أعلنت فرنسا وشركاؤها الأوروبيون وكندا، الخميس، انسحاب العمليتين العسكريتين لمكافحة الجهاديين برخان وتاكوبا من مالي، بسبب تدهور العلاقات مع المجلس العسكري في باماكو.
وقال بيان مشترك إن “الشروط السياسية والعملاتية والقانونية لم تعد متوفرة”، وإن الدول قررت “الانسحاب المنسق” من مالي، مؤكدا في الوقت نفسه “رغبتها في مواصلة التزامها في منطقة” الساحل حيث ينشط جهاديون.
فبعد سنوات صرفت فيها فرنسا ميزانية ضخمة على الجيش الفرنسي بمالي طمعا في اليورانيوم و بحثا على المناجم خرجت اليوم خروجا مذلا و خاوي الوفاض هههههه
انسحاب على الورق. فرنسا لن تترك مصالحها عرضة للجماعات الجهادية..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد مبروك شكرا للماليين.
انسحاب القوات الأوروبية من مالي……سيسيل لعاب حكام الجزائر بالمنطقة……و خاصة النصف الشمالي لمالي……
ارجوكم لا نكون اغبياء ، فرنسا لا ولن ولم تنسحب من مالي وكذلك لن تنسحب من إفريقيا لأنها ادا فعلت ستكون نهايتها اقتصاديا وعسكرياً وثقافياً فبفضل إفريقيا هناك دولة فرنسا التي نعرفها الآن. إنه انسحاب على الورق ليس إلا. !!!
هو إنسحاب كباقي إنسحاباتها من مستعمراتها بالعالم !!!
أينما حل النظام الجزائري الفاقد للشرعية حل الخراب. لا للإرهاب
ربما من اوراق الضغط اللروسي في المعركة الاخيرة في اجتياح اوكرانيا .
لان بوتين سياسي قوي لا يتراجع بسهولة
اضن ان المفاوضات العسيرة بين بوتين وبايدن ومستشار المانيا والرئيس الفرنسي.
من بينها اعادة تموضع القوى الكبرى في الكعكات عبر جغرافيا العالم الثالث.
بوتين مقابل ان لا يضغط على زر الحرب في اوكرانيا التي ستشعل كل اوروبا . يريد ضمانات موقعة كتابيا من بايدن في الاعتراف بمناطق النفود الدب الروسي. اولا.
ثانيا عدم نسيان حصة الدب الروسي في كعكة العرب وافريفيا
ومنها سوريا. وليبيا ومالي والمحاور البحرية في المتوسط والهادي والاسود.
وللأسف بهده السياسة ستكون معظم الدول الافريقية والعربية ساحة صراع دموي . لاستتراض عضلات الدب الروسي والفيل الامريكي . ودخول التنين الصيني لكن بالقوة الاقتصادية فقط من دون الحروب . ويبقى الموقف الاروبي غامضا . ما يفسر اليوم انسحاب فرنسا المذل .
فرنسا شر لا مثيل له، ستعاقب الماليين بقطع مصالحهم في أوروبا وفي نفس الوقت لن ولم تخرج لأنها في النيجر وموريتانيا والجزائر
اعتقد ان انسحاب فرنسا وشركائها من مالي هو لصالح المغرب ووضد الجزائر التي لها حدود مع مالي وبالتالي فالارهاب ينتقل الى صحراء الجزائر وهي في حالة ضعف وازمات سياسية مع شعبها وانهزامات امام الديبلوماسية المغرب وبالتالي فهو مزيد من الارهاق للعصابة العسكرية الجزائرية والتي تعيش اشعال النيران السياسية والارهابية والاجتماعية يوما بعد يوم وبالتالي فالحبل يخنق العصابة العسكرية شيئا فشيئا ونهايتهم قريبة ان شاء الله وبالتالي فالجهد العسكري اليوم تحمله الجزائر وسوف يزيد من ارهاقها وذلك يخدم المغرب بكل تاكيد
حيت ينشط جهاديون ؟!! من يمولهم ؟ ذريعة لأكل خيرات البلدان. ستبقون في الساحل للحفاظ على مصالحكم و الشركات المنقبة على الثروات
أ لا ترون انسحاب القوات الاوربية من مالي و يتزامن مع انسحاب القوات الروسية من الحدود الاكرانية ….؟!
