“بلغنجا”، أو “تاغنجة”، من الطقوس التي يقوم بها القرويون كلما انقطع المطر، وتتم في جو احتفالي اجتماعي يمزج بين الفرجة والجدية في الجانب المتعلق باستعطاف ودعوة رب السماوات أن يرسل السماء عليهم مدرارا. وتعد النساء والأطفال الفاعل الرئيسي في الإعداد لهذا الطقس وتنزيله على أرض الواقع، وينضاف إلى صلاة الاستسقاء التي تؤدى بإذن من السلطات الرسمية.
فبمجرد انقطاع المطر وتوالي شح السماء وما يسببه ذلك من حاجة متزايدة إلى الماء، خاصة في المجال الفلاحي، كانت ساكنة القرى والبوادي تشرع في التفكير في طقوس الاستسقاء، أي طلب المطر من الله، فكثرت هذه الطقوس والعادات، ومنها “بلغنجا” الذي يمارس في كل المناطق المغربية، سواء الناطقة بالأمازيغية أو ذات اللسان العربي، مع بعض الاختلافات الطفيفة التي لا تمس الجوهر.
“بلغنجا” إذن يشكل طقسا من طقوس الاستمطار وشعيرة اجتماعية من الشعائر الاستسقائية، تمارس بمغرفة (أغنجا) مكسوة بزي عروس، في موكب تشارك فيه النساء والأطفال، الذين يرددون أهازيج والأدعية، ويطوفون عبر الدواوير والقرى، ويتم تحصيل العطايا والصدقات من الأهالي وتخصص لتهيئة مأدبة “معروف”، يأكل منها الصغير والكبير وتنتهي بالدعاء إلى الله أن يرحم عباده ويسقي بهيمته ويحيي الأرض بعد موتها.
الدكتور خالد ألعيوض، أستاذ باحث في التراث، قال ضمن تصريح لهسبريس إن “بلغنجا، أو تغنجا، يعد من الطقوس التي تشهدها البادية المغربية كلما انحبس المطر، ومعروف أن هذه الطقوس تعود إلى ما قبل الإسلام، والغريب أنها استطاعت أن تصمد وتستمر لعهود طويلة؛ إذ انتشرت في عدد من البوادي والقرى المغربية إلى حدود الثمانينات من القرن الماضي، ومازالت حاضرة في بعض المناطق إلى اليوم”.
وعن كيفية إحياء هذه الطقوس، أورد ألعيوض أن “النساء يأخذن المغرفة، أي أغنجا، ثم يلبسنها لباسا نسائيا وتزين على شكل دمية كبيرة أو عروس تجوب بها النساء القرية متبوعات بالأطفال مرددين أغان أو أهازيج وأدعية لاستدرار المطر، وغالبا ما يقوم الأطفال بإفراغ الماء ورشه على النساء، حيث يرجعن وهن مبللات”.
“هو طقس احتفالي ينطوي على كثير من الفرجة بين الأطفال والنساء وينتهي دائما بإحياء حفلة صغيرة، وإلى جانبه هناك طبعا صلاة الاستسقاء بالطريقة المعروفة، حيث نجد هنا نوعا من التعايش بين نمطين، النمط الإسلامي المرتبط بصلاة الاستسقاء كلما جف الضرع ويبس الزرع وانحبس المطر، وهذا النمط من الطقوس التي بقيت حاضرة في مناطق منعزلة كالجبال وبعض الواحات”.
وختم الدكتور خالد ألعيوض تصريحه لهسبريس بالتأكيد على وجود عدد من الطقوس التي لها ارتباط بالجانب الفلاحي واستدرار المطر وطلب الغيث من الله؛ فهو “جانب ميثولوجي مرتبط بالطقوس، بعضها عريق ومازالت مستمرة وإن كان معظمها اليوم قد انقرض نتيجة التحولات التي تعرفها البادية المغربية، فهذه الأمور ينظر إليها من الجانب الأنثربولوجي والدراسي وليس من جانب المعتقد، وهي تدخل أيضا ضمن ذهنيات المجتمعات؛ إذ كلما كانت عريقة كثر فيها مثل هذه النماذج والأشكال التعبيرية والفرجوية”.
