يستمر المغرب في خنق اقتصاد سبتة المحتلة، حيث أعلن عن افتتاح المنطقة الاقتصادية المفتوحة بمدينة الفنيدق، التي تعتبر بديلا اقتصاديا بعد إنهاء تهريب البضائع.
ودخل مشروع “منطقة النشاط الاقتصادي” حيز التنفيذ، السبت، بتسليم 50 وديعة (من إجمالي 76 وديعة) إلى 53 تاجرا مغربيا، حسب مصادر من وكالة التنمية بجهة الشمال.
وقد تم اختيار التجار من قبل مركز الاستثمار الإقليمي وفق سلسلة من المعايير، من بينها الانتماء الجغرافي للمنطقة الشمالية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه من المتوقع أن توفر المرحلة الأولية 1000 وظيفة مباشرة و2000 وظيفة غير مباشرة.
وتبلغ المساحة الأولية التي تم افتتاحها 10 هكتارات، وتشمل سلسلة من المستودعات من ثلاثة أنواع مختلفة (بين 160 و900 متر مربع من السطح) ستتلقى البضائع بالجملة.
وسيتم عبر هذه المتاجر عرض المنتجات الغذائية الزراعية والأجهزة المنزلية والمنسوجات، بالإضافة إلى مواد التنظيف والصيدلة والديكور المنزلي.
وفي هذا الصدد، قال الفاعل الحقوقي عبد الله الجوط، في تصريح لهسبريس، إن “الفئات التي كانت تستفيد من التهريب المعيشي هي الفئات الهشة والفقيرة وبعض الطلبة خلال العطلة”، مضيفا أن “جميع المشاريع المغربية يجب أن يستفيد منها الفقراء”.
ودعا الجوط إلى خلق مناطق حرة “تتجاوب مع حاجيات الاقتصاد المحلي وطموحات الساكنة”، مبرزا أن المشاريع غالبا ما تستقطب مواطنين خارج التراب الجهوي المتمركز فيه المشروع.
ووقف الفاعل الحقوقي ذاته عند تحقيق مبدأ الاستقلالية، مشيرا إلى أنه يمثل هدفا جوهريا بالنسبة لكل العاملين، سواء تعلق الأمر بالمناطق الاقتصادية أو مهن أخرى، لكن حسب الملاحظ في المغرب هناك فئة معينة تبقى وضعيتها هشة نظرا لعراقيل كثيرة؛ لأن الخروج من الهشاشة مرهون كذلك بقوة الشخص على الانخراط في المجتمع عبر شبكة تضامن قوية تشجع إنتاجه، يضيف الجوط.
وحظرت السلطات المغربية منذ أكتوبر 2019 تهريب المواطنين للبضائع على ظهور الحمالين أو في المركبات التي تدخل التراب المغربي من سبتة المحتلة.
وكان هذا النشاط مسموحًا به طيلة عقود من الزمن، وكان يوفر فرص عمل مباشرة لحوالي 9000 شخص. لكن العديد من المنظمات غير الحكومية، المغربية والإسبانية، كانت تندد بتهريب البضائع بين الفنيدق وسبتة المحتلة.
المغرب يواصل رفع الأسعار لنبش جيوب ما تبقى من الفقراء . إنتهى الكلام
المغرب وحكومته يواصلون تفقير الشعب عن قصد ومع سبق الإصرار والترصد
لن تستطيعوا تعويض البضائع الإسبانية التي كانت تدخل إلى الفنيدق ثم تباع لتجار من الدارالبيضاء وباقي المدن المغربية. أما تلك الفكرة. فهي مجرد حل ترقيعي فاشل لأنها ستبقى مقصورة على الساكنة التي هي في الأصل تعاني أزمات مادية
فب انتظار انتعاشة الاقتصاد المغربي على مستوى إقليم تطوان بأكمله ، أحسن نا فعلت الدولة المغربية هو خنق الأقتصاد الإسباني على مستوى سبتة في انتظار استرجاعها هي وأختها مليلية مستقبلا بحول الله من آيادي الإسبان المنافقين بداية موفق فإذا عزمت فتوكل على الله
نتمنى تبني مثل هاته المبادرات في جميع مناطق المغرب المنسية
الان المواطن المغربي سيعيش بكرامته .على الحكومة المغربية الاستمرار في مشاريع . لاخراج الطبقة الهشة من الفقر .
