و يبتعدوا عن الغدر و النفاق و الاعتداء على الاخرين . اللهم ثبتنا يا رب.
الى المسمى james.
لن انعتك بالعدمي،لكن قولك نقص الامكانات البشرية شي مثير للتساؤل و يدعوا للفضول!!
حالكم حال مم يبخس الناس حقوقهم،وهم من لا يشكرون الا اذا تدخل العنصر الغربي ولو ب “بالة و فاس”.
بالله عليك كيف كانت الامكانيات البشرية ناقصة و عشرات المختصين رابطوا بعين المكان لايام!!ومنهم قواة الامن و التدخل والوقاية افمدنسك و الهلال الاحمر و الجمعيات المدنية و فريقين او اكثر من افكهندسين الطبوغرافيين و مهندسين مدنيين ورحال اعمال عمومية ووووو.
اما تحدثك عن الامكانات اللوجيستية…فأحيلك الى مشاهدة فيديوات المختصين الامريكين و الدوليين الذين اشادوا بالامكانات البشرية و اكدوا على ان الامكانات اللوجيستية المستعملة هي نفسها كانت ستستعمل في امريكا او اي دولة اخرى.وهنا احيلك بالضبط الى اعتراف الخبير الامريكي DALAN ZARTMAN ذو ال20 عاما خبرة في عمليات الانقاذ الخطيرة اوالمتقدمة HEAVY RESCUER .
كلشي كيعزي ويتضامن معانا فهاد الفاجعة إلا الله يبقي الستر هاد النظام اللي فالشرق ديالنا مازال ما بغا يعيق بأن مصير كل فرد الحفرة.
ما عرفت آش ساكنو فعقلو وفقلبو سبحان الله.
سعداتك يافاعل الخير
وماذا عن أطفال الخيريات والمشردين الذين سقطوا في بءر الإهمال والنسيان وينتظرون انتشالهم منه. أطفال يموتون كل يوم أمام أعين المجتمع ولا احد يعيرهم أدنى اهتمام
عزاؤنا و عزاؤكم واحد. شكرا لتضامنكم شكرا لانسانيتكم فهدا يبقى تضامن إنساني بعيد الكل البعد عن السياسة. الى من يشكك في مصداقية تضامن بعض الدول معنا. طفل بريء هز مشاعر كل بقاع العالم باختلاف دينهم و عرقهم. طير من طيور الجنة بادن الله تعالى وحد العالم و ابكى العالم كله رحمة الله عليك يا ريان سيبقى هدا الحدت في دهني الى الابد لأن إبني كدالك اسمه ريان.
فعلا لقد عمل رجال الإنقاذ كل ما يمكن فعله و دالك حسب المهندسين المختصين. من فضلكم لا تبخسوا هده التضحيات.
حادثة ريان وصلت الى العالمية و تحولت الى فاجعة انسانية تأثرت بها كل شعوب العالم,
من اجل الحفاظ في الذاكرة لهذة اللحظة القصيرة من الزمان التي وحدت الانسانية جمعاء اقترح انشاء نصب تذكراري او متحف صغير يمكن تسميته متحف ريان ,
هذا النصب او المتحف قد تكون له عدة مزايا
-زيارة المتحف الصغير تمكن كل انسان يزوره من لحظة تأمل في هذه الحياة القصيرة و نسيان و لو للحظة قصيرة كل الهموم و المشاكل الدنيوية
-المتحف الصغير قد يكون له كذلك بعد اجتماعي بحيث يمكن المنطقة من التحول الى قبلة من كافة بقاع العالم و ربما يحرك المنطقة من بعض المداخيل السياحية
pour moi que j ai suivi l événements depuis le début le Maroc a des moyens pour sauver les riches en ambulances comme en France et les engins de chantier .et pour les pauvres .on leur envoie des moyens faibles en tout domaines.regardez les secouristes et les ambulances au début de l opération et des qu’ils ont vu que le monde entier suit ce sauvetage dramatique. ils ont envoyé des ambulances avec tous les accessoires et les pompiers spécialisés. mais bravo aux secouristes marocains pour le travail qui ont effectué au risque de leur vie jour et nuit sans provoquer l accident. même nous en France où je vis depuis 1974 .et je travaille en carrièrelafarge avec les mêmes enginspelle hydraulique et chargeuse depuis 35 ans .on ne peut pas sauver ce petit ange malgré les moyens qu on a ici .en maîtres chiens.camera infra rouge .et hélicoptère dernier génération..félicitations aux secouristes .et arrêtez de critiquer le Maroc et le sauvetage qui était dangereux dans tous les domaines
ما زلت انتظر فتح تحقيق حول الثقب العميق الذي سقط فيه المرحوم الطفل ريان حتى يكون صاحب هذا الثقب عبرة لمن لا يعتبر
عن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .حديث متفق عليه
هذا حال المسلم إذا عمل بصدق!!!