السلام عليكم ورحمة الله كفى من الخزعبلات الشركية ؟ هذا يدل على عبادة الاوثان ،لا تجلب نفعا ولا ضرا .صلاة الاستسقاء على الطريقة التي اخبر بها رسول الله (ص) وكفى …لا تخلطون العادة بالعبادة …الجهل المركب لان العلماء واهل الثقوى والورع في السجون ،او تحت الارض ..الله المستعان .اللهم ردنا ردا جميلا الي دينك والسلاغعليكم .
كاينة حاجة واحدة هي صلاة الاستسقاء اللي معروفة في الإسلام. أما هاذ الخزعبلات ما انزل الل٣بها من سلطان اتقوا الله و كفا من الظلم والاحتقار للمواطنين المغلوب على امرهم إلى بغيتوا الشتاء
عندنا تقريبا نفس الشيىء هنا في شمال تونس. لكن عوضا عن “الغنجاية” نستعمل “قائمة السداية” ـ عمود خشبي يستعمل لشد المنسج ـ ونلفها
بوشاح أخضر حتى تصبح وكأنها عروسا نم نحملها ونجول بها في الحقول منشدين:” قائمة لبست الأخضار يا ربي تكثر الأمطار…”
بالفعل يمكن لتلك الشريحة ان تدعو الله الرحيم ان يرحمنا. اما نحن فذنوبنا بلغت عنان السماء، نسأل الله ان يرحمنا ويرد شباب المسلمين للطريق المستقيم. وان يرزق هذا البلد الخير والامن والامان. كثير من الناس لا يعرف قيمة المطر يأكل ويشرب ويلهوا في الملاهي والازقة.. من يحس بشح المطر ذلك المسكين الفقير في القرى والجبال والضيعات… اما ذاك الانسان في المدينة ياكل ويشرب ويبذر الماء تبذيرا…
اهل المدينة انتم مبذرون بكل صراحة لا تعرفون قيمة الماء تشتكون من غلاء الفواتير.. فاتورة الماء يجب ان تضاعف مآت المرات لتقتصدوا وتعودوا لرشدكم…
انا مواطن مثلكم قروي ارى يوميا التبذير الحاصل…. هل تعرفون من المناطق القروية الفلاحية اللتي تعاني بسبب المدن المحيطة بها يتم تزويد الساكنة بالماء عوض تزويد الضيعات الفلاحية لماذا يزودون الساكنة… لانهم اولى وروحهم غالية… لكن التبذير لماذا 50 ٪ من الاستهلاك فقط تبذير …لو استغلت تلك 50 ٪ لانقذت حتي الضيعات الفلاحية..
لمعرفة ما يحدث عليكم الخروج للواقع… والنظر من حولكم وفي منازلكم ستدركون ان التبذير فاق الواقع.
ما يحز في النفس في هده الصورة هم الأطفال، من خلال هده التصرفات فهم يلقنون لهم التقاليد والجهل و الخرفات،
عوض تعليمهم قوانين المنطق والعقل والعلوم هاهم يعلمونهم جهل أبائهم.
في النهاية الصدفة تعطي للخرافة قوة.