“يستمر المغرب في خنق اقتصاد سبتة المحتلة”. اوكي مبروك علينا و على الحكومة و لكن لا ننسوا المهربين او بالاحرى كل من كان قوت يومه من التهريب من سبتة و كذالك مليلية، فهم كذالك في مربع الخنق و المخنوقين، هل من بدائل لهم، هم اكثر من مليون شخص اكثرهم ارامل وًمطلقات، اين العدالة من هذه الناحية؟؟
تستمر إسبانية في خنق المغرب ألاف مغاربة تشردو في شمال بسبب قرار اسبانية بغلق حدود سبتة ومليلية. مغرب تخنق هه بإرسال نساء فرولة
لا أرى سوى الغلاء و ارتفاع مهول و مخيف في كل المواد الاستهلاكية، الكل يعاني و أبسط مطلب هو الساعة القانونية غرينيتش فشلوا في ترسيمها
اغلب السلع التي كانت تأتي عن طريق سبتة ذات جودة وبسعر لا تستطيع سلع الدار البيضاء او الشينوا منافسته. أكيد الحكومة المغربية لم تكن تستفد من جباياته لفائدة المسؤولين الكبار بالبلاد , لكن ورغم سماسرة السلع المهربة كانت تصل بثمن معقول للاسواق المغربية حتى الجنوب . وسوف نرى ماوفرته الحكومة المغربية كبديل ,وكما قال الشاعر ” وسوف يأتيك بالاخبار من لم تزود”
هذا ليس حل، و لو حولتو المغرب كله إلى مستودعات… الناس كانت تشتري السلعة المهربة ليس فقط لأنها رخيصة، بل لأنها ذات جودة عالية كذلك…
كان بالأحرى فتح مصانع، و شركات لتشغيل الآلاف، ليس مستودعات.
الإستعمار نتها! لا بد على المغرب و المغاربة (الحاملين متل البهإم) رفع الرأس.
مرحلة ما بعد كورونا بدات معالمها ترتسم في تغير الخارطة الجيوسياسية العالمية بدأت بتحالف روسي جزائري ايراني قطري والقادم أحلى وأجمل باي باي اوروبا….
افقرتم سكان تطوان والمضيق والفنيدق والناظور وبني نصارووجدة.. بشكل مباشر وارتفعت اسعار المواد الغدائية في أغلب السلع المعروضة في متاجر البيضاء وفاس وطنجة….. لانكم ببساطة رفعتم تسعيرة التعشير…. والمتضرر هو ذلك المستهلك البسيط الذي أصبح يقتني تلك السلع بضعف ثمنها….
الاسبان لهم بذائل اخرى عن التهريب المعيشي هم بصدد دراستها. السياحة الاسبانية ازدهرت بسبب اغلاق المغرب لحدوده وظهر انه هو المتضرر اكثر. احد المواطنين الذين يعيشون على السياحة في مراكش اضطر الى اعطاء حصانه مجانا لأحد الفلاحين لأنه لم يستع توفير العلف له بل وحتى الاكل لنفسه. بالاضافة الى هذا فان الغاربة يقبلون على المواد المهربة لانها احسن جودة من البضائع المغربية، ثم ان المحلات ستبيع منتجات مغربية ، صينية او تركية، هذه البضائع يمكن اقتناؤها في كل مكان في المغرب ولا يحتاج الناس لقطع مسافة للمجيء الى هناك. هذا المشروع يضرب في العمق المهربين وليس اقتصاد سبتة ومليلية، ووجد لعميق ازمة الساكنة التي تعاني من قدرة شرائية مزرية بسبب البطالة والتهميش.
لمن يتكلم عن البضائع الاسبانية المهربة فإنه يعيش في السبعينات، ما يتم تداوله عبر التهريب فأغلبه من الصنع الصيني او الاسيوي، و الذين لا يرون الا في التهريب مخرجا فهم بالمغربية باردين لكتاف، توفير الشعب يمر عبر تأهيل الشباب و تكوينه و تربيته. عندما يصبح العمل و ليس الهمزة هو رأس القيم سنبني حتما مجتمعا منتجا ولنا في الصين وآسيا عبرة.
