حقق رقم معاملات الشركة المغربية “سوطيما”، المتخصصة في الصناعات الصيدلية، ارتفاعا بنحو 13 في المائة خلال السنة الماضية، ليتجاوز حاجز 2 مليار درهم.
ووفق المعطيات التي نشرتها الشركة المدرجة في بورصة الدار البيضاء، فإن هذا الارتفاع راجع إلى الأداء التجاري الجيد على مستوى السوق الوطنية والدولية والعودة التدريجية لنشاط السوق الصيدلية في سنة 2021.
واستثمرت “سوطيما”، التي ستقوم مختبراتها بتصنيع محلي للقاح ضد “كوفيد-19″، حوالي 41 مليون درهم خلال السنة الماضية، بارتفاع قدره 5 في المائة مقارنة بسنة 2020. وقد تم تخصيص هذا الغلاف لاقتناء مرافق وتراخيص لبعض المنتجات الصيدلية.
وتفيد المعطيات المالية للشركة بأن صافي المديونية انخفض بـ48 في المائة، حيث انتقل من 232 مليون درهم نهاية 2020 إلى 121 مليون درهم نهاية 2021.
وبخصوص الآفاق المستقبلية، أوردت “سوطيما” أن مشروع الحماية الاجتماعية الشاملة سيمكن من خلق ظرفية قطاعية مواتية، وهو ما يفتح فرصا للشركة من أجل رفع حصتها في السوق وتوسيع أنشطتها.
جدير بالذكر أن “سوطيما” هي شركة مغربية متخصصة في صناعة وتسويق الأدوية منذ سنة 1976.
على حساب الشعوب شركات تصنيع الادوية حققت ارباحا خيالية في فترة كوفيد…ولذلك لا زالت الحكومة تجبر الشعب على التلقيح…المواطن انهكت صحته بالوضعية الراهنة اما بدنيا او معنويا، الإكتئاب اصبح قنبلة موقوتة…ليس بأيدينا الا التقرب من الله والدعاء لان صوت المواطن لا ينصت له اي احد…حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه هي سياسة اغناء الغني وافقار الفقير ،صيادي الازمات.
بطبيعة الحال تغتني شركات الادوية والدولة على حساب جيب المواطن المقهور المعدب في الارض.كيف لا والمغرب الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض ضرائب على الادوية بنسبة 54 في المئة…يعني دواء 150 درهم يشتريه المواطن ب 231 درهم.يعني الدولة جالسا وكتجيها 81 درهم من جيب المواطن.على سلعة هي للعلاج وليست لشيء اخر…دواء المرض لي جميع البلدان حاطين ضريبة ب 5 في المئة و 10 في المئة حنا حيت البلاد والمسؤولين يحبون المغاربة ويخافون على صحتهم كما يشاع بالتلقيح والجرعات ومالى دلك…. دايرين 54 في المئة على الادوية على شعب اغلبه بدون تامين صحي ههههه…دولة تعيش من جيوب مواطنين مقهورين لتقف ولتدفع اجور موظفيها الاشباح .يجب اعادة النظر في ضريبة القيمة المضافة فهاد البلاد الحزين مواطنيها والمغلوب على امرهم….ضرائب سويسرا وشهرية الصومال
لمادا لم تحقق هده الأرباح رغم الأزمة بكل بصاطة أدوية تباع في أوربا بي 20 درهم تباع في المغرب الجميل بي 200درهم كفلا تحقق أرباح وزد علي ذلك عدة أدوية باتمان باهضة الثمن