تغنجة طلبات الرجة،عليك ياربي مفرجة
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين يا ارحم الراحمين
هذ العمل . من أعمال الشرك والعياذوا بالله
المعروف في الشريعة الإسلامية .صلاة الإستسقاء
يخرج المسلمين للجوامع أو الساحات ويدعون الله عز وجل أن يسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته ويحي بلده الميت
مشي تغنجا قلة المطار ناتجة عن عدم اخراج الزكاة والصدقات من طرف الفلاحين الكبار والاغنياء والمعاصي والكدب والغش والنفاق والتزوير
تغنجا تغنجا ياربي اخرجوا الاغنياء الزكاة وتعم المساوات ويفكر الاغنياء في الفقراء و يسؤل المترفين من أين لكم هاذا حتى يتم الفرج من الله على الجميع ويسقي عباده وبهيمته وترجع الفرحة للفلاحين البسطاء ويسود الرخاء
السلام عليكم ها نحن رجعنا الى الجاهلية الأولى بدع و خرافات فصلاة الاستسقاء خير من هذه الخرفات والبذغ حسبنا الله ونعم الوكيل
تغنجا مصطلح شعبي كما جاء في المقال هدفه طلب المطر من الله تعالى في سنبن عجاف هو طقوس شعبية أكيدا.سؤالي هل تغنجا هي حل المجمتع المغربي في مواجهة جفاف أم سياسات التي تتبعها حكومة فاشلة وعديد من برامج التي تفقر مجال فلاحي وتقتل فلاح صغير ماذا تنتظر من وزير فلاحة سابق الذي جوع فلاح وعالم فلاحي بي سرقة برامج دون نتيجة خير دليل هو أو سنة جفاف أصبح أسعار حرارتها أكبر من بركان نعلم أن عدو المغرب ليس إلى طقس وأصحاب برامج إنتخابية وضحاية مواطنينون.بختصار فساد برامج هذه هي نتيجة اليوم عندنا أمل في الله يمطرها فوق عباده صاحين وبراكة من غش مسلم أخاه مسلم
تستغلون الاطفال الابرياء
ادى اردتم رضى الله عليكم يجب ان تنظفو نفوسكم وتتقو الله المنان بديع السموات والارض وان لا تنافقو ولا تءكلو المال الحرام ولا تكدبو ولا تغشو ولا تءكلو مال الفقير اليتيم والارامل وصلو صلواتكم الخمس
حينها يمكنكم ان ترفعو ايدكم الى السماء وان تطلبو من الاحد الصمد ان يغيتكم برحمته
لقد قال الدكتور المختصر المفيد عادات وتقاليد ماقبل الإسلام وأغلبها تعود إلى النصرانية التي كانت تقوم بحملات تبشيرية وتتخد من القرى والمناطق ذات اللسان الأمازيغي منطلقا ومن الكلمات التي أذكرها وأنا صغير ولا أقتنع بها يقال (أنزار أنزار أبابا ربي ) وهي جملة مسيحية 100/100 .وكانت الحملات التبشيرية تحث أهل القرى بوضع مادة القطران على الأبواب على شكل صليب ردعا للحشرات السامة ومازات بعض الأبواب تحملها إلى اليوم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ما هذه الخزعبلات الشركية
اللهم ردنا إليك ردا جميلا. ما شدينا حتى وحدة لا دنيا أفلحنا فيها ولا آخرة أعددنا لها
توبوا إلى الله واستغفروه ولا تنتظروا إذن السلطات
طقوس متخلفة.بغيتو الشتا الوضوء والصلاة والاستغفار والتوبة لله الخالق رب المطر ورب كل شيء. الجفاف والقحط من علامات الغضب الإلاهي. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. الاستغفار والحمد لله مفتاح نزول الأمطار وولادة الولد والغنى وسعة الرزق ودوام النعم.