المغرب بدا كرتافع فيه البطالة بشكل مهول ومخيف مصر وتركيا واسبانيا والبرتغال استغلوا إغلاق المغرب الحدود فتدفقت عندهم السياح بالملايين اما المغرب هاز القالب لا سياحة لا انتعاش اقتصادي لا شتا مكاين غير الجفاف بوخنشة جا بنحسو
سياسة ومشاريع لاغناء الغني وافقار الفقير.انها حلول ترقيعية.والاصل ان غالبية المستفيدين سيكونون من اهل “”باك صاحبي””
السلع الاسبانية هي سلع منتهية الصلاحية يقوم تجار اسبان بتجميعها عند مخازن الشركات باوروبا على اساس اتلافها فيقومون بتغيير تاريخها وتحويلها الى المغرب …انهم يبيعون لنا السموم الفتاكة وهي تسبب الكونصير وامراض ك٣يرة. اما البال فيتم تجميعه في اوروبا ويشترى بثمن بخس ويباع عندنا بثمن شيئا ما غال حسب الجودة . هنا اطرح سؤال لماذا لا يقوم التجار المغاربة بنفس مايقوم به الاسبان الذين يربحون على حسابنا الملايييير ؟؟؟
استغرب لهذا المشروع و الذي عبارة عن مستودعات مساحتها بين 160 متر مربع و 900 متر مربع، علما أن المتأثرين سلبا بإغلاق الثغرين هم الفقراء، فكيف لهذه الفئة أن تستثمر في مثل هذه المستودعات التي تتطلب راس مال يعد بالملايين و الملايين، إذن هذه الفئة ليست هي المستفيدة و إنما أصحاب الأموال الذي كانوا يشغلون الفئة التي كانت تعاني حمل السلع من الثغرين إلى الداخل و بالتالي ستظل هذه الفئة تعاني الفقر و قلة الحاجة و ليستمر الوضع كما كان عليه، و كان بالأحرى إنشاء منطقة صناعية تكون مهمتها تشغيل هذه الفئة أو تشغيل أبنائها حتى ينعكس ذلك أيجابا على حياتهم بشكل عميق
المغرب بدأ يخنق إقتصاد المدن الشمالية و المشتغلين في التهريب المعيشي. أما إسبانيا قادة بشغلها !
لنكن صرحاء وبدون لغة الخشب ولا نفاق
إسبانيا هي من خنقت الشمال ، واش لمغاربة لي كيمشيو إحركو عند الإسبان أو الإسبان يأتون إلينا.لن يستطيع أبدا المغرب أن يصل إلى إسبانيا ولو أن إسبانيا دولة أوروبية ضعيفة .إسبانيا يها مايقارب 3 مليون مهاجر من دول مختلفة منها المغاربة بأوراق الإقامة وبدون أوراق و الحمد لله ليس هناك من يتكلم على نقص في النقود .تغطية صحية بالمجان ي كل إسبانيا مستشفياتها كأنها معارض مدارس عمموية .شهرية لابأس بها للعيش في إسبانيا. التقاعد الذي يبقى للأجراء.تسهيلات لشراء سيارة أو شقة .السياحة لا مجال للمقارنة والله لو ترك المغرب الحراكة ليعبورو للضفة الإبيرية لن يبقى مغربي . من يتكلمون على سبتة و مليلية هل أصلحت المدن الأخرى في المغرب ليبقى لكم سوى أن تطلبو إسترجاع مدينتين نظيفتين يدخلهما كل المغاربة من أجل التنزه و شراء كل ماطاب و بأثمنة خيالية ا مجال للمقارنة مع المنتوج المغربي كونوا صرحاء عند التعاليق يجب إسترجاع المدينتين ليكتب عليها بوزبال ممنوع البول هنا وشكرا. الشعب المغربي يموت جوعا زيادة صاروخية البطالة يجب على الدولة توفير كل شيء عاد نقارنو راسنا بلإسبان
هذا ما يسمى العكار فوق الخنونة
انا كتاجر من سوق المسيرة وحياتي كلها بين سبتة والفنيدق اقسم انه لم يستفد احد من التجار ولا المحتاجين للشغل
المستفيدين هم فئات معروفة وفي الاصل غير محتاجين لتلك المخازن
ما هي مواد الصيدلة التي تكلمتم عليها الن تعود مقتصرة على الصيادلة ؟ وبماذا سيشتري منهم المواطن الذي صار يكابد من اجل لقمة العيش ؟لا اظن ان الامور متجهة الى انفراج يجعل الناس يقضون عطلهم في الشمال كما في السابق، اللهم الطف بنا يا لطيف
على المغرب أن لا يتوقف في دعم اقتصاد منطقة تطوان بجميع الطرق .محاولة تليها محاولات ،تليها محاولات. إلا أن تتخلص المنطقة من تاريخ و داكرة التهريب المعيشي .
علي المغرب دعم السياحة و مشاريعها و المقاولات الصناعية للمغاربة و حتي الفلاحة في غرس الاشجار المثمرة للفلاحين .و أنشطة فلاحية أخرى متل العسل و انتاج الحرير ….ف نموا اقتصاد الفلاحين بالمناطق المجاورة ينعكس إيجابا علي تطوان.
محاولات تليها محاولات إلى أن تنطلق المسيرة و ينهض اقتصاد المنطقة من دل التهريب إلى عزة الانتاج و المقاولة.
علي المغرب أن لا يتوقف ابدا من المحاولات و البحت عن تطوير المنطقة.
Ici on a choisi des commerçants. Mais rien n’est fait pour les hommes et Femmes qui vivaient de la Contrebande. Sont aujourd’hui sans rien. Rien n’est fait pour eux. En plus, il faut voir côté nador aussi.