نعم ان القيم و الفضيلة و حب الانسان و العمل على حمايته هدف اسمى لكل الشعوب و الحكومات بمختلف مشاربها السياسية . لانه محور الوجود فليس هناك عالم او حياة خارج كرامة الانسان و حقه في الحياة . و يبق الامل ان تتراجع اللوبيات عن الاستغلال الفاحش لبني الانسان في ظروف عمل مجحفة تقوم على الاستغلال الى ابعد الحدود. و الايمان بان هامش الحريات هو جزء من التفكير و الابداع و الانتقال الى مراتب المجد .. و اد نشكر بدورنا الشهب الامريكي الشقيق على هاته الالتفاتة القيمة في حادث ماساوي للطفل ريان .
من يقول ويتبنى شعار خاوة خاوة فهو خائن للوطن من حيث لا يدري… كفانا من هذا التخذير… أخي هو المغربي وفقط… أخي هو الجندي الذي يرابط في الحدود.. أخي هو من طُرد من شقيقتكم الجزائر في 1975 حين كان شعبها يشكم بالمروكي… أخي هو من سُرقت أرضه و طُرد من العرجة.. أخي هو من ذُبح في أكديم الزيك… أخي هو الجندي الذي ذُبح غذرا في 1963 .. شقيقتي هي المغربية التي يسبها أشقائكم الجزائريون بالعاهرة.. ولائي الكامل و المطلق لبلدي المغرب وليس لأي إديولوجية من قبيل الأخوة بين الشعوب أو القومية العربية أو الإسلاموية أو اليسارية أو أو… أخي هو المغربي وفقط… أخوتي هم من كد ليل نهار من أجل الفقيد ريان… لا ولن أومن بأي أخوة خارج حدود بلدي … فكفى من تخذير وتنويم الشعب المغربي بشعارات قد تشكل في المستقبل خطر على أمننا القومي.. فلا قدّر الله إذا وقعت حرب مع العدوة الجزائر حينها ستجد الشعب المغربي منقسما إلى قسمين… قسم وطني ولائه لبلده وللدفاع عن أبنائه وبناته وقسم آخر يقول والله عيب نحن إخوة والإسلام والجوار والشعب الواحد والخزعبلات مما سيهدم معنويات جيشنا وهذا أكبر خطر علينا.. فيقو يا لمغاربة من ا
أشد على أيدي من كان يحفر بالألات لأنهم فعلوا ما عليهم وكذلك على يد عمي علي لكن الحالة أبانت الكارثه الأخرى غياب فرق مختصة لهكذا ضروف عمل وغياب تشكيل خلية أزمة،كام بالامكان ربح 36ساعة من الوقت.
المهم هل نقدوه ام لا .لا ادن دولة فاشلة كسولة مسؤولين بدون مستوى كثرة جوقة والثرثرة بدون فاءيدة .
الى الاخ ايوب لماذا هذا المواقف السلبي من وزارة الخارجية الامريكية ؟هذا موقف انساني من الشعب الامريكي وحكومته . التي تاثرت بنبا وفاة الطفل ريان رحمه الله وارادت ان تواسينا في هذا المصاب الجلل.فشكرا لتضامن الشعي الامريكي الشقيق معنا.ونتمنى كل الخير لشعب الولايات المتحدة الامريكية ولحكومته الموقرة.
هذه الاشادة لفرق الإنقاذ نفتخر بها. وهذا دليل على ان المغاربة ليس لذيهم شيء اسمه مستحيل اذا عقدوا العزم.
ماذا عن جيران السوء (النظام وليس اخوتونا الجزائريين).
جهود ميدانية داروها ناس ديال المنطقة اشمن مجهود دارت الدولة جبل كامل و استنزاف الوقت باش يغطيو على التأخير لي دارت الوقاية ناضو هدموا جبل باش ناس تبان ليهم الخدمة للي دارو كاين للي دار لبوز فمأساة رايان الله يرحموا طلعو فوق لموجة لا مسؤولين و لا حكومة كانوا عارفين بللي طفل مات قبل و الله يأخد الحق فللي كان سباب فتأخير ديال الانقاذ ديالوا
أوضح مسؤول وزاري في المغرب أسباب تأخر عملية إنقاذ الطفل ريان من البئر الذي سقط فيه الثلاثاء الماضي في إقليم شفشاون.
وقال أحمد بخري، مستشار وزير التجهيز والماء، إننه كان بالإمكان النجاح في إنقاذ الطفل في أقل من 48 ساعة، ولكن غياب المراكز الجهوية المتوفرة على آليات الإنقاذ المتطورة، ومحدودية الآليات التي تم استعمالها، والتي لا تتجاوز قدرتها حفر 20 متراً في اليوم، وصعوبة وصول آليات بقدرة حفر أكبر تصل إلى 100 متر في اليوم ممركزة بمناطق المشاريع الكبرى إلى عين المكان؛ عوامل ساهمت في تأخر الإنقاذ، بحسب موقع هسبرس.