قد أبدلنا الله خيرا من هذه الترهات بصلاة الاستسقاء و الفرار لله و طلب رحمته
تحاولون قدر الإمكان ترسيخ الممارسات الوثنية الشركية وتتركون ما هو واجب دينيا الا وهي صلاة الاستسقاء
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت
اللهم أغثنا يامغيث
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
اللهم اسقي عبادك وبهيمتك ونشر رحمتك واحيي بلدك المييت
هذه أفعال الجاهلية لا إله إلا الله آسف جدا أن يؤيد هذه الخرافات مثقفون مثل صاحب المقال والأستاذ الغيوط أقول لهما جاء الإسلام ومحى افعال الجاهليةوعلمنا كيف نطلب الغيث من الله كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انحبس المطر يقول اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ويقول اللهم اسق عبادك وبهائمك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ إلا هالك فالدعاء عبادة والعبادة توقيفية لا يزاد عليها ولا ينقص منها تعلموا دينكم أيها المخرفون انشري هسبريس أجرك عند الله
الي المعلقين الاول والثاني. سعيد ومهاجر:لا تكونا مبالغين في الفهم عفاكما الله،فالعادات والاعراف هي تراث وثقافة لا يجب علينا ان نقلل من شانها بل علينا ان نعتز بها ونطورها. وعندما يطوف الولدان والنسوة وعيرهم بالدواوير حاملين ما يعرف،باغنجا،هم يرددنا ابتهالات ودعوات ربانية للاستمطار ولا يوجهون دعواتهم لاغانجا حتي تدعيا انتما ان هذا شركا.. فعندنا من الطقوس نتمني ان لا تنقرض كطلب عرفة قبيل عيد الاضحي و حاكوزة وغيرها.. الاعتزاز بالتراث واجب.. اما صلاة الاستسقاء فهي واجبة كذلك عندما يحل بالمسلمين نذرة المطر والقحط.. فلا تكونا من الغلاة يا معلقين المحترمين..
هذه التقاليد الذي ذكر الاستاد نسي في الأخير بعد أكل العصيدة يأخد طفل تغنجة اي المغرفة يرميها بيدين وراء ظهره في الماء الراكض ويرون هل تغنجة امتلأت بالماء او مقلوبة وينهون الحفل بشد وجر الحبل نساء وبنات من جهة ورجال واطفال من جهة من يسقط الآخر ،النساء شتاء والرجال جفاف
إلى الذين يتتبعون ارداف النساء في الشوارع ثم يتكلمون عن الخزعبلات و الحرام .. إنكم تتكلمون عن ما تجهلون. و انا طفل ، شاركت في مثل هذه الطقوس. فكلها تضرع لله من قبيل : ” غثنا غثنا يا الله، سوانزار إن شاء الله” ..
وعلاوة على الدعاء و شحذ همة الناس للتضرع و التصدق ، فيها البهجة و الفرحة للكبيرة و الصغير.
ليست الطقوس والتقاليد القديمة هي التي تجلب الغيث وإنما صلاة الاستسقاء والتضرع إلى الله العلي القدير وهو الذي ينزل الغيث ويمسكه متى شاء أما الخزعبلات فهي تعتبر نوعا من الشرك ونسأل الله تعالى أن يهدي الجميع إلى توحيد الخالق الذي بيده تفرق الأرزاق.
هذا شرك بالله يضاف الى الشرك الاكبر وهو الركوع لغير الله من البشر ..كيف ينزل عليكم المطرذلسخط هو الذي سينزل عليكم ان لم يتحرك علماء المسلمين لاعادة الناس الى الصواب بان الركوع لغير الله شرك لا يغتفر
لاولائك المعلقون بدعوة الشرك ذاك الطفل لم يربى على الشرك وانما يدعون الله عز وجل ولا يتقربون لصنم او شيء.. فانتم عبدتم الهوى ولسانكم وانمالكم تكتب وتعبر دون دراية بفحوى الحادثة.. كفاكم قولا فهم يدعون الله لا شريك له ويطلبون المطر من المغيث سبحانه.. اما مجالات الشرك كثيرة انظر في منزلك سترى الشرك في بيتك وقاعتك هذا تذكار من دولة كذا وهذه صورة اخذت مع كذا وفي رفوفك تجد الكثير من الشرك فاصلح نفسك وبيتك واهلك.. ثم باشر في دعوة الاخرين بالدليل والحجة.