كيقتلوني ديك لي كيقولو خنق الاقتصاد الاسباني… اوا شعندك ما تخنق جمع راسك
من اشجع القرارات التي طبقها المغرب، لحفظ سيادته الافتصادية، ولا اقول ان الفضل للحكومة، اقصد المحكومة.
الان يجب تنزيل التنمية الاقتصادية والصحية والتعليمية لكافة أبناء الشعب شمالي او جنوبي شرقي او غربي، بدون فوارق
وطبعا البدائل الاقتصادية تتجلى في الزيادة في كل أنواع الضرائب والمكوس والاتاوات التي سوف يدفعها المواطنون المغاربة الذين يعانون أصلا من الفقر والحرمان والبؤس … مصطلحات وعناوين وكأننا نعيش في السويد أو في دولة تتحمل مسؤولياتها بكل جدية اتجاه مواطنيها.
المرجو النشر من فضلكم
vive le Maroc et toujours en avant
a lire beaucoups de commentaire on a qu’a dire la caravane passe et les chiens aboient
pour ceux qui parlent de qualité et de prix sachez que ces commerçants peuvent importer la même marchandise et la vendre aux mêmes prix car ils sont dans une zone franche et le gain pour le Maroc c’est que cette région va se développer et il y’aurait création de richesse
pour ceux qui parlent de tourisme sachez que 99 pourcent des touristes de ceuta et melilia sont des marocains et juste a eux seule les MRE laissent quelque chose comme 900 millions de dollars dans les caisses de ces deux villes
pour ceux qui parlent d’augmentation de prix je dis que le cours du pétrole a fracassé tous les records et que même aux USA le taux d’inflation est le plus élevé depuis plus de trente ans
avec la pandémie le cout des matières premières a augmenté d’une façon phénoménale et ca c’est mondial
pour la sècheresse ca c’est naturel et le Maroc n’y peut rien faire
الضحايا هم العائلات المشتتة بين سبتة و المناطق المجاورة..أغلب العائلات التطوانية مثلاً لديها أبناء أو بنات أو إخوان مقيمين أو مزدادين بسبتة, أو زوج معيل للعائلة, بينما كانوا يلتقون كل نهاية أسبوع الآن منذ سنة و 11 أشهر و هم عالقون…نطالب السلطات المغربية و الإسبانية بفتح باب سبتة لمرور سكان المدينتين و العاملين..أما التهريب فلا أحد يريده..
أجد نفسي مضطراً لشرح نقطة مهمة لبعض المعلقين الذين يرون معبري سبتة و مليلية من زاوية التهريب فقط ,مما يدل على أنهم بعيدين كل البعد عن منطقة الشمال…ألا تعرفون أن سبتة مثلاً لوحدها فيها 45 ألف شخص من أصول مغربية? وقبل إغلاق المعبر كانوا يزورون عائلاتهم هنا في تطوان و النواحي و لديهم أملاكهم و استثماراتهم هنا, بالإضافة لترويجهم لاقتصاد المنطقة نظراً لمدخولهم المرتفع في سبتة(الآن يصرفون المال في إسبانيا). من جهة أخرى أنا جد و أبناءي و أحفاذي ولدوا هناك و كانواْ كل 2-3 أسابيع يأتون لزيارتنا, و الآن لم أراهم منذ سنتين تقريباً, و هذا حال مئات العائلات..هناك جار لنا لم يرى أبناءه لسنتين أيضا لأنه عالق في سبتة و ليس لديه بطاقة الإقامة للسفر و ركوب الطائرة…إلخ من الحالات..و الأطفال و المراهقين سيفقدون ارتباطهم بالعادات المغربية…باختصار يجب فتح معبري سبتة و مليلية للعمال و العائلات في أقرب وقت..
افتحوا معبري سبتة ومليلية للعائلات و العمال في المدينتين و الناس الذين لايشتغلون في التهريب.
خاص الدولة تتحمل المسٶولية فالشغل لاهل الشمال باحدات وحدات صناعية او شراكة لجميع المنتوجات اللي كانت كتدخل من كيكس الی غاية روسطوي او بنفس الجودة او الثمن ۔اما بالنسبة لاسترجاع الثغرين المحتلين فانا غير متفق لحقاش غد يوسخويا او يخربوها العرب او غد تولي بحال بني نصار من الافضل تبقی عندهوم او يسمحو للمسٶولين دياولنا يدخلو يكحلو عينيهم فالبنيات التحتيية او الجرادي او التيرانات او البنايات ۔۔۔۔۔۔۔
الحمد لله كرامة المرأة المغربية أحسن مليون مرة من الخبز والذل الموت اهون من هذا الوضع الماساوي ان شاء الله نموت بالجوع الكرامة ما عندها ثمن