والاهم هو الفقر وتضييع اموال في الكرة والحفلات لكن واضح ان هذا لا يهمك
يجب أن يعرف الجميع أن ريان تُوفِي قبل أيام من تاريخ إخراج جثته من البئر…فلماذا استحار العالم الذي ظل ينتظر إنقاذ الطفل البريء؟؟
جميل ان يكون في الصفحة الاولى لجواز السفر المغربي نزيح جبلا من اجلك عكس ماو هو مكتوب حاليا سجن من والى وغرامة مالية من ضاع منه جواز السفر
حادث الشهيد ريان اراد الله به ان يستفيق الذين بيدهم المال ويبدرونه في الملاهي على ان يصرفوه فيما ينفع الناس بانشاء حفر ابار لاستخراج الماء لهذه الساكنة المنزوية عن المدن او انشاء شيء ينفع الناس وما البئر الجاف الذي سقط فيه الشهيد الا مثل لما اريد به من بحث عن الماء المفقود
المغرب أظهر للعالم أنه تنقصه الكفاءة والخبرة والتجهيزات المتطورة في مجال الوقاية المدنية والانقاذ ،فكيف يعقل أن 30 متر لم يستطع حفرها إلا بعد مرور 5 أيام? وفي البادية الناس يحفرون أكثر منها في مدة وجيزة بأيديهم مستعملين فأس،وأداة حفر بدائية? ماذا لو قدر الله وكان فيضان وطمرت مدينة بأكملها تحت التراب كيف سيتصرف المغرب? هل يستغرق سنوات ضوئية لانتشال جثث الضحايا? خذوا العبرة من المعتقلين الفلسطينيين الذين حفروا نفق الحرية بملعقة فقط في ضل الحراسة المشددة بالكاميرات.
قصة الطفل الملاك ريان، هي ملحمة وطنية ستضل راسخة في تاريخ المغرب الحديث ، و ستكون قصة ملهمة لبناء مغرب قوي و متضامن .
فإذا كان الشعار المكتوب على جواز السفر الكندي : ( نحرك اسطولا من اجلك)، فالمغرب حرك فعلا جبالا من أجل ابنه ريان.
نريد التحقيق في من كان يعطي الأوامر بالقول لوساءل الاعلام أن الطفل كان يشرب ويأكل وهو ما اتضح بأنه كذب في كذب إذ أن الطفل لم يشرب ولم يطعم طيلة المدة
المغرب يحترمه الجميع الا الحاقدون ودعاة الفتنة من الداخل و حكام دويلات قليلة ..
ان تاخد الفاتيكان و وزارة أقوى دولة في العالم الوقت للتعازي والاعتراف بمجهود المغاربة الصالحين في انقاد طفل ليس بالأمر السهل
أشمن جهود هو مسكين ضارب يومين كاملين هو فقاع البير عاد شافوه وبداو يحفروا عليه
والآن ، ما بعد ريان، رحمة الله عليه!؟
بعد هذه الفاجعة على المستوى الأسري والوطني والعالمي، ما الذي يستوجب علينا استخلاصه؟
الدروس كثيرة:
* إسترجاع الحس والتلاحم الوطني.
* استدراك الهفوات والأخطاء المتواجدة على أرض الواقع.
* الشعور بأن هناك آلاف من أمثال «ريان»، رحمة الله عليه، في الشوارع والملاجئ ينتظرون من ينقذهم.
كم من واحد كان ينتظر، بطريقة مباشرة أو غير مباشر، دورا نبيلا أو حتى بطوليا ، يقوم به ، ولا حرج في ذلك. لأن الذي كان يهمنا جميعا هو انقاذ المرحوم ريان.
أليست بين أيدينا فرص لا متنانهية لمد يد العون والمساعدة لأطفال الشوارع!؟
أما الطرق والوسائل فهي متعددة كل حسب شاكلته وقدراته. فهل من نبيل متطوع
يا سبحان الله هذا الملاك المعجزةعمل ما لم تعمله وزارة السياحة رغم ميزانياتها المهولة وموظفوها الكثر …..ابرز واعطى اشعاعا قويا لبلده …العالم كله الان يتكلم عن المغرب رحمك الله يا ريان وحسبنا الله ونعم الوكيل
فقط ديبلوماسيا نقول، شكرا أمريكا.
الله يرحم ذلك الطفل ويصبر أبويه وعائلته وأحبته.