البلاد مشات خلا لا شتا لا غاز لا خدمة لا ردمة لا صحة لا تعليم الا قمح لا قطاني الاسعار فلكية اخنوش جا بالنحس ديالوا الله يحفظ مكروه من الله تعالى ومن الشعب واش بيوت الوضوء مغلقة بغيتوا شتا طيح وزير التوقيف خالف مايطلق بيت الوضوء وزيادة يحارب المشايخ وخطباء الجمعة والائمة 2022/2023/2024 البلاد مشات كفتة
ردا على من يعتبر هؤلاء جهلاء انتم هم الجهلاء الدين نتامون وتستيقضون وتاكلون ولا تعرفون بحق المياه التي تدبرونها وتشتكون في نهاية الشهر هؤلاء يعبدون الله ويطلبون الله اما هذه الطقوس هي عادة كانت اجيالنا تحتفل بها وبفضل الله تمطر السماء ولا اعمم على الجميع اما صلاة الاستسقاء تصلي كلنا نعرفها وبفصل الله ودعاء ها يأتي الخير ( اطلبو الله الهديا من عنده لولا هؤلاء الاطفال والصبيان لفقدتم كل شي وتعلقي هو لمن يكتب جهلاء غفر لي ولكم الله
لا هذه الطقوس ستأتي بالامطار ولا صلوات الاستسقاء هي الأخرى ستأتي بالامطار. للطبيعه ومناخها قواعد ولها تبقى اخر الكلمه. والبتالي لا داعي باتهام الاخرين بالشرك.
انا بصفتي اسكن بالبادية و المدينة .أصحاب البادية الاغلبية لا يؤدون الزكاة بالطريقة الصحيحة او نهائيا .أما بالمدن فاجتمع فيها الفساد الكره الحسد السرقات بأنواعها النصب بأنواعه الخيانة بأنواعها زيد زيد ……
حبسو صلاة التراويح و صلاة العيدين و صلاة الاستسقاء .أما الاعراس و الحفلات بكل انواعها فلا حرج عليها.اللهم ارحمنا و رد بنا و بشبابك اللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين امين و الحمد لله رب العالمين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.واش كتشهرو ا كتنشروا الجهل.كما قلتم طقوس قبل الاسلام دعوة الله عن طريق تغنجة.انه الشرك بعينيه.يجب محاربة هذه العادات وتنوير الناس انه من يريد دعاء الله يدعوه مباشرة والا كفر.وانه عند الجفاف حل واحد هو صلاة الاستسقاء .والا لامطر و لا خير .والله لساني يعجز عن التعبير لما اقرؤه.لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
الى من يشمت و ينكر عاداتنا القديمة و يصفها بالشعودة و الخزعبلات…نفس الشيء بالنسبة لصلاة الاستسقاء ماهي الا خزعبلات لن تأتي بالمطر.فلا يكفي رفع الايادي الى السماء و وضع جبهتك على الارض لسقط الامطار.
عندما ياتيك ملك الموت ستقر رغما عن أنفك بوجود الخالق بعد فوات الاوان وستكتشف كم كنت بليدا و حقيرا في هده الدنيا
التاغنجة هي آلهة الخصوبة عند الامازيغ قبل الاسلام وكانوا كلما اشتد القحط يخرجون صنمها و يطوفون به في الدشور و هم يهللون ويدعونها لان ترسل عليهم المطر . وهذا التقليد ما زال موجود في كل من المغرب و الجزائر و تونس . فهي عادات شركية ما زالت مترسخة في المجتمع يجب النهي عنها
هذه عادات وتقاليدنا للامازيغية ليست بخرافة او شرك وما قيل في المقال صحيح إلى السكان العرب لا وجود للعرب في شمال أفريقيا
