على بُعد أسابيع قليلة فقط من إتمام سنتين كاملتين على إغلاق الملاعب الرياضية في وجه الجماهير المغربية، بداعي الإجراءات المتخذة لتفادي تفشي فيروس كورونا، بدأت أخيرا بوادر إمكانية عودة الحياة إلى المدرجات في البروز، في انتظار انتهاء الموجة الوبائية الحالية.
وأوضح البروفيسور سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة “كورونا”، أن المغرب مقبل على الانتقال إلى المنطقة الخضراء خلال الأيام القليلة المقبلة، نظير التراجع الحاصل في نسبة الحالات الإيجابية الحاملة للفيروس ونسبة الإماتة اليومية في البلاد.
وأضاف عضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة “كورونا”: “يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية، بجميع أشكالها السوسيواجتماعية، بما في ذلك عودة الجماهير إلى مدرجات الملاعب الوطنية، قريبا جدا، بعد نهاية الموجة الحالية نهاية الشهر الجاري”.
وأوضح المتحدث نفسه أن المغرب مقبل على نهاية الموجة الوبائية الحالية، مردفا: “لا توجد حاليا متحورات للفيروس قد تشكل مصدر قلق حقيقي لنا.. إلا في حال حصول مفاجآت غير سارة علما أنه ما من بوادر لحدوثها”.
وتابع البروفيسور المتوكل: “مسألة عودة الجماهير إلى المدرجات تظل بيد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والسلطات الصحية، حيث يفترض أن يكون هناك تنسيق بين الجهازين لتدبير هذه الخطوة وفق تدابير احترازية مدروسة”.
وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أكد، منذ 5 أشهر، اقتراب عودة الجماهير المغربية إلى الملاعب الوطنية، بشكل تدريجي، مشددا على أن ذلك سيكون مشروطا بتوفر الأنصار الراغبين في ولوج المدرجات على جواز التلقيح.
جدير بالذكر أن الجماهير المغربية غابت عن المدرجات منذ حوالي عامين، بعدما أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في مارس 2020، بيانا تعلن فيه قرار منع الجماهير من حضور المباريات بسبب تفشي وباء “كورونا”؛ وهو القرار الذي أثر على ميزانيات الأندية، خصوصا منها التي تعتمد بشكل أساسي على مداخيل بيع التذاكر.
الشباب يريد العمل. وقد مل من هذه المسكنات..فهذا وقت الجد والبحث عن الرزق لا التسلية بكرة هوائية لا تسمن ولا تغني من جوع
عودة الحياة إلى طبيعتها يتم بإلغاء جواز التلقيح وعدم ذكر أخبار كورونا كل ساعة وحل اللجنة العلمية اللي مرضونا بخرجاتهم الغبية
لكن دون ذلك السم القاتل الذي تسمونه لقاح..
غير حيت المانش ديال المنتخب قريب باراكا من البهلان
ولكن واش ….حتى ذاك ….طغوازييم فاكسان….ديال اخنوش مفروضة في الملاعب ….اذا كان كذلك بلاش من هاذ الكورة والصداع وللي كيجي من موراها ….!!!؟
أيضا المساجد ينبغي أن تعود لسابق عهدها دون قيود على المراحيض مثلا
بشرط جواز التلقيح والله انها لمهزلة شحال كتهمكوم صحة المواطن هزلت هزلت حكومة عنيدة السم فالسم وراه التلقيح ما شي اجباري يابشر
الدوري الإنجليزي تجد أكثر من 60 ألف متفرج بالملاعب مع العلم أن انجلترا تعرف عدد الاصابات أكثر من المغرب بالالاف الحالة …. والمغرب مزال يتدارس لا حول ولا قوة الا بالله .. طلقو تيرانات واماكن الوضوء لعباد الله راكم عيقتو أكثر من لقياس
على الشباب المغربي البحث على قوته اليومي ويدبر في شؤون اسره ومستقبله وترك الملاعب والابتعاد عن المقاهي والكرة والملاهي الليلية.لان الدولة أصبحت تفسد تربيته بطريقة غير مباشرة
كرة القدم أفيون الشعوب ………………………………………………………………
يجب على المغاربة التقرب من الله وينظرون إلى ارتفاع الاسعار
السلام عليكم
لولا المقابلة الفاصلة للتأهل لكأس العالم ما كانت السلطات ستسمح للجمهور ولوج الملاعب،جل دول العالم سمحت لمواطنيها التنقل بسلام وأمان إلا بلدنا الحبيب،اغلاق الحدود منع الدخول إلى الملاعب.