بالنسبة لي، مثل هذه الإحداث بالنسبة للإعلام والتسويق والماركوتينغ كمثل الحروب بالنسبة لشركات السلاح.
وأود أيضا أن أقدم كل التحية والإحترام لأي شخص تطوع للمساعدة وعرض حياته للخطر لمستوى القيم العالي الذي وصلوا إليه.
كلا يا سادة !!
الجهود ليست مذهلة و الخطة فاشلة و ريان ضحية
من قال ان الجهود مذهلة
ريان ضحية السياسات العمومية العقيمة و ضحية إنعدام المسؤولية الأسرية و ضحية ضعف و عدم خبرة ونجاعة الوقاية المدنية.
كلنا ضحايا الحفرة هناك حفرة ريان و حفر أخرى.
حفر الفقر و حفر الهشاشة و حفر المحسوبية و الاحتكار و غيرها….
المجاز المعطل اكيد ضحية حفرة البطولة.
المجاز الذي فات سن 30 سنة خو حفرة قرارات بنموسى و تصورات النخبة.
هناك عدة حفر..
حفرة السن و حفرة 10 مليون الانخراط فيس الهيئات
حفرة عدم القدرة على الاستشفاء
عدم القدرة على الزواج
عدم القمة على ضمان الحياة الكريمة فما اكثر الحفر
و ما أفشل استراتجية الحكومة
اعيش في امريكا
الامريكيون لم يعلموا بالطفل المرحوم رايان ولا يعرفون المغرب
امريكا لم تتكلم عن رايان لانها فقط منهمكة في مشاكلها
فقط السفير في المغرب ارسل التعازي وهذا طبيعي
فقط للعلم
merci comme meme, mais apropos du marocain qui a ete assassiner par un American au Texas .
اي اذهال في ما وقع لطفل ريان كانكم انقذتم الطفل !!!!لنكن صريحين دولة كاملة لم تستطع انقاذ طفل صغير في بئر فما بالك بالقرارات المصيرية التي تهم الشعب!!! العالم كله عرف ان المغرب فاشل بكل المقاييس وليس عنده امكانيات ولا مختصين والعشوائية هي الشىء الموجود في كل المجالات واصحاب القرار ميتون ولا يهمهم الا مصالحهم الشخصية وسرقت اموال الشعب وايداعها في البنوك السويسرية كم من طفل مثل ريان يموت يوميا بسبب الاهمال والقهر والجوع من حولنا او في البلدان الاسلامية الاخرى وبعضهم الان يركب موجة هذا الطفل للشهرة او لاستعطاف الناس والدول ان كان فيكم الخير انظرو من حولكم فهناك الملايين من ريان من يحتاجون مساعدتكم ولا تكونو بعين واحدة نسال الله ان يرحم اطفال المسلمين وان يهلك الظالمين
المغرب بلد الاولياء والاضرحة بلد الصوفية والزوايا بلد التجانيين والبوتشيشيين والدرقاويين …..ما حصل في قضية الطفل ريان ….وهذا التازر الذي لامثيل له جزء من هويتنا الثقافية التي تحن دائما الى كرامات الاولياء …ومشهد الملاك الطاعر ريان اجج فينا هذا الشعور الموؤود في دواخلنا …بلدنا بلد التسامح بلد الانسانية وخير دليل ماحصل زمان الحرب العالمية الثانية حينما اضطهد اليهود . هنا تجلت الملحمة المغربية وهب الملك والشعب لنصرة اليهود المغاربة ….هو الامتياز المغربي انه المغرب …
الى الذي رد علي ب” الى ولد گزولة” :
تعليقك يدل على احد الامرين :
١- إما انك جاهل او مستهلك للمعلومة دون التدقيق و هكذا تعيد تدوير الخزعبلات و الاكاذيب فتنتشر في المجتمع انتشار السم في الدم.
٢-أو انك “بوصبع” اتيت بخبر جريدة “البلد” او “اخبار البلد” المصرية التي ادلى لها مسؤول “جزائري” بتصريح يفيد فيه بما قلته تماما في تعليقك ( تعليقك متطابق بنسبة 100% مع تصريح المسؤول الغبي الجزايري).وخو تصريح غبي جاهل حقود من مسؤول غيي لا تربطه اي مسؤولية لا ببلد الحادث و لا بحيثياته وانما كان تصريحه في اطار الدعاية المغرضة التي ينهجها بيادق فرنسا.
لهذا اتسائل كيف هو شعورك الام بعدما تم فضحك و فضح مصدر (الكلام) الذي علقت به؟؟؟
باااااز و ألف باز لوجوهكم يا تريكة النفاق و الكذوب.راش كيحسابليكم حنا اغبياء؟؟؟
اقل ما يقال في مثل هذا التعليق انه ساذج ( كحسن نية و حسن ظن انك لا تعلم).