هذا. ” اغنجا ” تعبير للأميين عن عطشهم و طلبهم للغيث حتى ادا أقيمت تلك الطقوس عبر الأزقة فيتم فيها ذكر الله سبحانه و التوسل اليه طلبا للمطر. ….لكن ما يجب القيام به هو صلاة الإستسقاء. كما كان يقوم بها السلف. الصالح دون أمر من احد او تدخل من وزير او واليِِِِِ… وقد لاحظنا في السابق ان الله سبحانه و تعالى كان يغيثنا بعد أيام من الصلاة. و في يوم من الأيام تهاطلت الأمطار. مباشرة مساء يوم إقامة الصلاة
ردا على من يحارب اشياء ومعتقدات قديمة جدا لدى ساكنة البوادي وبانها خرافات ولن تمنحنا الامطار . اقول لهم وهل يوما ما وحتى خلال جفاف الثمانينات والذي استمر لسنوات هل اعطتنا صلوات الاستسقاء الامطار . بالطبع لا . فالمشكل الذي يجب ان نلقنه للاجيال القادمة هي العلوم والبيئة والمناخ ولماذا هناك انعدام الامطار في بلدان واعاصير وامطار طوفانية بجهات اخرى . هذه الاشياء مهمة لابناءنا ولا ان نحشرهم في التكاسل وبان سبب عدم سقوط الامطار هو غضب الهي او اننا لا نصلي بالكفاية اللازمة . مع التحيات
هده الزاهرة الموروثة عبر الأجيال معروفة بإسم؛ ” تغنجا” هنا في جميع مناطق الريف شمال المملكة المغربية؛ وهي عادة متوارثة تقام في فترة الجفاف من أجل استجلاب المطر. وتغنحا كلمة أمازيغية تطلق على الملعقة الكبيرة المصنوعة من خشب الأشجار وتستعمل لتحريك القدر أثناء طهي الطعام فوق النار.
انظروا الى مبيعات الخمور بدون سياح ولا اجانب ،ربنا لاتحمل علينا اسرا كما خملته على الذين من قبلنا.اتقوا الله واستغفروا يرسل السماء عليكم مدرارا
إذا طاحت عليكم شي قطرة بهاد الخزعبلات هاوجهي عليكم الاستسقاء بما علمكم الله ورسوله اما ديك الطرق الملتوية والكهنوتية غير زيدو عميوها قد ماهي معمية
بمثل هذه الأعمال تجرون علينا غضب الله سبحانه.كيف تستسقون الله سبحانه بأعمال الشرك
صلاة الاستسقاء حتى هي بالتعليمات والأوامر ،أي صلاة هذه ؟ فالصلاة وخصوصا صلاة الاستسقاء يجب أن يخرج إليها الناس بعفوية و خشوع و طمعا في رحمة رب العالمين. انحباس المطر يأتي من الله لينبه عباده على أنهم طغوا فسادا في الأرض و عليهم طلب المغفرة .فما أكثر الفساد والمنكر في زماننا هذا و لا ناهي ولا منتهي .علينا أن نعود إلى الله و نرجوا رحمته و مغفرته وتوبته .أغنجا لن يقدم ولن يؤخر شيءا في هذا الزمان لأن العباد أصبحوا يميزون بين ما هو شرعي و ما هو باطل .أرى أن غنجا هي شرك بالله .لأن أصحابها يطلبونها بأن تأتي لهم بالمطر .حين يقولون :(ياغنجا يالمشللاق جيب الشتاء بالخنادق )و غيرها من الطقوس التي عفى عنها الزمن .اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ولا تجعلنا من القانطين يارحمان يارحيم يارب العالمين آمين آمين آمين .
تقاليدنا الأمازيغية ستستمر أبى من أبى وكره من كره, الدين لادخل له في التقاليد,,,تقحمون الدين في كل شيء إلى درجة أنكم أصبحتم آخر الشعوب على البسيطة, أتركوا الأمازيغ الأحرار وشأنهم ⴰ ⴽⵓⵎ ⵉⵙⵙⵔⴱⵃ ⵕⴱⴱⵉ
ردا على صاحب التعليق ٤٠ ولد القرية.