ولكم واسع النظر
c pour ca que Vladimir Poutine a été en réunion avec macron un jeu d echec mali contre Ukraine avec des conditions que les usa soit hors jeu et faire une armée européenne et dissoudre nato pour ne pas tirer profit de l Ukraine et le bloc soviétique .
مستحيل ان تترك مالي والصراع قائم اليوم على منطقة الساحل والصحراء لان غنية بالاتربة الناذرة والوقت بيننا سنرى مزيدا من المشاكل في مالي وكل دولة اينع رأسها سيقطف وهذا هو حال الدول المتخلفة والتي بها عرقيات واثنيات وذات انظمة هشة
من الافضل لمالي ان تنسحب هذه الدول الاستعمارية من بلدها. لانها لم تاتي حبا في الشعب المالي او الدفاع عن ترابه كما تدعي هذه الدول ولكن المعادن الثمينة هي التي اسالت لعاب فرنسا الاستعمارية وغيرها من الدول الغربية وجاءت بمبرر محاربة المتطرفين الاسلاميين..!!!. وهذا كذب ففرنسا وكندا وغيرها تبعد بالاف الكلومترات من مالي وخطر الاسلاميين بعيدا كل البعد غن هذه الدول الغربية.. فما شانها بهؤلاء… وباستقرار مالي؟؟!!فليصمد الشعب المالي ويحل مشاكله الداخلية بنفسة ولا يستقوي بالاجنبي المستعمر…
مجرد تساؤل.
أنسحاب أم طرد !!!؟؟؟
افتتح المقال بما نصه:
” أعلنت فرنسا وشركاؤها الأوروبيون وكندا، الخميس، انسحاب العمليتين العسكريتين لمكافحة الجهاديين برخان وتاكوبا من مالي ” انتهى الاقتباس
وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) تحدث عن ” انسحاب” القوات الأجنبة وذلك مجانب للصواب. لأن القوات الفرنسية طردتها ( مع التشديد على عبارة “طردتها” ) الشعوب قبل الأنظمة.
للتذكير أن القوات الفرنسية بقيت تسع سنوات في مالي “تحارب” الجهاديين لكنها فشلت، فأستنجدت بحلفائها الأوربيين ففشلوا جميعهم، لذلك استوجب طردهم والبحث عن بديل لهم.
والحقيقة لوبقيت فرنسا 100 عام في مالي لعجزت عن القضاء عن الجهاديين.
…/…يتبع
…/…تتمة
فرنسا لم يعد مرحبا بها شعبيا في عموم إفريقيا ما عدا بعض الأنظمة التي ما زالت تحتمي بها.
الأفارقة نضجوا ويريدون مسك زمام أمورهم بأنفسهم باستعادة افريقيا المغتصبة لهم. البداية كانت بالحراك الجزائري حيث رفعوا صور قاهري فرنسا وحلف الناتو في ساحة الوغى أمثال عبد القادر وبن باديس، بن مهيدي وبن بولعيد مع شعار ” La France DEGAGE”. ثم منع الطائرات العسكرية من تدنيس الأجواء الجزائرية. فحذ حذوهم الماليون (مالي) والبوركنابيون زالنجريون عندما رجموا عساكرها كما ترجم الشياطين.
وطرد السفير من مالي ما هي إلا البداية.
“هاذي (هذه ) البداية ومازال مازال” شعار يردده الجزائريون كلما سجلت فرقهم هدف في مرمى الخصم.
باي باي فرنسا وأمريكا، أهلا وسهلا بالصين وروسيا.