منذ متى كانت وزارة الصحة تهتم بحياة مواطنيها،مؤخرا واكبت المتخلى عنهم بالجبال و فرضت عليهم الحقنة الثالثة طبعاً و كما تقول الرواية حرصاً على سلامتهم و صحتهم.
الى الرقم 6 نعم لعودة المساجد الى سابق عهدها لكن توضا فدارك
على الشعب المغربي الإبتعاد عو صداع كرة القدم والاهتمام بالحياة اليومية كرة القدم تغني الاعبين وتفقر الشعوب ولا فايدة منها
وما لنا وفتح الملاعب فليتركوها مغلقة لاننا لا نملك فائضا للولوج اليها
الشباب بغا الخدمة وجودة الصحة والبنية التحتية وخفض الاسعار اش غيدير بلمدرجات وش غيفرح وحد زاوي وداخل للتيران سالت من التدكرة بغينا الخدمة
المغاربة يقتربون من الحافة من كثرة البطالة و غلاء الأسعار
أعجبني التعليق الاول المسكنات احسن ما يمكن أن يقال والله الشعب فاق ،راكم فالخطر المسؤولين الشفارة
و كان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أكد، منذ 5 أشهر، اقتراب عودة الجماهير المغربية إلى الملاعب الوطنية، بشكل تدريجي، مشددا على أن ذلك سيكون مشروطا بتوفر الأنصار الراغبين في ولوج المدرجات على جواز التلقيح. ها كلام الصح ههه
هاذو واش مراض ههههههه الملاعب ديال العالم كلها عامرة دابا عام و الصرف…… هاذو عاد كيقلبو على طغوازيام فاكسان ههههههه المخزن تالف مسكين بدا يخرف هههههه
مشددا على أن ذلك سيكون مشروطا بتوفر الأنصار الراغبين في ولوج المدرجات على جواز التلقيح.
لقد فهنا كل شيء,
هذه أول مرة لا تتم فيها الدعوة للإقبال على مراكز التلقيح مع ربط العودة للحياة الطبيعية بتقدم عملية التشويك!لم تعد عودة الحياة الطبيعية مشروطة بالوصول للمناعة الجماعية المزعومة والوهمية!لعلمكم العودة للحياة الطبيعية ليست هي عودة الحياة الطبيعية!العودة للحياة الطبيعية سياسية،بروباغندية،إعلامية،إدارية وبيروقراطية!العودة للحياة الطبيعية غير طبيعية و كان يراد لها أن تكون غير طبيعية!عودة الحياة الطبيعية طبيعية،شعبية،جائحية بمعنى انهزام الوباء!عودة الحياة الطبيعية سابقة عن العودة للحياة الطبيعية!إذن من يتحمل وزر كل الخسائر السياسية،الاقتصادية،الاجتماعية والنفسية؟من أخذنا رهائن عنده باسم العودة للحياة الطبيعية والحياة الطبيعية كانت قد عادت؟وقعت جرائم تلقيحية،اقتصادية،اجتماعية، سياسية ونفسية خلال مدة هذه الجائحة الوبائية تحت أفعال هذه الجائحة السياسية!لقد ضيعوا لنا وقتا ثمينا و نحن نناضل لكي يعودوا إلى رشدهم!نريد لهم المحاسبة القضائية في مركز القرار و في الحكومتين المشؤومتين!هذا بيان للسيد النائب العام!
تكفينا قناة الرياضية رغم عنصرية بعض معلقيها. وتفضيلهم فرق على اخر. قانعين بيها..
ياك نايض الربيع وعلاش ما يطلقو فيه لبكر.ولا يطلقو فيه لغنم.راه الرحالة كارو سوس واكخ الجنوب الشرقي ناشف.الشمال شاحف.وعلاش لا منها تستافد أرضية الملعب من لغبار والمعارضة منين نحلبو ابكر ولمعاز يعطيوهوم اللبن.
هههههههه المغاربة يقتربون من مدرجات الملاعب، وفي دول إفريقية فقيرة، لم يتم فيها تلقيح الناس بالقوة، دخل الجمهور إلى الملعب وشاهد المباريات، والشعب يعيش حياته بشكل عادي..تذكروا مباراة الوداد في أنغولا، الجمهور كان حاضرا بلا تباعد ولا كمامة، ولم نسمع يوما أن موجة وباء ضربت أنغولا أو سوازيلاند…الدول الإفريقية التي شهدت أعداد كثيرة من الإصابات هي الدول التي كانت فيها نسبة التلقيح عالية..
كل الملاعب العالم بالجمهور الا المغرب ومصر حلال وناقش