وعلاه دراسة العلوم والبيئة والمناخ هو للي غادي يجيب الشتا ؟
علاه العلوم والتكنولوجيا حبسات الناس يموتو ففرنسا وامريكا العام الفايت بسبب الحرارة ؟ ولا حبسات الاعاصير على امريكا والملايير ديال الدولارات ديال الخسائر؟
انت شخصيا.. وكيف الناس كاملين عندهم مواقف مع الله تعالى.. نجاهم من شي موقف ولا يسر ليهم شي مصلحة وحسيتي بيها.. علاش منطلبوهش فالشتا.
كنتكلم معاك على اساس انك مسلم.. أما الى كنتي من هادوك للي ضد الدين والاسلام فأنا كنسحب كلامي كامل.
أرى أن جل المعلقين ينتقدون هذا الطقس ديال غنجا كما نسميه نحن في الشمال ،هذا طقس كنا نفعله في السبعينات ولم يحرمه الفقهاء آنذاك ،كان دوارنا بنواحي وزان كله فقهاء وهذه العادة كانت تمارس سنويا إما لطلب المطر غانجا أو لما تمطر كثيرا بدون توقف نطلب دارفور الراء بالسكون ،الآن لما احلل ما كنا نقوم به فهي طقوس وثنية لكنها عادتنا لم يمنعها فقهائنا وكانوا أغلب سكان الدوار فقهاء ،تعايش الوثنية مع الفقه ربما سببه أننا كنا نعيش في عزلة مقطوعين عن العالم بدون طريق ولا أي شيئ ،كان كل شيئ عفوي والأمية كانت مائة بالمائة في صفوف النساء وكان القرار بيد المرأة، فتحية لها ،عاداتنا جزء منا ويجب أن نحافظ عليها كتراث عشنا به منذ ملايين السنين
السلام عليكم ورحمة الله.هذه الطقوس العمياء لا تغني ولا تسمن من جوع .إنما جهل . الرجوع الى الله بالتوبة والندم وكثرة الاستغفار والدعاء وصلت الرحم واخراج الزكاة……….المساجد شبه فارغة والمقاهي والحنات وأماكن اللهو مزدحمة.كل واحد يتلادد بمعصيته………………والغني لا يأبه ولا يلتفت إلى الفقراء والمساكين ……..
هذه تبعات التحالف مع الشيطان ” التطبيع”!
قال رب السماوات و الامطار و الثلوج ” الشيطان يعدكم الفقر” صدق الله العظيم!
روتينيات والعهر والفساد واغلاق المساجد …اودابا كملتوها باالغنجة..ههههههههههه
هذه خزعبلات الضلال المتعششة في عقول الناس ،إن ٱنقطاع الغيث سببه سلوك الأثرياء البخلاء حيث قبطواأيديهم ولم يؤدوا الزكاة،فهذه الأخيرة وحدها ستعيد الغيث إن أديت على وجه حقها،إن فريضة كالصلاةوهي من أركان الإسلام،ثم الإستغفار وليس الرقص ودفع الأطفال والعجزة في القرى والمداشر للقيام ببدع شركية.
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) } [ نوح]
للأسف أغلب المعلقين لم يفهموا واتهمو هذا الطقس بالشرك واعمال الشيطان. انه احتفال يتم فيه الدعاء لله لا لشيء آخر فيحتفل الصبية والنساء ويطعمون الطعام و يرددون الاهازيج. أين المشكل؟ هذا ليس فيه اي عمل غير لائق او سب او شتم او شرب الخمر يدعون الله وهم يحتفلون. المشكل ان البعض يحسد كل من يحتفل ويفرح يحبوون الكآبة والحزن والعياد بالله
اعتقد أن هذه الطقوس سبب من اسباب عدم سقوط الأمطار.
ادعو الله ان يرحمنا من هذه الأفكار.
أتكلم كشاب في 20 من عمره . لقنا نحن أيضا هذه الخرافات والشركيات من بعض أبناء البلدة الجاهلين لأمور الدين والعلم ( والله يحسن عوان الجميع ) . ولكن الله لطف بنا سريعا وأصبح هناك جيل يميز بين الطالح والصالح في هذه الأمور ولكن دائما تبقا بعض الديناصورات المريضة أحيانا تدعمها جهات في يدها سلطة لا تمانع في دعم مظاهر الجهل والشركيات والخرافات , من مواسم , أضرحة , شعوذة , دعاء لغير الله ..الخ
وعلى النقيض دوك لي كايلبسو لباس العلم والثقافة في الاعلام المتصدر ولي كايداعيوا التنوير ونشر العلم كاتلقاهوم تا هوما مضمصين وكاينشرو خرافات من نوع اخر بدعم من أموال الجمعيات المشبوهة والاتحاد الاوروبي وكل من يريد افساد المجتمع
الله يلطف بينا . والله يغيثنا
هي عاداتنا نحن المغاربة قبل غزو الفكر الاخواني و الوهابي الذي يحرم كل شيء جميل وكل شيء ينبض بالرمزية الثقافية والتنوع الثقافي
طقوس وثنية موروثة غن الأمازيغ و استمرت طويلا في المناطق التي وصلها الإسلام متأخرا.
أولا الفلاحة والماء هذا مشكل لا يمكن حله الا بالعلم والعمل والسياسة الحكيمة أما الدعاء وطلب المطر من الله القوة العليا،فيتم حسب المأثور الديني عند كل شعوب الأرض أو يتم حسب الأعراف والتقاليد أيضا.
(تلغنجا) ماهي الا وجه من وجوه الأرث الثقافي العرفي الأجتماعي،لا عيب فيه ولا خلل وقد انحدر الينا ارثا فعل به الأجداد الأمازيغ،وانما الخلل كل الخلل في عقل من يعير ويسخط، وكأن الألاه لم يهدي سواه في هذا الكون فلا يحتجن أحدا بأنه غير شرعي بمعنى لا يتماشى مع النصوص، الموروثة هي أيضا،فليس بالضرورة أن تكون كل أعمالنا اليومية كذالك.
نفتخر بعاداتنا وتقاليدنا وبدرجانا لأننا مغاربة ومن رأى غير دالك فليترك بلدنا المغرب ويدهب بعيدا عنا
وتعد النساء والأطفال الفاعل الرئيسي في الإعداد لهذا الطقس ……. تمازيرت
ـ ليس بـ “الغنجا” ولا بـ “تاغنجة” سيسقط الغيث؛ بل بالاستقامة على الطريقة. قال الله في كتابه العزيز وهو أصدق القائلين: وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا. قلناها لكم باللغة العربية وقلناها لكم باللغة الفرنسية، دون جدوى.
ـ اجمعوا خزعبلاتكم، قبل فوات الأوان، وقوموا استقيموا على الطريقة مصداقا لقول الله تبارك وتعالى، أُو باركا من الشعوذة!
– En langue française: “Et s’ils se maintenaient dans la bonne direction, Nous les aurions abreuvés, certes, d’une eau abondante.”
– Allah n’a parlé ni de marionnette ni de superstitions. IL veut
.seulement que nous nous maintenions dans la bonne direction
مقال طويل وعريض وشامل لكن سيدنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم لم يستغيث رب العزة بهذه الطريقة اتساءل لماذا حتى طلب الغيت من رب العالمين تم تحريره اين علماء الأمة.
رد على 1 Said
سميه ما شءت خزعبلات عبادة الاوتان و الشرك لا لشيء سوى ان التسمية امازيغية تغنجا اي المغرفة بالدارجة و لو ان البعض سماه بلغنجا لتعريبه .
الذين ينفون وجود ايض يناير لم يستطيعوا نفي تاغنجا و لو حاولوا طمس للهوية حيث سموه بلغنجا .
و اساءل موسيو Said ما قولك في بابا
عشور و حفل الشموع في سلا اليس هذا
خزعبلات منافية للقيم الاسلامية
او انك تستند الى حلال علي حرام عليك
او حرام علي حلال عليك .